سماح البدرى كتب:كان وعدي بك
ولكن شاركتني
النجوم الشرود فيك
وقاسمت المدن
صحيان النغم
وتذوقت مع الليل
طعم الضياع
واعطاني القمر
املا وضاع ..
بين طيات الصراع
فقدت مراكبي الشراع
لتضل الطريق ..
فيا قمر هلا كنت
خبرا للمبتدأ
لتعلم عينيه
لماذا تقصدني
لتبعثر خطاي
واصبح طيفا حزينا
مللت رفقة النجوم
ووسادتي دموع
فهلا اتيت يا قمر
وكان وعدي بيك
املاً بشع وسط
الظلام
نوراً جهر كل
الغمام
لمحاً اخذ وهج
البصر
قال للحزن أرجع
كسير
أرجع مكان
وسط التلال
شوف الامل
بكسي الافق
في عيونك
بيرسم
بهجة
حلم.
اركمانيه كتب:احكي ليك
قصة لوحة
سود ظلام الليل
الحايك
جميع اللوانها
مخافيه
جميع اشكاله
مغايره
جات الريشه
ورسمه وردة
فوق الليل
الهد العبرة
ظهرت اللوان بعبير
منتشره
وفاحت خضره
والالوان زادت
نضره
واصبحت اللوحة
صباح مشرق
بعم الدنيا
جمال
وفكره
وموشومه في
سطور
الصفحه.
سماح البدرى كتب:كان وعدي بك
ولكن شاركتني
النجوم الشرود فيك
وقاسمت المدن
صحيان النغم
وتذوقت مع الليل
طعم الضياع
واعطاني القمر
املا وضاع ..
بين طيات الصراع
فقدت مراكبي الشراع
لتضل الطريق ..
فيا قمر هلا كنت
خبرا للمبتدأ
لتعلم عينيه
لماذا تقصدني
لتبعثر خطاي
واصبح طيفا حزينا
مللت رفقة النجوم
ووسادتي دموع
فهلا اتيت يا قمر
ـــــــــــــــــــ
سمااااااااااااااحْ ........
.....................
سيبيتُ الليلةَ
القمرُ وهو
مستلقى على
شغفِ الدربْ ..
ويتناجى حُلمانِ
على شامةْ ....
هل ستبرقُ
رموش السماء ..؟؟
هل تــضـخُ موجاتِ
البحرِ الغارق
دمعات أنفاسها ..؟
أم هلْ
يصِل القمرْ
ولم يصِلْ
الشفقْ بعدْ ..
هُناااااااا
سيترجلْ ذاكَ
المفقودُ أصلاً
( الشُرااااااااعْ ) .
سيلتحفُ ومضةْ
الصيفِ ...
ويتعرى أمامَ
كهنةِ دهشته
وسيموتُ مصلوباً
بينَ القمـــــرِ
وعينيكْ ....
.............
ومع بدايات الليل
ورسم خطوط اللوحة
الريشة الماخده عناقيد
الفرحه
النايمه على حدود الدهشة
الراسمه سماها عيون
منشرحه
أهدابها مساء غطاءها
وطرحه
واللون الفاح أمل في شروقنا
وأدخل نغمة فرحه في وجودنا
والريشة الوشمة همس
الغفلة.
والخاطر الحاكى
بزوغ الفجر
وكيف الكون بيقيف
على حد
وكيف الهمسة بتصبح صرخة
وكيف الرسمة صبحت
لوحة تجيد وصف
الكون في لمحة
خاطراً
نام في أحضان
الغفوة.
كانت نجيمات صديقاتي
عندما احضن نورها بعيني
تخبرني بأنك بخير وان شوقي وصل
وبأنك لازلت تعشق سحر القمر
وانك غرير العين وانك ..
وانك ..
وانك تجيد فنون الهجر..
وانك صباح العمر المنتظر
وما زالت النجمات تحكي
عنك الحكاوي ولم تمل
سماح البدرى كتب:انا لم اعشقك قمرا ليطول السهر
ولم اعشقك سهرا ليطول السفر
ولم اعشقك سفرا ليطول الانتظار
انا عشقتك رجلا يجيد فنون الإنتصار
عشقتك فارسا يزيل عن قلبي الغبار
عشقتك حلما حاصرني ليلا ونهار
انا عشقتك حد الإنفجار
ـــــــــــــــــــــــ
وطناً هو
فى قامة ...
نبتاً فى خصركِ
وجهاً هو
على مرآةِ
هواااااااك ..
لوناً هو
فى شاكلةِ
شاطئ ...
عُمراً ممتداً
بينَ صفيرَ
ذاكرتِك
وإرسااالِ
الطرفِ الكاحل
نحو أياديكْ ..
حبراً فى
مدادْ أنفاسكْ ..
وعداً عند
ضفةْ الجنَةْ ..
وروحاً فى
مشواااااار
........
سماح البدرى كتب:كانت نجيمات صديقاتي
عندما احضن نورها بعيني
تخبرني بأنك بخير وان شوقي وصل
وبأنك لازلت تعشق سحر القمر
وانك غرير العين وانك ..
وانك ..
وانك تجيد فنون الهجر..
وانك صباح العمر المنتظر
وما زالت النجمات تحكي
عنك الحكاوي ولم تمل
ــــــــــــــــــــــــــ
سماااااااااح .........
.............
خبّريها عن
وترِ الليلِ
وهو فوق
ملحف شوقكْ .
ذكّريها بصدفِ
القيفْ الراكدْ
بين موجة
السفرْ و
أزيزْ الإنتظاااارْ ..
علمّيها عن
مراسيلْ الرموش
وبريـــــد
الهجعه و
حُــضــنْ
الحروف .......
دثريها بعناوينْ
السحااااااااااااااب
وأرسليها نــحو
الداخلْ خفقةْ ..
ثُــــــــمَ ,,
أسـمـعـيـهــا ...
................
كان لقاؤك حلما جميل
بين اجفان السهر الطويل
وكان طيفك حذرا
لايأتي الا قليل فاصبح عليل
مابين الحلم والطيف
كانت دموعي تجري سلسبيل
ولكنها بطعم الملح والصبر المرير
فلا انا ارتويت ولا الحلم
ولا الطيف الأخير
سماح البدرى كتب:كان لقاؤك حلما جميل
بين اجفان السهر الطويل
وكان طيفك حذرا
لايأتي الا قليل فاصبح عليل
مابين الحلم والطيف
كانت دموعي تجري سلسبيل
ولكنها بطعم الملح والصبر المرير
فلا انا ارتويت ولا الحلم
ولا الطيف الأخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تنقطعُ بينه
والحُلمِ شهقة ..
بينه والليلِ
سكون الوقتْ ..
بينه وبين
المدى إبريقَ
الغربةْ ..
بينه وأنفاسه
قهقهة الهدبِ
و تعتعة الوجدان .
سيرويكِ ما
أن يبصُمَ
ليله فى
دفترِ الندااااءْ .
فى هذااااااااااا الليلْ
يمتدُ على الأثيرِ
صوتْ الميعاااااد
المُغلقْ تحت
وسااااادة الحكاية ..
يتنفسْ كما الريحْ ..
يتمطى كما الشوق ..
ينتعِــلُ لائحةْ الصمت ..
صنفاً من ذكرى ساهبه ..
نوعاً من غاية مُترفه ...
خصماً على بندْ
الإنتظااااااااااااااااارْ ....
ـــــــــــــــــــــــــــ
وكيفْ اللوحة
بتبقى طريقْ ..
وشايله نسمة
بوحها ..
ريشة وبريقْ ..
كيف الغفوة
تكسِـر صمت
الحُلم الواقف
وتر وشهيق ..
كيف المرسمْ
يلوّنْ كل
قوافى الليلْ
والهمسة
شايلها
رحيــــقْ ..
.........
وكيف تجيد الريشة
ترسم ملامح بواح
الغفوة......
وكيف تملأ أفق الكون
ببسمة.
كانت خافية وكانت
ضائعة
فى حدود الزحمة.
في عمق الوجعة.
وكيف أدمنت عبق
الفكرة.
وكيف همس الليل
اعاد البسمة.
وروحه تعيدة.....