والله ياخوي هم زودوها بقيت محل ما اخش القاهم منكتين على السودانيين ........................اتشرفت بمروكفارس الرومانسية كتب:دعايه شوكولا او جيبس
ما اكتر وما اقل
نفسي اعرف....................
المشرف: بانه
- قمر الظلام

- مشاركات: 26
- اشترك في: الاثنين 2011.5.23 4:25 pm
- مكان: السعودية
رد: نفسي اعرف....................
رد: نفسي اعرف....................
وجهة نظر محترمة ولها مكان للإعتبار ؛ ولكن غربة تختلف من غربة ؛ وممكن تختلف من بلد لبلد ؛ الكلام القلتيهو دا فعلاً واقع وسمعت عنه الكثير خاصةً في السعودية ؛ أما عندنا في الإمارات وخصوصاً أبو ظبي حسب معرفتي فالوضع عندنا يختلف كثيراً عن ما ذكرتي ؛ فهنا لايوجد مجال للسهر ولعب الكوتشينة الإ في مجالات ضيقة وغالباً ما تكون في النادي السوداني في وقت فراغ البعض ؛ فظروف وقوانين البلد لا تسمح بتجمع العواطلية وجلوسهم بدون عمل ؛ وهنا لا مجال للفراغ فمعظم الناس هنا دوامهم دوامين صباحاً ومساءاً؛ وأنا واحد من هولاء ؛ ولربما وجدت حالات ولكنها تكون نادرة ومحصورة ولا تكاد تذكرdreem-lady كتب:هلا اخي قمر الظلام .....معليش سمحت لنفسي اجي على بوستك تاني لانو مهم ولاني حسيت انو كلامي كأنه اتهام لاهلي السودانين.....هم اهلي وعلى عيني وراسي .....لكن دايما انا بحب اشوف الحاجة من جميع الزوايا...وبحب اشوف اغلاطنا ونحن اكيد بشر لانخلو من الاخطاء.....
انا قلتا انو الناس اطلقت علينا كده بمقارتنا بالبنغالة والباكستان وهم بشر لايقلون عنا في شئ ....سوى ظروفهم المهببة اكتر مننا.....وانا بقول المقارنة معاهم ومع بقية العرب كالمصريين والشوام ...
هناك ناس مطحونين طحن صاح....بس تعال شوف هنا في مكان اسمو جمعيات ...سكن وميز للعزابة...وربي ملان ملي عجيب ...واغلبهم عواطلة عن العمل....وربي بعرف ناس عواطلة لسنين وهذه الجمعيات بدعم من اي منطقة لابنائها .....شوف السوداني يتغرب مية سنة ...ممكن يدام ويكون عنده فراغ 15ساعة ومايشوف دوام تاني!!!!!!!!!! في جنسية اخرى تعمل كده؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في جنسية اخرى تتغرب لتكون عاطلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سهر وكشاتين بالليل ونوم بالنهار؟؟؟؟؟؟
صدقني هذه امثلة من واقعنا المؤلم وهي عددية لاتعتبر طفرةبل مأخذوة في الحساب.....وانا موجوعة من الامثلة دي
وانا واحدة من الناس لمن يقولوعن كسلنا بدافع وبشراسة وبقول -للنساء طبعا-انتم مابتعملو في حياتكم كلها ربع البنعملو في يوم .....ولايفوتني ان اذكر ان نساءنا-عددية غير بسيطة-استهوت الكسل والنوم في الغربة .....ويرجعو السودان حاملات اطنانا من الكيلوهات المتراكمة...
عفوا لصراحتي .....واختلاف الرأي لايفسد للود قضية ....والفكرة المطروحة تقبل الاضداد
ولك ودي
مشكورة أختي علي الطرح
رد: نفسي اعرف....................
الاخ قمر .. تحية طيبة
ايها الاخوة السودانيون , الاستهزاء بالشخصية السودانية بدأ في السينما المصرية في الستينيات انتقاما من السودانيين لانّهم رفضوا الوحدة مع مصر . وبعدها تطور الامر وازدادت الاساءات الي الشخصية السودانية في محاولة لتدمير الشخصية السودانية وجعلها تشعر بالدونية تجاه الاعراب والمصريين , فيرتضي السودانيون الوحدة مع المصريين ( الذين سيجعلونهم عربا واناسا ) .
في نهاية الثمانينيات وبعد حرب الخليج واستهجان بعض دول الخليج موقف الحكومة السودانية عن غزو الكويت , استغل المصريون الموقف لتشويه صورة السودانيين خصوصا بعد ان اصبحت هنالك منافسة حادة في اسواق العمل الخليجية , فالسودانيون اصبحوا هم ثاني اكبر جالية في الخليج بعد ان طرد الخليجيون اليمنيين بعد موقف حكومة اليمنيين من غزو الكويت , والمصريون لا يستطيعون منافسة السودانيين في صفة الامانة والتي هي صفة حاسمة في سوق الوظائف في الخليج . ايضا ,تم توظيف هذه الاشاعة في استمرار محاولة تدمير الشخصية السودانية من قبل المصريين .
الخليجيون انضموا الي الركب القذر بعد انتشار الاعمال التلفزيونية الخليجية , وكان اول من استهزأ بالسودانيين ممثل كويتي من البدون في برنامج يسمي فضائيات , وقد استهزأ ايضا بالفلسطينين واليمنيين , لكنّهم ردّوا عليه مباشرة في حين صمت السودانيون في عالم يعتبر الصمت ضعف وموافقة , فتواصلت الاساءات الي الشخصية السودانية من الخليجيين الذين يعانون من عقدة الخواجة , وتعتبر الاساءاة الي السودانيين , حسب نفسيتهم المريضة , سد للنقص الذي يشعرون به تجاه الاروبيين والامريكيين المتفوقيين عليهم في مجالات عدة , بل والذين يحرسون الخليجيين ويدافعون عن ارض الخليجيين . علاوة علي ذلك , فانّ الخليجيين يتميزون بالعنصرية الشديدة والاستهزاء بالسودانيين يعتبر تنفيس لما كمن في انفسهم من عدم رضاء من ( ادعاء ) السودانيين العروبة التي يراها الاعراب بيضاء ولا شيئ يربطها باللون الاسودا او الاسمر الذي يتميز به السودانيون . هل هناك من نسي انّ بعض الدول في منظومة جامعة الدول العربية قد رفضت انضمام السودان اليها , حتي تكل معهم رئيس المصريين طالبا منهم انضمام السودان لانّ ( دولة ذات امكانيات زراعية يمكن ان تستفيد منها امّتهم ) .
هذا كاتب خليجي يدافع عن السودانيين , و المؤسف انّ هنالك بعض من يسمّون انفسهم بسودانيين اصبحوا هم ايضا يسيئون لانفسهم بعد ان اصيبوا بمرض استبطان القهر .
"
”
السوداني المظلوم بقلم : صالح الشحي
.المهن التي يعمل بها السودانيين تدحض تماما كل اتهامات الكسل.. ليس لدي ذرة شك، أنهم اليوم في الخرطوم وأم درمان يراقبون عن كثب تطورات الثورات الراهنة في العالم العربي .
من الطرائف التي انطلقت تزامنا مع الثورة العربية المجيدة التي وصلت الآن إلى ليبيا واليمن، ثمة طرفة تقول إن الرئيس السوداني اجتمع بالشعب السوداني وقال لهم: عليكم الله إنتو عاوزيني رئيس، أو خلوني أمشي أنا زاتي ما ناقص مشاكل»..!
فرد عليه السودانيون: «عليك الله يا زول ما تمشي.. إحنا زاتنا ما فينا حيل للمظاهرات»!
الصورة النمطية التي تختزنها الذاكرة الجمعية في الخليج عن السودان هي «الكسل».. وفي هذا جناية عظيمة..!
سيما وأن البيئة الخليجية تكشف بوضوح أن «السوداني» هو أحد أكثر الوافدين العرب نشاطا وحيوية وطاقة..
اثنان من المهن الشاقة اشتهر بها أشقاؤنا السودانيون.. تدحض تماما كل اتهامات الكسل..
المهنة الأولى مهنة الرعي..
اليوم في صحراء الخليج أغلب الذين يعملون في مهنة الرعي الشاقة هم من الأشقاء السودانيين..
كثيرا ما أصادف السوداني في شهر أغسطس وهو يقف وسط الصحراء القاتلة..
فأي كسول هذا الذي يحتمل العمل في شهر «أغسطس- آب».. ناهيك أن يعمل في الصحراء تحت شمس الخليج الحارقة.. وعواصفها وغبارها وسمومها!
أي إنسان كسول هذا الذي يقاوم درجة حرارة هي الأعلى في العالم، وهو يطارد الأغنام والإبل..؟!
المهنة الثانية التي برع فيها أشقاؤنا السودانيون هي مهنة المحاسبة.. سواء في المؤسسات التجارية أو البنوك أو ما في حكمها..
والمحاسبة مهنة شاقة ومرهقة جدا.. تحتاج لذاكرة حاضرة على الدوام..
وتحتاج لصبر كبير، وتركيز دائم، وقدرة على التحمل لا تعرف الكلل ولا الملل!
وهناك بالطبع الكثير من المهن المتعبة والشاقة يتميز بها أشقاؤنا السودانيون كالصحافة -مهنة البحث عن المتاعب-، والجراحة، وقيادة الشاحنات، والتدريس، وغيرها..
أي تهمة هذه التي لصقت بأبناء السودان؟!
بدأنا بالحديث عن الثورة العربية.. كيف فات علينا أن الشعب السوداني هو شعب الثورة..؟!
إ
ن كانت ذاكرتكم قد «هرمت» فالعم «غوغل» يخبرنا عن تاريخ السودان العظيم..
يخبرنا عن تاريخ الثورات الشعبية الكبرى في هذا البلد العظيم..
يخبركم أن آخر ثورة قبل ثورة «التوانسة» هي ثورة السودانيين على الدكتاتور جعفر نميري عام 1985!
وقبلها الثورة التي أطاحت بالفريق إبراهيم عبود الذي كمم أفواه السودانيين!
وليس لدي ذرة شك، أنهم اليوم في الخرطوم وأم درمان يراقبون عن كثب تطورات الثورات الراهنة..
ويأتي من يتهم الأشقاء السودانيين بأنهن «كسالى»!
لماذا لا نعترف بالحقيقة المرة.. لماذا لا نعترف أننا اليوم نحن عنوان الكسل في الوطن العربي..!
لماذا لا نعترف أننا اليوم تحولنا إلى كائنات رخوة لا تستطيع القيام بأي أعمال شاقة إطلاقا..
مهمتنا الوحيدة هي الإمساك بريموت التلفزيون، والتهام المكسرات، وتأليف النكات وإطلاقها هنا وهناك!
إننا بإطلاق النكات على أشقائنا السودانيين واتهامهم بـ «الكسل» إنما يجسدون المثل العربي الشهير:-
«رمتني بدائها وإنسلّت»! “
ايها الاخوة السودانيون , الاستهزاء بالشخصية السودانية بدأ في السينما المصرية في الستينيات انتقاما من السودانيين لانّهم رفضوا الوحدة مع مصر . وبعدها تطور الامر وازدادت الاساءات الي الشخصية السودانية في محاولة لتدمير الشخصية السودانية وجعلها تشعر بالدونية تجاه الاعراب والمصريين , فيرتضي السودانيون الوحدة مع المصريين ( الذين سيجعلونهم عربا واناسا ) .
في نهاية الثمانينيات وبعد حرب الخليج واستهجان بعض دول الخليج موقف الحكومة السودانية عن غزو الكويت , استغل المصريون الموقف لتشويه صورة السودانيين خصوصا بعد ان اصبحت هنالك منافسة حادة في اسواق العمل الخليجية , فالسودانيون اصبحوا هم ثاني اكبر جالية في الخليج بعد ان طرد الخليجيون اليمنيين بعد موقف حكومة اليمنيين من غزو الكويت , والمصريون لا يستطيعون منافسة السودانيين في صفة الامانة والتي هي صفة حاسمة في سوق الوظائف في الخليج . ايضا ,تم توظيف هذه الاشاعة في استمرار محاولة تدمير الشخصية السودانية من قبل المصريين .
الخليجيون انضموا الي الركب القذر بعد انتشار الاعمال التلفزيونية الخليجية , وكان اول من استهزأ بالسودانيين ممثل كويتي من البدون في برنامج يسمي فضائيات , وقد استهزأ ايضا بالفلسطينين واليمنيين , لكنّهم ردّوا عليه مباشرة في حين صمت السودانيون في عالم يعتبر الصمت ضعف وموافقة , فتواصلت الاساءات الي الشخصية السودانية من الخليجيين الذين يعانون من عقدة الخواجة , وتعتبر الاساءاة الي السودانيين , حسب نفسيتهم المريضة , سد للنقص الذي يشعرون به تجاه الاروبيين والامريكيين المتفوقيين عليهم في مجالات عدة , بل والذين يحرسون الخليجيين ويدافعون عن ارض الخليجيين . علاوة علي ذلك , فانّ الخليجيين يتميزون بالعنصرية الشديدة والاستهزاء بالسودانيين يعتبر تنفيس لما كمن في انفسهم من عدم رضاء من ( ادعاء ) السودانيين العروبة التي يراها الاعراب بيضاء ولا شيئ يربطها باللون الاسودا او الاسمر الذي يتميز به السودانيون . هل هناك من نسي انّ بعض الدول في منظومة جامعة الدول العربية قد رفضت انضمام السودان اليها , حتي تكل معهم رئيس المصريين طالبا منهم انضمام السودان لانّ ( دولة ذات امكانيات زراعية يمكن ان تستفيد منها امّتهم ) .
هذا كاتب خليجي يدافع عن السودانيين , و المؤسف انّ هنالك بعض من يسمّون انفسهم بسودانيين اصبحوا هم ايضا يسيئون لانفسهم بعد ان اصيبوا بمرض استبطان القهر .
"
”
السوداني المظلوم بقلم : صالح الشحي
.المهن التي يعمل بها السودانيين تدحض تماما كل اتهامات الكسل.. ليس لدي ذرة شك، أنهم اليوم في الخرطوم وأم درمان يراقبون عن كثب تطورات الثورات الراهنة في العالم العربي .
من الطرائف التي انطلقت تزامنا مع الثورة العربية المجيدة التي وصلت الآن إلى ليبيا واليمن، ثمة طرفة تقول إن الرئيس السوداني اجتمع بالشعب السوداني وقال لهم: عليكم الله إنتو عاوزيني رئيس، أو خلوني أمشي أنا زاتي ما ناقص مشاكل»..!
فرد عليه السودانيون: «عليك الله يا زول ما تمشي.. إحنا زاتنا ما فينا حيل للمظاهرات»!
الصورة النمطية التي تختزنها الذاكرة الجمعية في الخليج عن السودان هي «الكسل».. وفي هذا جناية عظيمة..!
سيما وأن البيئة الخليجية تكشف بوضوح أن «السوداني» هو أحد أكثر الوافدين العرب نشاطا وحيوية وطاقة..
اثنان من المهن الشاقة اشتهر بها أشقاؤنا السودانيون.. تدحض تماما كل اتهامات الكسل..
المهنة الأولى مهنة الرعي..
اليوم في صحراء الخليج أغلب الذين يعملون في مهنة الرعي الشاقة هم من الأشقاء السودانيين..
كثيرا ما أصادف السوداني في شهر أغسطس وهو يقف وسط الصحراء القاتلة..
فأي كسول هذا الذي يحتمل العمل في شهر «أغسطس- آب».. ناهيك أن يعمل في الصحراء تحت شمس الخليج الحارقة.. وعواصفها وغبارها وسمومها!
أي إنسان كسول هذا الذي يقاوم درجة حرارة هي الأعلى في العالم، وهو يطارد الأغنام والإبل..؟!
المهنة الثانية التي برع فيها أشقاؤنا السودانيون هي مهنة المحاسبة.. سواء في المؤسسات التجارية أو البنوك أو ما في حكمها..
والمحاسبة مهنة شاقة ومرهقة جدا.. تحتاج لذاكرة حاضرة على الدوام..
وتحتاج لصبر كبير، وتركيز دائم، وقدرة على التحمل لا تعرف الكلل ولا الملل!
وهناك بالطبع الكثير من المهن المتعبة والشاقة يتميز بها أشقاؤنا السودانيون كالصحافة -مهنة البحث عن المتاعب-، والجراحة، وقيادة الشاحنات، والتدريس، وغيرها..
أي تهمة هذه التي لصقت بأبناء السودان؟!
بدأنا بالحديث عن الثورة العربية.. كيف فات علينا أن الشعب السوداني هو شعب الثورة..؟!
إ
ن كانت ذاكرتكم قد «هرمت» فالعم «غوغل» يخبرنا عن تاريخ السودان العظيم..
يخبرنا عن تاريخ الثورات الشعبية الكبرى في هذا البلد العظيم..
يخبركم أن آخر ثورة قبل ثورة «التوانسة» هي ثورة السودانيين على الدكتاتور جعفر نميري عام 1985!
وقبلها الثورة التي أطاحت بالفريق إبراهيم عبود الذي كمم أفواه السودانيين!
وليس لدي ذرة شك، أنهم اليوم في الخرطوم وأم درمان يراقبون عن كثب تطورات الثورات الراهنة..
ويأتي من يتهم الأشقاء السودانيين بأنهن «كسالى»!
لماذا لا نعترف بالحقيقة المرة.. لماذا لا نعترف أننا اليوم نحن عنوان الكسل في الوطن العربي..!
لماذا لا نعترف أننا اليوم تحولنا إلى كائنات رخوة لا تستطيع القيام بأي أعمال شاقة إطلاقا..
مهمتنا الوحيدة هي الإمساك بريموت التلفزيون، والتهام المكسرات، وتأليف النكات وإطلاقها هنا وهناك!
إننا بإطلاق النكات على أشقائنا السودانيين واتهامهم بـ «الكسل» إنما يجسدون المثل العربي الشهير:-
«رمتني بدائها وإنسلّت»! “
رد: نفسي اعرف....................
رمضان كريم برق خاطف, صدق افتقدتك!!
بس ما عارفة مين الكان غايب فينا,المفروض مشاركتي تكون حول موضوعك لكن صراحة ,ما عارفة
اقول شنو؟ كلامك مقنع وبخليني اعيد الحسابات البسيطة والقناعات الهشة العندي,وربما يكون دا احد اهداف
كتاباتك.بس صراحة جيت للتحية لا أكثر.
بس ما عارفة مين الكان غايب فينا,المفروض مشاركتي تكون حول موضوعك لكن صراحة ,ما عارفة
اقول شنو؟ كلامك مقنع وبخليني اعيد الحسابات البسيطة والقناعات الهشة العندي,وربما يكون دا احد اهداف
كتاباتك.بس صراحة جيت للتحية لا أكثر.
رد: نفسي اعرف....................
أووووووووووتش قمر الظلام!!!!!!!!!!!!
البوست حقك وألقيت التحية ع برق خاطف وافتكرت الموضوع له,بس معليش العتب ع النظر
ورمضان كريم ,وصراحة عشان مواضيع برق على نفس المنوال اختلت عليا الاختساس.
وتاني معليش وبقرا موضوعك وارد ليك بإذن الله.
البوست حقك وألقيت التحية ع برق خاطف وافتكرت الموضوع له,بس معليش العتب ع النظر
ورمضان كريم ,وصراحة عشان مواضيع برق على نفس المنوال اختلت عليا الاختساس.
وتاني معليش وبقرا موضوعك وارد ليك بإذن الله.
رد: نفسي اعرف....................
قمر الظلام كتب:نفسي اعرف بس .........
العرب ديل من وين جابو فكرة الكسل عن السودانيين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
غايتو يا قمر بقوليك شي بس من محض الملاحظة:
السودانيين في السودان جد كسالى,يعني روحك تطلع لو كان عندك مراجعة في دائرة حكومية:
الموظف غايب,طلع يفطر,مشى عزاء,وووووووووووووووووووو زي دا كتير.
وقيس ع الموظف الحكومي العامل:
يجي بعد 9 يشتغل ساعة ويمشي يفطر ويشرب الشاي ساعتين يرجع يشتغل شوية,مواعيد القهوة,
ووووووووووووووو نفس الفلم.
بس الصراحة لله برات بلدم بشتغلوا زي البشتغلوا , وماف نوهائي الصفة دي عندم,
والشي اليغيظ اتهام الكسل دا بجيم من الحتة المامفروض يجيم منها.
بس أزيدك شي؟
ديل نفسهم لما يرجعوا بلدم بمسكوا الريموت برضو
رد: نفسي اعرف....................
الاخت Batta .. و عليكم السلام
شكرا لتفهّمك .. لكن الذي يحدث في السودان ليس كسلا .. بل هو عدم مبالاة و اهمال و كلفتة ..
عندما استولت هذه الحكومة علي السلطة بعد انقلابها علي حكومة اختارها الشعب السوداني , قامت بطرد الكفاءات السودانيّة من الخدمة العامة و الحكوميّة .. و اتت بكوادرها غير المؤهلة التي لم تستطع ادارة الاعمال فنهبت الاموال و اهلمت شؤون الخدمة العامة . تبعا لذلك , انتشرت ثقافة الاهمال و اللامبالاة .
يا اخت ماذا تريدين ان يفعل شعب يقول لرئيسه بعد ان ظهرت علامات الفساد علي اعوان هذا الرئيس الفاسد ان يحاسبهم علي من اقترفوه من فساد و سرقة وان يستعيد يرجع لهم اموالهم , فيقول لهم الرئيس ( خليناهم لله ) .. الم يأمر الاسلام بمحاكمة الفاسدين و ارجاع الحقوق لاهلها ؟!! . طبعا رئيس هذه الحكومة الفاسدة لا يريد ان يحاكم الفاسدين لانّهم سيورطونه معهم .. الم تسمعي ب( خلوها مستورة ) ؟!!. اذا كان هذا هو مسؤولي هذه الحكومة الفاسدة الذيين يفترض بهم ان يكونوا قدوة للمجتمع فهل عرفت الان لماذا هنالك اهمال و كلفتة و لامبالاة في السودان ؟!!
http://www.youtube.com/watch?v=vMgzpmzN_Zo
شكرا لتفهّمك .. لكن الذي يحدث في السودان ليس كسلا .. بل هو عدم مبالاة و اهمال و كلفتة ..
عندما استولت هذه الحكومة علي السلطة بعد انقلابها علي حكومة اختارها الشعب السوداني , قامت بطرد الكفاءات السودانيّة من الخدمة العامة و الحكوميّة .. و اتت بكوادرها غير المؤهلة التي لم تستطع ادارة الاعمال فنهبت الاموال و اهلمت شؤون الخدمة العامة . تبعا لذلك , انتشرت ثقافة الاهمال و اللامبالاة .
يا اخت ماذا تريدين ان يفعل شعب يقول لرئيسه بعد ان ظهرت علامات الفساد علي اعوان هذا الرئيس الفاسد ان يحاسبهم علي من اقترفوه من فساد و سرقة وان يستعيد يرجع لهم اموالهم , فيقول لهم الرئيس ( خليناهم لله ) .. الم يأمر الاسلام بمحاكمة الفاسدين و ارجاع الحقوق لاهلها ؟!! . طبعا رئيس هذه الحكومة الفاسدة لا يريد ان يحاكم الفاسدين لانّهم سيورطونه معهم .. الم تسمعي ب( خلوها مستورة ) ؟!!. اذا كان هذا هو مسؤولي هذه الحكومة الفاسدة الذيين يفترض بهم ان يكونوا قدوة للمجتمع فهل عرفت الان لماذا هنالك اهمال و كلفتة و لامبالاة في السودان ؟!!
http://www.youtube.com/watch?v=vMgzpmzN_Zo
- قمر الظلام

- مشاركات: 26
- اشترك في: الاثنين 2011.5.23 4:25 pm
- مكان: السعودية
رد: نفسي اعرف....................
جزاك الله خير اخوي وفيت وكفيت ....................... ودايما ردك يبرد القلب شكرا ليكبرق خاطف كتب:الاخ قمر .. تحية طيبة
ايها الاخوة السودانيون , الاستهزاء بالشخصية السودانية بدأ في السينما المصرية في الستينيات انتقاما من السودانيين لانّهم رفضوا الوحدة مع مصر . وبعدها تطور الامر وازدادت الاساءات الي الشخصية السودانية في محاولة لتدمير الشخصية السودانية وجعلها تشعر بالدونية تجاه الاعراب والمصريين , فيرتضي السودانيون الوحدة مع المصريين ( الذين سيجعلونهم عربا واناسا ) .
في نهاية الثمانينيات وبعد حرب الخليج واستهجان بعض دول الخليج موقف الحكومة السودانية عن غزو الكويت , استغل المصريون الموقف لتشويه صورة السودانيين خصوصا بعد ان اصبحت هنالك منافسة حادة في اسواق العمل الخليجية , فالسودانيون اصبحوا هم ثاني اكبر جالية في الخليج بعد ان طرد الخليجيون اليمنيين بعد موقف حكومة اليمنيين من غزو الكويت , والمصريون لا يستطيعون منافسة السودانيين في صفة الامانة والتي هي صفة حاسمة في سوق الوظائف في الخليج . ايضا ,تم توظيف هذه الاشاعة في استمرار محاولة تدمير الشخصية السودانية من قبل المصريين .
الخليجيون انضموا الي الركب القذر بعد انتشار الاعمال التلفزيونية الخليجية , وكان اول من استهزأ بالسودانيين ممثل كويتي من البدون في برنامج يسمي فضائيات , وقد استهزأ ايضا بالفلسطينين واليمنيين , لكنّهم ردّوا عليه مباشرة في حين صمت السودانيون في عالم يعتبر الصمت ضعف وموافقة , فتواصلت الاساءات الي الشخصية السودانية من الخليجيين الذين يعانون من عقدة الخواجة , وتعتبر الاساءاة الي السودانيين , حسب نفسيتهم المريضة , سد للنقص الذي يشعرون به تجاه الاروبيين والامريكيين المتفوقيين عليهم في مجالات عدة , بل والذين يحرسون الخليجيين ويدافعون عن ارض الخليجيين . علاوة علي ذلك , فانّ الخليجيين يتميزون بالعنصرية الشديدة والاستهزاء بالسودانيين يعتبر تنفيس لما كمن في انفسهم من عدم رضاء من ( ادعاء ) السودانيين العروبة التي يراها الاعراب بيضاء ولا شيئ يربطها باللون الاسودا او الاسمر الذي يتميز به السودانيون . هل هناك من نسي انّ بعض الدول في منظومة جامعة الدول العربية قد رفضت انضمام السودان اليها , حتي تكل معهم رئيس المصريين طالبا منهم انضمام السودان لانّ ( دولة ذات امكانيات زراعية يمكن ان تستفيد منها امّتهم ) .
هذا كاتب خليجي يدافع عن السودانيين , و المؤسف انّ هنالك بعض من يسمّون انفسهم بسودانيين اصبحوا هم ايضا يسيئون لانفسهم بعد ان اصيبوا بمرض استبطان القهر .
"
”
السوداني المظلوم بقلم : صالح الشحي
.المهن التي يعمل بها السودانيين تدحض تماما كل اتهامات الكسل.. ليس لدي ذرة شك، أنهم اليوم في الخرطوم وأم درمان يراقبون عن كثب تطورات الثورات الراهنة في العالم العربي .
من الطرائف التي انطلقت تزامنا مع الثورة العربية المجيدة التي وصلت الآن إلى ليبيا واليمن، ثمة طرفة تقول إن الرئيس السوداني اجتمع بالشعب السوداني وقال لهم: عليكم الله إنتو عاوزيني رئيس، أو خلوني أمشي أنا زاتي ما ناقص مشاكل»..!
فرد عليه السودانيون: «عليك الله يا زول ما تمشي.. إحنا زاتنا ما فينا حيل للمظاهرات»!
الصورة النمطية التي تختزنها الذاكرة الجمعية في الخليج عن السودان هي «الكسل».. وفي هذا جناية عظيمة..!
سيما وأن البيئة الخليجية تكشف بوضوح أن «السوداني» هو أحد أكثر الوافدين العرب نشاطا وحيوية وطاقة..
اثنان من المهن الشاقة اشتهر بها أشقاؤنا السودانيون.. تدحض تماما كل اتهامات الكسل..
المهنة الأولى مهنة الرعي..
اليوم في صحراء الخليج أغلب الذين يعملون في مهنة الرعي الشاقة هم من الأشقاء السودانيين..
كثيرا ما أصادف السوداني في شهر أغسطس وهو يقف وسط الصحراء القاتلة..
فأي كسول هذا الذي يحتمل العمل في شهر «أغسطس- آب».. ناهيك أن يعمل في الصحراء تحت شمس الخليج الحارقة.. وعواصفها وغبارها وسمومها!
أي إنسان كسول هذا الذي يقاوم درجة حرارة هي الأعلى في العالم، وهو يطارد الأغنام والإبل..؟!
المهنة الثانية التي برع فيها أشقاؤنا السودانيون هي مهنة المحاسبة.. سواء في المؤسسات التجارية أو البنوك أو ما في حكمها..
والمحاسبة مهنة شاقة ومرهقة جدا.. تحتاج لذاكرة حاضرة على الدوام..
وتحتاج لصبر كبير، وتركيز دائم، وقدرة على التحمل لا تعرف الكلل ولا الملل!
وهناك بالطبع الكثير من المهن المتعبة والشاقة يتميز بها أشقاؤنا السودانيون كالصحافة -مهنة البحث عن المتاعب-، والجراحة، وقيادة الشاحنات، والتدريس، وغيرها..
أي تهمة هذه التي لصقت بأبناء السودان؟!
بدأنا بالحديث عن الثورة العربية.. كيف فات علينا أن الشعب السوداني هو شعب الثورة..؟!
إ
ن كانت ذاكرتكم قد «هرمت» فالعم «غوغل» يخبرنا عن تاريخ السودان العظيم..
يخبرنا عن تاريخ الثورات الشعبية الكبرى في هذا البلد العظيم..
يخبركم أن آخر ثورة قبل ثورة «التوانسة» هي ثورة السودانيين على الدكتاتور جعفر نميري عام 1985!
وقبلها الثورة التي أطاحت بالفريق إبراهيم عبود الذي كمم أفواه السودانيين!
وليس لدي ذرة شك، أنهم اليوم في الخرطوم وأم درمان يراقبون عن كثب تطورات الثورات الراهنة..
ويأتي من يتهم الأشقاء السودانيين بأنهن «كسالى»!
لماذا لا نعترف بالحقيقة المرة.. لماذا لا نعترف أننا اليوم نحن عنوان الكسل في الوطن العربي..!
لماذا لا نعترف أننا اليوم تحولنا إلى كائنات رخوة لا تستطيع القيام بأي أعمال شاقة إطلاقا..
مهمتنا الوحيدة هي الإمساك بريموت التلفزيون، والتهام المكسرات، وتأليف النكات وإطلاقها هنا وهناك!
إننا بإطلاق النكات على أشقائنا السودانيين واتهامهم بـ «الكسل» إنما يجسدون المثل العربي الشهير:-
«رمتني بدائها وإنسلّت»! “
- قمر الظلام

- مشاركات: 26
- اشترك في: الاثنين 2011.5.23 4:25 pm
- مكان: السعودية
رد: نفسي اعرف....................
batta كتب:أووووووووووتش قمر الظلام!!!!!!!!!!!!
البوست حقك وألقيت التحية ع برق خاطف وافتكرت الموضوع له,بس معليش العتب ع النظر
ورمضان كريم ,وصراحة عشان مواضيع برق على نفس المنوال اختلت عليا الاختساس.
وتاني معليش وبقرا موضوعك وارد ليك بإذن الله.
- قمر الظلام

- مشاركات: 26
- اشترك في: الاثنين 2011.5.23 4:25 pm
- مكان: السعودية
رد: نفسي اعرف....................
كلامك صح لكن دا ماكسل دا عدم اهتمام ولا مبالاة والسوداني ما برجع بلدو ويمسك الريموت الا انو يكون ادعك في بلد الغربة و حيلو اتهدا في النهاية لو لفينا جاي جاي السودانيين ما عنهم كسل ممكن نلقا من بعضهم لا مبالاة وعدم اهتمام لكن كسل لاbatta كتب:
غايتو يا قمر بقوليك شي بس من محض الملاحظة:
السودانيين في السودان جد كسالى,يعني روحك تطلع لو كان عندك مراجعة في دائرة حكومية:
الموظف غايب,طلع يفطر,مشى عزاء,وووووووووووووووووووو زي دا كتير.
وقيس ع الموظف الحكومي العامل:
يجي بعد 9 يشتغل ساعة ويمشي يفطر ويشرب الشاي ساعتين يرجع يشتغل شوية,مواعيد القهوة,
ووووووووووووووو نفس الفلم.
بس الصراحة لله برات بلدم بشتغلوا زي البشتغلوا , وماف نوهائي الصفة دي عندم,
والشي اليغيظ اتهام الكسل دا بجيم من الحتة المامفروض يجيم منها.
بس أزيدك شي؟
ديل نفسهم لما يرجعوا بلدم بمسكوا الريموت برضو![]()


