لا اقول ,, عذاب تحت آهات العذاب ,, كان هو الذى يتعلق دوماً بطيف خيالى ,
استمحينى عزراً سالفظ موجتى واقول احتاجك بصمة تشبه بصمات قلبى ,,
واحتاجك نوراً أمامى ,, يضىء وحشة الليالى الغادرة ,
احتاجك بشدة , اشتاقك بجنون !
امير الغرام ,,
عذاب يا ومضة من الاحلام امتد واعتلى نحيب الوجد وليل العيون ,,
اخبرنى والعمر يقذفنى سنيتاً من الترحال الى مجهول !
خبرنى والحزن اعصار يرافق لاغصان التمنى ,,
خبرنى والوجد يخترق باوصالى ولا يتركنى انجلى الى جنة الامنيات ,,
اخبرنى وانا التى مفقودة من لوعة الحرمان ولهيب الاشتياق !
متى ستأتى ؟
وتتوهج خلف ظلال هويتى , واتخذ من مداك مساحات للانصهار فى عمق الذات
ومحطات للتأمل فى حنايا الروح ,, عذاب ,, شوق وحنين , من حروفك يولد المعاناة والعذاب , وبدونها لا يكون الوفاء بالعهد المقدس , هكذا حالى لحظة تيار جارف بالشوق يغرقنى وحنين قاهر يؤلمنى وذكرى تغمرنى ووصل الجسر لا ينقطع ,,
يا عذاب من خلف كواليس الصمت الرهيب ويا اسطورة من احاجى الف ليلة وليلة ,
لا عليك ان كان حجم الحلم اكبر من مساحات التمنى او الزمن قد رحل بومضة تبدد حالكة مترامية الاطراف , قد كان ثوب الثبات فضفاضاً وضيق الاهتزاز يلف ستره حولك , لا عليك ان كان الجواد مسرعاً نحو البداية قبل نقطة الانطلاق , فكانت البداية النهاية لمشوار لم يبتدى بعد !
وقصة شوق ماتت واندثرت فى طيات التاريخ فبث فيها وله البعاد ’’ روح الحياة من جديد ,
خوفى من غداً لا اجدك فيه ياعمرى , وقد اكون حفرة لحلمى الباكر قبراً فى بداية المشوار الذى لم يبتدى بعد !!؟





