الفاتح جبرا - ساخر سبيل

يشمل كل المواضيع المتنوعة والحيوية والمنقولة و الغير مصنفة.

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

بصـراحــة حبيـت انقـــل ليكــم بعــض كتـابات الكـاتب والصحـفي الرائع الفــاتح جبـــرا - ســاخر سبيــل

صورة

يقــــول

لا أعتبر نفسي سوى (مواطن) معطوب القلب واهن الجسد يمسك بقلم pic ليكتب هذه (النصوص) كمنشور (مشفر) حصرياً (للقارئ) حتى إذا ما فك شفرته إعترته حالة من الضحك المؤلم لما آل إليه حال (الوطن) ،
وأنا أتهم نفسى بمساعدة (السلطة) بتنفيس (ضغط) الشعب ومنعة من الإنفجار !! لذلك أطالب بدخولى (القصر) مستشاراً لشئون (التنفيس)
أغلب قصص السيناريوهات ومواضيعها بتجى من معايشة المجتمع الحقيقية والحمدلله نحن منو وبنعايش دقائق الحياة بتاعتو وتفاصيلها الدقيقة وطبعن (لاحظ النون) إنصهار (الكاتب) داخل مجتمعو بيعطيهو زخيرة كبيرة من (الموضوعات) والأفكار التى يستطيع من خلالها مناقشة وإبراز قضايا المجتمع بصورة واقعية وحقيقية

مقالاتى :

مقالاتى جميعها أكتبها على الكيبورد مباشرة ولا أستخدم (الورقه والقلم) ولا تستغرق كتابتها وقتاً طويلاً إذا كانت (الفكرة) موجوده و(شيطان الكنابة) حاضر أما فى حالت (لاحظ حالت دى بالتاء المفتوحة) كونو إنو (مافيش فكرة) والشيطان (غياب) - أعنى أن معينات الكتابة غير متوفرة- فبتبقى القصة طويلة والزول بيحس بإنو عادى جدا وما بقدر يكتب ليهو جملة مفيده !!!

أغلب قصص السيناريوهات ومواضيعها بتجى من معايشة المجتمع الحقيقية والحمدلله نحن منو وبنعايش دقائق الحياة بتاعتو وتفاصيلها الدقيقة وطبعن (لاحظ النون) إنصهار (الكاتب) داخل مجتمعو بيعطيهو زخيرة كبيرة من (الموضوعات) والأفكار التى يستطيع من خلالها مناقشة وإبراز قضايا المجتمع بصورة واقعية وحقيقية.

اتمنــــي ان تعـــجبكــــم :040:
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

أكاد أجزم بأن المواطن السوداني أكثر المواطنين فى العالم تهذيباً وإنصياعاً لأى قرار تصدره أى جهة مسئولة
(ومرات ما مسئولة) حتى وإن كان ذلك القرار يتنافى وأبسط أساسيات (القانون) و(المنطق) والأمثلة على ذلك كثيرة خاصة فى مسائل (التعاقد) بين المواطن وبعض الجهات الخدمية والأمثلة على ذلك كثيرة لا تحصى ولا تعد .
عندما فكرت فى إقتناء (خط) هاتف جوال ذهبت إلى مبانى (الشركة الفلانية) التى إستقبلنى فيها مندوب المبيعات بإبتسامة عريضة طالباً منى الجلوس فى ذلك الكرسى الوثير ثم أخذ يعدد لى مزايا أن يكون لدى (خط هاتف) مع تلك الشركة وأن أهم ميزة لا تتميز بها أى شركة أخرى هى أن سقف (الفاتورة) يصل 500 جنيه ، أى أن بإمكانى التحدث حتى ما قيمته 500 جنيه دون أن يتم إيقاف الخدمة عن رقمى ، وبالفعل قمت بدفع الرسوم المقررة وما هى إلا بضع أشهر حتى تم إيقاف الخدمة عن هاتفى فذهبت لنفس الموظف متسائلاً عن السبب فى قطع الخدمة بينما لم أتجاوز السقف المسموح به فكانت إجابة الموظف لدهشتى هى بأن الشركة قامت بإلغاء تلك الميزة ووضعت بدلاً عنها معادلة جديدة (لقطع الخدمة) عن المشترك !!
بالطبع فإن تغيير تلك الميزة التى رغبتنى تلك الشركة للإنضمام إلى مشتركيها يعد إخلالاً بالعقد (الشفاهى) الذى بينى وبينها ولكن ولأننى مواطن سودانى (ما بيخلى حقو) ولثقتى فى أننى قد تعرضت لنوع من أنواع (النصب) والإستدراج وإيمانى بأن هذه قضية واضحة فقد قمت بالتظلم إلى الله سبحانة وتعالى مختصراً الطريق فمن غير الله يستطيع أن ينصف مواطناً بسيطاً من شركة إتصالات تعج بجيوش من المستشارين مما يجعل (قضيتى) تنظر امام المحاكم المختصة عام 6210 ب ف (بعد الإنفصال) على أقل تقدير !
ماذا سوف تكون ردة فعلك عزيزى القارئ إن إنتابك (صداع) حاد فذهبت إلى أقرب صيدلية وطلبت من (البائع) أن يعطيك (شريط بنادول) فأجابك :
- والله يا أستاذ لو عاوز بنادول لازم تشترى معاهو (علبة بف باف) !
بالطبع سوف تصيبك الدهشة وسوف تسأل نفسك قبل أن تسأل البائع ( ما دخل البف باف بالبنادول) ؟ ولأنك مواطن سودانى مهذب وتموت فى الإنصياع لكل ما يفرض عليك فسوف تترك الصيدلية دون الدخول مع البائع فى أى (نقاشات) وتقرر العودة إلى المنزل لتناول كباية شاى (صاموطى) لإزالة الصداع عوضاً عن البنادول أبو(بف باف )
ولكن تكتشف أن البيت يخلو من (السكر) فتلبس هدومك وتتجه نحو (أدم سيد الدكان) :
- بالله يا آدم أدينا نص رطل سكر
- والله يا أستاذ لو عاوز نص رطل سكر لازم تشترى معاهو (كيس صابون البقرتين) !
هنا تحس بأن (راسك عاوز يطير) وأنت تواجه هذه الأشياء غير المنطقية .. فما علاقة السكر بصابون البقرتين وما علاقة البف باف بالبنادول ، نعم لا توجد أى علاقة ولكن (التاجر) فى الحالتين عندو رأى فهو ربما يعانى من بوار هذه السلع ويود تسليكها وكأنى بك أيها القارئ الكريم تسألنى : وأنا كمواطن دخلى شنو؟ دى مشكلتو ومفروض يحلها براهو فأقول لك أيها المواطن السودانى الفضل إنتا لازم تحل لأى زول مشكلتو حتى لو كانت غير قانونية وغير منطقية فها هى (الحكومة ذاااتا) ممثلة فى (هيئة المياة) التى تود (تسليك أمورا) من توفير لمرتبات جيوش المتحصلين الإداريين والمحاسبين وخلافه وتوفير المجهود الذى تبذله فى قطع (الخدمة) فها هى الهيئة تقرر أن (تخت راسا) مع (ناس الكهرباء) فقاما بربط دفع قيمة المياة مع إمدادك بالكهرباء (ولحدت هنا ده كلام كويس وقانونى ومنطقى وبيوفر قروش ) لكن الكلام الما قانونى ويتنافى تماما والمنطق هو إنو لو ما دفعتا (الموية) ح يقطعو عنك (الكهرباء) !!

كسرة :
توقعوا قريباً العوائد والضرائب والنفايات مع (الكهرباء) ... يا دوبك فهمنا ليه بيقولو عليهو (ضغط كهربائى) !!
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

ممنــــوع الزيـــارة

مشاركة بواسطة احسان »

لأستاذ (عباس) كان يعمل نائباً لمدير إحدى المصالح الحكومية وقد كان مثالاً لطهارة اليد حتى إذا ما بلغ السن القانونية للمعاش تمت
إحالته ليجد نفسه وجها لوجه أمام إقتصاد السوق الحر مما جعلة يفكر فى إستبدال جزء من معاشه لإقامة مشروع صغير يدر علية بعض المال يساعده فى الإنفاق على أسرته الصغيرة . بعد تحانيس تم الإستبدال وقبض (عباس) حفنة من الملايين بدأن تتقلص شيئاً فشيئاً من أثر الصرف منها على مستلزمات الحياة لا سيما وانه لم يستطع إقامة أى مشروع بسبب تخوفه مما يجلبه عليه من أتاوات ورسوم وجبايات وضرائب ونفايات وغيرة إلا أنه أخيراً وبعد أن لاحظ أن ما تبقى معه قد قارب على النفاذ بدأ فى التفكير فى مشروع قبل أن يصبح أباطو والنجم!
- طيب لوقلنا عشرين وإلا أقول ليك عشرة بس ستات شاى .. الواحده بتبيع ليها فى اليوم ستين وللا قول خمسين كباية شاى بى لبن وميت كباية شاى ساده وستين فنجان قهوة طيب خمسين فى ألف بى خمسين ألف زائد ميه فى تلتنيت جنية بى تلتين ألف زائد ستين فى خمسمية بى تلاتين ألف … نجى نجمع خمسين وتلاتين وتلاتين يساووا ميه وعشرة ألف … يبقى الدخل اليومى ميه وعشرة ألف نجى نطرح منهم المنصرفات … قول فحم بى خمسة ألف وشاى بى ….
- سجمى يا راجل قاعد تتكلم براك وتأشر فى الهواء مالك ؟ جنيت !!
- جنيت شنو يا ولية ؟ والله أنا عندى ليكى مشروع .. مش يطلعنا من الفقر الأنحنا فيهو ده .. يخلينا طالعين فى الكفر !!
- كفر شنو ووتر شنو تلاقيهو مشروع مهبب عاوز تكمل بيهو باقى قروش الإستبدال دى !!
- لا لا ده مشروع إبن ستين كلب .. مشروع غير العبد لله مافيش زول فكر فيهو
وجلس (عباس) يشرح لزوجته الخطوط العامة للمشروع والتى تنبنى على توفير رأس المال وتجهيز العدة لعشرة بنات تقوم بإختيارهم له عوضية التى كانت تبيع لهم الشاى فى المصلحة وذلك للعمل كستات شاى على أن يقمن نظير تلك التجهيزات بإعطائة نصف الربح بعد إستقطاع المنصرفات من فحم وشاى ولبن وبن وخلافه !!
عليك الله ليك ساعة ترفع فى إيدينك وتأشر فى الهواء وتجمع وتتطرح وتتكلم براك عشان تقول ليا ستات شاى – مواصلة – أنا هسع قايلاك عاوز تفتح ليك محل إتصالات وإلا سوبرماركت
- يا وليه إنتى جنيتى .. محل إتصالات شنو ؟ وسوبرماركت شنو؟ هو القروش الفضلت من الإستبدال دى
- بتفتح ليها حاجات ذى دى ؟ ما أكلناها كلها !!

- لكن بس معقوله موظف ذيك قدر الدنيا تعمل ليك شركة ستات شاى ؟ هسع لو ولدك ده الأستاذ سألو قال ليهو أبوك شغال شنو يقول ليهو شنو؟
اليقول ليهو مستثمر يعنى القاعدين يستثمرو فى الشاورمة والطعمية وراكبين عربات إستثمار ديل شنو؟ ثم يعنى إنتى عاوزانى أعمل شنو ؟؟
- خلاص وكت بقيت للحاجات الزى دى إشترى ليك ركشة؟- ركشة شنو يا وليه؟ إنتى ما شايفا ناس الركشات قاعدين يزازو فى الشوارع كيف ؟ والحكومة ساكاهم؟ وتقطع فيهم فى الإيصالات ؟
- فى سخرية : هى يعنى الحكومة دى ما قاعده تسك ستات الشاى !؟
- لا بتسكهم لكن قاعدات يخارجن روحن !! – مواصلا- وبعدين إنتى ما عارفه الجدوى الإقتصادية للمشروع ده … ما تتكلمى ساكت!!
- فى تهكم : خلاص يعنى مشروع النفرة الكبرى !!
- شوفى مشروع النفرة الكبرى ده ما عملو ليهو دراسة جدوى إقتصادية زى مشروعى ده !! وكمان ما تنسى أنا ح أوفر عشرة فرص وظيفية !!
- عليك الله خلينا من كلامك المقدد ده هى الحكومة الإسمها حكومة ما قادرة توفر ليها عشرة فرص وظيفية تقوم توفرها إنت بى مشروعك ده !!
- فى إستنكار : ليه البنات الأنا ح أجيبهم يعملو الشاى ديل ما ح أكون وفرت ليهم وظائف !!- فى سخرية : خلاااص يا لجنه الإختيار للخدمة العامة
!!- وهى تشير إليه محذرة : هوووى هوووى يا (عباس) والله تلحق تعمل مشروعك المهبب ده إلا تستعوض الله فى قريشاتك ديل
لم يهتم (عباس) بحديث حرمه المصون والذى وصفه بأنه مثبط للهمة فهو يعتقد جازماً بأن المشروع ناجح تماما وأن أحداً من قبله لم يفكر فيه وأنه سوف يكون ذو عائد مجز فلو أن كل ست شاى أعطته فقط عشرة ألف يومياً - وذلك أقل بكثير مما توصلت إليه دراسة الجدوى الإقتصادية - لتحصل على دخل يومى يقدر بمية ألف جنيه وهو دخل من شأنه أن يوفر له حياة كريمة !!
خطوط عامة :عكف (عباس) على وضع الخطوط العامة للمشروع والتى تمثلت فى الآتى :
- أولاً : تحديد الأماكن الإستراتيجية للبيع :
من أجل تحديد الأماكن ذات المبيعات العالية فقد قام (عباس) بعمل جولات ماكوكية شملت كل العاصمة كانت حصيلتها أن تيقن تماما بأن الأماكن ذات المبيعات العاليه تنحصر فى الآنى :
- أمام المستشفيات والمستوصفات الخاصة
- المناطق الصناعية
- برندات السوق
- أقسام الشرطة والجوازات والبطاقة
- الجامعات وأماكن الدراسة
- الكافتيريات
- ثانياً : العنصر البشرى العمالة :
لم يتحير (عباس) فى مسألة إيجاد العنصر البشرى أى الفتيات اللواتى سوف يقمن بعمل الشاى فقد هداه تفكيره أن يقوم بالإستعانه بعوضية والتى هى زبونته الدائمة أمام المصلحة التى كان يعمل فيها ا فهى علاوة على أنه كان زبونا دائما لها فهو قد كان يحاسبها أول بأول ويحرص على تسديد حسابها دون تأخير ليس كما كان يفعل بقية الموظفين الذين كانو قد برعو فى مماطلتها .
- ثالثاً : مستلزمات المشروع :
قام (عباس) بتقسيم مستلزمات المشروع إلى قسمين أولهما الأدوات من بنابر وكوانين وكبايات وكفتيرات وخلافه والقسم الآخر هو مدخلات الإنتاج من سكر وشاى وبن ولبن وهبهان ومستكة وفحم وخلافه !! ولم يعر (عباس) مسألة مدخلات الإنتاج هذه أى إهتمام إذ أنه يعلم أن صديقه وزميل دراسته بله والذى يمتلك دكانا بسوق الإجمالى يمكنه أن يتعامل معه بالآجل !!
الخبيرة عوضية :
فوجئت عوضية ب(عباس) وهو يجر أحد البنابر ويجلس قبالتها فى ذلك الصباح بينما كانت تقوم بتعبئة كبابى الشاى لزبائنها :
- ويييينك إنت يا (عباس) ؟ خلاص نسيتونا وبقيتو ناس راحات
- راحات وين يا عوضية هو فى زول يخلى الشغل وينزل المعاش فى البلد دى يرتاح !!
- إن شاء الله تكون لفيت ليك شغل تانى؟
- وييين يا عوضيه الناس الشايفاها لافه دى كلها ما لاقيا ليها شغل !!
- وهى تسوط كباية القهوة وتقدمها له :طيب ما تشغل قروش المكافأة الأدوكم ليها دى وتعمل ليك مشروع بيهم !!
- هم إنتى قايلاهم كم يا عوضية ؟ ما شويت ملاليم قعدنا ناكل فيهم لحدت ما قربو يكملو!!
- فى إندهاش : كملتهم يا (عباس) يا خوى ؟
- وهو يرتشف من كباية القهوة : يعنى فضلت فيهم حاجه بسيطة !!
- خلاص أعمل ليك بيهم حاجه تجيب ليك قروش قبل ما تقرضهم !!
- فى تردد : والله أنا هسع جاييك فى الموضوع ده !!
وقام (عباس) بشرح الموضوع لعوضية والتى أبدت تجاوباً مع فكرته وإلتزمت له بتوفير عدد من الفتيات للعمل بالمشروع بعد أن قامت بإبداء وجهه نظرها كخبيرة فى بعض النقاط الهامة كالمواقع ونوع الخدمات وفى هذه الأخيرة فقد أوصته بأن يقوم بإضافة خط إنتاج آخر للقيمات حيث أنة مرغوب مع شاى الصباح علاوة على أن فيه مكسب كبير وقد تركها (عباس) بعد أن أخبرته بأنها سوف تقوم فور عودتها للحلة بتجنيد عدد من الفتيات وتجهيزهن للعمل تحت إدارته !!
بداية التنفيذ :
فى طريق عودته للمنزل قام (عباس) بالمرور على (عرقلة) الحداد والذى يمتلك ورشة حداده فى الحى لصناعة كراسى الحديد والأبواب والشبابيك وخلافه :
- شنو يعنى يا استاذ (عباس) لا يوم جيتنا قلت عاوز ليك شباك ولا باب ولا دولاب وإلا إن شاء الله كرسى ساكت؟
- يا (عرقلة) شبابيك شنو وأبواب شنو ودواليب شنو؟ أمورنا كلها معرقلة !!
- ودى يعنى زيارة للتحية والمجاملة يعنى؟
- والله قلنا تسلم عليك وبعدين عندى حاجات عاوز أسويها عندك !!
- سرائر؟
- لا لا ما سراير
- دواليب
- لا ما دواليب
- أصلو الموضوع إنى عاوز ليا
- مقاطعا : لا خلاص عرفت .. تكون عجبتك الشبابيك الخاتينها برة دى !!
- بالله يا (عرقلة) كدى أقيف دقيقه أشرح ليك – مواصلا- أنا عاوز ليا 100 بنبر
- فى إندهاش : ميت شنو؟
- ميت بنبر يا (عرقلة)
- وتسوى بيهم شنو الميت بنبر ديل !!
- وهو يفكر هنيهه ثم يجيب : لا لا أصلو المدام عاوزة تعمل ليها روضه !!
- لكن البنابر دى قعدتا ما حارة على الشفع ديل ؟
- فى إمتعاض : يا (عرقلة) إنت وزير التربية ؟ حارة حارة مالك؟ كدى ورينى بتعملا بي كم؟
- إنت عاوزهم شكلهم كيف طيب؟
- فى زهج : ياخى هى كيمياء ما أى شكل يا (عرقلة)!!
- لا يعنى عاوزهم كلهم يكونو شكل قلب وإلا مربعات وإلا مدورات !!
- ياخى أى حاجه الله يخليك إن شاء الله متوازى أضلاع!!
- أها حجمهم كيف .. طبعا كلهم صغار مش كده ؟
- لا ماكده خليهم كبار وكمان متينين –مواصلا- يعنى ممكن الزول الكبير يقعد فيهم !!
- ليه الخسارة دى ؟ ح يكلفوك كده يا أستاذ أكتر؟ - مواصلا- هم مش لى شفع روضه؟
- يا خى هم لى شفع روضة لكن إحتمال نقوم نقلبا بعد شوية جامعة !!
مع بله فى دكان الجمله :
دخل (عباس) دكان (بله) الممتلئ بالبضائع عن آخرة إلا مساحة صغيرة وضع عليها بلة مكتباً خشبياً صغيرا تلتصق بينه وبين الحائط خزنه حديدية ضخمة .. كان بله قد درس الأولية مع (عباس) إلا أنه قد فضل دخول السوق بينما واصل (عباس) دراسته ووصل إلى ما هو عليه .
- يا ولد جيب ليك جبنه لى عمك (عباس) ده
بعد أن إرتشف (عباس) القهوة ودردش قليلا مع بله وتذكرو عددا غير قليل من أولاد الدفعة تنحنح (عباس) وهو يحاول فتح الموضوع :
- تعرف يا بله أنا جاييك فى موضوع كده
- إن شاء الله خير
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

ممنــــوع الزيـــارة

مشاركة بواسطة احسان »

- لا خير .. أصلو ياخى إنت عارف الزمن العلينا ده الناس بقت مفلسه وعدمانه المليم والواحد لامن يموت ليهو زول راسو بينفتح وما يغرف يسوى شنو لأنو البكاء بقى عاوز ليهو ملايين عشان كده يا بله ياخوى ناس الحى عملو ليهم جمعية وعملونى الرئيس بتاعا .. يعنى يشيلو إشتراكات من الأعضاء ويشترو بيها بنابر أقصد كراسى وترابيز وصيوانات عشان المناسبات وخاصة البكيات
- لا والله كويس بالحيل
- أها فى البكيات البتجى بالغفلة دى الناس بتحتاج للشاى وللسكر وللبن و
- بله متداخلاً : والزيت والجبنه
..- فى غفلة وهو يواصل : لا الزيت والجبنه ديل ما بحتاج ليهم
- كيف يا (عباس) ديل أهم حاجه فى المناسبات ؟
- مستدركا : لا أنا بقول إنو السكر والشاى واللبن والهبهان والجنزبيل والحاجات دى أهم !! – مواصلا- وكان إحتجنا للجبنة والزيت ( يتذكر عوضية وإقتراح اللقيمات) ... لا لا الزيت كمان مهم شديد يا بله !!
إنتهى لقاء (عباس) مع بله بتوقيع الأحرف الأولى من إتفاقية تموين مشروع (عباس) والتى نصت على أخذ كل ما تحتاجه الجمعية ممثلة فى (عباس) على أن يتم الدفع بعد إستلام قروش الكشف و إنتهاء المناسبة بأسبوع !!
عاد (عباس) منهكاً خائر القوى بعد تلك المشاوير المكوكية عوضية – (عرقلة) – بله – سوق العدة لكنه كان سعيدا بما حققه من خطوات عملية فى سبيل نجاح مشروعه الوليد .. بعد أن قام (عباس) بإنزال الكوانين والكفتيرات والملاعق وكراتين الكبابى وبقية العدة إلى داخل المنزل ومحاسبة صاحب البوكس إتجه داخلا حيث قابلته زوجته :
- شنو الكراتين الجايبا لينا دى ؟
- دى ما حاجات المشروع؟
- ومالك جاى مهدود كده التقول مشيت تتطلع ليك باسبورت
!!- والله مشيت الليلة عملت إتصالاتى كلها وظبطت ليك أى حاجه
- إتصالات شنوكمان ؟ بتعمل أصلك فى مفاوضات؟
- لا أنا بقصد ليكى الإتصالات الخاصة بالمشروع بتاع الشاى
- وستات الشاى ديل عاوزين ليهم إتصالات؟
- لا ما مشيت لى عوضية ست الشاى على اساس إنها خبيرة وكده
- فى تهكم : يعنى خبيرة فى اليونسكو ما الحاجه العارفاها دى أى زول بيكون عارفا
- ومشيت كمان لى (عرقلة) الحداد عشان يعمل لينا البنابر .. وبالمناسبة لو فى زول شاف البنابر دى وسألك قولى ليهو إنك عاوزه تعملى ليكى روضه أطفال !!
- والله إنت مسكين إنت من زمن الروضات بتاعت البنابر ؟ هسه الروضات كل شافع خاتين ليهو اللابتوب قدامو !!
- وكمان مشيت لى بله بتاع الجمله عشان مسألة الشاى و…
- مقاطعة أها بى مناسبة الشاى أنبوبة الغاز دى قطعت قوم أملاها لينا !!!
وبدأ المشروع :
بعد أن إكتملت كل عناصر ومعينات المشروع وتم تجهيزها قام (عباس) بالإمساك بالموبايل والإتصال بعوضية حيث أوضح لها بأن كل شئ جاهز وما عليها إلا أن تقوم بتحديد نقاط البيع وتعيين البائعات وتحديد مكان كل واحده وقد تم الإتفاق على أن يقوم أن تقوم عوضية بإحضار البنات إلى مكان عملها فى اليوم التالى على أن يقوم (عباس) بإحضار كل المستلزمات فى دفار حتى يتم توزيعهن على نقاط البيع .وبالفعل فقد قام (عباس) فى اليوم التالى وقبل أن شروق الشمس بإحضار دفار وضع عليه كل الأشياء من بنابر ومناقد وكراتين عده وكراتين شاى وأكياس سكر وأكياس بن وعلب هبهان وجنزبيل ونعناع وتوجه إلى حيث كانت عوضية بإنتظارة ومعها الفتيات اللواتى تم توزيعهن على نقاط البيع التى تم تحديدها بدقة بواسطة الخبيرة عوضية. ولم تنس عوضية وهى فى طريق عودتها مع (عباس) والمشروع فى بدايته أن توضح له وأن تثبت النقاط المهمة فى العقد الشفاهى المبرم مع العمالة التى قامت بإستقدامها :
- شوف يا أستاذ أنا البنات ديل إتفقت معاهن إنو يشتغلو ويطلعوا المنصرفات وبعدين يقسموا معاك بالنص والخاين الله يخونو
- ما بطال يا عوضية أنا ذاتى ما عاوز أكتر من كده
- وبعدين فى حاجة
- اللهيا شنو يا عوضية؟
- طبعا إنت موظف كبير وفى حقك ما كويس إنو تمشى تشيل منهم القروش هناك أو يجوك فى البيت يدوك ليها عشان ناس الحلة وكده !!
- كلامك صاح الناس تقول شنو؟
- عشان كده كلمتهن كل يوم خميس كل واحده تجيب ليا القروش بتاعتك هنا وأنا أديك ليها ، إنت بس تعمل ليكا كراس لى كل واحده فيهم وتسجل الحساب بتاعا
- والله ما قصرتى يا عوضية .. والله أبدا ما نسيتى العشرة !!
- البنسى العشرة ده عاد ما ما ود حلال !!

(سعديه جكس) :
كان المشروع ناجحا بكل المقاييس .. يذهب (عباس) نهاية كل أسبوع إلى عوضية .. وبعد أن يشرب قهوتو تقوم عوضية بتسليمة ما أحضرته كل بت من العشرة بنات .. يخرج الكراسة من جيبه .. يقوم بتسجيل المبلغ الذى قامت بتوريده كل بنت أمام إسمها ثم يودع عوضية عائدأ إلى منزله ولا ينسى أن يقوم بالدخول إلى السوق لملئ بعض الأكياس الخاصة بإحتياجات المنزل .مرت عده أسابيع كانت فيهم التوريده ثابته تقريبا لكل نقاط البيع ما عدا تلك النقاط التى تتعرض للقفل لمدة يوم يومين بسبب الخوف من الكشات أو وقوعها فعلياً ثم تعود التوريده إلى سابق عهدها ، غير أن (عباس) قد لاحظ بأن أحدى نقاط البيع والتى تتولاها سعديه جكس تسجل إنخفاضا كبيرا فى المبيعات أسبوعا بعد آخر على الرغم من أن موقعها كما يتذكر حينما قام بعملية التوزيع يعد موقعا متفردا إذ أنه يقع بجانب المستشفى وقسم الشرطه
- يا عوضية تكونى لاحظتى البت (سعديه جكس) دى التوريده بتاعتا ليها كم أسبوع ماشة ناقصة
- والله يا (عباس) أنا القاعدين يدونى ليهو بجى بسلمو ليك فى إيدك
- أها يعنى فى الحاله دى أنا أعمل ليها شنو؟
- أمشى شوفا شغاله وإلا ما شغاله .. هى أنا سألتها قالت ليا اليومين دى الشغل كعب!!
من فوره ركب (عباس) إحدى الركشات وقام بالذهاب إلى الموقع حيث كانت (سعديه جكس) تجلس وأمامها عدة الشاى .. وقف بعيدا لمراقبة الموقف .. وبعد أكثر من ساعة مراقبة تأكد له تماما ان المشكلة تكمن فى ذلك الشاب مفتول العضلات الى يجلس منذ ساعة فى مواجهتها تماما دون أن يطلب طلبا واحداً
…- ده شنو المقعداهو قدامك ده ؟ وهو يشير للشخص الذى ما سمع ذلك حتى هب واقفا
- مالك يا هاج ده يأنى نزام بتاأ هركات وإلا شنو
- حركات وإلا ما حركات شنو قاعد متفن قدام البت حاميها الشغل ؟
- وإنت مالك؟ (نزام آم ) ولا يأنى مباهس
- شوف هنا ... بلا نظام عام بلا مباحث بلا قلت أدب قوم يا زول أمشى من هنا
كسرة :يرقد الآن (عباس) بالحجرة رقم 212 بالمستشفى الإسلامى بالأردن بالقسم الخاص بإصابات الدماغ وعلقت عليها لافتة كتب عليها : ممنوع الزيارة
صورة العضو الرمزية
غربة و شجن
مشاركات: 55
اشترك في: الأحد 2010.11.7 9:58 pm
مكان: الامارات

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة غربة و شجن »

حلوووة جدا ,,,, استمتعتا بيها جدا ,,,, شكرا ليك و نستنا جديدك THUMBUP.gif
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

ومـــعاهـــو حــــاوي

مشاركة بواسطة احسان »

غربة و شجن يسلمــو بالجـــد علي الرد بتــاعك رفــع معنـــوياتـــي :040:

عشـــان انـــزل المقــال التانـــي دا ان شــاء الله يعجبـــك ويعجبـــهم


ومـــعاهـــو حــــاوي
بعد تخرجه من الجامعة عمل (عوض) فى وظيفة (محاسب) بإحدى المؤسسات الحكومية ، تدرج عوض فى السلم الوظيفى حتى صار (رئيس الحسابات) مع تقدم العمر وظهور بوادر (الصلعة) بدأت النقة :
- يا عوض ما تعرس
- يا عوض إنتا ناقصك شنو؟
- يا عوض البنات راقدات
- يا عوض حصل روحك
- يا عوض شفتا ليكا رئيس حسابات لسه ما عرس؟
- يا عوض جيب ليكا جنا ينفعك
وتزوج عوض نزولاً لرغبة (المجتمع) والآن لديه أربعة من الأبناء فى المراحل التعليمية المختلفة ما أن قابلته فى احدى المناسبات مؤخراً حتى بدأ يشكو لى عن صعوبة المعيشة وغلاء الأسعار وعدم كفاية (المعاش) :
- تعرف يا استاذ (الميه وعشرين جنيه) بتاعت المعاش دى ما بتعمل أى حاجه .. نحنا بناكل (عيش وشوربة) أول أسبوع في الشهر .. و تاني أسبوع فى الشهر (عيش وطعميه) ... وتالت أسبوع فى الشهر (عيش حاف) ساااكت ... والأسبوع الأخير من الشهر (بنعديهو صيام ) ... ده غير مصاريف الأولاد .. والموية والجمرة والنفايات وحبوب الضغط وحبوب السكرى والشنو ما عارف !
- وين المشكلة يا عوض ؟ الناس دى هسه كووولها ما كده !
- المشكلة يا أستاذ فى الإحساس مافيش زول عندو دم عاوز يحس بالحالة البطالة دى .. المدام ما عندها حاجة غير جيب وهات وعاوزين وعاوزين ... والأولاد كل يوم طلباتهم زائده !
- طيب ياخى ما تشوف ليك أى شغل ؟
- قالو ليك ما حاولتا .. كل ما أشوف ليكا جريده إعلانية بس أفتح ليك صفحة (وظائف) وأقوم أدور ليك على أى زول عاوز ليهو (محاسب) أو إن شاء الله (سواق) أتصل ليك بى رقم الشركة مما يسمعوا ليكا صوتى يجيهم ليكا إحباط .. طبعن بيكونو عاوزين يسمعوا ليهم (صوت ناعم) وكده ... والعجب لو ما إتصلتا ومشيت ليهم بالدرب يقعدوا يعاينو ليك من فوق لى تحت فى (قرف) ومن الإستقبال يقولو ليك أكتب لينا رقم التليفون وح نتصل فيك وعمرو يوم واحد منهم كلمني مافى ولا حتي بالغلط ...
- وخلاس يعنى إستسلمتا للواقع ؟
- إستسلم شنو دى حالة الواحد يستسلم ليها ... قلت أخاطب المسئولين والعلماء ... أكيد عندهم الحل المناسب بعثت لى (ديوان المظالم) ردوا قالو ليا (زى حالتك دى ما إختصاصنا) ، بعتا لوزير الإقتصاد رد عليا وقالي ... الله معاك ... فهمت من كلامو إنو زول (متدين) شديد وإيمانو (قوى) .. بعت إيميل لرئاسة الجمهورية ما ردوا عليا قلت إحتمال يكونو مشغولين بحكاية الإستفتاء دى ، قلتا أبعت لديوان الزكاة واحد صاحبى قال ليا لو عاوزهم يدوك أعمل ليك (قناة فضائية) !
- طيب كان تخاطب جهات عالمية
- القال ليك ما خاطبتا منو بعتا إيميل للأمم المتحدة علي أساس إني إنسان وعندى حق فى الحياة الكريمة ... ردوا وقالوا بإنو جهودهم في السودان كلها موجهه حاليا لأماكن الشده وأنا ما أماكن شده !
- طيب ما فكرتا تغترب ليه؟
- القال ليك منو .. والله بعد العمر ده فكرتا ولقيت ليا عقد بتاع (راعى) قلتا برضو (ما بطال) الواحد ممكن يقعد (يرعى) بالبهائم وكمان يحسبا ليهم .. لكن
- لكن شنو؟
- الفيزاء بى قالوا بى ستة ألف ريال وطبعن أنا كان عندى خمسة ألف قرش دى حالتى؟
- أها وهسه ناوى تعمل شنو؟
- والله قررتا أقوم أشيل الأولاد ديل ومعاهم أمهم وأسلمهم (للدولة) ومعاهم (المية وعشرين جنيه) بتاعت المعاش !!

كسرة :
حقو المسئولين عن المعاشات يصرفو للزول المعاش بتاعو ومعاهو (حاوى) !!
ابازركو
مشاركات: 1172
اشترك في: الثلاثاء 2008.7.15 7:27 am
مكان: السعودية

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة ابازركو »

احسان ست الحسان مشتاقين والله وين الناس ، مشاء الله تنفعي كاتبة قصص رائعة ( لاكن بيني وبنك كدا بالغتي شوية في البندول والبف باف والسكر والصابون هههههههههههه :d: اديك العافية
ابازركو
مشاركات: 1172
اشترك في: الثلاثاء 2008.7.15 7:27 am
مكان: السعودية

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة ابازركو »

بالمناسبة شركة ستات الشاي دي بتخارج عشان الواحد يعملو ليو شركة هههههههههه
وتاني وين ناس كابو وفجر والاشيتر واسامة والناس الحلوين كلهم اختفوا
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

ابازركو كتب: احسان ست الحسان مشتاقين والله وين الناس ، مشاء الله تنفعي كاتبة قصص رائعة ( لاكن بيني وبنك كدا بالغتي شوية في البندول والبف باف والسكر والصابون هههههههههههه :d: اديك العافية
العزيز ابازركو اخبارك واحوالك

تسلم علي سؤالك عني بالجد انا مشغولة كتير عشان كدا ما بدخل المنتدي كتيررر بس الواحد لمن يقعد يقري لي الفاتح جبرا بالجد بيكون مرتاحة وبيكون حاسس ان في حد بيشاركوا مشاكل الدنيا علي اي حال ان شاء الله تكون انت كمان بخير وصحة وعافية وفجر وكابو واسامة كويسين وبخير كمان والاشيتر زي الفل مع ان لي فترة ما شفتووو بس الحمد لله علي كل حال :040:
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

يا بشير تعال

أول أمس الخميس حضرت كعادتى لمبانى الصحيفة لمتابعة مقالى الاسبوعى الذى ينشر بعدد الجمعة وقبل ان أرتقى (السلم) متوجهاً إلى غرفة (الكمبيوتر) ناولنى الأخ (يحيى) موظف الإستقبال (الرائع) ظرفاً وهو يخاطبنى كعادته بمفردة (ياريس):

- يا ريس الجواب ده ختاهو ليك أمبارح الضهر واحد هنا قال بعرفك..

حملت الخطاب وطلعت على (المكتب) وضعت أمامى فنجان القهوة واشعلت سيجارة ودعونا نقرأه معاً:

حضرة الكاتب الرائع الأستاذ الكبير

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

- أول حاجة أنا بهنيك على مقالاتك الممتعة الظريفة القاعد تكتبها وأنا الحقيقة كنت متابعك مما كنت بتكتب فى (الأيام) - أنا لم أكتب فى الأيام قط - وخاصة مقالك الأسبوعى بتاع يوم الإتنين - ليس لى مقال يوم الإثنين- المهم هسع عرفت إنك جيت (الرأي العام) قلت اجى أقابلك عشان نعيد الأيام الجميلة بتاعت المدرسة الأولية.. إنت يا (جبرا) أكيد ما بتتذكرنى أنا (بشير) الألفة بتاعكم طبعا عندك العذر لأنو الأيام طالت والحياة كمان بقت صعبة والناس كلها بقت عايشة فى دوامة ما بتنتهى والكلام ده هسع ليهو زى أربعين سنة وكمان إنت بقيت كاتب مشهور وكده !! وطبعا الناس لمن تشتهر بتنسى أصحابا الزمان لكن برضك ما أظن تنسانى ياخى أنا (بشير) الألفة بتاعكم فى مدرسة أب روف الأولية (أ) الكنت لمن (تهرجل) ما قاعد أكتب إسمك عشان

يجلدوك عشان إنت كنت صاحبى.. تتذكر يا (جبرا) لمن (غافلنا) الغفير بتاع المدرسة (اب رزقة) وشلنا من (طبليتو) الحلاوة وقام إستاذ (بابكر) جلدنا (بالحزام بتاعو)؟ وإلا لمن يجى يوم النتائج وإنت تجى (الأول) والأولاد يقيفو (يربطوا) ليك بره المدرسة وانا أجى أحامى ليك؟ والله أنا مما شفت صورتك فى (الجريدة) عرفتك طوالى وكأنو السنين دى ما عدت وطوالى إتذكرت فى سنة (رابعة) لمن (علبة الهندسة) الجديدة بتاعتك ضاعت وقام أستاذ (رابح) فتش (الفصل كلو) وما لقاها طبعا إنت لى هسع تكون ما عارف إنى أنا الشلتها ودفنتها فى حوش المدرسة عشان عجبتنى.. كانت أيام يا (جبرا) وذكريات ما بتنتهى وعارف وكتك بيكون مزدحم يا أستاذ- عشان كده ما ح أطول عليك - أنا ياخى ماعاوز منك أي حاجة أنا بس جيت أقول ليك اني ما صدقت إنو صاحبى يكون كاتب مشهور وصورتو تطلع فى الجرائد كل يوم .. وأنا هسع عندي ولدين وبت، الولدين إتخرجوا من الجامعه السنة دي الكبير فيهم قرا (كمبيوتر) وقاعد ما لاقى ليهو شغل قمت لمن عرفت إنك كمان (أستاذ كمبيوتر) إنبسطت وقلت خلاص مية المية تشغلو لينا وأخوهو الصغير إتخرج السنة دى (محاسبة) لكنو بيلعب كورة وحريف شديد ولا (عزالدين الدحيش) أنا قلت ليهو بختك عمك (جبرا) ده يشوف ليك (عبدالمجيد عبدالرازق) الماسك صفحة الرياضة يشوف ليك طريقة مع ناس المريخ والهلال ديل أصلو الأيام دى الكورة (مضمونة) أكتر من (القراية) أما البت (حنان) آخر العنقود فدى ح تمتحن الشهادة السنة دى وأنا قلت تمتحن وكان ما جابت شهادة تقعد فى البيت تنتظر ودالحلال مع إنو اليومين ديل (عرس مافى) والبنات بقو على قفا من يشيل.. المدام الله يخليها عملت ليها (كشك) فى الحلة قدام المدرسة بتعمل فيهو (فطور) لكن ناس المحلية (مغلبنها) شىء (رخص) وشىء (ضرائب) وشىء (رسوم) والله يا أستاذ لو كلمتهم لينا كمان يخففو عليها شوية يكون ده جميل ما ح أنساهو ليك أبداً.. نسيت أقول ليك إنو نحنا ما سكينا القراية زيكم كده بعد ما

قريت (الوسطى) إشتغلت (سواق) طوالى وبعد كم سنة كده مشيت إغتربت ليا كم سنة عملت ليا شوية (القريشات) علمنا منها (الأولاد) والباقى (أكلناهو) والفضل إشتريت ليا بيهو (ركشة) لكن بتاعين (الحركة) كل يوم مقطعنى إيصال بى (عشرين ألف) عشان (الترخيص) والله يا أستاذ كمان لو شفتا ليا طريقة للمسألة دى تكون خدمتنى خدمة ما ح أنساها ليك ابداً أكيد تكون بتعرف (سعادة اللواء) مدير المرور ده لو ما كان صاحبك!!

والله يا أستاذ أنا والأولاد وأمهم مبسوطين شديد من كتاباتك وأى زول يقابلنى أقول ليهو (الفاتح جبرا) ده (دفعتنا ) وأنا كنت (الألفة) بتاعو!!

الكلام كتير لكن عارف وقتك بيكون (مزحوم) عشان كده أقول ليك مع السلامة وأتركك فى رعاية الله وحفظه..

أخوك

بشير عزالدين عبدالله

ملحوظة:

أنا ما عندى (موبايل) وما عندى (تلفون) فى البيت والبيت ذاتو (السيول) الأخيرة دى شالتو وهسع قاعدين فى السهلة ساكت عشان كده لو قدرت عملت ليا حاجة بس أكتب ليا سطر تحت مقالك قول ليا فيهو يا (بشير تعال )
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

دمغة مواسير (النسخة الإنجليزية)

في أحدى المقاطعات البريطانية تفتق ذهن العريف (مارك) والمساعد (وليم) عن فكرة يستطيعان بواسطتها الحصول على أموال طائلة من المواطنين الإنجليز (الغلابة) كانت البداية من داخل قسم الشرطة الذى يعملان به :
- كم تكلف هذه الساعة الذهبية التى على معصمك أيها الرقيب (بيتر)؟
- إنها بمائة جنيه إسترلينى أيها العريف مارك
- حسناً ساشتريها منك بمائة وأربعين جنيها وأكتب لك شيكاً بعد إسبوعين !
ما أن تنتهى البيعة حتى يتوجه العريف مارك إلى فرانك صاحب (الحانة) التى فى مواجهه القسم
- هل تعجبك هذه الساعة يا فرانك ؟
- إنها جميلة ورائعة يا مارك بكم تبيعنى إياها !
- إنك تعلم أنها ساعة قيمة تسوى أكثر من مائة جنيه
- نعم أعلم فهى ساعة رائعة .. بكم تبيعنى إياها ؟
- سابيعك أياها بخمسين جنيها نقداً
وبدأت (اللعبة الخطرة) .. بدأ العريف مارك والمساعد وليم يشتريان (أى شئ بالآجل) ويبيعانه بالكاش بنصف قيمته .ذاع صيتهما فى أنحاء المقاطعة بل وبقية المقاطعات الأخرى ، لم يجدا حرجاً فى إدارة عملهما من داخل قسم الشرطة الذى يعملان به فقانون الشرطة الإنجليزى قانون مرن يسمح للشرطى بإدراة أى عمل تجاري من داخل القسم الذى يعمل به ما لم يسبب ذلك إزعاجاً للآخرين أو إرباكاً للعمل وأصبح من المألوف أن تجد العريف (مارك) جالسا فى مكتبه يقوم بتوقيع الشيكات وإستلام المعدات والأجهزة الكهربائية وقطع الأثاث بينما المساعد (وليام) يقوم بتنظيم (الصفوف) ! .
بينما كان العريف مارك (طالع تيستا) بأحدى العربات داخل فناء القسم وهو يتفاوض مع البائع أبلغه أحد الأفراد بأن رئيس القسم يطلبه .
- أنا آسف أيها العريف مارك أن أبلغك بضرورة التوقف عن مزاولة عملك الخاص هذا وإدارته من داخل القسم !
- لماذا يا سيدى هل قمنا بإزعاج أحد !
- عفواً أيها العريف (مارك) لكن بقينا ما بنعرف العاوز يفتح بلاغ من العاوز يبيع ليهو تلاجه !
مع تدفق الآلاف من المواطنين الذى أصبح القسم لا يسعهم وتوسع النشاط ليشمل العقارات والمحاصيل والمصوغات الذهبية قام العريف مارك والمساعد وليام بإستئجار وفتح عدد من المكاتب والمعارض مستعينين فى ذلك بجيش من السماسرة والوسطاء والعاملين .
إزدادت تعاملات السوق لدرجة أن بنك (باركليز) فرع (المقاطعة) قد قام بإصدار أربعين ألف شيك لعميله العريف (مارك) دون أن يثير ذلك ريبة وحفيظة الأمن الإقتصادى (الإنجليزى) !
كشئ طبيعى لم يكن العريف مارك أو المساعد وليام يضعان له حساباً بدأت الهوة تزداد بين الثمن الحقيقى للسلعة المشتراة وسعر البيع النقدى وبدأ التعثر فى السداد وإرتداد عدد من الشيكات وبدأ تزمر المواطنين وخروجهم فى تظاهرة خاطبها عمدة المدينة قائلاً (بالإنجليزى طبعن) :
- ليديز أند جنتلمن : إنتو عارفين إنو نحنا داخلين على إنتخابات والناس المسئولين من السوق ده هم من أبناء (حزب المحافظين) الخلص المحترمين الأتقياء – مواصلاً- (أى بروميس يور مونى ول بى باك) أنا أعدكم بأن فلوسكم سترجع لكم .. بس كدى النفوز !

ما أن إنتهت الإنتخابات بفوز حزب (المحافظين) وجلوس العمده في مقعده منتخباً مرة أخرى حتى أعلن وسط دهشة الجميع تبرؤه من العريف مارك والمساعد وليام بل قام بوصفهما بأنهما من محتالان وأنهما قاما بأكل أموال الناس بالباطل عن طريق الإحتيال (الخواجات ما بعرفو الربا وكده) ! وقام بالقبض عليهما ليودعا السجن وسط ذهول المواطنين (العملاء) الذين سلموا كل ما يمتلكون للعريف مارك والمساعد وليام وقعدوا على (الحديده) !
فى جلسة عاصفة لمجلس العموم البريطانى عقدت لمعالجة الأمر (وليس التحقيق فيه) وعند سؤال الوزير المسئول عن ملف القضية عن جملة الأموال التى (لهطها) العريف مارك والمساعد وليامز أفاد بانها حوالى حوالي مية مليار جنيه أسترلينى وقد تم إسترجاع (خمسها) ! هنا فغر النواب أفواههم من الدهشة قائلين :
- أها والأربعة أخماس .. نجيبا من وين؟
تم فتح باب الإقتراحات لنواب المجلس لكيفية الخروج من هذا المأزق وإعادة أموال المواطنين ، بعد مناقشات عديدة فاز الإقتراح الذى يقضى بعمل (ص د م و) .. صندوق دعم مارك ووليام وقد حث الأعضاء جميع مواطنى (الشعب الإنجليزى الفضل) بدفع مساهماتهم عن طريق رقم الحساب الذى أنشئ خصيصا لذلك ببنك (الثروة الحيوانية الإنجليزية) فرع المدينة .

كسرة :
أوردت صحيفة (القارديان) خبرا يقول بأن (الحكومة البريطانية) بصدد فرض رسوم على المواطنين (الإنجليز المغتربين بالخارج) تسمى (دمغة بايبز) .. وذلك لرفد (صدموا) بالأموال اللازمة من أجل حل المشكلة !!
صورة العضو الرمزية
السودانى الاصيل
مشاركات: 8054
اشترك في: الاثنين 2008.9.1 9:24 pm
مكان: المملكه العربيه السعوديه /جازان سحر الطبيعه

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة السودانى الاصيل »

61.gif 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif


برافو يا سونا ممتع

كاتب حقائق فى قالب لذيذ مضاد للملل

ذوقك عالى

متاااااااابع خلاص
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

السودانى الاصيل كتب:
61.gif 61.gif 61.gif 61.gif 61.gif


برافو يا سونا ممتع

كاتب حقائق فى قالب لذيذ مضاد للملل

ذوقك عالى

متاااااااابع خلاص

الاصيــــــل مرة واحدة

بالجـــــد نورتا البوست يا سيدي فعلا الفاتح جبرا كاتب الحقايق وكل شي بيقولو نابع عن مجتمعنا السوداني

يشرفني تكون متــــــابــــع بالجـــــد THUMBUP.gif

Normal
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

وكمان ذكية؟


بعد أن فشلت (أمنا الحكومة) في القيام بواجباتها الأساسية تجاه (الشعب الفضل) والمتمثلة في مجانية التعليم الأساسى وتوفير العلاج والأمن وسبل كسب العيش (الشريف) على الرغم مما يدفعه المواطن من رسوم وجبايات (ما معروف بتمشى وين) لم تكتف (أمنا الحكومة) بذلك وقررت أن تبيع لأولادها الموية (بالمتر المكعب) في بلد حباه الله بكميات مهولة من المياه العذبة تجري أنهارآ وتسقط أمطارآ في وقت تعاني فيه الكثير من أقطار العالم من شح في المياه العذبة.
نعم .. فقد بدأت هيئة مياه ولاية الخرطوم (أم ديدان) العمل في تركيب ما يعرف بالعدادات الذكية والتى تعرف بعدادات الدفع المقدم ! أو (الجمرة الخبيثة) كما أطلق عليها البعض ! وذلك من أجل ترشيد إستهلاك المواطن للمياه (أم دود) !!
بدلاً من أن تقوم هيئة المياة بواجبها تجاه المواطنين بصيانة شبكاتها والعمل على تنقية مياهها التى أصبحت ذات طعم ولون ورائحة ها هى تتعاقد مع شركة severn الانجليزية على شراء 7940 عداداً بقيمة 2 مليون دولار يتم تحميل قيمتها للمواطن دون أى سند فقهى أو قانونى (أو أى حاجة) مثل عداد الكهرباء الذى تشتريه من الهيئة ثم تقوم بإيجاره لك فى سابقة لم يسبقها عليها أى هيئة (إحتيالية) في العالم !
• العبدلله يتوقع تبعا لهذا النظام الجديد أن تتردى أجمل الصفات في الشخصية السودانية وهى النظافة الشخصية فالسودانى قد عرف بنظافة جسمه (يستحم مرتين فى اليوم ومرات أكتر!) كما عرف بنظافة ثيابه وخاصة الداخلية والتى غالبا ما يتم تغييرها مع كل (حمام) ! وقد أسهم هذا السلوك في تقليل نسبة الأمراض الجلدية مقارنه بأمم وشعوب أخري !
وأذ أعلنت مصادر حكومية مؤخراً بأن نسبة الفقر فى السودان قد تجاوزت الـ 95% بقليل فنحن إذا
موعودون بأن يستحم معظم أفراد الشعب الفضل (من العيد للعيد) ! هذا إذا لم تمنع الحكومة
الإستحمام في النيل أو تفرض عليه رسوما بإعتبارها المالك الأوحد لعموم مياه السودان .
• فى بدايات مشروع جمرة الكهرباء كانت الكهرباء تقطع عن بعض المساجد فيضطر المصلون لعمل (كشف) لإعادتها فى وقت لاحق إلا أن (كشف الموية) لا يمكن القيام به في وقت لاحق (عشان الوضوء وكده) عليه العبدلله يقترح وضع صندوقين أمام كل مسجد صندوق (للنور) وصندوق (للموية) طبعن غير صندوق (تبرعات) للأشخاص الذين درجوا على الوقوف بين المصلين عقب كل صلاة لتقديم عرضحالاتهم من شاكلة :
– مرتى ماتت وما عندى حق الكفن !
• على الرغم من قلة الحدائق العامة والأشجار التى على الطرق إلا أنها بالطبع سوف تتأثر بهذا القرار
فلابد لجهة ما أن تقوم بدفع (الجمرة) ! وسوف يتنصل الجميع من الدفع (كالعادة) وتختفى تبعاً لذلك
حدائق (حبيبي مفلس) وتظهر مكانها حدائق (حبيبي مرطب) وكلو بي تمنو !
• سوف تمتلئ صفحات الصحف بالنداءآت إلى أهل الخير من شاكلة :
مواطن يعول أسرة من ستة أفراد و(مويتو) مقطوعة ! يرجو المساعدة إذ أنه يعمل (غسال)
• وتبعاً لذلك أيضاً فسوف تختفى للأسف الشديد حكاية تشييد (سبيل الموية) والذى يقام كصدقة جارية للمتوفين .. (هو المواطن قادر يشرب لى روحو؟)
• كما أن أسعار (الشتل) فى المشاتل سوف تزداد مما يجعل أصص الورود والأزهار فى المنازل تختفى فما أن تسأل بائع المشتل عن سر غلاء الشتلة حتى يجيبك :
– يا أستاذ والله الشتلة دى موية سااااكت مكلفانا الشئ الفلانى !

كسرة:
بعد كم وعشرين سنة من الصبر مفروض أمنا الحكومة تعمل لينا شبكة (عصير ليمون .. مجاااانن) وكمان (مثلج) مش تركب لينا عدادات مويه وكمان (ذكية) !
Batta
مشاركات: 3299
اشترك في: الاثنين 2011.1.10 10:17 am
مكان: umdurman

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة Batta »

بوست حلوووووووووووووووووووووووووووو

تسلمي يا احسان لتوصيل هذا الابداع,وفن المخاطبة الراقي يا راقية
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

batta كتب:بوست حلوووووووووووووووووووووووووووو

تسلمي يا احسان لتوصيل هذا الابداع,وفن المخاطبة الراقي يا راقية



بطه يا بطوطه يسلمووو علي الكلام الراقي والرائع دا نورتي البوست بتمني اشوفك دايما

تحيــــاتــــــي احســـــان :040: !
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

النسخة السودانية

أرادت جوزفين أن تفاجئ زوجها (جون) فقامت بترتيب المنزل ورشت هلي جنباته عطراً ذورائحة جميلة .. غيرت من تسريحة شعرها وأردت أجمل ما عندها .. عندما دق حرس الباب فتحت لجون الباب فإستقبلها قائلا :
-ما هذا الجمال يا حبيبتى .. كم إنتى رائعة اليوم

النسخة السودانية :
أرادت سعاد أن تفاجئ عوض .. غيرت من تسريحة شعرها التى لم تغيرها منذ أن تزوجا قبل عشرة سنوات .. إرتدت فستاناً زاهياًً .. غيرت كل الملايات في البيت بأخري جديدة .. وضعت على المبخرة عروق من الصندل .. ما أن دق باب الشارع حتى هرعت تفتح الباب لعوض الذى نظر إليها وكأنه يراها لأول مرة قائلاً :
- إنتى جنيتى وللا شنو؟ شنو العاملاهو في روحك ده ؟
*************
بينما كان جون وجوزفين يسيران على شاطئ البحر إصطدمت رجل جوزفين بإحدى الحجارة فتأوهت من الألم .. خاطبها جون فى رفق وحنية :
- هل هي مؤلمة الضربة .. دعينى أعمل لها مساجاً

النسخة السودانية :
بينما كان عوض وسعاد يسيران بشارع الدكاترة .. أصدمت رجل سعاد بأحدى علب البارد الفارغة وقبل أن تتأوه سعاد من الألم خاطبها عوض قائلاً :
- عميانة؟ ما بتشوفى؟ ما تعاينى قدامك
*************
فى عيد زواجهما قالت جوزفين لجون تعاتبه :
- أنسيت أن اليوم عيد ميلاد زواجنا يا حبيبي
أخرج لها جون من حافظته تذكرتان لتناول العشاء في أحد المطاعم الفاخرة وهو يخاطبها :
- كيف انسى يا حبيبتى يوما جمعنى بك .. سوف نتناول طعام العشاء على ضوء الشموع
النسخة السودانية :
في عيد زواجهما قالت سعاد لعوض وهى تعاتبه :
- نسيت يا عوض إنو الليلة عيد زواجنا ؟
أخرج لها عوض من جيب الجلابية ورقة (الجمرة) وهو يخاطبها قائلاً :
- هو الواحد يشتري ليكم الجمرة وللا يتذكر ليكم الحاجات الهايفة دى؟
*************
وهما عائدان من الطبيب بعد ان أثبتت الفحوصات أن جوزفين مصابه بمرض إرتفاع السكر خاطبها جون مخففاً :
- لقد أخطأ السكر العنوان يا حبيبتى فأنتى أحلى من أن تصابين به فأنتى عسل يا حبيبتى
النسخة السودانية :
وهما عائدان من الطبيب بعد ان أثبتت الفحوصات أن سعاد مصابه بمرض (السكر) خاطبها عوض قائلاً ً :
- الما بجيب لك السكري شنو؟ اليوم كلو تضربى فى الباسطات والحلويات
*************
أرادت جوزفين أن تحضر أحد الأغراض من مخزن المنزل فباغتها فأراً يتجول .. هرعت خائفة نحو جون وهى تصيح مذعورة ، إحتضنها فى رفق قائلاً :
- لا تخافي يا حبيبتى الفئران غير مؤذية .. دعينى أذهب بدلا عنك لأحضر لك أغراضك
النسخة السودانية :
أرادت سعاد أن تحضر أحد الأغراض من مخزن المنزل فباغتها فأراً يتجول .. هرعت خائفة نحو عوض وهى تصيح مذعورة
- الفار يا عوض .. الفار يا عوض
أشاح عوض بالصحيفة التى كان يقرأ فيها جانباً وهو يخاطبها :
- مخلوعه كده مالك؟ هو أصلو فار وللا أسد ؟ وإنتى ذاااتو الوداكى تمشى تكابسى هناك شنو؟
*************
قالت جوزفين تخاطب جون وهى تشير إلى أحدى البلوزات وهما يتجولان في أحد المحلات :
- ما رائك يا حبيبي فى هذه البلوزة المحذقة ؟
خاطبها جون وعينيه تشع فرحاً :
- سوف تمون مذهلة عليك يا حبيبتى
النسخة السودانية :
قالت سعاد تخاطب عوض وهى تشير إلى أحد البلوزات وهما يتجولان في (سعد قشرة) :
- رائك شنو يا عوض فى البلوزة المحذقة دى ؟
رد عليها عوض :
– و (كرشك) دى توديها وين؟
*************
جاءت جوزفين وهى منهارة وإرتمت على أول كرسي إنزعج جون وسألها مستفسراً عما حدث أخبرته بأنها قد نجت بأعجوبه بعد أن كادت تسبب فى حادث مرورى وهى تقود سيارتها الجديدة ، قال لها جون بعد أن أحضر لها كوبا من العصير البارد :
- أحتسى هذا العصير يا حبيبتى .. غداً نذهب إلى مدرسة قيادة السيارات لتتمرنى أكثر على القيادة .. إطمئنى سوف تتحسن قيادتك كثيراً
النسخة السودانية :
جاءت سعاد وهى منهارة تماًما وجلست فى طرف السرير نظر إليها عوض فى إندهاش وهو يقول لها :
- مالك؟ الحاصل شنو؟
أخبرته بأنها طلعت من الموت بأعجوبه بعد أن كادت تدخل فى أحدى الحافلات ، قاطعها عوض قبل أن تكمل حديثها :
- ما قلنا ليك سواقتك التعبانة دى يوم بتجيب خبرك !ّ!
كسرة :
- (وهى تطلب منه شراء فستان لإحدى المناسبات) : أفتحي محفظة النقود وخذى ما شئتى ياحبيبتى ويا حبذا لو إشتريتى له حذاءاَ بنفس اللون حتى تكونى أجمل إمرأة في الحفل
- (عوض) : الشهر الفات ده ما إشتريتى ليكى فستان ؟ إنتى قايلانى كاسر ليا بنك وللا القروش دى قاعد أطبعا ؟
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

متعوده دايمن


بتاريخ 11 يونيو 2011 (أى قبل ما يقارب الأسبوعين) كتبنا في هذه الزاوية تحت عنوان (مش طلعت مهربة) مأساة المواطنة (إبتسام) والتى قامت بشراء عربة كل أوراقها الحكومية صحيحة (مية المية) لتفاجأ بإدارة الجمارك تخبرها بأن العربة (ما إتجمركت) وأن عليها دفع مبلغ 32 مليون جنيه إذا أرادت أن (تسوق عربيتا) التى تم حجزها !
طرحنا فى المقال المذكور عدة أسئلة (موضوعية) وطلبنا من الإخوة المسئولين في إدارة الجمارك أن يجيبوا عليها ولكن طال إنتظارنا على الرغم من أن المسألة (ما بتستحمل) وأن (الموضوع خطير) لأنو وببساطة لو أصلو أى أوراق حكومية صحيحة ح تكتشف الحكومة بعد كم شهر أو سنة إنها ما جات بالطريق الصحيح فدى تبقى مصيبة من شأنها أن تفقد المواطن الثقة فى أى تعامل حكومى !!
حتى الأمس كنت أعتقد بأن مسألة (تزوير أوراق الجمارك) التى تحدثنا عنها فى المقال المذكور والتى حدثت فى العام 2011 هى مسألة خطيرة إستغل فيها المزورون ثغرات ما ليقوموا بتنفيذ مخططهم ولكن يبدو ان الجمارك على قول (سرحان عبدالبصير) متعوييييده داااايمن !
فقبل حوالى 8 سنوات أى فى العام 2003 تمت نفس (عملية النصب) وبنفس الأسلوب فقد قام المواطن (مختار عبدالصمد محمود) بشراء عربة تايوتا كريسيدا صالون موديل 1992 (مرخصة) وكل أوراقها سليمة و(مية المية) بما فى ذلك شهادة البحث وذلك بمبلغ 32 مليون جنيه حيث قام بعمل المبايعة (من البائع) وهو يعمل مديراً لأحد البنوك وتم نقل الملكية وإستلم شهادة بحث يإسمه !!
بعد حوالى 8 أشهر إتصلت به المباحث وطلبت منه تسليم العربة :
- يا جماعة دى عربيتى ومسجلة بي إسمى !
- إنتا جيب العربية ونحنا ح نوريك القصة شنو؟
فى المباحث قام الضابط بإخطار المواطن مختار بأن العربة أساساً دخلت (إفراج مؤقت) وإنو جماركا ما مدفوعة ولذلك سوف يقومون بتسليمها إلى إدارة الجمارك .
حفيت أقدام المواطن مختار فى (المساسقة) بين إدارة الجمارك والنائب العام ونيابة الجرائم الموجهه ضد الدولة حيث تم فتح بلاغ بالرقم 838/2003 بنيابة الجرائم الموجهه ضد الدولة .
وأخيراً وبعد 4 أشهر من حجز العربة جاء الفرج فقد تسلم المواطن مختار من النائب العام قراراً بأن تؤول ملكية العربة لمالكها الأخير (اللى هو مختار) ، طار مختار من الفرح لكنه (هبط إضطرارياً) عندما قام مسئول الجمارك بإخطاره عند إستلام القرار:
- العربية يا مختار خلاس بقت بتاعتك لكن .. بس
- بس شنو يا جماعة ؟
- بس تدفع الجمارك وفرق الموديل !
- وأنا ذنبى شنو؟
- ذنبك إنو غشوك
- لكن هسه غشونى أنا وللا غشوكم إنتو ؟
- لو عاوز تستلم عربيتك؟ أدفع الجمارك وفرق الموديل
- وديل كم يعنى؟
- 18 مليون !
قام مختار ومعه أخرون تعرضوا لنفس عملية النصب بدفع الجمارك صاغرين ومن لم يكن معه (حق الجمارك) قامت الجمارك ببيع عربته فى (الدلاله) وخصم الجمارك وإعطائه (الفيها النصيب)
لأن الحكومة سادتى القراء لا تخاف من (المظاهرات) لكنها تخاف (دعوة المظلوم) فإن العبد لله ينصحها (لوجه الله تعالى) بأن ترجع للمواطنين ديل عرباتهم لأنهم مظلومين !
أما إذا سألتنى عزيزى القارئ عما حدث في بلاغ المواطن مختار عبدالصمد محمود والذى يحمل الرقم 838/2003 والمتهمون فيه (ع . ح) وآخرين فإنه لا زال يقبع لدى نيابة الجرائم الموجهه ضد الدولة منذ حوالى (8 سنوات) ولم يتم البت فيه حتى اللحظة مما يؤكد أن النظام العدلي فى البلد (ماشى) مش بطال !

ما يستفاد من القصة :
- الجمارك (متعوده دايمن) ينصبوا عليها وبنفس الطريقة !
- الجمارك لم تعمل على سد الثغرات التى حدثت عام 2003 وتركتها كما هى ليحدث نفس (النصب) فى العام 2011
- الكمبيوترات فى الجمارك وفى المرور قاعدة (زينة ساااكت)
- لو حرامى جاك وكسر شباك الصالون وسرقك .. وتااانى جاك وكسر نفس شباك الصالون وسرقك
إنتا ما زول (كيشة) لأنو الكلام ده ممكن عادى يحصل حتى فى إسكوتلانديارد (بتاعتنا طبعن) !!
- يمكن (لورثة الشاكى) أن تواصل إجراءآت التقاضى بعد أن ينتقل إلى الرفيق الأعلى

ملحوظة :
بعد كتابة هذا المقال تسلمنا رد الإخوة فى قسم الإعلام والعلاقات العامة بالجمارك والذى سوف نقوم بنشره فى عدد السبت القادم وأظن بأن الإخوة فى قسم الإعلام والعلاقات العامة بالجمارك
مطالبون بالرد على هذا المقال أيضاً عشان نعرف القصة دى آخرتا وين !!

كسرة :
يعنى الزول تانى لو عاوز يشترى ليهو عربية يشتريها من (مكافحة التهريب) وللا شنو؟ !
Batta
مشاركات: 3299
اشترك في: الاثنين 2011.1.10 10:17 am
مكان: umdurman

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة Batta »

احسان يا روعة ,اها شفتي جيتك تاني وجابتني الروعة

اللي لقيتها هنا.

سجلي واحد دوام عندك.
صورة العضو الرمزية
احسان
مشاركات: 9771
اشترك في: الأربعاء 2007.3.7 1:01 pm
مكان: السودان/الفاشر

رد: الفاتح جبرا - ساخر سبيل

مشاركة بواسطة احسان »

batta كتب:احسان يا روعة ,اها شفتي جيتك تاني وجابتني الروعة

اللي لقيتها هنا.

سجلي واحد دوام عندك.
بطـــــه يا عســـــل هو انا اطول طلتك علي

يسعدني اشوووفك كل ثـــانية ما كـــــــل يــــوم

تســــــلم وربنــــا يحفــــظك ويخليـــــــــك قولي اميييييين :040:
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى المواضيع العامة والمشاركات المتنوعة“