سماح البدرى كتب:
ما بين عيونك والتقيك
سكة لحلو الأماني
لحلم زلزل منامي تاني
حيرة وسهد ..............
وفي كل ليلة يغشاني
أأمدد شراع الليل
لقاء
والريح ملان أنفاس
عبيرك كأسات شفاء
يغشاني من بعد الجفاء
ورحلت التعب العناء
والحلم يصبح حقيقة
معمقة
واقول يا دنيا فارقني
العناء....
اركمانيه كتب:أأمدد شراع الليل
لقاء
والريح ملان أنفاس
عبيرك كأسات شفاء
يغشاني من بعد الجفاء
ورحلت التعب العناء
والحلم يصبح حقيقة
معمقة
واقول يا دنيا فارقني
العناء....
ويبقي طيفك هو الوعد
ومدفأ في عز البرد
ويبقي وعدك هو المني
وهو البخفف لي عذابات
الضنا
أتي المساء .. .. .. ..!
ولكن لم يأتي القمر
.هل قانون الطبيعة
منعه الظهور ..
ام ان حظي عاكسني
ومنع عني النور ..
ايها القمر الجميل
اشتقت بين يديك المثول ..
سماح البدرى كتب:أتي المساء .. .. .. ..!
ولكن لم يأتي القمر
.هل قانون الطبيعة
منعه الظهور ..
ام ان حظي عاكسني
ومنع عني النور ..
ايها القمر الجميل
اشتقت بين يديك المثول ..
عند غياب القمر
تآرجحنا الظنون
وألاشواق .......
آه.......آه........
تزرناً هشيماً لريح
تعصف بنا على
قارعة الانتظار.
كان بلامس شوق
واليوم بركان......
وهذا المساء
ذهبت الى البحر
وعلى ضفافه
افترشت أوجاعي
علها تثقلها الضفاف
ببعض الملح
وجميعاً ننظر بزوغ
الشموس
تعيرنا بعض دفء
خيوطها
وتجفف مدامع
نزف القروح
ولكنها توارت
تحجب أنفاسها
في بوتقتها .
ولكنني لن
أُحيد
وأُمارس
الانتظار......
هذا السحاب يُوغِــلُ
فى المساءاتِ نسيماً ......
فيفتحُ ما بينَ اللونِ
ودوحة الإنتظااااااار
ضحكاتٍ ومواعيدْ .....
فنحيا نحنُ على
إرشــيف الروح ,,,,,
ونبتااااااعُ منها
رجاءات الغدْ ....
............
و تــفـيـقُ فى المساءاتِ
أشواقى ويهفو حنينى
لذااااااك الهديلْ ..
المساءُ يا حرف ,,
جنّةْ الشوق .......
والداخلُ فيه
مزروعاً بين
ضلــعــيـنْ ..
.........
...........
سألني الليل . . . . ؟
مالي اراك تسهرني
فأجبت يا ليل انتظره
مع القمر يراسلني
ولكنه لم يأتي ولم ولم
فجر في اعماقي كل الجروح
اه لو يحس يوما بجراحي
اه لو يقول اه من نواحي
فجراحه في نومي تقلقني
وفي صحياني تؤلمني..
فكيف ياليل لا اسهرك كيف
الى
نافذة يتآكل سياجيها
تعوي الريح
فتهش زجاجها
لوح مصلوب
على نصل مسنون.
يسنه إشعال تلك الفتيله
يتراقص الضوء
وتتأرجح الفواصل
وتقاوم
وتقاوم
لكنها النوة
لاتجيد حساب التميز
لا تفقه معنى
ولا أدراك
تجتاح
كل هدباء مخضرة
وكل بيداء يباب
فقط أصبح
هشيماً تذوره الريح.
هذا السحاب يُوغِــلُ
فى المساءاتِ نسيماً ......
فيفتحُ ما بينَ اللونِ
ودوحة الإنتظااااااار
ضحكاتٍ ومواعيدْ .....
فنحيا نحنُ على
إرشــيف الروح ,,,,,
ونبتااااااعُ منها
رجاءات الغدْ ....
............
و تــفـيـقُ فى المساءاتِ
أشواقى ويهفو حنينى
لذااااااك الهديلْ ..
المساءُ يا حرف ,,
جنّةْ الشوق .......
والداخلُ فيه
مزروعاً بين
ضلــعــيـنْ ..
.........
...........
هذا المزن يرتاد
براحات العبق
يلون خيط السماء
بوهج الخاطر
ينثر سديم عطره
على أريكة المد.
في ساعة وجد
على أهداب غفوة.
سماح البدرى كتب:سألني الليل . . . . ؟
مالي اراك تسهرني
فأجبت يا ليل انتظره
مع القمر يراسلني
ولكنه لم يأتي ولم ولم
فجر في اعماقي كل الجروح
اه لو يحس يوما بجراحي
اه لو يقول اه من نواحي
فجراحه في نومي تقلقني
وفي صحياني تؤلمني..
فكيف ياليل لا اسهرك كيف
وآه من سؤال الليل
كم هو لحوح ......
لا ينثني أو يحيد
فقلت في ذات شوق:
هل تعرني أيها الليل
بعض أحبار؟؟
فقد فرغت مكامن
الإصتبار
وأصبح ظمئي
لا يرتوي.
وشوقي في مدنه
زبد البحر عباب.
وعيني في مداه
رحلة لا تعاد.
وبين الجفنين و اللفته
مسافة هادل.
وبين العينين والهمسه
ود متواصل
وبين الكفين واللمسه
دفء سادل
بين الوترين والدهشه
حب قاتل.
بين القمرين والضحكه
سر سابل.
أيها المرابي الخنوق
يا من يقتاد على
نزف القروح.
ناشر براسنك في
سراديب خاطر الذاكرة
تمد أذرعك الاخطبوطيه
في مكامن الدروب
تتسربل في مسام
الدهشة.
تقتال فتات لحظها
وتجيد تماثل التودع
قف فقد فضحك
الليل في جهار
القمر.