محاولة للتغطية (أمم افريقيا 2010)

اخبار الرياضة العالمية والعربية

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

محاولة للتغطية (أمم افريقيا 2010)

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

هذ بوست ربما جاء متأخرا بعض الوقت اتمنى ان يجد القبول لدى محبي الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة
وهو عبارة عن محاولة جمع تقارير يومية من مصادر مختلفة ( التلفزيون - الصحف - الانترنت - الازاعة ) وذلك محاولة لاضافة بعض التغطية لزوار المنتدى رغم ان جميع عشاق الساحرة المستديرة ربما يتابعون التحاليل اولا بأول عبر الفضائيات ورغم ذلك اتمنى ان يجد هذا التوسيق البسيط الرضا والقبول
واتمنى مشاركة كل المهتمين والمتابعين للرياضة
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: محاولة للتغطية (أمم افريقيا 2010)

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

يعاني فلافيو من مشكلة في عضلات الساق اليسري لواندا - ا ف ب
أكد طبيب المنتخب الأنغولي لكرة القدم بيدرو ميغل أيساك أن الشك يحوم حول مشاركة مهاجم الشباب السعودي فلافيو آمادو في المباراة الحاسمة أمام الجزائر الاثنين المقبل في لواندا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى ضمن النسخة الـ27 لنهائيات كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها أنغولا حتى 31 كانون الثاني (يناير) الجاري.وأوضح أيساك أن فلافيو صاحب الهدف الأول في مرمى مالاوي (2-صفر) الخميس الماضي، يعاني من مشكلة في عضلات ساقه اليسرى دون أن يحدد نوعية الإصابة التي يعاني منها هداف البطولة حتى الأن برصيد 3 أهداف، مضيفا انه ينتظر نتائج الفحوصات غدا السبت لمعرفة خطورة الإصابة والمدة التي سيغيب فيها عن الملاعب.

وأضاف أن ديدي الذي غاب عن مباراة مالاوي بسبب إصابته بشد عضلي تعرض له في المباراة الاولى، لن يشارك امام الجزائر لعدم تعافيه منها.

في المقابل، أوضح أيساك ان إصابات باقي اللاعبين ليست خطيرة وسيكونون جاهزين لمواجهة "الخضر".

ويعاني جلبرتو من آلام في ركبته اليسرى اضطرته إلى ترك الملعب في الشوط الأول أمام مالاوي، وزويلا من آلام في ساقه اليمنى، ودغالما من التعب، ومانوشو من آلام في فخذه اليسرى.

وقال مانوشو "آلامي في فخذي عابرة وأشعر بأنني في حالة جيدة"، فيما قال زويلا "يجب أن نضحي من اجل المنتخب وتمثيله أحسن تمثيل
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: محاولة للتغطية (أمم افريقيا 2010)

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

عاش المدير الفني للمنتخب المصري حسن شحاتة فى حالة من القلق بعد أن داهمت نزلات البرد أكثر من لاعب منذ وصولهم إلى مدينة بنغيلا للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية.

وبدأت نزلات البرد بالمدافع عبدالظاهر السقا قبل أن يفاجأ بإصابة لاعبين آخرين هم حسنى عبدربه وحسام غالي ووائل جمعة وسيد معوض. وأكد طبيب المنتخب أحمد ماجد أن درجات حرارة اللاعبين لم تصل إلى المستوى الذي يدعو إلى القلق، وقال: "لم يتم نقل أي لاعب إلى المستشفى، والشفاء يأتى سريعاً عن طريق المسكنات والمشروبات الساخنة"، معللاً أسباب إصابة اللاعبين بنزلات البرد بأنه "تغيير المناخ هو السبب ولا شيء غيره".

ورغم أن اللاعبين الأربعة شاركوا أمام نيجيريا إلا أن علامات الإجهاد بدت عليهم مما اضطر الكابتن حسن شحاتة إلى استبدال حسام غالى وحسني عبدربة فى لقاء نيجيريا، ولم يكد هؤلاء اللاعبون يشفوا من البرد حتى عاودت الإصابات مرة أخرى كل من عصام الحضري وتم عزله عن زميله فى الغرفة حسام غالي وشفي الحضري وشارك فى تدريب الأربعاء.

وما كاد الجهاز الفني يطمئن على الحضري حتى فوجئ بإصابة نجم هجوم الفريق عماد متعب والذى تم عزله هو الآخر، ولم يشارك فى تدريب الخميس وفضل الكابتن حسن شحاتة إراحتة تماماً، وهو ما حدث أيضاً مع مدافع المنتخب محمد عبدالشافي الذي لم يشارك أيضاً فى تدريب الخميس كما أصيب مدرب حراس المرمى أحمد سليمان.

من ناحية أخرى اشتكى رئيس اتحاد الكرة الكابتن سمير زاهر أمس من آلام فى الظهر داهمته فجأة واضطر إلى المكوث فى حجرته طوال اليوم وقام اختصاصي العلاج الطبيعي للمنتخب الدكتور حسام الأبراشى بمتابعته، إلا أن زاهر أصر على النزول من الحجرة للذهاب مع اللاعبين إلى التدريبات.

وأكد زاهر أنه يعانى منذ رحلة الإمارات، إلا أنه رفض فكرة عدم السفر مع المنتخب إلى أنغولا رغم أن الأطباء نصحوه بالبقاء في القاهرة.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: محاولة للتغطية (أمم افريقيا 2010)

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

اللقاءات القادمة كأس أمم إفريقيا 2010 - كرة القدم
دور المجموعات
المجموعة A
18/01 19:00 أنجولا الجزائر Estádio 11 de Novembro
- 19:00 مالي مالاوي ملعب شيمانديلا


المجموعة B
19/01 19:00 بوركينا فاسو غانا Estádio 11 de Novembro
- 19:00 كوت ديفوار توجو ملعب شيمانديلا


المجموعة C
16/01 21:30 مصر موزمبيق ملعب السيد داجراشا
20/01 19:00 مصر بنين ملعب السيد داجراشا
- 19:00 نيجيريا موزمبيق ملعب ألتو دا شيلا


المجموعة D
17/01 19:00 الجابون تونس ملعب ألتو دا شيلا
- 21:30 الكاميرون زامبيا ملعب ألتو دا شيلا
21/01 19:00 الجابون زامبيا ملعب السيد داجراشا
- 19:00 الكاميرون تونس ملعب ألتو دا شيلا
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: محاولة للتغطية (أمم افريقيا 2010)

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

مصر وموزمبيق - 2:صفر حتى الدقيقة 82 الشوط الثاني
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

تحليل مبسط

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

صورة

تأهل المنتخب المصري حامل اللقب إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها أنغولا، وذلك بفوزه مساء اليوم السبت على نظيره الموزمبيقي بهدفين دون مقابل، في ثاني جولات المجموعة الثالثة من البطولة.

جاء الهدفان في الشوط الثاني عن طريق داريو خان مدافع موزمبيق بالخطأ في مرماه في الدقيقة 47، ثم المهاجم البديل محمد ناجي "جدو" في الدقيقة 81، فرفع منتخب الفراعنة رصيده إلى ست نقاط تصدر بها مجموعته، فيما توقف رصيد موزمبيق عند نقطة واحدة من تعادلها مع بنين (2-2) في الجولة الأولى.

وتأتي نيجيريا في المركز الثاني بالمجموعة برصيد ثلاث نقاط بعد فوزها على بنين بهدف دون مقابل اليوم أيضاً، وتتذيل بنين المجموعة بنقطة واحدة بفارق الأهداف خلف موزمبيق.

وهذا هو الفوز الثاني على التوالي للمنتخب المصري بعد الأول على نيجيريا (3-1)، وهو الوحيد الذي حقق هذا الانجاز حتى الآن في البطولة، كما عزز رقمه القياسي في البطولة القارية بالحفاظ على سجله خالياً من الخسارة في 14 مباراة على التوالي.

وستكون المباراة الأخيرة لمصر أمام بنين تحصيل حاصل، فيما انحصرت المنافسة على البطاقة الثانية بين نيجيريا وموزمبيق وبنين.

وأكدت مصر تفوقها على موزمبيق في تاريخ المواجهات بينهما والتي بلغت حتى الآن ثلاث مباريات، علماً بأن الفوزين السابقين كانا في النهائيات القارية وبالنتيجة ذاتها في القاهرة في 13 آذار/مارس 1986، وبوركينا فاسو في 10 شباط/فبراير 1998.

وقد تكون موزمبيق فأل خير بالنسبة للفراعنة لأنهم أحرزوا اللقب عندما تغلبوا عليها في المرتين السابقتين.

وباتت مصر ثاني المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي في النسخة الحالية بعد كوت ديفوار عن المجموعة الثانية.

وأجرى المدير الفني للفراعنة حسن شحاتة تبديلاً واحداً على التشكيلة التي تغلبت على نيجيريا لتكون أكثر هجومية، بإشراك لاعب وسط الزمالك محمود عبد الرازق "شيكابالا" أساسياً بدلا من لاعب وسط النصر السعودي حسام غالي، أما مدرب موزمبيق الهولندي مارت نووي فاحتفظ بالتشكيلة ذاتها التي انتزعت تعادلاً ثميناً من بنين (2-2) بعدما كانت متخلفة بهدفين نظيفين.

واندفعت موزمبيق منذ البداية نحو مرمى المصريين من أجل افتتاح التسجيل والتحرر من الضغط النفسي لكن دون جدوى أمام صلابة وتنظيم الدفاع المصري، وعلى غرار مباراتهم الأولى أمام نيجيريا، تحسن أداء الفراعنة تدريجياً وباتوا أكثر تهديداً لمرمى موزمبيق وكادوا يفتتحون التسجيل في أكثر من فرصة.

وكانت أول فرصة خطرة في المباراة لمصر في الدقيقة الرابعة عندما توغل عماد متعب داخل المنطقة ومرر كرة عرضية بعيدة عن احمد حسن المندفع من الخلف أمام المرمى الخالي، وردت موزمبيق بعد دقيقتين بتسديدة بعيدة المدى لألميرو لوبو بعدما انتبه إلى خروج الحارس عصام الحضري من عرينه لكنها ذهبت بعيداً عن المرمى، ثم تسديدة طائرة لكارلوس فومو بين يدي الحضري في الدقيقة 12.

وكاد متعب يفعلها في الدقيقة 20 بتسديدة زاحفة من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن، ثم تلاعب شيكابالا بالدفاع وأطلق كرة قوية زاحفة أبعدها الحارس جواو رافاييل كابانغو بصعوبة إلى ركنية في الدقيقة 25.
ثم عاد كابانغو وأنقذ مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لمتعب من خارج المنطقة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

ونجحت مصر في افتتاح التسجيل في الدقيقة 47 إثر هجمة منسقة من وسط الملعب انتهت الكرة عند احمد فتحي المتوغل من الجهة اليمنى فمررها عرضية تابعها داريو خان بالخطأ داخل مرماه، وهو الهدف الثاني الذي يسجله خان بالخطأ في مرماه بعد الأول أمام بنين الأربعاء الماضي.

وبعد الهدف بدقيقة قام شحاتة بتبديل اضطراري إثر إصابة مدافع الزمالك هاني سعيد فأشرك مكانه مدافع إنبي أحمد المحمدي.

وأهدر قائد موزمبيق تيكو تيكو فرصة ذهبية لإدراك التعادل في الدقيقة 53 عندما تهيأت أمامه كرة تائهة داخل المنطقة لم يحسن التعامل معها فالتقطها الحضري، وبعدها بدقيقة رد سيد معوض بعدما توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية بيسراه ارتطمت بأحد المدافعين وتحولت إلى ركنية.

وفي الدقيقة 59 سجلت موزامبيق هدفاً عبر ميرو لوبو ألغاه الحكم التوغولي كوكو دياووبيه بداعي التسلل، وجرب شيكابالا حظه من خارج المنطقة غير أن تسديدته كانت ضعيفة وتصدى لها الحارس كابانغو بسهولة.

ونجح جدو مهاجم الاتحاد السكندري، بديل شيكابالا، في توجيه الضربة القاضية لموزمبيق في الدقيقة 81 عندما سجل الهدف الثاني إثر كرة من القائد أحمد حسن هيأها لنفسه عند حافة المنطقة بقدمه اليمنى وتابعها بقوة وهي طائرة بيسراه في الزاوية اليمنى البعيدة لمرمى كابانغو.

وهو الهدف الثاني لجدو في البطولة بعد الأول في مرمى نيجيريا عندما دخل احتياطياً أيضاً بدلاً من حسني عبد ربه، والثالث له في ثلاث مباريات دولية فقط.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

متابعات - الجزائر

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

صورة

يبحث المنتخب الجزائري، أحد الممثلين الستة للقارة السمراء في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل، عن بطاقته إلى الدور ربع النهائي عندما يلاقي انغولا المضيفة غدا الاثنين على إستاد "11 نوفمبرو" في العاصمة لواندا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى ضمن النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي تستمر حتى 31 كانون الثاني/يناير.

ويحتاج المنتخب الجزائري إلى نقاط المباراة كاملة لضمان تأهله إلى الدور المقبل بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين مالي ومالاوي، بيد أن التعادل قد يكفيه لمواصلة مشواره في العرس القاري والسعي إلى الظفر بلقبه للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى على أرضه عام 1990، لكن شرط أن تفوز مالي على مالاوي.

وتملك الجزائر 3 نقاط من فوزها على مالي في الجولة الثانية بعد الخسارة أمام مالاوي صفر-3 في الجولة الأولى، والأخيرة تتفوق عليها في المركز الثاني بفارق المواجهات المباشرة، فيما تحتل انغولا الصدارة برصيد 4 نقاط مقابل نقطة واحدة لمالي.

وتبقى حظوظ المنتخبات الأربعة قائمة لحجز بطاقتي المجموعة إلى الدور المقبل، بيد أن طموحات كل منها يختلف عن الآخر أقلها المنتخب المضيف الساعي إلى تحقيق الفوز لضمان التأهل للمرة الثانية على التوالي في تاريخه إلى ربع النهائي وكذلك صدارة المجموعة والبقاء في لواندا وتفادي السفر إلى كابيندا حيث سخونة المواجهة بين الجيش الانغولي والمجموعات الانفصالية التي كانت سببا في الهجوم المسلح على حافلة منتخب توغو ومقتل مدربه المساعد والملحق الصحافي لبعثته وكذلك انسحابه من البطولة.

وقد يكفي الانغوليين التعادل للبقاء في العاصمة لكن شرط تعادل مالي ومالاوي.

وبدورها تحتاج مالاوي إلى الفوز لبلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها وقد يكفيها أيضا التعادل لكن ذلك يتوقف على خسارة أو تعادل الجزائر أمام انغولا. أما مالي فلا بديل أمامها عن الفوز للتأهل شرط خسارة الجزائر أو انغولا لكن المعادلة الأخيرة (خسارة انغولا) تتوقف على فوز الماليين بثلاثية على مالاوي أو خسارة أصحاب الأرض بفارق هدفين.

وستكون مهمة الجزائر صعبة أمام أصحاب الأرض وجماهيرهم الغفيرة التي تحج إلى الملعب وتملأ المدرجات عن آخرها وفي مقدمتهم الرئيس الانغولي جوزيه ادواردو دوس سانتوس المساند الأوّل لمنتخب بلاده، فيما يعد أنصار المنتخب الجزائري على رؤوس أصابع ويقتصر تواجدهم على بعض أفراد الجالية الجزائرية في لواندا و6 فائزين في مسابقة محلية لإحدى الشركات الراعية لمحاربي الصحراء.

واستعد المنتخب الجزائري جيدا للمباراة وحرص مدربه رابح سعدان على إبعاد لاعبيه عن الضغوط الخارجية حتى عن وسائل الإعلام المحلية والأجنبية من خلال الحصص التدريبية المغلقة وإلغاء المؤتمرات الصحافية ما أدى إلى خلاف كبير بين المدرب ووسائل الإعلام الجزائرية.

ويملك المنتخب الجزائري أسلحة فتاكة للفوز على انغولا خصوصا في خطي الوسط والهجوم بتواجد صانع الألعاب كريم زياني ويزيد منصوري وحسن يبدا وعبد القادر غزال، بيد أن صفوفه ستشهد غياب احد ابرز لاعبيه للمباراة الثالثة على التوالي وهو نجم لاتسيو الايطالي مراد مغني الذي لم يتعاف من الإصابة إلى جانب مدافع بوخوم الألماني عنتر يحيى صاحب هدف الفوز القاتل في مرمى مصر في المباراة الفاصلة المؤهلة إلى المونديال، كما يغيب ياسين بزّاز بسبب إصابة في ركبته اليمنى في المباراة الأخيرة أمام مالي ورفيق الصايفي لإصابة في كاحل قدمه.

وأكد سعدان في تصريحات للإذاعة الجزائرية أن لاعبيه مستعدون لمواجهة انغولا، وقال "المباراة صعبة جدا وحاسمة من اجل التأهل، لكننا مستعدون لها جيدا وسنبذل كل ما في وسعنا من اجل بلوغ الدور الثاني".

وتكتسي لقاءات المنتخبين الجزائري والأنغولي ندية وإثارة دائما، ففي 8 مباريات جمعت بينهما حتى الآن كان الفوز من نصيب الجزائر مرتين وبصعوبة بنتيجة واحدة 3-2، وردت أنغولا مرة واحدة وبصعوبة أيضاً 2-1، فيما انتهت المباريات الخمس الأخرى بالتعادل صفر-صفر (مرتان) و1-1 (مرتان) و2-2.

ويعول المنتخب الانغولي كثيراً على جماهيره ومعنوياته العالية بعد أدائه الرائع في المباراتين الأوليين وإن كان تلقى ضربة موجعة بتعادله مع مالي 4-4 بعدما تقدم برباعية نظيفة.

ويندفع المنتخب الانغولي بقيادة مدربه البرتغالي مانويل جوزيه إلى الهجوم منذ البداية ويقدم أداء هجوميا لافتا ويخلق مهاجموه مشاكل عدة إلى خطوط الدفاع خصوصا فلافيو امادو هداف النسخة الحالية حتى الآن برصيد 3 نقاط ومانوتشو ودجالما ومابينا وجيلبرتو، بيد أنه سيحرم من خدمات ديدي بسبب الإصابة فيما يحوم الشك حول فلافيو للسبب ذاته.

إلا أن جوزيه يملك مهاجمين رائعين بإمكانهم سد ثغرة غياب فلافيو خصوصا مهاجم بنفيكا البرتغالي مانتوراس.

وقال جوزيه "إنها مباراة حاسمة يجب أن نحسن التصرف والتركيز فيها. المنتخب الجزائري قوي ويملك لاعبين أصحاب خبرة ويلعبون أساسيين في فرقهم الأوروبية، فيما نعاني من ذلك نحن لأن لاعبينا ليسوا أساسيين في فرقهم والبطولة المحلية متوقفة منذ شهرين".

وتابع "سلاحنا الجمهور والانسجام الكبير بين جميع الخطوط والمعنويات العالية. نعاني من إصابات، لكن يجب أن نضحي كي نحقق هدفنا وهو الفوز باللقب".

ويعقد المنتخب الانغولي آمالا كبيرة على مهاجم بلد الوليد الإسباني ماتيوس البرتو كونتريراس كونسالفيش الملقب بـ"مانوتشو" لسد الفراغ الذي من المحتمل أن يتركه غياب مهاجم الشباب السعودي فلافيو امادو بسبب الإصابة، علماً أن المهاجمين سجلا معاً خمسة أهداف من ستة لأنغولا في البطولة, ثلاثة منها لفلافيو.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

عن مالي و مالاوي

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

تتشبث مالي بالأمل الأخير عندما تلاقي مالاوي مفاجأة النسخة الحالية.

وخيبت مالي بجيلها الذهبي الآمال المعقودة عليها في النسخة الحالية وأفلتت من هزيمة محققة في المباراة الأولى قبل أن تسقط في الثانية على الرغم من مشاركة نجومها في الدوري الإسباني محمدو ديارا (ريال مدريد) وسيدو كيتا (برشلونة) وفريديريك كانوتيه (اشبيلية) إلى جانب لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي محمد لامين سيسوكو.

ويغيب القائد ديارا عن مباراة الغد بسبب الإيقاف لنيله إنذارين، لكن كيتا أكد أن ذلك لن يؤثر على الفريق، وقال "ديارا لاعب كبير ودوره أساسي في صفوف المنتخب، لكننا لا نعول على لاعب واحد فقط، قوتنا في أسلوب لعبنا الجماعي وهو ما سنحاول استغلاله أمام مالاوي".
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

تاريخ منافسات امم افريقيا

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

صورة

1957

شاركت كل من مصر والسودان وإثيوبيا في البطولة الأولى، بعد أن استبعدت جنوب افريقيا لأنها رفضت أن ترسل فريقا مختلطا من البيض والسود إلى السودان التي أقيمت البطولة الأولى على ملاعبها.

وأحرزت مصر هذه البطولة بعد أن فازت على السودان بهدفين لهدف، وعلى إثيوبيا بأربعة أهداف نظيفة.

1959

وبعد سنتين، حصلت مصر على البطولة للمرة الثانية على أرضها بقيادة محمود الجوهري وعصام بهيج.

ولعبت البطولة في شهر مايو/آيار وكررت مصر الفوز على اثيوبيا برباعية وعلى السودان بهدفين لهدف.

1962

استضافت إثيوبيا النهائيات الثالثة التي ضمت دولا جديدة هي تونس وأوغندا اللتين شاركتا للمرة الأولى.

ووصل أصحاب الأرض إلى المباراة النهائية أمام المنتخب المصري. وتمكن الإثيوبيون من التعادل بنتيجة 2-2، لتدخل المباراة للمرة الأولى في تاريخ البطولة إلى الحسم عن طريق الوقت الإضافي، وحسمتها إثيوبيا بنتيجة 4-2.

1963

حصلت غانا على أول بطولة استضافتها عام 1963، وكان يتولى تدريبها حينها المدرب الشهير، تشارلز جيامفي. وتألقت غانا لتفوز على السودان في المباراة النهائية بثلاثة أهداف نظيفة، في المباراة التي أقيمت في العاصمة الغانية أكرا.

1965

نجحت غانا في الاحتفاظ باللقب في تونس، بعد أن تغلبت على الدولة المضيفة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد بعد أن دخلت المباراة إلى الوقت الإضافي، وكان في الفريق الغاني لاعبان فقط من الفريق الذي فاز باللقب عام 1963.

1968

ومما يعكس انتشار اللعبة في القارة السمراء، ضمت النهائيات التي أقيمت في إثيوبيا عام 1968 بطولة حقيقية جرت عن طريق التصفيات، وتنافست فيها ثمانية منتخبات. ووصل منتخب الكونغو كينشاسا او زائير(الكونجو الديمقراطية حاليا) إلى المباراة النهائية أمام غانا.

وسجل اللاعب بيير كلالا هدف الفوز لمنتخب الكونجو في المباراة التي أقيمت في 16 يناير/كانون الثاني.

وسجل لاعب ساحل العاج لوران بوكو ستة أهداف في هذه البطولة، وهو عدد أقل بهدفين عن عدد الأهداف التي سجلها في البطولة السابقة.

1970

شهدت البطولة التي أقيمت في فبراير/شباط من هذا العام في السودان أول ظهور للتغطية التليفزيونية للمباريات.

وسقطت الكونجو كينشاسا أو زائير، حاملة اللقب، في الدور الأول بينما تأهلت غانا للمبارة النهائية للمرة الرابعة على التوالي لتلاقي المنتخب السوداني الذي اطاح بالمنتخب المصري في نصف النهائي بالفوز عليه بهدفين لهدف.

لكن أصحاب الأرض فازوا بهدف نظيف منح السودان الكأس الأفريقية الوحيدة على مدار تاريخه، واحتلت مصر المركز الثالث بالفوز على ساحل العاج بثلاثة أهداف لهدف.

1972

استضافت الكاميرون البطولة في فبراير/شباط من هذا العام ، وتأهلت للدور قبل النهائي، ولكنها خسرت في مفاجأة أمام الكونجو برازفيل، وفي مباراة نهائية لم يتوقعها الكثيرون، فازت الكونجو برازفيل على مالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في ياوندي.

أما الكاميرون فقد اكتفت بالمركز الثالث بعدما تغلبت على زائير بخمسة أهداف لهدفين.

1974

استضافت مصر البطولة ولكنها خرجت من نصف النهائي أمام زائير بعد مباراة مثيرة انتهت لصالح زائير بثلاثة أهداف لهدفين.

وقابلت زائير زامبيا التي تأهلت إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخها. وكان من نجوم البطولة اللاعب الزائيري بيير نداي الذي سجل تسعة أهداف أوصلت فريقه إلى النهائي.

وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، أعيدت المباراة النهائية لأنها انتهت بالتعادل في المرة الأولى بهدفين لكل فريق، وفي الإعادة أحرز نداي هدفين لزائير، وفاز فريقه بالبطولة، وعاد الفريق الزائيري إلى بلاده على متن طائرة الرئيس مبوتو سيسيسيكو.

1976

في نهاية فبراير/شباط من هذا العام عادت البطولة إلى إثيوبيا مرة أخرى، و أقيمت المراحل النهائية للمرة الأولى بنظام الدوري بين الأربعة فرق المتصدرة لمجموعتي البطولة.وفازت المغرب بالبطولة بعد ان فازت على مصر ونيجيريا وتعادلت مع غينيا.

1978

أقيمت البطولة في غانا، وفازت غانا في المباراة النهائية بأكرا على أوغندا بهدفين مقابل لا شيء في 16 مارس/آذار، لتصبح بذلك أول دولة تفوز باللقب ثلاث مرات، لتحتفظ بكأس عبد العزيز سالم للأبد.وفازت نيجيريا بالمركز الثالث في هذه البطولة.

1980

في هذا العام كانت نيجيريا على موعد مع أول لقب لها منذ انطلاق بطولة نهائيات كأس الأمم الأفريقية، فقد نجح النسور الخضر في الفوز بالبطولة التي أقيمت بأرضهم بقيادة المهاجم الأسطورة سيجون أوديجبامي .

تأهلت نيجيريا على حساب المغرب إلى المباراة النهائية لتلاقي الجزائر التي تخطت مصر بضربات الترجيح في نصف النهائي.

وتغلبت نيجيريا على المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف نظيفة، وفازت المغرب على مصر بهدفين في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

1982

أقيمت البطولة في ليبيا، واستغل المنتخب الليبي عامل الأرض والجمهور للوصول إلى المباراة النهائية. لكن الليبيين خسروا أمام المنتخب الغاني 6-7 لتحرز غانا لقبها الرابع. وفازت زامبيا بالمركز الثالث بفوزها على المنتخب الجزائري بهدفين نظيفين.

1984

استضافت ساحل العاج البطولة التي كان من اهم مفاجآتها خروج غانا مبكرا، وأيضا خسارة المنتخب المصري امام نظيره النيجيري بضربات الترجيح في نصف النهائي بعد ان كان المصريون متقدمين بهدفين نظيفين ثم نجحت نيجيريا في التعادل ليحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح .

وفي النهائي التقت الكاميرون ونيجيريا لتنتهي المباراة بهدفين لصالح المنتخب الكاميروني مقابل لا شئ ليفوز أسود الكاميرون بأول لقب أفريقي.

وفازت الجزائر على مصر بثلاثة أهداف لهدف في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

1986

نظمت مصر في مارس/آذار النهائيات الأفريقية ونجحت في تخطي كبوتها في المباراة الافتتاحية أمام السنغال عندما خسرت المباراة بهدف.

وتأهل المصريون بقيادة طاهر أبو زيد إلى النهائي على حساب المغرب لتلاقي مصر الكاميرون.

وكانت المواجهة بين منتخبين يضمان نخبة من أفضل لاعبي افريقيا ففي مصر محمود الخطيب ومصطفي عبده وطاهر أبو زيد وجمال عبد الحميد وفي الكاميرون روجيه ميلا وكانا بيك وأومام بيك و تنتهي المباراة بالتعادل السلبي ويحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية وحسمت الموقعة لصالح مصر بنتيجة 5-4 لتفوز بكأس البطولة الذي غاب عنها لأكثر من 30 عاما.

1988

أقيمت البطولة في مارس/آذار على أرض المملكة المغربية التي نجح منتخبها في الوصول إلى الدور قبل النهائي، بقيادة الجيل الذي ضم نخبة من أفضل لاعبي كرة القدم المغربية مثل الحارس بادو الزاكي وعزيز بودربالة وتيمومي كما وصل الجزائريون إلى المربع الذهبي.

لكن نيجيريا اطاحت بالجزائر في نصف النهائي بضربات الترجيح وتغلبت الكاميرون على المغرب بهدف ماكاناكي. وتمكن منتخب الكاميرون من الفوز على نيجيريا بثاني بطولة بأقدام اللاعب إيمانويل كوندي الذي أحرز هدف المباراة الوحيد من ضربة جزاء.

1990

استضافت الجزائر في مارس/آذار البطولة التي رفض المدرب المصري محمود الجوهري المشاركة فيها بالمنتخب المصري الأول الذي كان قد تأهل إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا على حساب الجزائر.

ولعبت مصر البطولة بفريق من البدلاء وكان طبيعيا ان تخرج من الدور الأول بعد تلقيها ثلاثة هزائم من ساحل العاج ونيجيريا والجزائر.

وفازت الجزائر على نيجيريا في النهائي بهدف أودجاني في 16 مارس/آذار، واحتلت زامبيا المركز الثالث على حساب السنغال.

1992

انطلقت البطولة في السنغال في 12 يناير/كانون الثاني وشارك بها 12 منتخبا. وتمكن منتخب ساحل العاج من إحراز لقب البطولة بعد التغلب على غانا بضربات الجزاء الترجيحية 11-10 في واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولات الأفريقية.

واحتلت نيجيريا المركز الثالث بعد تغلبها على الكاميرون بهدفين لهدف.

1994

انطلقت النهائيات في تونس في 26 مارس/ آذار بمشاركة 12 منتخبا ، وخرج أصحاب الأرض من الأدوار الأولى للبطولة بعد الهزيمة من مالي في مباراة الافتتاح والتعادل مع زائير.

وحقق منتخب زامبيا مفاجأة من العيار الثقيل بعد أن تمكن من الوصول إلى المباراة النهائية أمام نيجيريا لكنه خسر بهدفين لهدف. واحتلت ساحل العاج المركز الثالث بعد ان تغلبت على مالي بثلاثة أهداف لهدف.

1996

بعد انهيار النظام العنصري وعودة جنوب افريقيا إلى ساحة البطولات العالمية والقارية نظمت نهائيات كأس الأمم في يناير/كانون الثاني 1996 وانسحبت نيجيريا لأسباب سياسية.

وكانت جنوب أفريقيا على موعد مع أول كأس أفريقية تفوز بها في تاريخها بعد أن تغلبت في المباراة النهائية على المنتخب التونسي بهدفي مارك ويليامز.

وفازت زامبيا بالمركز الثالث بتغلبها بهدف جونسون بواليا على غانا.

1998

استضافت بوركينا فاسو البطولة في فبراير/شباط بمشاركة 16 منتخبا، وكانت كل التوقعات تتجه لصالح حامل اللقب المنتخب الجنوب افريقي، وكان المنتخب المصري بقيادة المدرب محمود الجوهري بعيدا عن ترشيحات الفوز.

ولكن المنتخب المصري بقيادة حسام حسن واحمد حسن وهاني رمزي وحازم إمام تأهل إلى النهائي لملاقاة جنوب أفريقيا.

وفازت مصر في المباراة النهائية بهدفين مقابل لا شيء أحرزهما أحمد حسن وطارق مصطفى. وبات محمود الجوهري بهذه النتيجة أول شخص يفوز باللقب الأفريقي كلاعب ومدرب.

واشترك حسام حسن من مصر وبيني ماكارثي من جنوب أفريقيا في لقب هدافا البطولة برصيد سبعة أهداف لكل.

وفازت الكونجو الديمقراطية بالمركز الثالث على حساب بوركينا فاسو بضربات الترجيح بعد أن انتهت مباراتهما بالتعادل بأربعة أهداف لكل منهما.

2000

أقيمت البطولة في غانا ونيجيريا بمشاركة 16 منتخبا وانطلقت في 22 يناير/كانون الثاني.

وتأهل المنتخب المصري حامل اللقب إلى ربع النهائي بثلاثة انتصارات في الدور الأول ولكنه هزم من تونس في ربع النهائي بهدف خالد بدرة.


كلا من منتخبي الكاميرون وغانا أحرز البطولة أربع مرات
وأحرز المنتخب الكاميروني أول بطولة في الألفية الجديدة بعد مواجهة قوية مع نيجيريا صاحبة الأرض حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بهدفين لكل فريق لتحسم ضربات الجزاء الترجيحية المباراة لصالح نيجيريا.

وقبل المباراة النهائية فازت جنوب أفريقيا على تونس في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بضربات الترجيح.

.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

مواصلة تاريخ منافسات امم افريقيا

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

صورة


2002

انطلقت البطولة في مالي 19 يناير/كانون الثاني وعادت الكاميرون لتحرز اللقب الأفريقي بضربات الجزاء الترجيحية أمام السنغال بنتيجة 3-2 بعد انتهت المباراة بالتعادل السلبي.

وقبل حسم النهائي احتلت نيجيريا المركز الثالث بعد تغلبها بثلاثية نظيفة على مالي.

2004

انطلقت البطولة في تونس 24 يناير/ كانون الثاني ونجح الفريق التونسي في الفوز بالبطولة للمرة الأولى في تاريخه بعد تغلبه في المباراة النهائية على المنتخب المغربي بهدفي سانتوس وزياد الجزيري مقابل هدف يوسف مختاري. وقبل حسم البطولة احتلت نيجيريا المركز الثالث على حساب مالي.


مصر فازت بآخر بطولتين في 2006 و 2008
2006

عادت البطولة إلى مصر وانطلقت في 20 يناير/كانون الثاني، ودخلت مصر البطولة بقيادة مدرب وطني هو حسن شحاتة الذي قبل المهمة الصعبة بعد إقالة الإيطالي تارديللي إثر الفشل في التأهل لمونديال ألمانيا 2006.

ويستغل المصريون عامل الأرض والجمهور ، ويتألق محمد أبو تريكة وأحمد حسن وعماد متعب وعمرو زكي ويقودون بلادهم للقب الأفريقي الخامس على حساب ساحل العاج بضربات الترجيح 4-2.واحتلت نيجيريا المركز الثالث على حساب السنغال.

2008

استضافت غانا البطولة وبدأها المنتخب المصري حامل اللقب بالتغلب على الكاميرون بأربعة أهداف لهدف وواصل طريقه بقوة في البطولة وأطاح بساحل العاج في نصف النهائي بأربعة أهداف لهدف أيضا.

وتفوقت غانا على ساحل العاج بأربعة أهداف مقابل هدفين في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وعادت مصر لتلاقي الكاميرون في النهائي، ويحرز أبو تريكة هدف الفوز لمصر بفضل تمريرة محمد زيدان الذي استغل خطأ مدافع الكاميروني المخضرم ريجوربير سونج لتفوز مصر بسادس كأس افريقية في 10 فبراير/شباط 2008.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: محاولة للتغطية (أمم افريقيا 2010)

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

في مباراتها الحاسمة امام صاحب الارض منتخب انقولا حتى الدقيقة 64 من عمر المباراة الجزائر تتجه الى ربع النهائي
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رد: محاولة للتغطية (أمم افريقيا 2010)

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الجزائر الى ربع النهائي بفضل مالي

تأهل منتخب الجائر الى ربع النهائي بعد مباراة عنيفة وجادة بينه ومنافسه اليوم منتخب انقولا صاحب الارض وقد كانت المبارة طوال ال90 دقيقة مليئة بالفرص المهدرة من الطرفين وحصل الجزائر على بطاقة الصعود بفضل فوز منتغب مالي على مالاوي بثلاثة اهداف مقابل هدف
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

مباريات يوم غد الثلاثاء وتحاليل

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

أُصيب في الركبة خلال التدريباتصدمة في غانا لغياب إيسيان عن مواجهة بوركينا المصيرية

مُنيت آمال الجماهير الغانية بخيبة أمل شديدة بعد تأكد غياب لاعب وسط تشيلسي الإنجليزي، ونجم الفريق، مايكل إيسيان عن المباراة المصيرية غدا الثلاثاء أمام بوركينا فاسو في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن النسخة السابعة والعشرين لكأس الأمم الإفريقية في كرة القدم.

وأصيب إيسيان في ركبته خلال التدريبات أمس الأول السبت، ونُقل إلى المستشفى للخضوع إلى الفحوص الطبية اللازمة التي جاءت نتائجها سلبية للمنتخب الغاني.

وقال راندي آبي -المتحدث الرسمي باسم إيسيان-: "لسوء الحظ حصلنا على نتائج الفحص، وأكد المدرب أن مايكل سيغيب بشكل مؤكد عن مباراة غد"، لكنه في الوقت نفسه لم يذكر حجم الإصابة التي يُعاني منها إيسيان، وما إذا كان سيتمكن من المشاركة مع المنتخب في حال تأهله إلى الدور ربع النهائي.

ويخوض المنتخب الغاني -أحد الممثلين الستة للقارة السمراء في مونديال الصيف المقبل- مباراة مصيرية أمام بوركينا فاسو، وهو مطالب بالفوز ولا بديل سواه لبلوغ الدور ربع النهائي، ومحو خسارته الكبيرة أمام ساحل العاج 1-3، لأنه يحتل المركز الأخير بدون نقاط.

يذكر أن إيسيان عاد للتو من إصابة أبعدته عن الملاعب شهرين، وكان وصل الأربعاء الماضي إلى لواندا لتوقف رحلات الطيران في بريطانيا بسبب موجات البرد القارس والثلوج. ولم يلعب إيسيان أساسيا في مباراة كوت ديفوار، ودخل في الشوط الثاني.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

الفراعنة وصلو

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

شحاتة مستعد لمواجهة أي منتخب في البطولة
الفراعنة يشاركون بالبدلاء في "نزهة" بنين


قرر حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر الوطني إجراء تغييرات جذرية على التشكيلة التي سيخوض بها مباراة بنين بعد غد الأربعاء، وذلك بعد ضمان التأهل لدور الثمانية ببطولة الأمم الإفريقية، التي تقام حاليا في أنجولا وتنتهي يوم الـ31 من الشهر الجاري.

وبات من المقرر أن يدفع حسن شحاتة بـ6 لاعبين من الوجوه الجديدة لإكسابهم الخبرة والثقة في المباريات الدولية، ليكونوا على أتم استعداد مع الفريق في مباراة الدور الثاني.

وتشير التقارير الواردة من أنجولا -التي تناقلتها العديد من الصحف المصرية- إلى أن التغيير سيشهد مركز حراسة المرمي، مما قد يمنح الفرصة لعبد الواحد السيد حارس الزمالك بالمشاركة بديلا لعصام الحضري الحارس الأساسي.

أما التغيير الكبير فسيكون في خط الهجوم؛ حيث يحاول الجهاز الفني للفراعنة منح راحة للمهاجمين عماد متعب ومحمد زيدان، وهو ما قد يجعل شحاتة يدفع بمهاجمه الواعد محمد ناجي جدو من بداية المباراة، إضافة إلى السيد حمدي أو أحمد رؤوف.

ومن المؤكد أن يعود اللاعب حسام غالي نجم النصر السعودي إلى قيادة الوسط ومنح الراحة لحسني عبد ربه أو أحمد حسن، لكن الأخير سيشارك حتما في اللقاء ولو على فترات قليلة للوصول لرقم 169 مباراة دولية، والتي تساويه بعميد الكرة المصرية حسام حسن مدرب نادي الزمالك الحالي.

وقال شحاتة في تصريحان نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن الفراعنة لا يخشون أي منتخب، وجاهزون لدور الثمانية بكل قوة مهما كانت قوة الفريق الذي سنقابله من المجموعة الرابعة.

قال شحاتة في مؤتمر صحفي عقده بمقر بعثة المنتخب في مدينة بنجيلا إن الجهاز الفني حريص على متابعة مباريات المجموعة الرابعة، وذلك بعد تأهل الفريق المصري رسميا لدور الثمانية للتعرف على مستوى جميع منتخبات تلك المجموعة.

أوضح شحاتة أن اللاعب محمد زيدان المحترف في بروسيا دورتموند الألماني لم يظهر حتى الآن بمستواه ولكنه بالتدريج يكتسب الثقة "ونأمل أن يعيد إلينا ذكريات كأس الأمم الإفريقية في غانا 2008".

وختم المدير الفني صاحب آخر لقبين لكأس أنه غير راض على الإطلاق عن المستوى الذي ظهر عليه اللاعبون في مباراة موزمبيق في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة، مؤكدا أن المستوى جاء مختلفا تماما عن الذي ظهروا عليه في المباراة الأولى أمام نيجيريا.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

رحلات لتشجيع منتخب الفراعنة

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

بناء على طلب زاهر رئيس الاتحاد
رحلات للجماهير المصرية لمؤازرة الفراعنة في أنجولا

طلب سمير زاهر -رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم- من حسن صقر -رئيس المجلس القومي للرياضة المصري- ضرورة توفير رحلات خاصة للجماهير من مصر إلى أنجولا لمؤازرة اللاعبين مع انطلاق منافسات دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا.
وقال زاهر في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية: إن المنتخب المصري يعاني منذ انطلاق البطولة من ندرة جماهيره، باستثناء بعض المساندة التي يجدها من قبل الجماهير اللبنانية والموريتانية التي دائما ما تحرص على مؤازرة المنتخب المصري في تلك البطولة.
وأوضح زاهر أن صقر وعده بتذليل جميع العقبات أمام الجماهير، وأنه سيرسل ما يقرب من 100 مشجع لمؤازرة الفراعنة بداية من دور الثمانية، خاصة وأنها مباريات حساسة لا تقبل القسمة على اثنين.
وتأهل المنتخب المصري إلى دور الثمانية للبطولة بفوزه على نيجيريا وموزمبيق في المجموعة الثالثة، كما تصدر المجموعة بغض النظر عن نتيجة مباراته أمام بنين في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة.
وأصبح المنتخب المصري أول المجموعة الثالثة بغض النظر عن المباراة المقبلة، لكنه حتى الآن لم يعرف الفريق الذي سيواجهه في المجموعة الرابعة التي يتشابك فيها الموقف بشدة.
وتتصارع 4 فرق للصعود إلى دور الثمانية في بطولة الأمم الإفريقية المقامة حاليا في أنجولا، وهي: الجابون، والكاميرون، وتونس، وزامبيا.
وباتت الجابون الأقرب إلى الصعود لأنها جمعت 4 نقاط من مباراتين، فيما يحل المنتخب الكاميروني في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، ثم المنتخب العربي التونسي في المركز الثالث برصيد نقطتين، وأخيرا زامبيا في المركز الأخير بنقطة واحدة.
وستكون مباراة تونس والكاميرون مباراة حياة أو موت، في الوقت الذي ستلعب فيه الجابون أمام زامبيا في مباراة أقل حدة، خاصة للمنتخب الجابوني الذي يحتاج إلى التعادل لضمان الصعود رسميا.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

الخضر

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

سعدان يؤكد استحالة أن يفكر في أذية مالي
الجزائر وأنجولا ينفيان التواطؤ للتأهل معا على حساب مالي


نفى مدرب الجزائر رابح سعدان وقائد أنجولا كالي الاتهامات باتفاق المنتخبين على إنهاء المباراة بينهما مساء الإثنين على ملعب "11 نوفمبر" بالتعادل، ليضمنا تأهلهما معا إلى الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا وحرمان مالي من ذلك.
وقال سعدان في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "هذه ليست خصالنا، لقد جربنا مرارة التواطؤ في النتائج خلال مونديال 1982، فالمباراة الشهيرة بين النمسا وألمانيا الغربية والتي حرمتنا من التأهل إلى الدور الثاني ما زالت عالقة في أذهاننا، فلا أعتقد أننا نريد أن نسقي مالي من الكأس ذاتها، دخلنا المباراة مصممين على تحقيق الفوز.. والدليل ضغطنا بقوة، وخاطرنا في الشوط الأول، لكن عندما علمنا بالنتيجة بين مالي ومالاوي حاولنا أن نقود المباراة إلى بر الأمان دون أن يدخل شباكنا أي هدف".
وتابع المدير الفني للجزائر "ماذا لو خسرنا أمام أنجولا وتعادلت مالي مع مالاوي، كنا سنخرج بطبيعة الحال، أعتقد بأننا خضنا المباراة بالطريقة التي خططنا لها لكن تغير الظروف بعد الشوط الأول أرغمتنا على تغيير أمور كثيرة، نحن من قرر تخفيف الضغط، أنجولا ليس لديها أي علاقة لأنها تابعت بحثها عن تحقيق الفوز".
وختم حديثه، قائلا "المنتخب المالي منتخب كبير وقدم مباريات جيدة لا يستحق فيها ما تعرض له، أهنئ لاعبيه على روحهم القتالية والرياضية، دافعوا عن حظوظهم حتى اللحظة الأخيرة، لكن هذه هي سلبيات نظام المواجهات المباشرة".
وتساوت الجزائر ومالي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط لكليهما بفارق نقطة واحدة خلف أنجولا المتصدرة.
من جهته، أكد قائد الجزائر يزيد منصوري أنه "لم يكن هناك أي اتفاق بين المنتخبين، كل ما في الأمر أننا خففنا من ضغطنا على أنجولا في الشوط الثاني تفاديا لإصابة مهاجمينا.. نحن في غنى عنها، خاصة أننا كنا نعرف نتيجة المباراة الثانية في كابيندا".
وأوضح قائد أنجولا كالي أن فريقه دخل من أجل تحقيق الفوز ولا شيء سواه ليضمن بقاءه هنا في لواندا، مؤكدا أن أنجولا أجبرت على التعادل ولم يتم الاتفاق على تحقيقه.
أما مدرب أنجولا البرتغالي مانويل جوزيه، فقال "صرحت قبل المباراة بأننا سنلعب من أجل تحقيق الفوز ولا يهمنا ما تفكر فيه الجزائر، وأعتقد أننا برهنا على ذلك، أهنئ أنجولا والجزائر على التأهل، هذا ما لدي لأقوله".
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

الخضر

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

أكد أن الخضر نجحوا في استعادة توازنهم في أنجولا
سعدان: عدنا من بعيد.. ولا نخشى أي منتخب في ربع النهائي



أكد مدرب الجزائر رابح سعدان أن منتخب بلاده "عاد من بعيد" وحجز بطاقته إلى الدور ربع النهائي، في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات الأمم الإفريقية لكرة القدم، مضيفا أن الخضر لا يخشون مواجهة أي فريق في ربع النهائي.
وقال سعدان في المؤتمر الصحفي عقب المباراة "عدنا من بعيد، كنا في موقف صعب بعد الخسارة غير المنتظرة أمام مالاوي صفر-3، وكنا بحاجة إلى 6 نقاط من أجل التأهل إلى ربع النهائي، حققنا 3 نقاط أمام مالي (1-صفر)، وكان يتعين علينا الفوز على أنجولا اليوم لتفادي الدخول في الحسابات المعقدة".
وتابع "ضغطنا بقوة في الشوط الأول وجازفنا بالهجوم من أجل التسجيل لكن دون جدوى، وعندما علمنا بأن مالي متقدمة على مالاوي 2-صفر في الشوط الأول حاولنا إدارة المباراة إلى بر الأمان، وعلى أساس ألا يدخل مرمانا أي هدف، وأعتقد بأن اللاعبين أنفسهم رغبوا في ذلك".
وأردف قائلا "عانينا من الظروف الصعبة جدا هنا، وكانت بدايتنا سيئة للغاية، لكن المهم هو أن فريقي في تحسن ملحوظ، نحتاج إلى الفعالية في خط الهجوم، وهو ما سيتم بالعمل الجاد في التدريب، نحن على الطريق الصحيح، والبطولة مهمة كثيرا بالنسبة لنا فهي إعداد جيد للمونديال".
وختم قائلا "لا نخاف أي منتخب في الدور ربع النهائي، سواء ساحل العاج أم غانا أم بوركينا فاسو، نحن مستعدون للمواجهة وأمامنا 6 أيام قبل موعد المباراة وبالتالي سنستعد أكثر لها".
في المقابل، قال مدرب أنجولا البرتغالي مانويل جوزيه "كأس أمم إفريقيا بدأت الآن بالنسبة إلى أنجولا؛ لأننا حققنا ما كنا مطالبين به وهو التأهل إلى ربع النهائي، الآن سنظهر وجها آخر وسنبرز مؤهلاتنا من أجل بلوغ المباراة النهائية وإحراز اللقب".
وأضاف "لم نكن نرغب في التعادل بل في تحقيق الفوز؛ لأن الجمهور حضر من أجل ذلك فنحن أصحاب الأرض ومن المفروض أن ننتصر، في الشوط الأول خلقت لنا الجزائر مشاكل كبيرة كما سنحت لنا فرصا لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، في الشوط الثاني ولأننا كنا نعرف نتيجة مالاوي حاولنا تفادي استقبال شباكنا لأهداف لنضمن البقاء في لواندا
".
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

الفراعنة - محمد زيدان

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

رفض اتهامه بالهجوم على شحاتة
زيدان : لم أكشف عن وجهي الحقيقي في أنجولا



أبدى محمد زيدان -صانع ألعاب المنتخب المصري- اندهاشه من الحملة الشرسة التي قامت ضده، عقب المباراة التي جمعت فريق بلاده مع موزمبيق في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في بطولة إفريقيا (أنجولا 2010)، بسبب انفعاله على قرار الجهاز الفني بخروجه من اللقاء، على رغم أنه سارع بالإعلان عن اعتذاره العلني للمدرب حسن شحاتة ولكل زملائه في الفريق، مؤكدا أنه غير راضٍ عن مستواه حتى الآن خلال المباراتين الأخيرتين.
وقال زيدان في تصريحٍ خاص لـ":mbc.net انفعالي وركلي لدكة البدلاء بقدمي لا يعبّر عن غضبي من قيام الجهاز الفني بتغييري أثناء لقاء موزمبيق، فأنا لاعب محترف منذ سنوات طويلة، وأدرك معنى الالتزام بتعليمات المدرب على أكمل وجه ممكن".
وأوضح اللاعب المحترف في بروسيا دورتموند الألماني أن السبب الرئيس وراء انفعاله من التغيير، هو شعوره بعدم استعادته للياقته البدنية في الوقت الحالي، خاصةً أنه معترف بالتقصير وأنه ما زال بعيدا عن مستواه المعروف عنه سواء في أمم غانا 2008 أو كأس القارات التي أقيمت في جنوب إفريقيا في صيف 2009، لذا فهو يحاول بشتى الطرق استعادة الذاكرة التهديفية مجددا.
وأكد زيدان أن هدفه استعادة بريقه مع المنتخب المصري في تلك البطولة سريعا، واستعادة مستواه المعروف عنه ببذل قصارى جهده خلال التدريبات اليومية، مشيرا أنه منزعج بشدة لعدم تسجيله لأي هدف في مباراتي نيجيريا وموزمبيق، الأمر الذي دفعه إلى الانفعال أثناء التغيير في المباراة الثانية.
وكرر اعتذاره للجميع عما بدر منه في مباراة موزمبيق، فهو لم يقصد إهانة أحد، فهو يكنّ كل الاحترام والتقدير للجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة الذي يعتبره بمثابة الأب الروحي له، مؤكدا أنه سيكشف عن الوجه الحقيقي لمستواه خلال المباريات المقبلة.
واختتم زيدان تصريحاته بالقول بأن المنتخب المصري جاء إلى أنجولا للحفاظ على لقبه الإفريقي للمرة الثالثة على التوالي، وهو حلمٌ يجب تحقيقه، وببذل الجهد من أجل رسم البهجة على وجوه الجماهير المصرية التي تنتظر منّا الكثير لتقديمه، خاصةً بعد ضياع حلم التأهل إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

الشرميطي يتمنى فك "النحس" أمام الكاميرون

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

الشرميطي يتمنى فك "النحس" أمام الكاميرون
لوبانجو – أ ف ب
أعرب النجم التونسي أمين الشيرميطي -لاعب اتحاد جدة السعودي- عن أمنياته فك النحس الذي لازم فريقه في المباراة الأولى أمام زامبيا، التي انتهت بالتعادل 1-1، والمباراة الثانية أمام الجابون، التي انتهت نتيجتها صفر-صفر، بالفوز على أسود الكاميرون -الخميس- في ختام الجولة الأولى.
ويعقد فوزي البنزرتي المدير الفني لنسور قرطاج آمالا كبيرة على الشرميطي البالغ من العمر 22 عاما، الذي أبلى البلاء الحسن في مسابقة دوري أبطال أسيا، وقاد فريقه اتحاد جدة إلى المباراة النهائية التي خسرها أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، علما بأنه قاد فريقه السابق النجم الساحلي عام 2007م إلى تحقيق إنجاز تاريخي بإحراز لقب دوري أبطال إفريقيا، وهو اللقب الذي تخلو خزائنه منه على حساب الأهلي المصري، معوضا بالتالي فشل النجم الساحلي في بلوغ قمة المسابقة مرتين متتاليتين عامي 2004 أمام أنييمبا النيجيري و2005 أمام الأهلي.
وقال الشرميطي: "لم يحالفني الحظ أمام زامبيا والجابون، أتمنى فك النحس وهز شباك الكاميرون لإنقاذ منتخب بلادي من الخروج خالي الوفاض"، مضيفا "لست راضيا عن أدائي، وخصوصا سجلي من الأهداف مع المنتخب"، في إشارة إلى تسجيله 4 أهداف فقط في 19 مباراة دولية حتى الآن.
وتابع: "أدرك جيدا أن المنتخب التونسي في حاجة ماسة إلى أهدافي، وخصوصا في مباراة الغد، لن أتوانى عن هز الشباك كلما سنحت لي الفرصة بذلك".
يذكر أن الشرميطي لفت الأنظار مع فريقه شبيبة القيروان؛ حيث تعلم مبادئ الكرة المستديرة في مدرسته، قبل أن يوقع أول عقد احترافي في مسيرته مع النجم الساحلي وعمره 18 عاما.
وكان لمدرب النجم الساحلي سابقا ومدرب المنتخب التونسي حاليا فوزي البنزرتي اليد الطولى في تألق الشرميطي، عندما نقله من قلب مهاجم إلى جناح أيمن، فلم يتأخر في التألق وإبهار المتابعين بمن فيهم مدرب المنتخب التونسي الفرنسي روجيه لومير؛ الذي لم يتوان عن استدعائه إلى التشكيلة؛ فكان خير خلف لزياد الجزيري.
وانتقل الشرميطي إلى هرتا برلين الألماني صيف عام 2008م، بيد أنه فشل في فرض نفسه أساسيا في تشكيلته، واكتفى بـ10 مباريات لم يسجل خلالها أي هدف، فأعاره الفريق الألماني إلى اتحاد جدة السعودي، ولعب معه حتى الآن 15 مباراة سجل خلالها 10 أهداف
صورة العضو الرمزية
مهاجر في البلد
مشاركات: 27892
اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
مكان: السودان - الخرطوم

الفراعنة في "نزهة بنين" والبحث عن الأرقام القياسية

مشاركة بواسطة مهاجر في البلد »

يدخل المنتخب المصري لكرة القدم مباراته المرتقبة اليوم الأربعاء مع منتخب بنين بمعنويات مرتفعة، وأعصاب هادئة، وطموحات متوازنة، وذلك بعد نجاحه في بلوغ دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الإفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا.
وانتزع المنتخب المصري بطاقة التأهل الأولى عن المجموعة الثالثة في الدور الأول للبطولة بعدما حقق فوزين متتاليين على المنتخبين النيجيري 3/1، والموزمبيقي 2/صفر، ضمن بهما صدارة المجموعة، دون انتظار نتيجة مباراته غدا أمام "سناجب بنين" في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة.
بيد أن مباراة الفريقين اليوم على استاد "أومباك" بمدينة بينجيلا الأنجولية لن تكون للشهرة فقط؛ حيث يخوضها المنتخب المصري بطموحات متوازنة، نظرا لرغبته في تحقيق الفوز الثالث على التوالي، أو الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في الدور الأول، كما يسعى في الوقت نفسه إلى تجربة العديد من عناصره، غير الأساسية، وتجهيزها للمباراة المقبلة في دور الثمانية للبطولة.
يخوض المنتخب المصري المباراة وفي جعبته 6 نقاط، مقابل ثلاث نقاط للمنتخب النيجيري في المركز الثاني، ونقطة واحدة لكل من بنين وموزمبيق. ويتفوق منتخب بنين على نظيره الموزمبيقي بفارق هدف وحيد.
ومع نجاح المنتخب المصري، حامل اللقب، في حجز البطاقة الأولى لهذه المجموعة، وموقع الصدارة فيها، بغض النظر عن نتيجة مباراة الغد، ينتظر أن يلجأ المدرب حسن شحاتة، المدير الفني الوطني للفريق، إلى إجراء عدد من التغييرات بين صفوف فريقه خشية إجهاد اللاعبين، أو وقوعهم في فخ الإصابات قبل فعاليات دور الثمانية.
وقد يضطر شحاتة إلى أن يمنح الراحة لعدد من لاعبيه الأساسيين المؤثرين في صفوف الفريق مثل: أحمد حسن قائد الفريق، وعصام الحضري حارس المرمى، ووائل جمعة صخرة الدفاع، وأحمد فتحي لاعب خط الوسط البارز، وسيد معوض، والمهاجمين الخطيرين عماد متعب ومحمد زيدان، وفي الوقت نفسه منح الفرصة لبعض اللاعبين، غير الأساسيين، مثل المهاجم الخطير محمد ناجي (جدو) للعب ضمن التشكيل الأساسي، وكذلك المدافع المخضرم عبد الظاهر السقا.
بيد أن شحاتة يسعى في نفس الوقت إلى الاحتفاظ ببعض العناصر الأساسية في الملعب لرغبته في الحفاظ على مسلسل انتصارات الفريق أو على الأقل الخروج بنتيجة التعادل لسببين، يأتي في مقدمتهما رغبته في استمرار الروح المعنوية العالية لدى اللاعبين، إضافة إلى الأرقام القياسية التي يسعى إلى تحقيقها بعدم التعرض للهزيمة على مدار 15 مباراة في بطولة الأمم الإفريقية.
في المقابل، يحتاج منتخب بنين إلى تحقيق الفوز لأنه البديل الوحيد إلى بلوغ دور الثمانية، بشرط هزيمة المنتخب النيجيري أمام موزمبيق، ويعتمد المنتخب البنيني في ذلك على قوة مهاجمه رزاق أوموتويسي، أبرز لاعبي الفريق، وقدرته على اختراق الدفاع المصري، وهز شباك الفراعنة.
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الملاعب العالمية“