حكاوي الحلة
المشرف: بانه
رد: حكاوي الحلة
هوومى ...لك ادراك واسع ومخيله خصبه...تعرف تفاصيل الكتاب
انت مارق من نشيد ادخل علينا غنا ومطر
دق على كل البيوت ....
خمارة البيت اتملت عدت محطاتنا العجاف
لك الروعه ومنك.....
احترامى
وحكاوينا معك لها طعم الواقع والالفه
انت مارق من نشيد ادخل علينا غنا ومطر
دق على كل البيوت ....
خمارة البيت اتملت عدت محطاتنا العجاف
لك الروعه ومنك.....
احترامى
وحكاوينا معك لها طعم الواقع والالفه
- امرأه نخلة

- مشاركات: 2132
- اشترك في: الأربعاء 2010.2.3 1:31 am
- مكان: حيثما أجد نفسي
رد: حكاوي الحلة
بِلا هـَوِيَّة .. !!
قـَـصْـدِي
بِلا قَـضِـيَّة .. !!!.
(أحياناً وفي مطبات الزمن العنيد يصبح البعض بلا هوية أو قضية ..............
لك الشكر في تجليك وأبداعك [/quote]
قـَـصْـدِي
بِلا قَـضِـيَّة .. !!!.
(أحياناً وفي مطبات الزمن العنيد يصبح البعض بلا هوية أو قضية ..............
لك الشكر في تجليك وأبداعك [/quote]
رد: حكاوي الحلة
hoomy كتب:الحبيب الغالي ـ أبو الصديق
عشنا في بئية قاسية تعلمنا فيها التأقلم مع ألام الدنيا وأمالها
فكان الواقع المرير في بلدي يجود لنا بضروب شتى من الحكايات
تظن أحيانا أنها شي من أساطير الخرافة
ولكنها واقع معاش
حاولت ترجمته لقصص تحكي واقع حلتنا
وأحمد الله أنها جذبت شوامخ من أمثتاك ولك كل التقدير
شكرا ياراقي
المثل بقول ليك يارائع الماعندو قديم ماعندو جديد
او لو صح التعبير النسي قديمو تاه
وانت عزيزي مثل الشجرة والله
أصلها ثابت وفرعها في الســماء
عرفناك عبر مدادك الطاهر النقي
أمتعتنا بحلاوة حرفك وجمال سردك
وحينما إلتقيتك تجلت شفافيتك وتبين
لنا أصلك الطيب ومعدنك الاصيل ياغالي
- ملاك الورد

- مشاركات: 5979
- اشترك في: الجمعة 2009.5.29 3:26 pm
- مكان: السودان الحنون
رد: حكاوي الحلة
هوووووووومي
طبعا الابهات كلــــــهم كانوا بجو الاوائل
ما شاء الله تبارك الله
لكن البركه في سوسن ....... و الولد تفتيحه
في النهايه الاب عايز اولاده انهم يكونوا احسن منه و دي منية كل الاباء في الدنيا
و المفعول لاجله ليوم الليله ما فهمته
مياااااو
رد: حكاوي الحلة
وأظل أستدر عطف الحروفافنان كتب:هوومى ...لك ادراك واسع ومخيله خصبه...تعرف تفاصيل الكتاب
انت مارق من نشيد ادخل علينا غنا ومطر
دق على كل البيوت ....
خمارة البيت اتملت عدت محطاتنا العجاف
لك الروعه ومنك.....
احترامى
وحكاوينا معك لها طعم الواقع والالفه
بحثا عن رضاكم
ولكن
عزرا لكم
فقط أعطوني أجر المحاولة
شكرا لك أفنان الراقية
وابقي قريبة.
رد: حكاوي الحلة
[/quote]امرأه نخلة كتب:بِلا هـَوِيَّة .. !!
قـَـصْـدِي
بِلا قَـضِـيَّة .. !!!.
(أحياناً وفي مطبات الزمن العنيد يصبح البعض بلا هوية أو قضية ..............
لك الشكر في تجليك وأبداعك
وأحيانا
تبقي الهوية أو القضية شي عصيا
فنتمشدق بالماضي الجميل
هروبا من واقع مرير
وهي المعضلة منذ بدء الخليقة
شيمتنا كبشر الهروب وإختلاق الأعزار
لك الود
وألف باغة ورد ياإمرأة نخلة
وأبقي قريبة
رد: حكاوي الحلة
أبو الصديقأبو صديق كتب:
المثل بقول ليك يارائع الماعندو قديم ماعندو جديد
او لو صح التعبير النسي قديمو تاه
وانت عزيزي مثل الشجرة والله
أصلها ثابت وفرعها في الســماء
عرفناك عبر مدادك الطاهر النقي
أمتعتنا بحلاوة حرفك وجمال سردك
وحينما إلتقيتك تجلت شفافيتك وتبين
لنا أصلك الطيب ومعدنك الاصيل ياغالي
مثل الشجرة دي بقت مشكلة
قصدك ياتو شجرة شجرة نيم شجرة شوك شجرة البشير الشجرة الملعونة في القران
حدد يايابا
المهم طلتك يا الحبيب
اها
فتك عافية وابقى قريب
رد: حكاوي الحلة
الخليل بن أحمد الضليع في اللغة قالملاك الورد كتب:
هوووووووومي
طبعا الابهات كلــــــهم كانوا بجو الاوائل
ما شاء الله تبارك الله
لكن البركه في سوسن ....... و الولد تفتيحه
في النهايه الاب عايز اولاده انهم يكونوا احسن منه و دي منية كل الاباء في الدنيا
و المفعول لاجله ليوم الليله ما فهمته
مياااااو
أموت وفي نفسي شي من حتى
أي لم يصل لأسرار الفعل حتى
هذا فعل واحد في اللغة العربية
فمابلك ببحر زاخر
أها الأب أحسن ليه ينوم ولا شنو
المهم الولد حيره
وانت شرفتيني بطلتك المتواصلة
في شان كدا بحييك وأحي أصلك الطيب
و
ميييييييييييييياااااااااااااو
رد: حكاوي الحلة
(5)
أقسمت والدة مأمون عليه أن يتزوج قبل سفره قائلة
- والله ما تعرس ما رضيانة منك
وجد مامون نفسه في مازق حرج فهو لم يفكر في الزواج في الوقت الحالي
غير أن الحاجة أصرت على موقفها فهي تريد ان تطمئن علي وحيدها قبل سفره خصوصا بعد زواج أخواته الثلاثة .ووالده متوفي منذ زمن.
وما أن علمت فتيات القرية بقرار سفر مامون ونيته الزواج حتى صار الطريق إلي منزل ناس مامون قبلة للفتيات . وعلق ( أحمد شنبو) صاحب الدكان المجاور لبيت ناس مامون ضاحكا
- حرم لغاية مامون يعرس دكاني يفضى خمسة مرات البنات بقن يجن ياخدن برا شغلة.
وكانت كل واحدة من اخوات مامون تعرض عليه بنت من البنات ولكنه يصمت ويبتسم فقط
الا أن وقع بصره يوما عليها
فتاه غاية في الجمال وكانت الوحيدة التي لم تتراشق ولم تعرض نفسها عليه
وقعت عينه علي نفيسة بت حاج الطاهر التي لم تبلغ سن العشرين بعد
وحاول ان يكلمها لكنها صدته في خجل
فوقع إختياره عليها
تم كل شيء بسرعة مبالغة لظروف السفر وكان شرط العروس الوحيد هو ان يكون لها منزل منفصل
فوافق مامون على ذلك على ان تجلس الفترة الأولى مع والدته ويتم بنيان منزل مجاور في نفس الحوش لمنزل .
وفق مأمون في العمل فتم بناء منزل له في فترة وجيزة خصوصا وان الأرض متوفرة وهي نفس حوش بيت الأسرة .
سعد مأمون جدا بتوفيقه في الفترة الوجيزة وأحس بشوق للنزول للبلد ولعروسه التي لم يجلس معها كثير ولكنه فضل أن يتم مشروع بنيانه.
وصل يوما ما خطاب لمأمون من إحدى شقيقاته قائلة له بلغة عربية ركيكة
- انت مرتك دي بترسل ليها القروش بتوديهن وين نحن ماقاعدين نشوف منهن حاجة وامك كمان
حين واصل مأمون قراءة الخطاب للنهاية كانت الدنيا كلها حواليه ظلام
وحاول السفر في نفس اليوم لكن هناك التزامات لابد من الانتهاء منها
وحاول صديقه فضل أن يعرف مابداخل مأمون وعرف فضل بين العزابة بتهويل المواضيع
قال فضل لمامون
- مالك ياود الحلال
- والله جاني جواب من أختي ملاني هم
- خير قالت ليك شنو
- قالت لي المرة توزع في القروش لاهلها
- هو كان لا هلها هين والله
- قصدك شنو
- لالا بس اهلها يسو بالقروش دي شنو
لم ينم مامون ليلته تلك وأخذ الشيطان من عقله ما أخذ وفكر في طلاق زوجته وحين وصل لهذا القرار نام بعمق
وفي صباح اليوم التاني خاطب عبد الله الذي عرف عنه التدين ويسمي في بيت العزابة بشيخ عبد الله حيث عرف عنه ورعه وكثرة صلاته وصيامه.قال له مامون هامسا
- شيخنا ممكن اطلق زوجتي بي جواب ارسله ليها
- لا حول ولا قوة الا بالله كدي قول بسم الله ووريني الحاصل
وشرح مأمون الحاصل بسرعة للشيخ وقال له (اها رأيك شنو مابتستاهل الطلاق)
- شوف يا مامون ياخويالغربة دي مدرسة واتعلمنا منها الكتييييييير علا انا بقول أية واحدة ودايرك تفكر فيها وبعدها تقرر
- الأية شنو
- يأ ايها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
صمت مامون طويلا وقرر تأجيل الموضوع قليلا
ولكنه صار لا يراسل زوجته ولا يرسل لها مصاريفها الشهرية التي أعتاد أن يرسلها لها
واستغربت نفيسة تصرفاته اذ انها تعرف مدي حبه لها .
وكان مامون يسمع كل يوم في منزل العزابة حكاوي عن القرية وعن النساء فيها وانحلالهن وكلها بصورة مبالغة ومجافية عن الحقيقة.
ووصل جواب اخر من أخته قائلة له
( المرة دي مابقت قروش وبس الرجال يدخلوا ويمرقوا في بيتك عشان كدا كانت دايرة تفصل عيشتها)
لم يطق مامون صبرا وبسرعة كبيرة جدا أدخل جوازة وأنهى خدماته مع كفيله وصفي حقوقه
ووصل مأمون ليلا إلي القرية ونزل في منزل والدته التي أندهشت لرؤيته ليلا وقال لها (لمن تصبح بوريك كل حاجة)
- خير ياولدي الله يصبحنا طيبين.
شرح مأمون لوالدته الحاصل بسرعة وقراره بطلاق زوجته وتفأجأ مامون بوالدته تصرخ في وجهه
- أسكت سكت حسك أمش شوف بيتك وجيب مرتك وتعال بعدها راجع لي عندي ووكتها لي معاك حديث
دخل مأمون منزله ووجد زوجته نائمة في الصالة الخارجية وصرخت نفيسة (مامون انت جيت متين واحتضنته باكية من الفرح) وقابلها هو ببرود واندهاش
كان مصدر اندهاش مأمون هو النظام والعفش والديكور الذي وجده في المنزل إذ جعلت منه نفيسة بتدبيرها جنة مصغرة وتحفة فنية.
كانت توفر من مصاريفها ومصاريف البيت وتعطيها لوالدته حتى إذا صار مبلغ أدخلته في إصلاح المنزل أو أشترت به قطعة اثاث حتى صار المنزل منزل جميل .
في الصباح ذهب لوالدته مع زوجته وأكرمته والدته ونحرت له وبعد الفطور خاطبته
- اها لقيت البيت كيف
طأطأ مأمون راسه أمام زوجته (التي لم تعرف سر السؤال )
وأخذ مأمون والدته بالجنبة
- طيب حكاية الرجال البدخلوا بيتي شنو
- ديل الرجال العلموا البوهية والدخلوا العفش وغيره ودايرة اقول ليك حاجة لمن يجوا الرجال ديل مرتك بتجي تقعد معاي هنا وأختك الكتبت ليك الجواب دي من انت سافرت ماشافت بيتي دا ولا مرة حابسة راجلها بس. وتسمع في كلام النسوان ودايرة اقول ليك حاجة أخيرة مرتك ماسوت حاجة الا وكلمتني بيها.
- أستغفر الله العظيم (رددها مامون)
حين رجع لزوجته نظر لها بكل حنية
- الله يخليك يانفيسة
وردد
- الله يطراك بالخير ياشيخ عبدالله
- إبنة النيل

- مشاركات: 413
- اشترك في: الخميس 2010.4.8 1:08 pm
- مكان: ليبيا
رد: حكاوي الحلة
شكرأ ليك يا عسل والله كنت سبب في رجوع البسمة لي بعد عبوس طويل
منتظرين المزيد
- إبنة النيل

- مشاركات: 413
- اشترك في: الخميس 2010.4.8 1:08 pm
- مكان: ليبيا
رد: حكاوي الحلة
شكراً هومي بالرغم من القصة حزينة لكن طريقة حكايتها جميلـــــــــــــة شديد
منتظرين الجديد يا رائع
منتظرين الجديد يا رائع
رد: حكاوي الحلة
ليه رجوع البسمةإبنة النيل كتب:شكرأ ليك يا عسل والله كنت سبب في رجوع البسمة لي بعد عبوس طويلمنتظرين المزيد
وليه البسمة ماتبقى ليك عنوان
انسي الهم ينساك
ربنا يديم عليك نعمة الفرح
وأبقي زورينا
منتظرنك
- مرسال الشوق
- مشاركات: 14746
- اشترك في: الاثنين 2009.11.2 3:49 pm
- مكان: عارفني منــــــــــــــك
رد: حكاوي الحلة
هومي العزيز ... جعلتني اسبح معك في اجواء هذه القصة الرائعة و اتزوق حلاوة كل كلمة كتبتها فالقصة معبرة وجميلة وتستحق الوقوف عندها ولها وقع خاص في نفوس المتصفحين .... يديك العافية ولاتحرمنا من تلكم الكتابات الجميلة .... وواصل نحن في انتظار جديدك
تحياتي ....
مرسال الشوووووق ،،،
تحياتي ....
مرسال الشوووووق ،،،
رد: حكاوي الحلة
مرسال الشوق كتب:هومي العزيز ... جعلتني اسبح معك في اجواء هذه القصة الرائعة و اتزوق حلاوة كل كلمة كتبتها فالقصة معبرة وجميلة وتستحق الوقوف عندها ولها وقع خاص في نفوس المتصفحين .... يديك العافية ولاتحرمنا من تلكم الكتابات الجميلة .... وواصل نحن في انتظار جديدك
تحياتي ....
مرسال الشوووووق ،،،
أخي الحبيب مرسال الشوق
يالكلك زوق
كلماتي تجتهد للوصول إلي مدارك التعبير عندي
ولكنها ترجع خجلى
مرورك علي البوست أضفي عليه رونقا خاصا
وتعليقك عليه زين مداد الحروف حتى وصول مداها
لك الود وألف باغة ورد
وأبقى قريب
- امرأه نخلة

- مشاركات: 2132
- اشترك في: الأربعاء 2010.2.3 1:31 am
- مكان: حيثما أجد نفسي
رد: حكاوي الحلة
كتير من البيوت تخرب بسبب أنكم بتسمعوا البقولوه ليكم ، وكم من نفيسة مشت بيت أبوها بسبب جواب أوتلفون
مشكور على السرد الرائع ومنتظراك في كيد النساء
مشكور على السرد الرائع ومنتظراك في كيد النساء
رد: حكاوي الحلة
صدقت والله عشان كدا ربنا قال (فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين)امرأه نخلة كتب:كتير من البيوت تخرب بسبب أنكم بتسمعوا البقولوه ليكم ، وكم من نفيسة مشت بيت أبوها بسبب جواب أوتلفون
مشكور على السرد الرائع ومنتظراك في كيد النساء
أما موضوع كيد النساء دا بنجيه أصبري بس
وابقي قريبة يارائعة
رد: حكاوي الحلة
القصة دي اوردتها في مكان غير دا لكن عاجباني عشان كدا كررتها
كانت (علوية) سريعة الغضب بطبعها الحامي ونفسها القصير، كان زوجها (كامل) هادي الطبع أميل ما يكون للبرود وعدم المبالاة، ولذلك كانت (علوية) ما أن تؤجج نار الشكلة بينهما حتى يصب عليها (كامل) الماء البارد بلا مبالاته المغيظة، مما يشعرها بالكبت فتندفع في محاولة تصعيد المشكلة، لعلها تفلح في جره معها للشكل والتنفيس عما بها ، لذلك عندما لاحقته بكترة الكلام في ذات شكلة، فكر في الخروج من البيت هربا من النقة فلاحقته حتى الباب وهي تصيح خلفه:
ما ترد علي .. مخليني أهوهو زي الكلبة مالك؟ .. طبعا ما معتبرني بني آدم زيك ....
وعندما فتح الباب وخرج دون أن يلتفت إليها صاحت فيه:
خليك عارف يا كامل .. لو طلعتا .. ما حا تجي تلقاني قاعدة ليك في البيت ده .. ترسل لي ورقتي في بيت أبوي.
ما إن أغلق الباب وراءه حتى إنفجرت في البكاء، ومع إنحسار نوبة البكاء كانت قد وصلت لقناعة بأنه لا يأخذ تهديداتها على محمل الجد، لأنها دائما ما تهدده بترك البيت ثم لا تفعل .. إنتصبت واقفة وجمعت ثيابها وحاجياتها في (هاند باك) بسرعة .. وتركت له رسالة لطختها بدموعها تخبره فيها عن إستحالة العيش بينهم وتطلب منه الطلاق ثم وضعتها في مكان بارز على التسريحة وخرجت من البيت.
ركبت الحافلة وهي تعاني من تنازع شديد طوال الطريق لبيت أهلها، فقد أحست بشئ من الندم على تهورها وخافت من تبعات تصعيد الشكلة بتدخل أسرتها في الموضوع .. سرحت مع أفكارها في محاولة لتصور ردة فعل (كامل) عندما يعود للبيت ويجدها قد نفذت تهديدها وتركته .. حدثها قلبها بأنه سوف يحزن ويكتئب لفراقها ولكن شيطانها صوّر لها سعادته الغامرة بتخلصه منها، وتراءى لها وهو يضحك سعيدا بحريته .. فرقت بأصابعها للكمساري - عندما وصلت بأفكارها لتلك المحصلة - لكي تنزل .. وعادت بالحافلة العائدة على نفس الخط وهي تجاهد في إقناع نفسها بعدم (نخّتها) عن الزعلة، فكل الحكاية أنها تريد أن ترى ردة فعله على مغادرتها البيت عند عودته .. جلست تنتظر على نار حتى سمعت صوت مفتاحه يفتح الباب فأسرعت بالنزول للأرض وحشرت نفسها تحت السرير وإنتظرت.
من مكمنها تحت السرير راقبته عندما دخل وقرأ الرسالة ثم تعالى صوته وهو يصفر ويدندن لحن أغنيته المفضلة .. قلب الرسالة بعد أن أتم قراءتها وكتب على ظهرها بضعة كلمات، ثم فتح الدولاب وأخرج ملابسه ودخل الحمام دون أن يتوقف عن الدندنة والصفارة .. ظلت في مكمنها تتقلب في نار الغيظ من لا مبالاته، وفضلت الإنتظار حتى خرج من الحمام حيث حمل الموبايل واضجع على السرير .. سمعته يضحك وهو يضرب موعدا مع أحدهم ويدعوه لقضاء الأمسية معا ويختم مكالمته بالقول:
أيوه .. الليلة مسجون وأنفكا .. السهرة صبّاحي .. أيوة غارت مشت بيت أهلا .. ربنا ريحني منها .. يلا خلاص نتقابل بعد نص ساعة !!
كادت تنفجر غيظا وسالت دمعاتها حتى بللت الأرضية بينما إنهمك – هو - في القشرة وكبكبة العطور وتأمل نفسه في المرآة بسعادة قبل أن يحمل مفاتيحه ويخرج.
أنتظرت حتى سمعت صوت إغلاقه للباب الخارجي واسرعت بالخروج من تحت السرير .. إندفعت لتحمل الرسالة وتقرأ ما كتبه على ظهرها .. فوجئت بأنه كتب ثلاث كلمات فقط:
عاآآآآرفِك تحت السرير
كانت (علوية) سريعة الغضب بطبعها الحامي ونفسها القصير، كان زوجها (كامل) هادي الطبع أميل ما يكون للبرود وعدم المبالاة، ولذلك كانت (علوية) ما أن تؤجج نار الشكلة بينهما حتى يصب عليها (كامل) الماء البارد بلا مبالاته المغيظة، مما يشعرها بالكبت فتندفع في محاولة تصعيد المشكلة، لعلها تفلح في جره معها للشكل والتنفيس عما بها ، لذلك عندما لاحقته بكترة الكلام في ذات شكلة، فكر في الخروج من البيت هربا من النقة فلاحقته حتى الباب وهي تصيح خلفه:
ما ترد علي .. مخليني أهوهو زي الكلبة مالك؟ .. طبعا ما معتبرني بني آدم زيك ....
وعندما فتح الباب وخرج دون أن يلتفت إليها صاحت فيه:
خليك عارف يا كامل .. لو طلعتا .. ما حا تجي تلقاني قاعدة ليك في البيت ده .. ترسل لي ورقتي في بيت أبوي.
ما إن أغلق الباب وراءه حتى إنفجرت في البكاء، ومع إنحسار نوبة البكاء كانت قد وصلت لقناعة بأنه لا يأخذ تهديداتها على محمل الجد، لأنها دائما ما تهدده بترك البيت ثم لا تفعل .. إنتصبت واقفة وجمعت ثيابها وحاجياتها في (هاند باك) بسرعة .. وتركت له رسالة لطختها بدموعها تخبره فيها عن إستحالة العيش بينهم وتطلب منه الطلاق ثم وضعتها في مكان بارز على التسريحة وخرجت من البيت.
ركبت الحافلة وهي تعاني من تنازع شديد طوال الطريق لبيت أهلها، فقد أحست بشئ من الندم على تهورها وخافت من تبعات تصعيد الشكلة بتدخل أسرتها في الموضوع .. سرحت مع أفكارها في محاولة لتصور ردة فعل (كامل) عندما يعود للبيت ويجدها قد نفذت تهديدها وتركته .. حدثها قلبها بأنه سوف يحزن ويكتئب لفراقها ولكن شيطانها صوّر لها سعادته الغامرة بتخلصه منها، وتراءى لها وهو يضحك سعيدا بحريته .. فرقت بأصابعها للكمساري - عندما وصلت بأفكارها لتلك المحصلة - لكي تنزل .. وعادت بالحافلة العائدة على نفس الخط وهي تجاهد في إقناع نفسها بعدم (نخّتها) عن الزعلة، فكل الحكاية أنها تريد أن ترى ردة فعله على مغادرتها البيت عند عودته .. جلست تنتظر على نار حتى سمعت صوت مفتاحه يفتح الباب فأسرعت بالنزول للأرض وحشرت نفسها تحت السرير وإنتظرت.
من مكمنها تحت السرير راقبته عندما دخل وقرأ الرسالة ثم تعالى صوته وهو يصفر ويدندن لحن أغنيته المفضلة .. قلب الرسالة بعد أن أتم قراءتها وكتب على ظهرها بضعة كلمات، ثم فتح الدولاب وأخرج ملابسه ودخل الحمام دون أن يتوقف عن الدندنة والصفارة .. ظلت في مكمنها تتقلب في نار الغيظ من لا مبالاته، وفضلت الإنتظار حتى خرج من الحمام حيث حمل الموبايل واضجع على السرير .. سمعته يضحك وهو يضرب موعدا مع أحدهم ويدعوه لقضاء الأمسية معا ويختم مكالمته بالقول:
أيوه .. الليلة مسجون وأنفكا .. السهرة صبّاحي .. أيوة غارت مشت بيت أهلا .. ربنا ريحني منها .. يلا خلاص نتقابل بعد نص ساعة !!
كادت تنفجر غيظا وسالت دمعاتها حتى بللت الأرضية بينما إنهمك – هو - في القشرة وكبكبة العطور وتأمل نفسه في المرآة بسعادة قبل أن يحمل مفاتيحه ويخرج.
أنتظرت حتى سمعت صوت إغلاقه للباب الخارجي واسرعت بالخروج من تحت السرير .. إندفعت لتحمل الرسالة وتقرأ ما كتبه على ظهرها .. فوجئت بأنه كتب ثلاث كلمات فقط:
عاآآآآرفِك تحت السرير
- امرأه نخلة

- مشاركات: 2132
- اشترك في: الأربعاء 2010.2.3 1:31 am
- مكان: حيثما أجد نفسي
رد: حكاوي الحلة
هناك كُثر من أمثال علويه خارج البوست وكم من كامل بارد .. وبين النقنقه والبرود مساحة أخرى للتعايش .
وشاكره للهدية المتميزه ..
وشاكره للهدية المتميزه ..
رد: حكاوي الحلة
لسة يا امراة نخلة بقلب راسي شوية كداامرأه نخلة كتب:هناك كُثر من أمثال علويه خارج البوست وكم من كامل بارد .. وبين النقنقه والبرود مساحة أخرى للتعايش .
وشاكره للهدية المتميزه ..
وبجيب ليك كيد النساء
عشان تشوفي النسوان برئيات كيف
بس انت خليك قريبة
- امرأه نخلة

- مشاركات: 2132
- اشترك في: الأربعاء 2010.2.3 1:31 am
- مكان: حيثما أجد نفسي
رد: حكاوي الحلة
[quote="Hoomy"]لسة يا امراة نخلة بقلب راسي شوية كدا
وبجيب ليك كيد النساء
عشان تشوفي النسوان برئيات كيف
بس انت خليك قريبة
(بحييك على طريقة البُرسبكتن خاصتك وعلى راي بلبل الشحتفه .. لكن بعد ده كلو منتظره كيد النساء ..
لك التحية .)
وبجيب ليك كيد النساء
عشان تشوفي النسوان برئيات كيف
بس انت خليك قريبة
(بحييك على طريقة البُرسبكتن خاصتك وعلى راي بلبل الشحتفه .. لكن بعد ده كلو منتظره كيد النساء ..
لك التحية .)

