وجدت نفسي أحلّق في عوالم من الدهشة والخيال ، سمعت الصوادح تغرد أمامي ، أشجاني صوتها
فطربت حتى خيل إلي أنني أصبح غريدا معها .
حلمت بها كثيرا ، وكثيرا ماكانت تتحفني بكل ماهو رائع : كلماتها - همساتها - تأملها - تساؤلاتها ، تشدني وتأسرني نحوها ، فانسقت وراء تلك الدهشة المنسابة عبرها وفي برهة من الزمن بهرتني بعوالم من الألق الشفيف .
سطرت لي فجاءت حروفها متلألأة كجوهر نفيس ، فعزفت في أوتار إحساسي نغما امتلك كياني وحاصرني بين طياته البهيجة ، وسبحت أسبر أغوار عالمها الأنيق .
واحترت حقا !
هل أستطيع مواصلة الرحلة في عوالمها تلك ؟
كان هذا التساؤل
وأنا أقف في تقاطع عجيب لذلك التوازي ! ! ! ! !
لاتتعجبوا !
فإن كل شيء مستحيل ممكن لديها ، ، ، ، ،
وجدتُني بين رحيق حروفها كفراش يلتهم العبير التهاما .
(هذا كل ماأستطيع البوح به عن تلك اللحظات التي أقل مايمكن أن توصف بأنها "مدهشة " ).
كما هو دعاش الإصباح يغازل الانفس .ويتسربل داخل التجاويف
بكل بهاء العطر, يجتاح......يرفل فى كل المسامات
يجعل انعكاس الصوره اصل
وحينها
نحتار من أين تنفث هذه القنينة عطرها؟؟؟؟
الذى يربك كل المخارج والمداخل
وسديم هذا العبق مسكر حد الثمالة
تبرجي يا قنينة الرحيق بكل سفور الحروف ......
عندما يصبح صوت همسها يدندن في أذنيك...
ورائحة عبيرها تعطر المكان...
تود لو أنك في تلك اللحظه تمتلك عصاة سحريه...
تحول بها كل ذلك الى واقع تعيشه
وتنتقل الى حالة التقاطع من التوازي...
عندها تتقاطع الكلمات
وتضيع الحروف...
وتصبح في حالة من الهذيان..
لا تعرف اين موقعك الان...
ولكن سعيد برحيق تلك الحروف التي عبرها استطعت ان تسطر اجمل لحظات الاندهاش.....
رحيق حروفها مدهش حقا
رحيق جزل
يستهويك من الوهلة الأولى
ولا يستأذنك ليتبين رأيك
ليس لعدم ذوقه ! ! !
لكنه يثق تماما في عدم ممانعتك له بالدخول إلى عالمك
فياله من رحيق ! ! !
قد نتنسم العبير دونما أن ندرك اماكن القنينة.
يستبيح عبقها كل المسامات, ويرفل دواخلنا
ويتولد فى انشطار المكامن.
يتمدد بنا فى اكتساح دون إستأذان .
ومع بزوغ الصباح نتحسس دواخلنا,ونصاب
بتأرج الأرتكاز.
لم نجد نحن فقدأصبح المكان ملك كامل لذلك الرحيق
ونبحث عن انتماء لنا.
ود الهادي
هي كانت فتيل البركان الذي اشتعل فيّ
سأتنفس رحيق حروفها
وأضخ مني كل براحات الألق الشفيف
فهي عندي ملهمة السحر وباقة الجمال
فمرحبا بها وبي
فراشات في بستان الحروف
ومرحبا بك معنا
فى عتمة الحواس
يصبح اللمح كما الظل يتواجد مع الضوء
وعند الظلام يختفي
ولكن عندما يكون ذلك اللمح مشبع بالرحيق
تكتب الحروف فى هذه العتمة بتوهج الرحيق
تنتشئ كل الحواس
ويصبح اللمح فنار لذلك النبض الذى توهته
عتمة الحواس .
جميل هو الإحساس عندما تعلم أنهم ماضون في حبك بلا هوادة وأنك تبادلهم ذلك العمق العازف على أوتار الود ، جميل ورائع وأنت تراهم بداخلك وتستمع إليهم وتعيش لحظاتك الممتعة بأنسهم وعالمهم المعبق برحيق الأحاسيس النبيلة الصادقة ، ، ،