انا التى أحبـــت الحياة بشجاعه,,, أضلت طريــق المــستحيـــل
عشـــقت روح الحــقيقــــه والــــصواب رغم قساوتها
عشقت قصص الحياة ومتاعبها وأصبـــحت تكتب عنها
شفآها لاتعـــرف ألا بسمآت الأمـــل عيناها براقتان لرؤية المستقبل ملامحها مشرقه رغم كثرة العبوس من حولها
قلبها دومــآ ينبض بالشجاعه رغم مخاوفهم
أنا الشرائع كلها
وأنا المحيط .. وأنت من أنهاري
وأنا النساء ، جعلتهن خواتماً
بأصابعي .. وكواكباً بمداري
خليك صامتةً .. ولا تتكلمي
فأنا أدير مع النساء حواري
وأنا الذي أعطي مراسيم الهوى
للواقفات أمام باب مزاري
وأنا أرتب دولتي .. وخرائطي
وأنا الذي أختار لون بحاري
وأنا أقرر من سيدخل جنتي
وأنا أقرر من سيدخل ناري
أنا في الهوى متحكمٌ .. متسلطٌ
في كل عشق نكهة استعمار
فاستسلمي لإرادتي ومشيئتي
واستقبلي بطفولةٍ أمطاري..
إن كان عندي ما أقول .. فإنني
سأقوله للواحد القهار...
عيناك وحدهما هما شرعيتي
مراكبي ، وصديقتا أسفاري
إن كان لي وطنٌ .. فوجهك موطني
أو كان لي دارٌ .. فحبك داري
من ذا يحاسبني عليك .. وأنت لي
هبة السماء .. ونعمة الأقدار؟
من ذا يحاسبني على ما في دمي
من لؤلؤٍ .. وزمردٍ .. ومحار؟
أيناقشون الديك في ألوانه ؟
وشقائق النعمان في نوار؟
يا أنت .. يا سلطانتي ، ومليكتي
يا كوكبي البحري .. يا عشتاري
إني أحبك .. دون أي تحفظٍ
وأعيش فيك ولادتي .. ودماري
إني اقترفتك .. عامداً متعمداً
إن كنت عاراً .. يا لروعة عاري
ماذا أخاف ؟ ومن أخاف ؟ أنا الذي
نام الزمان على صدى أوتاري
وأنا مفاتيح القصيدة في يدي
من قبل بشارٍ .. ومن مهيار
وأنا جعلت الشعر خبزاً ساخناً
وجعلته ثمراً على الأشجار
سافرت في بحر النساء .. ولم أزل
من يومها.. مقطوعةً أخباري
انا من تحسبني خاتم ....فوجدتني مارد
انا من تحسبني فريسة...فلقيتني صائد
انا من اذا صمدت.....لاحايد
اذا كنت المحيط..........فاانا الشط...
مافائدة الموج....اذا لم يرتد ...
اذا زاد او امتد
فمرده للشط
انا النهر وانا الشلال......انا السهل وانا التلال
صمت ....فان صمتي حكمة...كلامي ذهب وعقلي نعمة
ان صمت ...فلست استسلم
ان فهمته استسلاما...فانت تحلم
لن تسمع انيني ..وساسمعك حين تتألم
فأنا مرهفة الحس والشعور والتذوق
صافية سريرتي...لااعرف التملق
ماذا قلت ياجاري؟؟....قلت: الواقفات امام مزاري!!
مزارك يتوسلني ...ويبحث اعماقي واسراري
لكن.....كل هذا فقط.............بقراري
انا من يوقد النار...النار ناري
انا من تحسبني خاتم ....فوجدتني مارد
انا من تحسبني فريسة...فلقيتني صائد
انا من اذا صمدت.....لاحايد
اذا كنت المحيط..........فاانا الشط...
مافائدة الموج....اذا لم يرتد ...
اذا زاد او امتد
فمرده للشط
انا النهر وانا الشلال......انا السهل وانا التلال
صمت ....فان صمتي حكمة...كلامي ذهب وعقلي نعمة
ان صمت ...فلست استسلم
ان فهمته استسلاما...فانت تحلم
لن تسمع انيني ..وساسمعك حين تتألم
فأنا مرهفة الحس والشعور والتذوق
صافية سريرتي...لااعرف التملق
ماذا قلت ياجاري؟؟....قلت: الواقفات امام مزاري!!
مزارك يتوسلني ...ويبحث اعماقي واسراري
لكن.....كل هذا فقط.............بقراري
انا من يوقد النار...النار ناري
وان جئت تطفئها..يزيد اواري
وان اصررت...يزيد اصراري
ان اقتربت ...ياويلك من شراري
ان انتقمت......ياويلك من ثأري
ان اخطأت...اسكتك باعذاري
في دفة الحديث....لاتقدر لي ان تجاري
.................
ان احببتني...واحتويتني....وادفئتني...اطفئ ناري
فمن انت؟؟