انت اقعد كسر لى فى التلج دهhoomy كتب:حااااااااااضر ياقمر بس صبرك شوية خلينا نجمع الأفكار![]()
سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
المشرف: بانه
- ahmedBolbol

- مشاركات: 8086
- اشترك في: الأحد 2008.12.21 6:04 pm
- مكان: الامــاراتــــــ / دبـــــــــــــى
- اتصال:
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
الصبر الصبر ياحبيبنا كسير التلج دا ما اتعلمناه منكبلبل2 كتب:انت اقعد كسر لى فى التلج ده![]()
وما تتم لينا القصة ياخى شحتفت روحنا
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
كانت ترقية جنابو محمد إلي رتبة اللواء حدث
دعي له عدد مهول من ضباط الجيش والضيوف ذوي المكانة والمراكز مرموقة في المجتمع
وأصر جنابو أن يعمل وليمة ضخمة في منزل الأسرة
لاحظ جنابو في ذلك اليوم أن المناكفات بين زوجته وأمه أخذت شكل حاد جدا
لزم جنابو الصمت طويلا وهو يسمع من المرأتين الفاظ مزعجة
- هو الغلطان وماعندو شخصية لو عنده شخصية مابتختيه انت في جيبك (قالت حاجة السارة)
- انت ياحاجة عاوزة تخربي علينا بيتنا لكن غلطان هو انا من الأول قلت ليه مايعمل الكرامة هنا يعملها في بيتنا. بس بعد نرجع انا عندي معاه كلام
وتتعالى الاصوات تارة ويسود صمت تارة أخري.
الا ان النتيجه هم كبير في قلب جنابو فكيف يعدل بين أمه وزوجته
وان كانت مثل هذه المشاكل عادية تحدث في كل بيت الا ان أخذت منحى ثاني في بيت جنابو
حيث صارت تعير خالدة تعير والدته بالجهل والتخلف
ووالدته تعير خالدة بعدم الأصل (انت جاية من وين ملقطين اصل ماعندكم الا غلطان هو اللماك)
اصبح جنابو يفضل عدم الذهاب لمنزل الاسرة لتجنب المشاكل
وهنا ظهرت مشكلة أخري وهي ان والدته صارت تعيره بتجاهل أمه وابيه
- خلاص اخدتك مننا
- يمة لو جبتها معاي انت مابطيقوا بعض ولو خليتها تقولي لي مالها مابتجينا مابيانا ولا بتعاف مننا انا ماعارف اسوي شنو.
وغالبا مايذهب جنابو قبل صلاة الجمعة راجعا لبيته وهو غاضب من تعليقات والدته وحينما يذهب للمنزل تكملها له زوجته خالدة
- اها الحاجة قالت شنو اكيد وقعت فيني نبذ
- استغفر الله العظيم
في هذا الجو المشحون أدمن جنابو الخمر وصارت منفذه الوحيد وبالرغم من انه كن في البداية يشرب مع علي المغربي ويوسف عبد الله الا انه في الفترة الأخيرة بدأ يعاقر الخمر مع محمد ود ازيرق رغم الخلافت التي بينهما الا ان الأخير أستغل فرصة ادمان جنابو واصبح الصديق المقرب له وبدأ هو ينفر من أعز اصدقائه علي المغربي ويوسف عبد الله
نواصل
دعي له عدد مهول من ضباط الجيش والضيوف ذوي المكانة والمراكز مرموقة في المجتمع
وأصر جنابو أن يعمل وليمة ضخمة في منزل الأسرة
لاحظ جنابو في ذلك اليوم أن المناكفات بين زوجته وأمه أخذت شكل حاد جدا
لزم جنابو الصمت طويلا وهو يسمع من المرأتين الفاظ مزعجة
- هو الغلطان وماعندو شخصية لو عنده شخصية مابتختيه انت في جيبك (قالت حاجة السارة)
- انت ياحاجة عاوزة تخربي علينا بيتنا لكن غلطان هو انا من الأول قلت ليه مايعمل الكرامة هنا يعملها في بيتنا. بس بعد نرجع انا عندي معاه كلام
وتتعالى الاصوات تارة ويسود صمت تارة أخري.
الا ان النتيجه هم كبير في قلب جنابو فكيف يعدل بين أمه وزوجته
وان كانت مثل هذه المشاكل عادية تحدث في كل بيت الا ان أخذت منحى ثاني في بيت جنابو
حيث صارت تعير خالدة تعير والدته بالجهل والتخلف
ووالدته تعير خالدة بعدم الأصل (انت جاية من وين ملقطين اصل ماعندكم الا غلطان هو اللماك)
اصبح جنابو يفضل عدم الذهاب لمنزل الاسرة لتجنب المشاكل
وهنا ظهرت مشكلة أخري وهي ان والدته صارت تعيره بتجاهل أمه وابيه
- خلاص اخدتك مننا
- يمة لو جبتها معاي انت مابطيقوا بعض ولو خليتها تقولي لي مالها مابتجينا مابيانا ولا بتعاف مننا انا ماعارف اسوي شنو.
وغالبا مايذهب جنابو قبل صلاة الجمعة راجعا لبيته وهو غاضب من تعليقات والدته وحينما يذهب للمنزل تكملها له زوجته خالدة
- اها الحاجة قالت شنو اكيد وقعت فيني نبذ
- استغفر الله العظيم
في هذا الجو المشحون أدمن جنابو الخمر وصارت منفذه الوحيد وبالرغم من انه كن في البداية يشرب مع علي المغربي ويوسف عبد الله الا انه في الفترة الأخيرة بدأ يعاقر الخمر مع محمد ود ازيرق رغم الخلافت التي بينهما الا ان الأخير أستغل فرصة ادمان جنابو واصبح الصديق المقرب له وبدأ هو ينفر من أعز اصدقائه علي المغربي ويوسف عبد الله
نواصل
- ahmedBolbol

- مشاركات: 8086
- اشترك في: الأحد 2008.12.21 6:04 pm
- مكان: الامــاراتــــــ / دبـــــــــــــى
- اتصال:
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
شنو يا عمنا مالك وقفت واصل يا خى ما تشحتف روحنا ...
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
حاااااااااااااضر يابلبلبلبل2 كتب:شنو يا عمنا مالك وقفت واصل يا خى ما تشحتف روحنا ...
بس صبرك
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
اخى الغالى
كل سنة وانت طيب ان شاء الله امانيك كلها محققة
كما عهدناك راوى وقاص وانما موعدين بأديب لايشق له غبار
وقصة واقع معاش فينا تعيش معها وكانك تجلس فى البيت وتقرا اوتسمع الاذاعة وما يقطع سرحانك الا زبون ويرجعك للواقع
شكرا اخى الغالى انك ارجعتنا الى زمن جميل
واصل الابداع
كن كما تتمنى
دمت بود
كل سنة وانت طيب ان شاء الله امانيك كلها محققة
كما عهدناك راوى وقاص وانما موعدين بأديب لايشق له غبار
وقصة واقع معاش فينا تعيش معها وكانك تجلس فى البيت وتقرا اوتسمع الاذاعة وما يقطع سرحانك الا زبون ويرجعك للواقع
شكرا اخى الغالى انك ارجعتنا الى زمن جميل
واصل الابداع
كن كما تتمنى
دمت بود
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
ود ابنعوف كتب:اخى الغالى
كل سنة وانت طيب ان شاء الله امانيك كلها محققة
كما عهدناك راوى وقاص وانما موعدين بأديب لايشق له غبار
وقصة واقع معاش فينا تعيش معها وكانك تجلس فى البيت وتقرا اوتسمع الاذاعة وما يقطع سرحانك الا زبون ويرجعك للواقع
شكرا اخى الغالى انك ارجعتنا الى زمن جميل
واصل الابداع
كن كما تتمنى
دمت بود
الحبيب الغالي ود ابنعوف
ها انت تشرف بي طلتك وبي روعتك
لتزيد البوست روعة وبهاء
وكلامك ورايك اضافا رونقا خاصا
سلمت ياغالي
واوعدك بالتكمل قريبا جدا
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
محمد ود ازيرق
عرف ذلك الشخص بتملقه
حاول كثيرا ان يكون رقما في المجتمع وبشتى الطرق
ووجد في شلة سعادة اللواء طريقا قصيرا
اذ يلتقون باعيان البلد خصوصا جنابو محمد وعلي المغربي نسبة لثرائهم
بعد اخر مشكلة بين هذه الشلة وود ازيرق اضمر هذا الأخير حقدا غير محدود لهم وان كان يظهر لهم ودا مزيفا
- ياجنابو علي المغربي ولا علي الزفت دا ماله مابطيقني قدر ما يجي ويلقاني قاعد معاك يقول ليك الزفت دا معاك انا مابقعد معاكم انا سويت ليه شنو الزول دا
- ياخي سيبك منه انت عارف اليومين دي هو متغير ماعارف الحاصل شنو
حاول علي المغربي كثير لفت نظر جنابو لخطورة الجلوس مع ود ازيرق
لكن اعتبر جنابو ان ذلك كلام فارغ ولم يعر الموضوع كثير من الاهتمام
جاء ود ازيرق يوما وجنابو جالس في منزله وخاطبه قائلا
- ياجنابو على المغربي البجيبو بالنهار لبيتك شنو
- لا علي بالنهار في السوق
- انا شايفوا بي عيني دي طالع من بيتك امس
- لوجايئ البيت كان كلمني قبل مايجي
- انا قلت ليك شايفه
- طيب انا بساله اولادي دقيقة
يااااااااااااااخالدة
وهنا انسحب ود ازيرق بهدوء من غير ان يخبر جنابو
- نعم يامحمد
- انت علي المغربي امس كان هنا بسوي شنو
- علي
- ايوة علي
- لا علي ماجاء خالص
- في ناس قالوا شافوه هنا بالنهار
- شنو يامحمد انت قصدك شنو
- يابت الناس مجرد سؤال (قالها محمد بضجر شديد )
- وانا جاوبتك ماجاء الزول دا هنا
- خلاص نقفل الموضوع دا
ودخلت خالدة إلي الغرفة ودفنت وجهها في الوساداة وهي تبكي بحرقة
نواصل انشا الله
عرف ذلك الشخص بتملقه
حاول كثيرا ان يكون رقما في المجتمع وبشتى الطرق
ووجد في شلة سعادة اللواء طريقا قصيرا
اذ يلتقون باعيان البلد خصوصا جنابو محمد وعلي المغربي نسبة لثرائهم
بعد اخر مشكلة بين هذه الشلة وود ازيرق اضمر هذا الأخير حقدا غير محدود لهم وان كان يظهر لهم ودا مزيفا
- ياجنابو علي المغربي ولا علي الزفت دا ماله مابطيقني قدر ما يجي ويلقاني قاعد معاك يقول ليك الزفت دا معاك انا مابقعد معاكم انا سويت ليه شنو الزول دا
- ياخي سيبك منه انت عارف اليومين دي هو متغير ماعارف الحاصل شنو
حاول علي المغربي كثير لفت نظر جنابو لخطورة الجلوس مع ود ازيرق
لكن اعتبر جنابو ان ذلك كلام فارغ ولم يعر الموضوع كثير من الاهتمام
جاء ود ازيرق يوما وجنابو جالس في منزله وخاطبه قائلا
- ياجنابو على المغربي البجيبو بالنهار لبيتك شنو
- لا علي بالنهار في السوق
- انا شايفوا بي عيني دي طالع من بيتك امس
- لوجايئ البيت كان كلمني قبل مايجي
- انا قلت ليك شايفه
- طيب انا بساله اولادي دقيقة
يااااااااااااااخالدة
وهنا انسحب ود ازيرق بهدوء من غير ان يخبر جنابو
- نعم يامحمد
- انت علي المغربي امس كان هنا بسوي شنو
- علي
- ايوة علي
- لا علي ماجاء خالص
- في ناس قالوا شافوه هنا بالنهار
- شنو يامحمد انت قصدك شنو
- يابت الناس مجرد سؤال (قالها محمد بضجر شديد )
- وانا جاوبتك ماجاء الزول دا هنا
- خلاص نقفل الموضوع دا
ودخلت خالدة إلي الغرفة ودفنت وجهها في الوساداة وهي تبكي بحرقة
نواصل انشا الله
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
اذدادت المشاكل بالمنزل
وصار الجو مشحونا بالشكوك والمشاكل
فقد سعادة اللواء راحة البال التي كان ينعم بها في البيت
وكم مرة ذهبت خالدة لمنزل اسرتها وهي غاضبة
لدرجة ان يوسف اخوها في المرة الأخيرة قال له مهدد
- اسمع ياشيخنا المرة دي الاهانات الضاقتها منك عمرها ماشافتها عموما دي اخر مرة حرم تاني تزعلها ضفرها ماتشوفو ونحن ناقصين.
- العن الشيطان يايوسف وانا جيت مادي يدي بيضاء
- الشيطان ما انت والزفت البتسكر معاه دا ويدك تاني كان مديتها المرة الجاية بتتكسر
- السكر انت خليتوا متين يايوسف ماكنا بنسكر سوا
- ايوة لكن الزمن انغير وعموما ماتطلع من الموضوع تاني لو زعلت خالدة انا بقيف ليك في وشك المرة الجاية
- ربنا يسهل قالها جنابوا وهو يغلق الباب
جاء علي المغربي مساء ليشرب شاي مع جنابوا ولاحظ ان جنابو كتير الصمت ومتغير تجاهه وحين قام نسي فجأة مفتاح دولابه ومعها بعض المفاتيح الصغير
حين وصل علي لمنزله وتفقد جيوبه لم يجد المفاتيح واتصل بتلفون منزل جنابو ولم يرد احد ربما لانشغالهم بشي ما
وحين نظر علي للساعة وجدها الحاديةعشر مساء فقال في نفسه ( بكرة الصباح امش اشيلهم وامش السوق)
نسي علي قصة المفاتيح في الصباح خصوصا وانه لبس نفس الملابس التي لبسها ليلة امس وخرج مسرعا لانه لديه مواعيد مهمة في السوق وبعد ان انتهي منها تزكر ان دفتر الشييكات في الدولاب وتزكر ان المفاتيح في منزل جنابو
خرج مسرعا لمنزل جنابو وطرق الباب مدة من الزمن ولم يخرج احد وكاد ان يرجع لولا ان فتح الباب فجاة
- خير ياعلي (قالت خالدة )
- والله بس امس نسيت مفاتيح في الصالون ممكن تجيبيهن لي
- جدا
اختفت خالدة بضع دقائق ولكن الظاهر ان المفاتيح اختفت في أثنا التنظيف
ففتحت له المنزل وقالت
- خش انت فتش الصالون وانا بفتش جوة
دخل علي في الصالون وصار يبحث في جميع ارجائه
في تلك اللحظة وصل جنابو وهو غاضبا وكأن احد اخبره ولم ينطق بأي كلمة بل نظر إلي علي المغربي ودخل إلي داخل غرفة النوم في تلك الأثناء خرجت خالدة وهي تحمل المفاتيح لعلي
ونظر جنابو مرة إليها ومرة إليه وصمت
- الحمد لله المفاتيح اتلقت (قالها علي )
- تخيل شالتهم الشافعة ورمتهم بي هناك
- مافي مشكلة المهم اتلقت طيب انا استأذن
وخرج مسرعا وترك الف سؤال وسؤال في راس جنابو لايجد لها اجابة وترك الهواجس والظنون تملأ راسه. والاصعب من ذلك انه كتم كل ذلك في قلبه اذ كان يتحاشي الاصطدام مع زوجته بعد المشاكل الأخيرة.
نواصل
وصار الجو مشحونا بالشكوك والمشاكل
فقد سعادة اللواء راحة البال التي كان ينعم بها في البيت
وكم مرة ذهبت خالدة لمنزل اسرتها وهي غاضبة
لدرجة ان يوسف اخوها في المرة الأخيرة قال له مهدد
- اسمع ياشيخنا المرة دي الاهانات الضاقتها منك عمرها ماشافتها عموما دي اخر مرة حرم تاني تزعلها ضفرها ماتشوفو ونحن ناقصين.
- العن الشيطان يايوسف وانا جيت مادي يدي بيضاء
- الشيطان ما انت والزفت البتسكر معاه دا ويدك تاني كان مديتها المرة الجاية بتتكسر
- السكر انت خليتوا متين يايوسف ماكنا بنسكر سوا
- ايوة لكن الزمن انغير وعموما ماتطلع من الموضوع تاني لو زعلت خالدة انا بقيف ليك في وشك المرة الجاية
- ربنا يسهل قالها جنابوا وهو يغلق الباب
جاء علي المغربي مساء ليشرب شاي مع جنابوا ولاحظ ان جنابو كتير الصمت ومتغير تجاهه وحين قام نسي فجأة مفتاح دولابه ومعها بعض المفاتيح الصغير
حين وصل علي لمنزله وتفقد جيوبه لم يجد المفاتيح واتصل بتلفون منزل جنابو ولم يرد احد ربما لانشغالهم بشي ما
وحين نظر علي للساعة وجدها الحاديةعشر مساء فقال في نفسه ( بكرة الصباح امش اشيلهم وامش السوق)
نسي علي قصة المفاتيح في الصباح خصوصا وانه لبس نفس الملابس التي لبسها ليلة امس وخرج مسرعا لانه لديه مواعيد مهمة في السوق وبعد ان انتهي منها تزكر ان دفتر الشييكات في الدولاب وتزكر ان المفاتيح في منزل جنابو
خرج مسرعا لمنزل جنابو وطرق الباب مدة من الزمن ولم يخرج احد وكاد ان يرجع لولا ان فتح الباب فجاة
- خير ياعلي (قالت خالدة )
- والله بس امس نسيت مفاتيح في الصالون ممكن تجيبيهن لي
- جدا
اختفت خالدة بضع دقائق ولكن الظاهر ان المفاتيح اختفت في أثنا التنظيف
ففتحت له المنزل وقالت
- خش انت فتش الصالون وانا بفتش جوة
دخل علي في الصالون وصار يبحث في جميع ارجائه
في تلك اللحظة وصل جنابو وهو غاضبا وكأن احد اخبره ولم ينطق بأي كلمة بل نظر إلي علي المغربي ودخل إلي داخل غرفة النوم في تلك الأثناء خرجت خالدة وهي تحمل المفاتيح لعلي
ونظر جنابو مرة إليها ومرة إليه وصمت
- الحمد لله المفاتيح اتلقت (قالها علي )
- تخيل شالتهم الشافعة ورمتهم بي هناك
- مافي مشكلة المهم اتلقت طيب انا استأذن
وخرج مسرعا وترك الف سؤال وسؤال في راس جنابو لايجد لها اجابة وترك الهواجس والظنون تملأ راسه. والاصعب من ذلك انه كتم كل ذلك في قلبه اذ كان يتحاشي الاصطدام مع زوجته بعد المشاكل الأخيرة.
نواصل
- ملاك الورد

- مشاركات: 5979
- اشترك في: الجمعة 2009.5.29 3:26 pm
- مكان: السودان الحنون
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
الجو مشحون على الآخر
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
مش كدا لكن خلاص لومك علي الليلة الا انهيها ليكملاك الورد كتب: الجو مشحون على الآخر
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
شكرا يملاك علي المرور الراقي
- صوفيا لورين

- مشاركات: 2403
- اشترك في: الجمعة 2008.10.17 12:44 pm
- مكان: الخرطوم
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
هومي انا لي مده ابيت اقرى قلت بجي القاك انتهيت لكن انت لسه
طلعنا من جو التوتر ده كمل سرييييييييييييييييييييييييييييييع حرقت روحي
طلعنا من جو التوتر ده كمل سرييييييييييييييييييييييييييييييع حرقت روحي
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
ابداع حتى الثمالة
واصل الليل بالنهار تحت المطر وكان تعب منك جناح فى السرعة زيد
اها دى جرت البمبر
يديك العافية
كن بخير ونكون قراب
واصل الليل بالنهار تحت المطر وكان تعب منك جناح فى السرعة زيد
اها دى جرت البمبر
يديك العافية
كن بخير ونكون قراب
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
شريط طويل مر بسعادة اللواء
شريط كامل من زكريات بعضها مر وبعضها حلو
بعضها مؤلم وبعضها مفرح
لم ينسى الاحراش والغابات
لم ينسى ابدا ذلك العام الذي اطلق عليه لقب التايقر (النمر)
كان الجنود يتهامسون تايقر وصل تايقر غاب تايقر
كانوا يحبونه جدا لشجاعته وحنكته
لم ينسى قبوله في الكلية الحربية وكيف ان الوالد كان يذبح له في اي مناسبة
لم ينسى تخريجه منها
لم ينسى حين نصب قائد للواء كامل او متحرك
كان حياته زخم من النجاحات
الا ان مر به شريط حياته الزوجية فكان يبتسم حينا ويتجهم احيانا
أخذ سعادة اللواء اجازة ظن انه محتاج إليها
كان كل يوم يجلس يمر به نفس الشريط
حتى يصل لنقطة الحزن الدائم
زوجته ومشاكلها مع اهله وثورة الشك التي ظهرت مؤخرا فيها وفي صديقة المقرب علي
ويمر به ايضا يوسف وتهديداته المتواصلة بحسم موضوع الخلافات
بل وصل به الامر لتهديده بالقتل لما علم شكه في اخته
صمت رهيب غشي صالون العزاء
وقف معتصم اخ سعادة اللواء لتقبل التعازي
وبجانبه على المغربي
ود ازيرق يدس وجهه بين صفحات الجريدة ويقف احيانا اذا دخل احد المعزين اصحاب السلطة
لم يخطر ببال اي من الموجودين التفكير ولو للظة عن اسباب وفاة سعاد اللواء
كثير منهم ظن ان انها زبحة صدرية
والاخرين ظنو ان جنابو تعرض لضربة قديمة في الاحراش واثرت فيه
توفي سعادة اللواء وترك زوجة وأولاد
وصراع بين عدة أقرباء وأهل كل يدعي انه كان احب الاشخاص لسعادته
وجد معتصم بعد انتهاء العزاء نفسه مسئولا عن حمل فوق طاقته
لكن تحمل التحدي
وكان يكره بشكل خفي زوجة اخيه
ويرى انها سبب وفاته
ولكن عاش بقربهم وصار رب الاسرة الجديد
وقليلا قليلا اكتشف ان خالدة عكس ماكان يتوقع
اذفيها غيرة على اولادها وحب خفي لسعادة اللواء استنتجه من خلال حديثها عنه
كما تيقن من برائتها من بعض الاقاويل التي سرت بين الناس عن علاقة أثمة بينها وبين على المغربي
ذلك انه سمع نقاشا حادا بين علي وود ازيرق في اثناء ايام العزاء تحدث فيه علي (دون ان يدري ان سعادة اللواء كان يشك فيه) عن انه لاحظ تغيرات في الفترة الاخيرة عن سعادة اللواء وانه كان يحمل همه وهم اولاده وانه ناقش زوجته خالدة كذا مرة في كيفية خروج سعادتو من الهم والحزن الذي هو فيه
تيقن معتصم ان المغربي صديق مخلص لا يمكن ان يخون صديقه فتنفس بعمق
الجمعة
ذهب معتصم بعد الصلاة ليرفع الفاتحة في قبر اخيه
-الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة وكفاية انه خليت اولاد وزوجة زي ديل
الحمد لله
تحرك معتصم بهدوء عائدا للبيت ومر في الطريق بمحمد ود ازيرق - طأطا ود ازيرق راسه في الأرض حتى اختفى معتصم من نظره اما علي فظل يقف مع معتصم ومسئوليته الجديدة لاخر رمق واصبح صديقا وفيا له ايضا
نظر معتصم طويلا لباب بيت شقيقه ولما وصل إلي بيته الذي كان قريبا من بيت سعادة اللواء وجد ان ابنة اخيه امل تلعب ببراءة مع ابنائه فتبسم وصمت طويلا وردد
- الولد مامات
تمت بحمد الله
شريط كامل من زكريات بعضها مر وبعضها حلو
بعضها مؤلم وبعضها مفرح
لم ينسى الاحراش والغابات
لم ينسى ابدا ذلك العام الذي اطلق عليه لقب التايقر (النمر)
كان الجنود يتهامسون تايقر وصل تايقر غاب تايقر
كانوا يحبونه جدا لشجاعته وحنكته
لم ينسى قبوله في الكلية الحربية وكيف ان الوالد كان يذبح له في اي مناسبة
لم ينسى تخريجه منها
لم ينسى حين نصب قائد للواء كامل او متحرك
كان حياته زخم من النجاحات
الا ان مر به شريط حياته الزوجية فكان يبتسم حينا ويتجهم احيانا
أخذ سعادة اللواء اجازة ظن انه محتاج إليها
كان كل يوم يجلس يمر به نفس الشريط
حتى يصل لنقطة الحزن الدائم
زوجته ومشاكلها مع اهله وثورة الشك التي ظهرت مؤخرا فيها وفي صديقة المقرب علي
ويمر به ايضا يوسف وتهديداته المتواصلة بحسم موضوع الخلافات
بل وصل به الامر لتهديده بالقتل لما علم شكه في اخته
صمت رهيب غشي صالون العزاء
وقف معتصم اخ سعادة اللواء لتقبل التعازي
وبجانبه على المغربي
ود ازيرق يدس وجهه بين صفحات الجريدة ويقف احيانا اذا دخل احد المعزين اصحاب السلطة
لم يخطر ببال اي من الموجودين التفكير ولو للظة عن اسباب وفاة سعاد اللواء
كثير منهم ظن ان انها زبحة صدرية
والاخرين ظنو ان جنابو تعرض لضربة قديمة في الاحراش واثرت فيه
توفي سعادة اللواء وترك زوجة وأولاد
وصراع بين عدة أقرباء وأهل كل يدعي انه كان احب الاشخاص لسعادته
وجد معتصم بعد انتهاء العزاء نفسه مسئولا عن حمل فوق طاقته
لكن تحمل التحدي
وكان يكره بشكل خفي زوجة اخيه
ويرى انها سبب وفاته
ولكن عاش بقربهم وصار رب الاسرة الجديد
وقليلا قليلا اكتشف ان خالدة عكس ماكان يتوقع
اذفيها غيرة على اولادها وحب خفي لسعادة اللواء استنتجه من خلال حديثها عنه
كما تيقن من برائتها من بعض الاقاويل التي سرت بين الناس عن علاقة أثمة بينها وبين على المغربي
ذلك انه سمع نقاشا حادا بين علي وود ازيرق في اثناء ايام العزاء تحدث فيه علي (دون ان يدري ان سعادة اللواء كان يشك فيه) عن انه لاحظ تغيرات في الفترة الاخيرة عن سعادة اللواء وانه كان يحمل همه وهم اولاده وانه ناقش زوجته خالدة كذا مرة في كيفية خروج سعادتو من الهم والحزن الذي هو فيه
تيقن معتصم ان المغربي صديق مخلص لا يمكن ان يخون صديقه فتنفس بعمق
الجمعة
ذهب معتصم بعد الصلاة ليرفع الفاتحة في قبر اخيه
-الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة وكفاية انه خليت اولاد وزوجة زي ديل
الحمد لله
تحرك معتصم بهدوء عائدا للبيت ومر في الطريق بمحمد ود ازيرق - طأطا ود ازيرق راسه في الأرض حتى اختفى معتصم من نظره اما علي فظل يقف مع معتصم ومسئوليته الجديدة لاخر رمق واصبح صديقا وفيا له ايضا
نظر معتصم طويلا لباب بيت شقيقه ولما وصل إلي بيته الذي كان قريبا من بيت سعادة اللواء وجد ان ابنة اخيه امل تلعب ببراءة مع ابنائه فتبسم وصمت طويلا وردد
- الولد مامات
تمت بحمد الله
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
صوفيا لورين كتب:هومي انا لي مده ابيت اقرى قلت بجي القاك انتهيت لكن انت لسه
طلعنا من جو التوتر ده كمل سرييييييييييييييييييييييييييييييع حرقت روحي
الأخت الغالية لدرجة اللامحدود صوفيا
مرورك جد اسعدني وعظم مسئولة السرد
توترك يعني انني نجحت ولو بدرجة معقولة في القصة
شكرا ليك كتير ياراقية اها تميتها ليك واديني رايك بصراحة
- صوفيا لورين

- مشاركات: 2403
- اشترك في: الجمعة 2008.10.17 12:44 pm
- مكان: الخرطوم
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
احلى من كده مافي
خومي مبالغه بي جد
سلمت يمناك ويسراك
بالجد قصه اكتر من رائعه
ممتعه بحق وسردك اروع
خومي مبالغه بي جد
سلمت يمناك ويسراك
بالجد قصه اكتر من رائعه
ممتعه بحق وسردك اروع
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
انت دائما الاحلى ياصوفياصوفيا لورين كتب:احلى من كده مافي
خومي مبالغه بي جد
سلمت يمناك ويسراك
بالجد قصه اكتر من رائعه
ممتعه بحق وسردك اروع
وربنا يخليك
واشكرك على متابعاتك للقصة والمجاملة الرقيقة
خومي دي حلوة منك
ولو جات صدفة
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
ود ابنعوف كتب:ابداع حتى الثمالة
واصل الليل بالنهار تحت المطر وكان تعب منك جناح فى السرعة زيد
اها دى جرت البمبر
يديك العافية
كن بخير ونكون قراب
وينك ياحاج مما كملنا القصة تاني ماظهرت
- ملاك الورد

- مشاركات: 5979
- اشترك في: الجمعة 2009.5.29 3:26 pm
- مكان: السودان الحنون
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
صراحه تنفست الصعداء
و معليش ما مريت بالقصه من زمن النهايه جميله
مع اني ما بحب القصه تنتهي بالوفاه مه انه الموت هو نهاية كل القصص
لكن اعجبتني النهايه و وجدتها ملائمه لجو القصه
سلمت يمناك على الابداع المتواصل
و معليش ما مريت بالقصه من زمن النهايه جميله
مع اني ما بحب القصه تنتهي بالوفاه مه انه الموت هو نهاية كل القصص
لكن اعجبتني النهايه و وجدتها ملائمه لجو القصه
سلمت يمناك على الابداع المتواصل
- ahmedBolbol

- مشاركات: 8086
- اشترك في: الأحد 2008.12.21 6:04 pm
- مكان: الامــاراتــــــ / دبـــــــــــــى
- اتصال:
رد: سعادة اللواء (قصة من وسط المجتمع السوداني)
بالجد مبااااااااااااااالغة يا هومى مباااااااااااالغة سلمت يداك والله اديك الف عافية ..
