كم كانت جميله تلك الكلمات منك حاء ..... احتويتها بقلبى
ودثرتها .... كلمات احببتها ...كم كانت رائعه احلامى...
كم كنت اعشق همسك .... نظراتك ......
كل شىء منك....
اصبحت انثى تشتعل حبا وعشق
وانا فى تلك الواحه الرائعه اراك تمشى بعيدا
كم تعذبت لهجر وصد
كم تالمت لفراق لم توعدنى به قط
وانا اليوم اعيش على الامل
فحبك سكن القلب ...... وبدات بالحاء
وعشت متوجه فى ذمانى ... واليوم
اصبو للباء علنى استرجع شتات نفسى
وليس للامل حدود
عزيزي ياذا الباء....
دائما خلفك أستطيع ان أعبر...
وأن أقول كل مايجول من غير خوف او ارتباك...
ولكني أخاف أنه في يوم ألقاك سيتملكني الارتباك...
وعندئذ ....
ستصاب جميع حروفي بالإعياء...
وقد يخيل الي أنها ماتت قي ذاك اللقاء...
وأني ٍاشفق عليها وابدا ارفع يدي الى السماء...
وارجو رب السماء ان يستجيب مني الدعاء...
ولكني...
سأمسك بالطبشور وأرسم أشكالا...
ستكون ملأى بالفراغات التي ستتركها الحاء
لأنها لا تستطيع ان تملئها وستملئها بعد ذاك الباء
لذا....
امسك انت بالطبشور...وأنقش ماشئت...
حتى نبرات قراع الطبول...
لأن مابين وبينك قد تكون هناك بحور...
ولربما قربت المسافه واصبحت ربا وسهول...
الى أن ألقاك ياذا الباء..
ستظل حائي على أمل اللقاء
مابين حائي وبائك جمهور من الحروف....
ولكل حرف جمهور من الكلمات.....
ولكل كلمه جمهور من المعاني....
تقطن حائي في وسط حلقي...
اما بائك ففي باطن الشفاه...
يا لبعد المسافة مابين الحلق والشفاه...
ويفصل بينهما تلك الاداة...
التي ستكون الرابط الذي يربط الكلمات التي تود حائي ان تخرجها للباء...
لسان حائي مازال صامتا لا يود الحراك.....
ولا يدري هل اذا تحرك الان سيؤدي ذلك به الى الهلاك
ستظل حائي دوما على امل اللقاء
[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]حرفان ,, " بحر , رحب "
يحتوي آمالنا ويظهر انسانيتنا
ما بين الحاء والباء ,, تكمن عظمتنا
ترتكز حياتنا على قواعد متينة , تكون دنيتنا
waya كتب:[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]حرفان ,, " بحر , رحب "
يحتوي آمالنا ويظهر انسانيتنا
ما بين الحاء والباء ,, تكمن عظمتنا
ترتكز حياتنا على قواعد متينة , تكون دنيتنا
مابين الحاء والباء اجمل مشاعر قد تكون
من غير الحاء والباء اظن ان هذا الكون قد لا يكون
ستظل الحاء والباء مادام هناك صدق وبراءه
وستظل كل حاء دوما على امل اللقاء للباء
اخيwaya
حضورك الجميل وحرفك الذي خط هنا من اجمل مايكون
أكثر مايؤلم حائي شعورها بالوحده...
وشعورها بحاجتها إليك...
تبتسم حين تشعر بأنها تحن إليك...
وتود أن ترى النور في وجنتيك...
وسطوع الضوء الذي ينير الدرب من خلال عينيك...
أشتاق لسماع الكلمة التي تتكون من رباط حرفينا
ولكن...
متى ياترى سيحين ذاك اللقاء...
عزيزي....
الى أن يحين وقت لقياك...
ستظل حائي باقية على أمل اللقاء...
أو تعلم ياذا الباء...
تراودني أحلام بما أنني أنثى أحلام يقظه...
أنتظرك فيها يافارس الفرسان...
وانت تاخذني على ظهر ذاك الحصان...
وتجوب بي كل البلدان....
وستكون رحلة من أجمل الرحل التي
لا تخطر لأحد أبدا على الحسبان...
تجلس بقربي...
وبعد ذلك....
تغوص في أعماق البحار والمحيطات والخلجان....
تجمع لي ماستطعت من حبات اللؤلؤ والمرجان...
حبات لم ير مثلها انسان ولا حتى احد من بني الجان...
تنظمها لي عقدا ابيضا...
وتضيف اليها اجمل الالوان....
اتمنى في تلك اللحظه ان لا يكون لاحد غريب بيننا مكان...
انا وانت وذلك الحرفان ...
ايا ياليتهما يجتمعان...
اود ان لا استيقظ من هذا المنام
وان اظل دوما في هذا العالم من الاحلام....
ساتركك الى ان يحين لحائي وبائك ان يلتقيان...
كل ما انظر الى يدي
والفراغات التي بين اصابعي....
اشعر بشي غريب...
اتمنى لو اني اجد مايملئها لي...
تعرف ما اقول لذلك لست بحاجة لان افصل القول...
ولكن اريد ان اخبرك انه ليكتمل ذاك الشكل الجميل
لابد لحائي ان تجد مايناسبها من باء
متى سيحين لحائي وبائك ان يلتقيان ليتحدان
الى ان يحين ذلك الوقت عزيزي
ستظل حائي على امل اللقاء
عزيزي ياذا الباء....
دائما خلفك أستطيع ان أعبر...
وأن أقول كل مايجول من غير خوف او ارتباك...
ولكني أخاف أنه في يوم ألقاك سيتملكني الارتباك...
وعندئذ ....
ستصاب جميع حروفي بالإعياء...
وقد يخيل الي أنها ماتت قي ذاك اللقاء...
وأني ٍاشفق عليها وابدا ارفع يدي الى السماء...
وارجو رب السماء ان يستجيب مني الدعاء...
ولكني...
سأمسك بالطبشور وأرسم أشكالا...
ستكون ملأى بالفراغات التي ستتركها الحاء
لأنها لا تستطيع ان تملئها وستملئها بعد ذاك الباء
لذا....
امسك انت بالطبشور...وأنقش ماشئت...
حتى نبرات قراع الطبول...
لأن مابين وبينك قد تكون هناك بحور...
ولربما قربت المسافه واصبحت ربا وسهول...
الى أن ألقاك ياذا الباء..
ستظل حائي على أمل اللقاء
حقا عذبة أنتِ يا نهر
لا أمتلك إلا ان أقول
فقلمك شجي بحال ليس لقلمي محولة مجاراته .
عزيزتي أتمنى أن تلتقيه حتى نرتوي مما ستجود به قريحتك ورجاءا لا تتوقفي ..
فالنهر دوما في جريان والمحبة نبعها لا ينضب .. أليس كذلك
حبوبة كتب:
حقا عذبة أنتِ يا نهر
لا أمتلك إلا ان أقول thumbup.gif
فقلمك شجي بحال ليس لقلمي محولة مجاراته .
عزيزتي أتمنى أن تلتقيه حتى نرتوي مما ستجود به قريحتك ورجاءا لا تتوقفي ..
فالنهر دوما في جريان والمحبة نبعها لا ينضب .. أليس كذلك
او تعلمي يا غاليه
اجمل ما اعجبني ان اسمك يمثل لي نوعا من ارتباط الحاء بالباء
اهدي اليك مشاعر حائي وبائه
واتمنى ان تظلي بقربي...
فنهري احيانا من شدة جريانه قد لا يجد مصبه ويتوه
اتمنى انه عندما التقي بك
ان يكون عنواننا البقاء....
وان نزين ذاك العنوان
ناحية بالحاء والاخرى بالباء...
وان نكون دائما في وضوح
وان لانجعل بيننا جروح...
واتمنى ان تظل ليالينا دوما مضيئة بالشموع
اهمس اليك وتهمس الي
ولا احد اخر ينظر اليك او ينظر الي
الى ان يحين ذاك اللقاء
ستظل حائي تحلم بلقائك والبقاء
لا ادري لماذا...
بالرغم من اشواقي التي احملها اليك....
ولكن ثمة شيء يمنعني من ان اقول ومن ان ابوح بما يكن صدري لك...
احيانا افرح عندما اذكرك.....
واحس بان قلبي مليء باللانتعاش
وبعد برهة ....
احس بان نفس القلب اصابته حالة من الارتعاش....
عندها اود لو اني عرفت لك طريقا...
لتجد لي تفسيرا على ما اعيشه....
اين انت ياذا الباء....
ان حائي حائرة هنا لوحدها
وباقية على امل اللقاء
بين اشعة الشمس الحارقة ..
وفي الليالي مع القمر..
وبين اجفان السهر
وفي شرايين الأمل
ودموع عيوني السلسبيل
ووجع الحروق التي اكتوي
بها قلبي .. سأنتظرك ..
علي امل لقاء القمر
هي مثله تماما …
شيء ما تحرك في قلبها عند اللقاء …
إرتجفت يداها قبل السلام …
تراقص الفرح في عينيها …
تباغتها اللحظات وهُما معا ..
يدخل الزمن سباقا مع الضوء …
تعبر الساعات كالنسمات …
فتنتظر الموعد القادم …قبل انقضاء الحالي .!!!
مثلها هو تماما ..
إرتبك أمام عينيها ..
أفلت زمام الأمور من يديه ..
تخونه الكلمات …
فيسأل نفسه: "ما الذي حدث؟؟" .. "كيف تسربت الحروف من البال؟"
هي .. وهو …
يسكنهما الخوف من الآتي …
يقفان على أعتاب الكلمات …
على حواف البوح …
لا يجرؤان على الإقدام …
يمسكان مفتاح الحقيقة .. ثم يضعانه جانبا ..
يقتربان من النار .. ثم يبتعدان …
هي ..
مازلتُ انتظرك كل يوم ..بالتألُق والشوق نفسه
علي أمل اللقاء ..!
هي مثله تماما …
شيء ما تحرك في قلبها عند اللقاء …
إرتجفت يداها قبل السلام …
تراقص الفرح في عينيها …
تباغتها اللحظات وهُما معا ..
يدخل الزمن سباقا مع الضوء …
تعبر الساعات كالنسمات …
فتنتظر الموعد القادم …قبل انقضاء الحالي .!!!
مثلها هو تماما ..
إرتبك أمام عينيها ..
أفلت زمام الأمور من يديه ..
تخونه الكلمات …
فيسأل نفسه: "ما الذي حدث؟؟" .. "كيف تسربت الحروف من البال؟"
هي .. وهو …
يسكنهما الخوف من الآتي …
يقفان على أعتاب الكلمات …
على حواف البوح …
لا يجرؤان على الإقدام …
يمسكان مفتاح الحقيقة .. ثم يضعانه جانبا ..
يقتربان من النار .. ثم يبتعدان …
هي ..
مازلتُ انتظرك كل يوم ..بالتألُق والشوق نفسه
علي أمل اللقاء ..!
تمر الساعات وهي في الانتظار كانها ايام...
ياترى ماهو اللقاء
وهل ستتحرر كلماتي ام انها ستظل كما هي باقية في عنقي...
كل سبل الاقتراب منك باتت حلما..
لاني قد امتلكني خجلي...
وانت ماذا تشعر حيال حائي...
وهل بائك على امل اللقاء بحائي
سماح البدرى كتب:
بين اشعة الشمس الحارقة ..
وفي الليالي مع القمر..
وبين اجفان السهر
وفي شرايين الأمل
ودموع عيوني السلسبيل
ووجع الحروق التي اكتوي
بها قلبي .. سأنتظرك ..
علي امل لقاء القمر
وساعلم غيري كيف يمتهنون السهر...
ويجلسون وهم يخاطبون القمر...
وليعلمو كم هو جميل معه السمر...
وستظل حائي دوما في الموعد المنتظر..
غاليتي سماح اعجبني وجودك
بيننا مسافات ومسافات....طويله
وما اصعب الدرب الطويل عندما
نمشى فيه بدون ذاد....
ذادنا العشق الذى حطم فؤادنا
ومشيناها خطى.....
ولم نستطيع تكمله بيت الشاعر
لاننا ....اجبن من السير فيها
نحن بين الحاء والباء
كلمات لم تنطق بعد
كل ما اجلس اداعب الحروف....
واجمعها مع بعضها لانسق بها اجمل الكلمات....
اجد ان لكل حرف في ارتباطه مع الحروف الاخرى.....
وحتى حرفي وحرفك...
فقط كل ما اضع بينهما حرف من الحروف الابجديه...
تعطي معاني قد تكون مخيفه بعض الشيء
ولكن اتمنى ان يكون حرفينا اقوى من كل الحروف...
الى ان يحين ذاك الوقت...
ستكون حروفي باقية على أمل اللقاء
كل يوم يمر علي...
تحرقني الاشواق...
فحائي تنتظر الباء لكي تنظر اليها...
لكي تمارس شغبها وتمردها...
ما اجمله من شغب حين تتسحب حائي من خلف باقي الحروف...
فقط لترى الباء..
او لتنظر اليها من خلف الشرفه..
لا يتحدثون بالسنتهم...
ولكنهم يتفاهمون دوما بلغة العيون...
وها هي حائي باقية دوما على امل اللقاء