سألتك بالذي ركز الأرض معبد وسوا الناس عليها مقام ...
سألتك بي حجا الأمات ودمعاتنا
سألتك بي كبيداتن ودعواتنا ..
شليل وين راح ...؟؟؟
يكون ضل الخريف فاتنا ...؟؟؟
أختي ندى ..
مصطفى سيد احمد هو قيثارة الفن السوداني التي إفتقدناها في زمن انحط فيه معنى الفن السامي
مصطفى الفنان الذي يحمل رسالة انسانية صادقة ..
مصطفى الإنسان الفنان المتكامل الذي ظل متمسكا بجمر قضاياه حتى وافته المنية ..
لن ننساه ما دمنا نتحسس الفن والكلمة الرقيقة في دواخلنا ....
لن ننساه مادمنا نعرف قيمة الإبداع والتفرد ..
لن ننساه ...
لن ننساه .....
لك التحية على هذا التفرد .
الدويحي 2 كتب:سألتك بالذي ركز الأرض معبد وسوا الناس عليها مقام ...
سألتك بي حجا الأمات ودمعاتنا
سألتك بي كبيداتن ودعواتنا ..
شليل وين راح ...؟؟؟
يكون ضل الخريف فاتنا ...؟؟؟
أختي ندى ..
مصطفى سيد احمد هو قيثارة الفن السوداني التي إفتقدناها في زمن انحط فيه معنى الفن السامي
مصطفى الفنان الذي يحمل رسالة انسانية صادقة ..
مصطفى الإنسان الفنان المتكامل الذي ظل متمسكا بجمر قضاياه حتى وافته المنية ..
لن ننساه ما دمنا نتحسس الفن والكلمة الرقيقة في دواخلنا ....
لن ننساه مادمنا نعرف قيمة الإبداع والتفرد ..
لن ننساه ...
لن ننساه .....
لك التحية على هذا التفرد .
دائما لهذه المناسبة يقام حفل تأبين في قرية ود سلفاب بالجزيرة
ومن اجمل ما سمعت منه
يامطر عز الحريق
محمد الحسن سالم حميد
من الواسوق أبت تطلع !!
من الأبرول أبت تطلع !!
من الأقلام أبت تطلع !!
من المدفع طلع خازوق .. خوازيق البلد زادت
يفيض النيل نحيض نحنَ .. يظل حال البلد واقف
تقع محنه ولا النيل القديم ياهو … ولا يانا
نعاين في الجروف تنهد … ولا يانا
رقاب تمر الجدود تنقص … ولا يانا
متين إيد الغبش تتمد لا قدام … لا قدام
تتش عين الظلام بالضو .. تفرهد شتلة لا هدام ..
ولا فيضاً يفوت الحد .. عقب يانيل تكون ياك ..
ونكون أهل البلد بالجد ...
يا مطر عز الحريق ..
يا مصابيح الطريق ..
يا المراكبية البتجبد ..
من فك الموج الغريق ..
جينا ليك والشوق دفرنا ..
يا نشوق روحنا ودمرنا ..
يا المحطات الحنينة ..
القصرت مشوار سفرنا ..
يا ما شايلك فيني حايم .. لا اليالي المخملية
لا العمارات السوامق .. لا الأسامي الأجنبية
بتمحى من عيني ملامحك ..
وإنتِ جايهِ المغربيهِ .. داقسهِ دايشهِ المغربيهِ
وشك المكبوت مكندك .. سمصونايتك زمزميهِ
كون شبر طوريه منجل ..
سبحه فانوساً مدردح ..
قلتي بيهن لي زمانك ..
يا زمان الآهه حدك ..
يا زمان الحاجة عندك ..
مصطفى سيد احمد المقبول مختار
ولد سنة 1953 فى قرية ود سلفاب
له من الابناء
سامر و سيد احمد...
كان معلما بالمدارس الثانوية العامه
توفى يوم الاربعاء 17 يناير 1996 بالدوحة
حليلو الكان جميل النم
حليلو ... البينا خوة دم
رحم الله الراحل المقيم الاستاذ مصطفى سيداحمد
وانا ح اشاركم بي حاجه صغير
نديكم القصة الحقيقة كما قالها مصطفى سيد احمد الله يرحمه لي خالي لمن كان بيدرسه في الثانوي في الحصاحيصا.
الفنان المرحوم مصطفي سيد احمد كان عندو اخوهو على علاقه حب قويه ربطت بينه وبنت في الجامعة .. استمرت العلاقه فتره طويله .. المهم خططو لمستقبلهم سوا و أي حاجه لكن لمن اتخرجو البنت خطبها زول و مشو شهر العسل لي مصر, اخوه مرض شديد و اتشل, من الشاكووش الجامد ده, فودوه القاهرة عشان يتعالج فالبصدفة و هو طالع من المطار تجي البت و راجلها راجعين السودان
ولمن تشوفو في الحالة ديك تقع على ركبتيه و تبكي.....
اخو مصطفى سيد احمد ألفها و هو كان مرافق للمريض
غدار دموعك
كلمات - مصطفى سيد احمد
**************
لا تنبش الماضى البعيد الم تكن
يوما لقلبى واقعا مجهـــولا
لا تنكأ الجرح القديم فإننى
و دعت ليلا مظلما و ثقيلا
وحملت روحى فى فواد نازف
ما زال يحمل نصفه مشلولا
وخلعت اثواب الحداد اما كفى
اذ صار قلبك فى الهوى ضليلا
............................
غدار دموعك ما تفيد
فى زول حواسو اتحجرت
جرب معاك كل السبل
وايديهو ليك ما قصرت
حطمت فى قلبو الامل
كل الامانى الخدرت
كلماتو ليك ضاعت عبس
لا قدمت .. لا اخرت
*************
ما كنا وكت الليل يضيع
تشرق نجومو وتنكتم
ويطل شعاع يكشف قناع
والظلمة ترحل تنهزم
وجفونا من طول السهر
تلبس وشاح فرقة والم
نستبشر اليوم الجديد
ونقول تعود انت العشم
كيف العشم وكتين يموت
والغصة تطعن فى الحلق
كيف الحنين وكتين يهز
لى زول بعيد ما بتلحق
كيف الرجوع لىزول قنع
شايل رماد(رفاة) قلبـو الحرق
سيب الندم وانسى الدموع
ما فات زمان ما بتلحق
غدار دموعك ما بتفيد
فى ظلمة ما بتعرف شعاع
اشباحة زى موج العدم
كسر المقاديف والقلاع
ونزلنا فى طوف الفشل
وابحرنا فى بحر الضياع
ونسينا ذكراك الزمان
عشناها فى زيف القناع