هاشم عباس مواطن سوداني يعمل في بلدية عجمان
عرضت له الدنيا بأجمعها اذ نزل له عن طريق الخطأ مبلغ خمسة مليون ومائتي ألف درهم في حسابه
لم يتأخر لحظة أتصل بالبنك وأرجع المبلغ بالكامل للبنك
لم ينتظر من البنك جزاء ولا شكورا بل انتظر فقط من البنك ان يفتح له حسابه حتى يستطيع سحب راتبه
ليرسل لاولاده مصاريفهم ليواصلوا تحصيلهم
تناقلت وسائل الاعلام المختلفة الخبر وانا شخصيا قرأته على الصفحة الأولى من صحيفة الأمارات اليوم
قالت لي السكرتيرة التي تعمل معي في المكتب (حد يلاقي مبلغ متل هيك ويرجعه ) ابتسمت لها وانا أقول تقريبا كل سوداني لو لاقي المبلغ دا برجعه ماعدا القليل من ابناء شعبي قالت لي (انتو هبل )
عاينت ليها وابتسمت ومشيت (اذا كانت الامانة ضرب من الهبالة فنحن هبل)
هاشم عباس في لقائه مع قناة الشروق قال وهو يبتسم (أعمل بيهم شنو ) وتابع (انا كل همي يقرأ أبنائي الاثنين ويتخرجوا من طب الأسنان ودا السلاح الحقيقي )
ثم تلا (انا عرضنا الامانة على السموات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها وأشفقن منها )
كرمه اليوم الخميس 4/2/2010 أحد شيوخ عجمان وورد الخبر في الجرائد وتعهدوا له بمواصلة ابنه في جامعة عجمان على نفقة الشيخ (يستاهل ورب الكعبة)
هذا هو رأسمالنا
هذا هو مايميزنا
هذا هو السودان
هذا هو هاشم
فلله درك ياهاشم
تخريمة بالجنبة كدا
أصدقائي اللدودين بلبل وود ابنعوف
لو لميتوا في المبلغ دا كيف أكيد كنتوا شتتوا السودان أنا عارفكم
ثروة بالملايين تهبط على موظف سوداني بالإمارات .. ويرفضها.
تحول موظف سوداني يعمل بالإمارات إلى نجم يتحدث عنه الشارع الإماراتي وتتسابق وسائل الإعلام المحلية إلى مقابلته بعد أن هبطت عليه ثروة من السماء تقدر بخمسة ملايين درهم إماراتي (الدولار يقدر بحوالي 3.67 درهم) لا يعرف مصدرها حتى الآن.
وقال الموظف هاشم عباس محمد الأربعاء إنه كان ينتظر إضافة راتبه (خمسة آلاف درهم) لحسابه في بنك إماراتي وعندما ذهب لآلة الصراف الآلي اكتشف أن حسابه المصرفي أضيف له خمسة ملايين و200 ألف درهم.
وعلى الرغم من أنه كان يستطيع سحب جزء كبير من المبلغ في الحال ومتاح له تحويل الرصيد لأي بنك آخر داخل أو خارج الإمارات إلا أنه قرر فورا الرجوع إلى البنك لمعرفة مصدر هذه الأموال. وأوضح الموظف السوداني أنه فوجئ بأن موظفي البنك لا يعلمون شيئا عن هذا المبلغ الكبير وأصابتهم الدهشة الشديدة من إضافته لهذا الحساب.
وغادر الموظف السوداني البنك وهو لا يعلم مصير هذا المبلغ وهل سحب من حسابه أم لا, وأوضح: "طلبت من إدارة البنك سحب هذا المبلغ من رصيدي فلا أريده تحت أي مسمى!!". وأعرب عن أمله في أن يجد من يتكفل بتعليم ابنيه, قائلا: "ابني الأول بدأ دراسة طب الأسنان في عجمان وتوقف لعدم قدرتي على سداد نفقاته وابني الثاني بدأ دراسة الطب البشري في بولندا ولم يكمل لارتفاع النفقات الدراسية أيضا".