حكاوي الحلة

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
امرأه نخلة
مشاركات: 2132
اشترك في: الأربعاء 2010.2.3 1:31 am
مكان: حيثما أجد نفسي

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة امرأه نخلة »

والله ياهومي دي فنتازيا الزمن الجاي
أضحكتني كثيراُ
وشكراُ على الهديه الرائعه
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

امرأه نخلة كتب:
والله ياهومي دي فنتازيا الزمن الجاي
أضحكتني كثيراُ
وشكراُ على الهديه الرائعه
يلا انا مازلت منتظر إبداعاتك THUMBUP.gif
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »


القصة مهداة لأنسان ما يبحث عن قلم صادق في زمن الزيف


كانت رفيدة منذ صغرها تتميز بالشقاوة ورفض الواقع
لعبت مع الأولاد الكرة وطاردتهم في الشوارع وهي تحمل عصا غليظة تضرب بها من تلحقه
حتى ان أولاد الحلة سموها (محمد ولد)
تفتحت عيون رفيدة على عنقريب متسخ تنام عليه دون مرتبة وتتغطي بتوب تركته لها والدتها بعد ان أبلاه الزمن. كانت تتمنى ان لا تظلم الدنيا حتى لاترجع للمنزل
كانت تقريبا في سلة المهملات الأسرية اذ كانت والدتها تعمل قابلة( داية) في الحلة لذلك فهي غالبا ماتكون مشغولة بولادة او طهارة او بأعمال منزلية تاركة رفيدة تذهب وتجي متى ماتشاء. والوالد هده الزمن وعمله المضنى حيث يعمل كغفير للمدرسة الابتدائية في القرية ويقضي معظم وقته بالمدرسة يسقي الشجر ويرعاه حتى بعد الدوام .
شعرت رفيدة ذات مساء انها صارت أنثى وبدت لها التغيرات الطبيعية التي تصاحب وجودها في العالم كأنثى .
بدأت تشعر بالاحراج حينما تتزكر شقاوتها وسط الصبيان ومدى رعب الأولاد منها حينما تتطاردهم
لم تدرك ان هذه المرحلة هي مرحلة البراءة وانها غير مسئولة عن تصرفاتها حينئذ.
ليل دامس رهيب وصوت ريح ينزر بنزول أمطار . وماهي الا لحظات قليلة حتى جهزت والدتها الكبريت ولمبة الجاز الصغيرة تحسبا لانقطاع التيار الكهربائي ونادت على رفيدة كي تحمل مرتبة والدها المرهق وتدخلها للغرفة .
لم تنم رفيدة في تلك الليلة إذ كانت تخرج مياه الأمطار التي جاوزت منتصف الغرفة وأتتهم من كل حدب وصوب . من سقف الغرفة ومن الباب ومن الشباك.
كاد البرد أن يقطع أوصالها بعد أن توقفت الأمطار
كرهت رفيدة موسم الأمطار منذ تلك الليلة وأعلنت أنها من ستتمرد على هذا الواقع المرير
وأنها ستصبح فعلا (محمد ولد ) تفتخر بها أسرتها
كيف ذلك
نواصل انشا الله
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

أشد مايؤلم رفيدة هو حين تطرد من المدرسة بسبب الرسوم ويأتي والدها ويتوسل للمديرة أن يصبر عليها بضع أيام حتى يكمل الرسوم لها . فتقبل المديرة علي مضض متوعدة اياه ان تخصم يومين من راتبه اذا لم يسدد في الوقت المعلوم. وكانت تتعذب إذا أخطأت في الحصة ذلك انها تسمع توجيها لازع من معلمة الصف استاذة أمنة أو أمونة عربي كما يحلو للصف مناداتها (يابت يارفيدة أقري انت أبوك ماقادر يتم ليك رسومك وبرضو بليدة) كانت الكلمات كأنها رصاصة لكن جميع الفصل كان يخشى لسان أستاذة أمونة
كاد ذلك الشعور أن يحطمها.
شبت رفيدة شابة جميلة طويلة القوام حلوة الملامح ففتن بها كثير من شباب القرية وحاول ابن عمها عثمان ان يخطبها وهي في أولى ثانوي الا انها أصرت على مواصلة تعليمها .
دخلت رفيدة أحد الكليات الأدبية وهي كلية التربية كانت من القلائل في القرية التي تتم تعليمها
الا انها كانت مصرة على التعليم .
تعلق بها أحد زملائها في الجامعة الا انها لم تعره اهتماما . كانت في حالها وتدري مدى امكانياتها المادية لذا لن تهدر وقتها في مالايفيد
كان ياسر اذا وضع شي في راسه لابد وان يناله حتى ان زملائه يسمونه (مفتاح ) لانه لاتصعب عليه شي الا ويقول لك الحل في يدي انا كان مجازف ويخاطر في كل شي.
وضع في حساباته إيقاع رفيدة في حباله .وجد أقصر طريق لذلك حالتها المادية .
في نهاية العام الأول والطلبة يستعدوا للاجازة عرض (مفتاح) على رفيدة ان يجد لها عمل في فترة الاجازة حتى تستطيع توفير مبلغ تستطيع ان تواصل بها مسيرتها التعليمية . حينما قالت له وماذا اقول لاهلي
قال لها (قولي ليهم الجامعة لسة شغالة )
بدأت رفيدة تفكر في كلامه
و
حانواصل انشا الله
صورة العضو الرمزية
ميرة
مشاركات: 1957
اشترك في: الأحد 2009.4.26 9:32 am
مكان: امدرمان

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة ميرة »

hoomy الرائع ققصصك في غاية الروعة
ومنتظره اشوف رفيدة الحاصل ليها شنو
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

ميرة كتب:hoomy الرائع ققصصك في غاية الروعة
ومنتظره اشوف رفيدة الحاصل ليها شنو
ميرة الراقية
رفيدة بنت من صلب الشارع
خليك قريبة عشان نشوف الحاصل ليها
صدقي انا ذاتي ماعارف
منتظر ميلاد الفكرة
خليك قريبة
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

وجدتها رفيدة فرصة كي تكون نفسها
ولكنها كانت مترددة في مسألة إخبار أهلها
كانت لمفتاح علاقات جيدة فعينها في محل للطباعة ملك لقريب لهم
وكانت هي جيدة الفهم فتعلمت المهنة بسرعة كبيرة
ولكن مايؤرقها كان عدم إخبار أهلها بعملها الجديد حيث كانوا يعتقدون انها لازالت في الجامعه
ولكن لابأس مادام انها لاتفعل شيء خطا هكذا أقنعت نفسها
نظرت رفيدة إلي ذلك الشاب الوسيم الذي أتاه لطباعة بحث ماجستير
قال لها مخاطبا (ممكن تحاولي تنتهيه لي بسرعة عشان أقدر أناقشه وانتهي من الهم دا)
- حاضر
تمنت رفيدة أن يظل معها أطول فترة ممكنة كي تتأمله أكثر وأكثر
لكنه سرعان ما ركب سيارته الفارهة وذهب مسرعا قائلا لها (بمر عليك بكرة انشا الله )
ونامت رفيدة وهي سعيدة في انتظار الغد

صباحا مر مفتاح بالمحل وجلس بالقرب من رفيدة حينما أطل أسامة قائلا لرفيدة (اها انشا الله اتقدمت في البحث)
- والله الحمد لله اتقدمت فيه
- خلاص لما تخلصي انا بجيك راجع تمام
- حاضر
شغل أسامة رفيدة وسرحت بفكرها معه
الا قطع أفكارها صوت مفتاح
- شنو عجبك الفردة دا ولا شنو
- لا والله بس سرحت في ناس بيتنا
- ناس بيتكم مش كدا
ونظر إليها نظرة غير مريحة
نواصل انشا الله
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

قد تكون الغيرة أو حب الإمتلاك هو ماجعل مفتاح يتضايق من وجود أسامة مع رفيدة
تطورت العلاقة بين اسامة ورفيدة وأنبهر هو بشخصيتها وكفاحها حين أخبرته انها تعمل كي تواصل دراستها ووعدها بالمساعدة اذا توقف عليها اي شي في مسيرتها الدراسية.
أمتلأ مفتاح غيظا في يوم من الأيام حين وجد أسامة ينتظر رفيدة حتى تكمل دوامها وتذهب معه بسيارته إلي مكان لا يعلمه أحد
كان قصد أسامة كل خير كان يريد أن يتعارف بها اكثر وأكثر ولذا كانا يلتقيان في كافتريا في قلب العاصمة وكانا يتناقشان في أشيا عامة مثل الدراسة والاسرة وغيره
علمت رفيدة أن أسامة هو الوريث الوحيد لأب كان من رجال السلك الدبلوماسي ولديه أخت وحيدة متزوجة وهي مع زوجها الذي يعمل في شرق السودان . ولذا فإن والدة أسمة دائمة القلق على وحيدها فلاحظت كثرة اتصالها به أثناء وجودهما معا
ولاحظت ان أسامة عود أمه على الصراحة (انا معاي واحدة أسمها رفيدة في كافتريا )
فأدركت بفطرة انوثية ان مفتاح أسامة هو كسب قلب أمه
.أصبح وجود رفيدة في منزل أسامة أمرا عاديا خصوصا بعد تعمق علاقة رفيدة و علوية والدة أسامة
كانت الحاجة علوية قمة في الرقي وحسب عمل زوجها الدبلوماسي السابق أستطاعت ان تكتسب خبرة في الحياة وأن تتعامل بدبلوماسية في كل ناحية
علمت علوية أن إبنها تعلق برفيدة فلم تعترض على ذلك ولكنها قالت له بوضوح (أخد وكت لغاية مانعرف اهلها )
لاحظت رفيدة ان صاحب محل الطباعة أصبح يعاملها بقسوة
- أسمعي يابت الناس ياتخلي بالك في شغلك ولا شوفي ليك محل تاني نحن ناس سوق لا بنعرف حب ولا بنعرف عربات بنعرف قرش بس
- انا قصرت في شغلي
- ايوة بقيتي تطلعي مع نهاية الدوام زمان تشتغلي ليك ساعتين تلاتة زيادة
- ايوة لكن ساعات الشغل بكملها بعد كدا الزمن الزائد دا انا حرة فيه
- يابت الناس نحن مصالحنا في الطباعة دي مامربوطين لينا بي زمن.
- اسمع الأرزاق بيد الله انا مادايرة شغل
- انت حرة


نواصل
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

علمت رفيدة أن مفتاح وراء سوء العلاقة بينها وبين صاحب محل الطباعة فاستأءت لذلك
- انت قلت لي مصطفي شنو
- يابت الناس انا شغلتك وانا قلتها ليك قبل كدا لو ماوقفت من أسامة دا برجعك لأهلك مفلسة
- الارزاق بيد الله اصلا انا كنت مسافرة لأهلي
ذات مساء سألها أسامة سؤال غريب جدا
- انت عندك علاقة بالاسمه مفتاح دا
- لالا زميل جامعة وبس
- ومصطفي بتاع محل الطباعة
- دا علاقتي بيه الشغل وبس
- رأيك شنو لو قلت ليك انه مفتاح قابل أمي وقال ليها البت دي يوميا بتبيت معانا انا ومصطفي
- وانت رايك شنو خليه مفتاح
- المهم رأي أمي
- أسمع انا مأجرة لي شقة ومعاي موظفات والحمد لله سمعتنا مافيها كلام وأسأل جيرانا الحولينا
ولي علمك انا مامستعدة أرتبط بي زول قراره عند امه.
رجع أسامة إلي المنزل مستاء من أخر لقاء بينه وبين رفيدة
- أنا بعرس ليك ستها ولا يهمك عشان كدا انا قلت ليك اخد وكت.

وجدت رفيدة في انتظارها أسامة أسفل الشقة التي تقطنها مع زميلاتها
خرجت لتقابله فاعطاها ظرف أنيق ولم يتكلم معها ولا كلمة بل أدار مفتاح سيارته وأسرع في الاختفاء
كان الظرف دعوة زواج أسامة
لم تجد رفيدة شي تقوله
وضعت ملابسها في حقيبتها راجعة لقريتها
- حمد الله على السلامة يابتي الجامعة خلاص قفلت

قالت والدة رفيدة
- ايوة يمة
ليل مظلم يغطي المكان
تتجمع السحب
نفس المكان
نفس الأشخاص
تحمل رفيدة مرتبة والدها خوفا عليه من من المطر الذي بدأ ينزل بغزارة
وتبدأ رفيدة في استخراج المياه من الغرفة الوحيدة بعد توقف الأمطار
حاول عثمان ابن عمها ان يساعدها في استخراج المياه في محاولة لاستمالة قلبها
كان تفكيرها مشغول في السنة الجديدة من الجامعة
وفي طموحها الذي لا ينتهي
هل ستصبح (محمد ولد) فعلا ام ستسقط مع سقوط اول تجربة في حياتها
هل ستنتهي زكريات أسامة
نظرت لعثمان الذي يجتهد في مساعدتها واستخراج المياه من الغرفة
وتزكرت منزل أسامة الأنيق
وعادت لصمتها حين مرت بها لحظة تسليم أسامة لها كرت الفرح وكأنه يضع المسمار الأخير في حبهما
تزكرت كيف تزحلقت رجلها في السراميك في منزل أسامة
وهاهي تتزحلق مرة أخري ولكن هذه المرة من الأرض اللينة بل وصادفتها زجاجة حادة جرحت رجلها
فابتسمت لهذه المفارقات برغم الألم
شارفت الاجازة على الانتهاء
ومازالت في انتظار راتب الوالد حتى ترجع للجامعة
هذا ان لم يكن فيه خصومات
أما ان كان فيه خصومات فستنتظر الشهر المقبل

تمنت أن تصبح محمد ولد
ولكن
محمد ولد الذي يحمل عصاه ويطارد الأطفال
وليس الذي قتله الطوح


تمت
صورة العضو الرمزية
إبنة النيل
مشاركات: 413
اشترك في: الخميس 2010.4.8 1:08 pm
مكان: ليبيا

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة إبنة النيل »

روعة روعة روعة تسلم ايدك :076:
لك ودى
صورة العضو الرمزية
امرأه نخلة
مشاركات: 2132
اشترك في: الأربعاء 2010.2.3 1:31 am
مكان: حيثما أجد نفسي

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة امرأه نخلة »

كم من رفيدة ضاع حلمها بين مفتاحُ ُ وغد وأسامة حائر ..
قريحتك معطاءه فلا تبخل علينا بمثل هذه الألوان ..
لك الشكر والتحيه ..
إمرأه في كل المواسم نخلة
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

إبنة النيل كتب:روعة روعة روعة تسلم ايدك :076:
لك ودى

مرورك الأنيق هو الروعة الحقيقية لهذا البوست
حينما يضعون معايير لوعة الزمان والمكان تكونين انت
المقياس الحقيقي لك معاني الروعة
أشكر لك متابعتك
ياراقية
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

امرأه نخلة كتب:كم من رفيدة ضاع حلمها بين مفتاحُ ُ وغد وأسامة حائر ..
قريحتك معطاءه فلا تبخل علينا بمثل هذه الألوان ..
لك الشكر والتحيه ..
إمرأه في كل المواسم نخلة

يا إمرأة نخلة
هل أقول لك قول محي الدين الفاتح
نرمي حجر ترمي ثمرا
حجر ثمرا
حجرا ثمرا
مقدار قساوتنا عطا



حتى لو قلت كدا
برضو قليل في حقك
فانت العطاء نفسه


دمت بود


بالجنبة كدا
وين قصتك الوعدتيني بيها
صورة العضو الرمزية
امرأه نخلة
مشاركات: 2132
اشترك في: الأربعاء 2010.2.3 1:31 am
مكان: حيثما أجد نفسي

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة امرأه نخلة »

hoomy كتب:يا إمرأة نخلة
هل أقول لك قول محي الدين الفاتح
نرمي حجر ترمي ثمرا
حجر ثمرا
حجرا ثمرا
مقدار قساوتنا عطا



حتى لو قلت كدا
برضو قليل في حقك
فانت العطاء نفسه


دمت بود


بالجنبة كدا
وين قصتك الوعدتيني بيها
بل أنا من تشكركم على هذه الثمرات اليانعات
وفي القريب سأكون معكم إن شاء الله
لك التحيه ..
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

امرأه نخلة كتب:بل أنا من تشكركم على هذه الثمرات اليانعات
وفي القريب سأكون معكم إن شاء الله
لك التحيه ..
في انتظارك
ماتطولي الغيبة
صورة العضو الرمزية
ميرة
مشاركات: 1957
اشترك في: الأحد 2009.4.26 9:32 am
مكان: امدرمان

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة ميرة »

hoomyالمبدع
معظم الرجال زي مفتاح البت البترفضهم ببهتوتها
وبقولوا كلام ماعندو معني عنها ومافي داعي ازيد
تاني رفيده بما انك طالعتها عصامية وعاوزة تبني نفسها
كنت توصلها الي مراده وتعملها محمد وتثبت وجودها في الحياة....


في النهاية قصتك جميلة ونهايتها واقعية جدا
ونهاية غير تقليدية ...
ارجو ان ينال ردي القبول وبالجد انت مبدع وفنان
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

ميرة كتب: hoomyالمبدع
معظم الرجال زي مفتاح البت البترفضهم ببهتوتها
وبقولوا كلام ماعندو معني عنها ومافي داعي ازيد
تاني رفيده بما انك طالعتها عصامية وعاوزة تبني نفسها
كنت توصلها الي مراده وتعملها محمد وتثبت وجودها في الحياة....


في النهاية قصتك جميلة ونهايتها واقعية جدا
ونهاية غير تقليدية ...
ارجو ان ينال ردي القبول وبالجد انت مبدع وفنان
ميرة الراقية
حاولت وضع فكرة العصامية في حساباتي أثناء القصة
لكني وجدت الواقع أمر من هذه النهاية السعيدة
فتركت للقاري وضع اللمسات الأخيرة للوحة
فالعصامي له أن يتخيل رفيدة في أعلي المواقع
والانهزامي له ان يضع ألف حساب لمفتاح وأمثاله
لك وضع اللمسة النهائية
فأنت أجدر مني بذلك
ألف شكر ياروعة
وماتغيبي
صورة العضو الرمزية
دعد
مشاركات: 956
اشترك في: الثلاثاء 2009.5.5 9:13 pm
مكان: السودان

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة دعد »

ماشاء الله القصة جمبلة نستني النوم مع اني نسااااانه

وحسيت بماسات رفيدة ....لكن لو واصلت في زي ما بدات بجدية حتبقى احسن من محمد ولد

منتظرين منك دائما ما هو جديد ومميز
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

دعد كتب:ماشاء الله القصة جمبلة نستني النوم مع اني نسااااانه

وحسيت بماسات رفيدة ....لكن لو واصلت في زي ما بدات بجدية حتبقى احسن من محمد ولد

منتظرين منك دائما ما هو جديد ومميز
يادعد
رفيدة مابتبقى محمد ولد الا ترحع طفولتها
ودي مستحيلة
خصوصا وانه العوارض عندها كتيرة
انا زي ماقلت لي ميرة خليت متعة النهاية للقاريء
وانا متأكد انك عصامية
عشان كدا اقدر اقول ليك انت محمد ولد
لكن رفيدة هليها تغرف في موية الغرفة كدا لمن تفتر
تشكراتي لتعليقك الجميل
وهسي نومي
قبل ماتطير النومة
صورة العضو الرمزية
Hoomy
مشاركات: 3992
اشترك في: الثلاثاء 2008.5.6 9:39 am
مكان: UAE

رد: حكاوي الحلة

مشاركة بواسطة Hoomy »

دعد كتب:ماشاء الله القصة جمبلة نستني النوم مع اني نسااااانه

وحسيت بماسات رفيدة ....لكن لو واصلت في زي ما بدات بجدية حتبقى احسن من محمد ولد

منتظرين منك دائما ما هو جديد ومميز
يادعد
رفيدة مابتبقى محمد ولد الا ترجع طفولتها
ودي مستحيلة
خصوصا وانه العوارض عندها كتيرة
انا زي ماقلت لي ميرة خليت متعة النهاية للقاريء
وانا متأكد انك عصامية
عشان كدا اقدر اقول ليك انت محمد ولد
لكن رفيدة خليها تغرف في موية الغرفة كدا لمن تفتر
تشكراتي لتعليقك الجميل
وهسي نومي
قبل ماتطير النومة
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“