اليك
لم اعد ارى سواك
كنت حاضرى وامسى وغدى
وجلست اترقب مجئيك
كان الليل صامتا وكانت السماء
تنذر بالمطر
والغيم حجب القمر
كنت قمرى فى تلك الليله
طال الانتظار
ناديتك يا انا
المشرف: بانه

النورس المهاجر كتب:عبورك
غرورك
سرورك
دهاليز المسافة التي تنااااادي
أستفيقي
حان الضياء
أنقشع المساء
جرى النهر فلتشربي بإرتوى


النورس المهاجر كتب:هل عددتي يوما حصى الشواطي
هل سمعتي يوما لحن الأماسي
هل شهدي يوما ساعة غروب
هل عزفتي يوما لحن الدروب
أنثر حبيبات الرمل بين طيات النسيان لعلي أجد بينها من يتذكرني
هدير البحر خرير النهر أنين الصخر لغة آهااتي ( لحن الأماسي )
فررت لقدري المكتوب على صفحة الفضاااءات في لحظة غروووب لأجدك ممتدة على شواطي حيرتي
أوتار أشعاري منسوجة من جدائل حورية الضفاف المعتقة بعطر الأماني حين توك اللقيا متلفحة ثوب المساااء
من هنا أرفض الجلوس على الشواطي أو التمشي عند ضحولت المشوار بل عزائمي ثائرة وسائرة نحو العمق الغير متناهي لعلى أجد حورية البحار محاطت بالألي الثمان ... فهلاّ كنتِ ؟؟؟؟؟؟؟


طلال الحكيم كتب:إلى خصلات شعر عرفها النسيم
إلى أهداب طوال سقين بدمع سخي
إلى خدين تورّدا من كثر الإبتسام
إليكم جميعا ً(أين صاحبتكم ؟؟)
النورس المهاجر كتب:الشروق الغيابي يسكنني ولا أسكنه
الغروووب الحاضر براحاااتي التي يملء مساااحاتي
فدفء التقرب بأن يكون الممكن الذي يترقب السكون ... فناء أتمدد فيه عبر الأيام
