السنبلاية كتب:اوقع على دفاتر الحزن جراحاتى !!
بحثت عن منطقة حياد وسط لترتاح فيها قلوبنا من شلالات الدمى الهائجه ولو لدقائق
لكنى لم اجدها !!
فنمتاز بالصبر لاننا لا نملك عصى موسى او حكمة سيدنا لغمان ,
نحن بشر وما ضعفننا حيال مشاكلنا وامورنا الدنيوية فصبر جميل والله المستعان يا من قتلتنى عشقاً
لم يكون قرارى بيدى !
كان دون ارادتى وانت تدرك الحقيقة لكنك تصر على تجاهلى وتحملينى مسئولية ما حدث !
لقد اخترقت سهام القدر التى داهمنا بها الزمن قلبى وقلبك ؟
انت لم تبكى وحدك على الحب الذى تألق يوماً ثم احترق واختبأ بريقه بعوامل الطقس الحارقة . لانه قد صار رماداً تزوره الرياح فى كل صوب وحدب . انا ايضاً بكيته دمعاً حتى بللت به الثرى فصرت حضاباً كما ترى , ربما اصبحت اكثر منك صبراً وجلداً ,
حدث الفراق واصبح واقعاً لابد منه , لم يكون امامنا خيارات لنختار منها ما يناسبنا .
الاحتفاظ بك كان ثمنه باهظاً ,
كان الثمن ان افارق اهلى وناسى وعشيرتى الا الابد وهذا ما لا استطيعه ,
فما ابهظه من ثمن !!!
فاعذرنى !
صدقنى لم يكون الفراق امنيتى او مبتغاى !
كثيراً ما حلمت بك فى منامى وصحوى لا شىء يفرقنا سوى الموت . كنت انام وصورتك فى مخيلتى ,
صوتك الطروب يرن فى اذنى موسيقة حالمة ويهز كيانى عشقاً ويرقصنى طرباً . واصحو بما نمت عليه !
رسمت معك خطوط حياتى التى اعشقها تماماً بحبك لى !
صرت امى وابى واختى واصدقائى وكل اشيائى التى احملها بين طيات المعانى الهلامية محبة ووفاء ,
كنت وما زلت ارسمك بمداد عشقى على اوراق الاشتياق واللهفة , كنت اشتاقك بجنون وانت بجانبى ادمنتك حتى النخاع وانت بعيداً عنى !
لم اشعر يوماً ان مخزونى من الشوق قد نفذ !
لم اشعر يوماً انى مللت منك او مما تقوله شفتاك !
كنا فى حالة اشتياق دائم وكاننا كنا نعرف اننا سنفترق يوماً ,
افترقنا لا بيدى او بأمراً منك ؟ انها الاقدار التى لم تشفع لها توسلاتنا , استحلفناها فرفضت الا ان يكون الفراق اخر الفصول من رواية زخرت صدقاً ووفاء خزلتها الاقدار !!
ما ابهظه من ثمن يا من وضعتمونى فى أحد الامرين ( نحن او هو ) واخترتكم إنتم ولكنى إنهرت من الدواخل واموت عشقاَ
اوقع على دفاتر الحزن جراحاتى
ما اصعب ان
أن تخسـر أشياء لم يكن في حسبانك خسرانها..
-أن تفتح عينيك يوماً على واقع لا تريده..
-أن تتمنى عودة زمان جميل انتهى
أن تتذكر إنساناً عزيزاً رحل بلا عودة :


