آلما هـــــــــــذا أم هو الســهاد
اشتقــــــت إليك حبي ســعاد
مواجعي تقلبني قعودا قياما
كم أموت فيك حبـــا و غراما
فتنت منذ الصــــبا و الحنين
يناــــديك أرجوك لبي النداء
ليلة عمر نقـــضيها وننسى
الذي كــان والــــذي صارا
فتنتي لذة الحـــــــب عذابا
أقبل خــــيالك و هما و خيالا
يا وجعا و في ذات الوقت دواء
أنا الســــقيم والهجر قد طـالا
تعالي ملً الفراش إلانــتظارا
كأنني أعاني لحظات الاحتضار
سميها نزوة أو سميها غراما
ليلة عانقيني ما أحلى العناقا
سئمت الحياة و يراودني الانتحار
في وطني أعيش فيك اغترابا
سأظل أحبك يا سعاد و إن طال إنتظاري ...
فإن لم تكوني قدري ...
فقد كنتي إختياري ...
اشتقــــــت إليك حبي ســعاد
مواجعي تقلبني قعودا قياما
كم أموت فيك حبـــا و غراما
فتنت منذ الصــــبا و الحنين
يناــــديك أرجوك لبي النداء
ليلة عمر نقـــضيها وننسى
الذي كــان والــــذي صارا
فتنتي لذة الحـــــــب عذابا
أقبل خــــيالك و هما و خيالا
يا وجعا و في ذات الوقت دواء
أنا الســــقيم والهجر قد طـالا
تعالي ملً الفراش إلانــتظارا
كأنني أعاني لحظات الاحتضار
سميها نزوة أو سميها غراما
ليلة عانقيني ما أحلى العناقا
سئمت الحياة و يراودني الانتحار
في وطني أعيش فيك اغترابا
سأظل أحبك يا سعاد و إن طال إنتظاري ...
فإن لم تكوني قدري ...
فقد كنتي إختياري ...



