اعتدت السير في الدروب وحيده...
علي اجد اشاره تدلني على نهاية الطريق...
اتعبني السير واضطرني ان اجلس على قارعة الطريق...
عندها فقط...
ضاعت حروفي وتخلبطت مشاعري ....
شيء فيه هيجان عواطف...وحنين لا أدري الى اين
ولمن؟؟؟
اضعت حروفي ومن بينها.....
وجدت حائي حائره لوحدها في منتصف الطريق
تبحث عن بائها...تناديها...ياريتها تجيب
حائي تحمل معنى الحياه
وبائك تحمل معنى البقاء
ومن دون اجتماعهما...
قد لايكون على هذا الكون حياه
احسست بعض الوقت....
ان حائي قد اصابها بعض الاعياء
وظننت ان لدى بائك الدواء
لذلك هي الان تنتظر ...
وستظل حائي وبائك على امل اللقاء
مهاجر في البلد كتب:روح للناس يا حــ بــ
خلي الناس تـ حـ بـ
خواطرك رائعة فالحأء والباء إجتماعهما يعطيها رونقاً آخر ( الحياة )
بما اننا لا نستطيع عن الاستغناء
عن تواعد الحاء والباء
وتتويجهما ذاك الوعد باللقاء
لذلك ستظل حائي حائرة الى ان تجد مايناسبها من باء
اخي مهاجر مرورك انار صفحتي
دمت بود
لا ادري كم ستدوم رحلة بحثي...
ولا ادري كم سانتظر...
ولكن لتعلم ان حائي تتشوق لرؤيتك بائك...
ولكن خلف هذا الشوق لا تستطيع ان تبوح...
لانها تقبع تحت اشكال الحياء...
يحمر لونها...بمجرد مرور ذكرى بائك...
ولكنها ستظل دوما على امل اللقاء
جميل جدا يانهر خاطره في قمة الروعة
والجميل ايضا وصف المشاعر والاحساس بالحاء والباء
وتهدهد الشوق والامل في إنتظار لقائهما علي امل الايطول البحث
وان يقرب لحظة اللقاء...
كي تتوج تلك القلوب التي تواعدت ونزفت وتكبدت سهر البعاد
وصبرت علي مرارة الفراق تلك الحاء التي اغمدت عينها
في حرف الباء علي امل اللقاء
تحياتي
جميل جدا يانهر خاطره في قمة الروعة
والجميل ايضا وصف المشاعر والاحساس بالحاء والباء
وتهدهد الشوق والامل في إنتظار لقائهما علي امل الايطول البحث
وان يقرب لحظة اللقاء...
كي تتوج تلك القلوب التي تواعدت ونزفت وتكبدت سهر البعاد
وصبرت علي مرارة الفراق تلك الحاء التي اغمدت عينها
في حرف الباء علي امل اللقاء
تحياتي
اخي الضراع
اشكرك لك تواجدك في صفحتي
تود حائي ان تلتقي بتلك الباء
ولكن كلاهما لايدري من الاخر...
فقط كل ماأعلمه
اني لدى حائي النصف الاخر للباء
ولدى الباء النصف الاخر للحائي
لذلك ستظل تلك الحاء على امل اللقاء بالباء
في ليالي البرد الشديده...
ومع كل لفحة برد تقشعر جسدي...
ولكني اظل انتظر لارى حائي...
اعلم يقينا انه بلقاء حائي بالباء
ستذوب كل الحواجز.....
ستحتوي حائي تلك الباء بكل عطف وحنان...
عطف فيه شيء من الامومه يزينها ذاك الحنان..
ستظل نصب عيني اراك وانهل من عذب كلماتك...
مايقويني على اللقاء.....
ستزرع في قلبي ...وفي عقلي...وفي كلي
ولتعلم اني لست على عجلة من امري...
حتى لا اندم لحظة على انك كنت ملك اشتياقي
الى ذلك الحين....
ستظل حائي باقية على امل اللقاء
...لم اجد مقدمة تناسب حالتي...
ولكن احيانا مايخفق قلبي خفقة...
وراء تلك الخفقات العديد من الاستفهامات..
يغلبني احساس ان حائي تود لو انها تلتقي بتلك الباء..
لانه تود ان تعبر لها وتقول...
اني باشتياقي اليك اثرت شجوني...
وجعلتني اعزف اليك الحاني...
الحان فاق جمالها اشعار ابن قباني..
ولكن لتعلم ان كلماتي لو تمردت...
ستكون انت عليها الجاني...
لانك بالفعل قد اثرت وجداني..
الى ان القاك يامالك بائي...
ستظل حائي باقية على امل اللقاء.