أن استهلاك بروتينات الحليب ( isoleucine-proline-proline ) و ( valine-proline-proline ) مرتبط بانخفاض ضغط الدم المرتفع الناتج عن استهلاك الملح بمقدار ( 10 mmHg ) .
و أجرى العلماء هذه الدراسة بعد مراجعة لعدد من الدراسات قام بها علماء صينيين و التي أظهرت أن البيبتيدات الثلاثية ( tripeptides ) بالحليب مرتبطة بانخفاض ضغط الدم .
و أجرى العلماء الفنلنديين اختبارات على فئران مصابة بداء السكري النوع الثاني حيث تم إطعامها غذاء يحتوى على كمية كبيرة من الملح و منتجات تحتوى على بيبتيدات ثلاثية مع أو بدون الإستيرولات النباتية ( plant sterols ) .
و أظهرت النتائج تحسن ضغط الدم المرتفع بمقدار ( 10 mmHg ) و تحسن وظائف الأوعية الدموية بالفئران التي استهلكت البيبتيدات الثلاثية .
كما أظهرت النتائج أن الإستيرولات النباتية لم يكن لها أي تأثير على ضغط دم .
أن الأحماض الدهنية الاوميجا – ٣ بالأنظمة الغذائية تقي خلايا المخ عن طريق منع التكون الغير صحيح ( misfolding ) للبروتينات الناتجة عن طفرات الجينات بأمراض التحلل العصبي ( neurodegenerative diseases ) مثل مرض باركنسون ( Parkinson\\\'s ) و داء هنتنجتون ( Huntington\\\'s ) .
و أجرى العلماء اختبارات على خلايا بها طفرة بجين ( Ataxin-1 gene ) و هو ما يؤدى للتكون الغير صحيح لبروتينات الجين و تراكمها بشكل يسبب التلف و الموت للخلايا .
و من المعروف أن مرض ( Spinocerebellar Ataxia ) و الذي يؤثر بالنطق و حركة العين و تناسق حركة اليد ينتج عن التكون الغير صحيح لبروتين ( Ataxin-1 ) .
و أظهرت نتائج الاختبارات أن الأحماض الدهنية الاوميجا – ٣ من نوع ( docosahexaenoic acid ) تحمى خلايا المخ من هذا الخلل .
و لقد اكتشف العلماء منذ فترة أن جزيء ( neuroprotectin D1 ) و الذي يوجد بشكل طبيعي بخلايا المخ و يشتق من ( DHA ) أيضا يساعد خلايا المخ على التغلب على تلف بروتين ( Ataxin-1 ) .
ان احد المركبات الكيميائية بالتوت الأزرق فعال في منع تكاثر فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي ( ج ) .
و يقول العلماء أن فيروس الكبد الوبائي ( ج ) يستقر بالكبد لفترات تتعدى العشرين عام حتى يتطور المرض مما يعنى أن استخدام المكملات الغذائية المناسبة قد يساعد على تأخر تطور المرض أو منعه بشكل كامل .
و قام العلماء بتحليل 300 منتج نباتي لاكتشاف مركبات قد تكافح الفيروس و تمنع تكاثره حيث اكتشفوا المركب بالتوت الأزرق و قاموا باستخراجه و تعريفه ك( proanthocyandin ) و هو مركب يشبه البولي فينول ( polyphenol ) بالعنب .
و يقول العلماء أن مركب ( proanthocyandin ) قد يكون سام عند استخدامه و لكن التركيزات التي ستستخدم لعلاج المرض ستكون اقل من التركيز السام بحوالي مئة مرة و هو التركيز الممكن توافره في النبات نفسه .
و يقول العلماء أن الاكتشاف الجديد سيساعد على تطوير علاج جديد فعال و امن للكبد الوبائي و أنهم بحاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لاكتشاف آلية عمل المركب .
أن تغير النظام الغذائي الغربي خلال القرن الماضي أدى لتغير استهلاك الأحماض الدهنية الاوميجا – ٦ و التي توجد باللحوم و الزيوت النباتية مقارنة بالأحماض الدهنية الاوميجا – ٣ و التي توجد بزيت السمك و بذور الكتان .
و لقد أظهرت العديد من الدراسات السابقة أن النسبة التي كان يستهلكها الإنسان من الأحماض الدهنية الاوميجا – ٦ و الاوميجا – ٣ كانت ٢ : ١ و لكنها تغيرت بالنظام الغذائي الغربي الآن إلى ١٠ : ١ .
كما أظهرت هذه الدراسات أن الأحماض الدهنية من الممكن أن تتحول إلى جزيئات الالتهاب و هو ما قد يؤدى لزيادة حالات الالتهاب المصاحبة لأمراض المناعة الذاتية ( autoimmune ) و الحساسية مثل داء السكري و التهاب المفاصل .
و قام علماء جامعة واك فورست بإجراء اختبار على ٢٧ فرد حيث تم إخضاعهم للنظام الغذائي القديم الذي يحتوى على نسبة ٢ : ١ من الأحماض الدهنية لمدة خمسة أسابيع ثم تم فحص الإشارات المناعية على المستوى الجيني و بروتينات المناعة ( cytokines ) التي تؤثر على المناعة الذاتية و الحساسية بخلايا الدم .
و اكتشف العلماء أن عدد كبير من الجينات الرئيسية التي تعزز حدوث الالتهابات قد انخفض نشاطها بما في ذلك الجين المنتج لبروتين ( PI3K ) المرتبط بأمراض المناعة الذاتية و الحساسية .
أن استهلاك عصير الليمون يقي من الإصابة بحصى الكلى .
و يوجد العديد من أنواع حصى الكلى فهناك حصى الكالسيوم و التي تنتج عن استهلاك كميات كبيرة من الأملاح بالطعام و هو ما يؤدي لزيادة إخراج الكالسيوم بالبول .
كما يوجد حصى حمض اليوريك و حصى السيستاين و حصى العدوى .
و يحتوى الليمون على اكبر نسبة من السترات و هو مركب طبيعي يمنع تكون حصى الكلى .
و أظهرت الاختبارات أن استهلاك حوالي 120 مل من عصير الليمون يوميا و الذي يتم تحضيره باستخدام 2 لتر من الماء يخفض خطر تكون حصى الكلى بنسبة 1% .
و يقول العلماء أن عصائر الفواكه تحتوي على نسبة اقل من السترات مقارنة بعصير الليمون كما انه تحتوي على الكالسيوم و الاوكسلات و هي المركبات المكونة لحصى الكلى .
و يضيف العلماء انه يوجد العديد من الطرق للوقاية من تكون حصى الكلى مثل استهلاك عصير الليمون و شرب الكثير من السوائل و تقليل استهلاك الأملاح .
أن المركبات المضادة للأكسدة و التي توجد بكميات كبيرة بالشاي الأخضر بإمكانها اختراق أنسجة العين و بالتالي تساعد على الوقاية من العديد من أمراض العيون مثل المياه الزرقاء أو الجلوكوما .
و أجرى العلماء اختبارات على فئران المعامل حيث تم إطعامها الشاي الأخضر و تم تحليل أنسجة عينها .
و أظهرت النتائج أن الشبكية و العدسة بالعين استطاعت امتصاص مركبات الكاتشين المضادة للأكسدة و التي توجد بكميات كبيرة بالشاي الأخضر و هو ما ساعد على مقاومة العين للإجهاد التاكسدي و الذي يسبب الضرر و التلف بأنسجة العين .
و لم يستطع العلماء حتى الآن إثبات انه بإمكان أنسجة العين امتصاص الكاتشين بالشاي الأخضر .
و يقول العلماء انه بوجد العديد من أنواع المركبات المضادة للأكسدة المفيدة للعين مثل الكاتشين و فيتامين ( ج ) و ( ه ) و اللوتين .
أن الاستهلاك المرتفع من فيتامين ( ك ) سواء من الأطعمة الطبيعية أو المكملات الغذائية قد يؤدي لانخفاض خطر الإصابة بأحد أهم أنواع سرطان الجهاز اللمفاوي و الذي يعرف باسم الأورام اللمفاوية الغير هودجيكن .
و السرطان اللمفاوي الغير هودجيكن هو احد أنواع السرطانات التي تبدأ بالجهاز اللمفاوي بالجسم و يمثل 29% من سرطانات الجهاز اللمفاوي و يصاب به حوالي 50000 فرد سنويا بالولايات المتحدة فقط .
و تضمنت الدراسة الجديدة حوالي 1600 فرد ثلثهم مصاب بسرطان الجهاز اللمفاوي حيث تم سؤالهم عن طبيعية الأطعمة التي يستهلكونها .
و أظهرت النتائج أن استهلاك فيتامين ( ك ) سواء من الأطعمة الطبيعية أو المكملات الغذائية يخفض خطر الإصابة بسرطان الجهاز اللمفاوي الغير هودجيكن .
و يقول العلماء أن فيتامين ( ك ) من احد الفيتامينات المهمة للغاية لصحة الجسم بشكل عام و للدم بشكل خاص حيث يعتمد عليه حوالي 8 بروتينات مسؤلة عن تجلط الدم .
و يتكون فيتامين ( ك ) من نوعين، ( ك1 ) و الذي يوجد بالخضروات المورقة مثل السبانخ و البروكلي و الخس و ( ك2 ) و الذي يوجد بمنتجات الألبان و اللحوم .
أن استهلاك الأسماك الدهنية و الأحماض الدهنية الاوميجا – 3 مرة أو مرتين أسبوعيا قد يخفض خطر الإصابة بالفشل القلبي بالنساء بنسبة تتراوح من 14 إلى 30% و ذلك مقارنة بعدم استهلاك هذا النوع من الأسماك .
و لقد أظهرت العديد من الدراسات السابقة الفوائد الكبيرة لاستهلاك الاوميجا – 3 و الأسماك الدهنية و التي تعتبر المصدر الرئيسي لهذه الأحماض مثل تقليل مستوى الشحوم بالدم و انخفاض خطر الإصابة بالجلطات الدموية و تحسين الدورة الدموية و الوقاية من السرطان .
كذلك أظهرت الدراسات السابقة أهمية الاوميجا – 3 للحوامل و الجنين حيث انه يساعد على نمو الطفل بالرحم و يحسن مزاج الأم و يحافظ على صحة مفاصل الجسم .
و يصاب الإنسان بالفشل القلبي عندما لا يستطيع القلب ضخ الدم بشكل كافي للجسم و من أهم أعراضه الإجهاد و الضعف و صعوبة المشي و عدم انتظام ضربات القلب .
و أظهرت الدراسة الجديدة و التي استمرت 18 عام أن استهلاك الأسماك الدهنية مرة واحدة على الأقل أسبوعيا قد يقي النساء من الإصابة الفشل القلبي بنسبة 30% مقارنة بالنساء اللاتي لم تستهلكن الأسماك الدهنية .
أن استهلاك المكملات الغذائية التي تحتوي على مستخرج البرسيم الأحمر يقي النساء بسن انقطاع الطمث من الإصابة بالاكتئاب و القلق .
و تضمنت الدراسة 109 امرأة بسن انقطاع الطمث حيث تم إعطائهن إما مستخرج البرسيم الأحمر أو عقار وهمي لمدة ثلاثة أشهر .
و أظهرت النتائج انخفاض الإصابة بالقلق و التوتر بنسبة 76% و انخفاض الإصابة بالاكتئاب بنسبة 78% بالنساء اللاتي استهلكن مستخرج البرسيم الأحمر .
و يقول العلماء أن السبب وراء انخفاض الإصابة بالاكتئاب و القلق بالنساء بسن انقطاع الطمث بعد استهلاكهن لمستخرج البرسيم الأحمر يرجع إلى احتواء البرسيم الأحمر على مركبات الايزوفلافون .
أن الاستخدام المفرط للشبكة العنكبوتية أو الانترنت مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب .
و تضمنت الدراسة 1319 فرد تتراوح أعمارهم من 16 إلي 51 عام حيث تم معرفة مستوى استخدام المشاركين للانترنت و الكشف عن أعراض الاكتئاب .
و أظهرت النتائج أن حوالي 1 .2% من المشاركين يعانون من إدمان الانترنت و أن الاستخدام المفرط للانترنت مرتبط بالإصابة بالاكتئاب خصوصا بين الأفراد بمنتصف العمر .
و يقول العلماء أن معظم الأفراد يستخدمون الانترنت لأغراض الشراء و سداد الفواتير و البحث و لكن الاستخدام المفرط و تصفح المواقع الجنسية و مواقع المقامرة و غرف التحدث يعتبر من علامات إدمان الانترنت حيث يحاول الفرد المدمن استبدال تفاعلات الحياة الاجتماعية الحقيقة بغرف التحدث و شبكات المجتمعات المختلفة بالانترنت .
و يضيف العلماء أن محاولات استبدال التفاعلات الاجتماعية الحقيقة مرتبط بالاضطرابات النفسية و العقلية مثل الاكتئاب و الإدمان .
أن التدخين و تعاطي الماريجوانا و الحشيش يؤدي للإصابة بمرض الذهان و الاضطرابات النفسية و الهلاوس .
و تضمنت الدراسة 3100 فرد يبلغون من العمر 20 عام حيث تم سؤالهم عن تعاطيهم للماريجوانا .
و أظهرت النتائج أن تعاطي و تدخين الماريجوانا ارتبط بالإصابة بالذهان و انه كلما زادت فترة التعاطي كلما ارتفعت احتمالية الإصابة بالذهان و الاضطرابات النفسية .
و يقول العلماء أن خطر الإصابة بالذهان و الهلاوس يتضاعف بالأفراد الذين واظبوا على تدخين الماريجوانا لمدة 6 أعوام مقارنة بالأفراد الذين لا يتعاطون المخدر .
استهلاك أكثر من أربعة أكواب من الشاي الأسود أو الأخضر أو الشاي العشبي يوميا قد يقي من الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 30% و ذلك بسبب احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة .
و من المعروف انه عند اكتشاف 75% من حالات الإصابة بسرطان المبيض تكون حالة المرض متقدمة و هو ما يعني انتشاره إلي بقية أعضاء الجسم مما يجعله احد اخطر أنواع السرطانات .
و تصاب حوالي 1200 امرأة استرالية سنويا بسرطان المبيض كما يتوفي حوالي 800 مريض بسرطان المبيض سنويا باستراليا أيضا .
و تضمنت الدراسة حوالي 2700 امرأة نصفهن مصاب بسرطان المبيض حيث تم معرفة أسلوب حياتهن و الأنظمة الغذائية التي يتبعونها بما في ذلك استهلاك الشاي .
و أظهرت النتائج أن استهلاك أكثر من أربعة أكواب من الشاي الأسود أو الأخضر أو الشاي العشبي يوميا قد يقي من الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 30% .
و يقول العلماء أن معظم الأفراد يعتقدون أن الشاي الأخضر هو أكثر أنواع الشاي المفيدة للصحة و لكن الدراسة أظهرت تأثير أقوى بشكل طفيف مقارنة بالشاي الأسود و لكن هذه النتائج تحتاج إلي المزيد من المتابعة و البحث خصوصا و أن هناك العديد من الدراسات السابقة التي أظهرت أن استهلاك كوبين فقط من الشاي الأخضر يوميا يقي من الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 40% .
الحد من استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر قد يؤدي لتخفيض ضغط الدم .
و من المعروف أن الإفراط في استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسمنة و المتلازمة الايضية و داء السكري النوع الثاني و لكن لم يتم التأكد حتى الآن من العلاقة بين المشروبات المحلاة بالسكر و ضغط الدم .
و تضمنت الدراسة الجديدة 810 فرد تتراوح أعمارهم من 25 إلى 79 عام و يعاني بعضهم من ارتفاع ضغط الدم في مراحله الأولى حيث تم السماح لهم في بداية الدراسة باستهلاك حوالي 310 مل من المشروبات المحلاة بالسكر يوميا ثم تقليل الكمية المستهلكة تدريجا بمعدل ثابت حتى نهاية الدراسة .
و أظهرت النتائج بعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر المرتبطة بارتفاع ضغط الدم أن الحد من استهلاك المشروبات السكرية بمقدار 310 مل يوميا يؤدي لانخفاض ضغط الدم .
و يقول العلماء أن المشروبات المحلاة بالسكر التي استخدمت بالدراسة تم تعريفها على أنها المشروبات التي تحتوى على شراب الفركتوز و السكر مثل المشروبات الغازية و عصائر الفاكهة المحلاة و مشروبات الحمية الغذائية
و يوجد العديد من أنواع حصى الكلى فهناك حصى الكالسيوم و التي تنتج عن استهلاك كميات كبيرة من الأملاح بالطعام و هو ما يؤدي لزيادة إخراج الكالسيوم بالبول .
كما يوجد حصى حمض اليوريك و حصى السيستاين و حصى العدوى .
و يحتوى الليمون على اكبر نسبة من السترات و هو مركب طبيعي يمنع تكون حصى الكلى .
و أظهرت الاختبارات أن استهلاك حوالي 120 مل من عصير الليمون يوميا و الذي يتم تحضيره باستخدام 2 لتر من الماء يخفض خطر تكون حصى الكلى بنسبة 1% .
و يقول العلماء أن عصائر الفواكه تحتوي على نسبة اقل من السترات مقارنة بعصير الليمون كما انه تحتوي على الكالسيوم و الاوكسلات و هي المركبات المكونة لحصى الكلى .
و يضيف العلماء انه يوجد العديد من الطرق للوقاية من تكون حصى الكلى مثل استهلاك عصير الليمون و شرب الكثير من السوائل و تقليل استهلاك الأملاح .
مستخرج من نبات اليقطين ( Pumpkin ) يستطيع تخفيض الاحتياج اليومي للأنسولين لمرضى داء السكري النوع الأول .
و لقد أجرى العلماء اختبارات على الفئران حيث تم إطعام الفئران المصابة بداء السكري النوع الأول بذلك المستخرج و مقارنتها بالفئران الطبيعية .
و أظهرت النتائج أن الفئران المصابة بداء السكري و التي أطعمت المستخرج أظهرت انخفاض في مستوى الأنسولين بالدم بنسبة ٥٪ فقط و انخفاض في عدد خلايا الأنسولين العاملة بنسبة ٨٪ مقارنة بالفئران الطبيعية .
كما أظهرت النتائج أن المستخرج ساعد خلايا البنكرياس المتضررة على استعادة النشاط و إنتاج الأنسولين .
و يقول العلماء أن تأثير المستخرج يوعد إلى مضادات الأكسدة و مركب ( D-chiro-inositol ) و الذي ينشط الأنسولين حيث أن ارتفاع مستوى و نشاط هرمون الأنسولين يؤدى لخفض مستوى السكر بالدم و يقلل تضرر الخلايا المنتجة للأنسولين و يعيد نشاطها .
و يضيف العلماء انه من المحتمل أن يستمر استخدام طريقة الحقن لعلاج مرضى داء السكري النوع الأول و لكن المستخرج سيخفض عدد تلك الحقن و كمية الأنسولين المطلوبة للعلاج .
المنتجات التي تحتوى على المحفزات الحيوية ( Probiotic ) تساعد على انخفاض حالات الإصابة بالإسهال الناتجة عن العلاج بالمضادات الحيوية بين كبار السن .
و من المعروف أن من الأعراض الجانبية للمضادات الحيوية هي الإصابة بالإسهال حيث يصاب حوالي ٥־٢٥٪ ممن يستخدمون المضادات الحيوية بالإسهال بما في ذلك الإسهال المصاحب لبكتريا ( Clostridium difficile ) .
و تضمنت الدراسة ١٣٥ فرد تعدوا سن الخمسين و يعالجون بالمضادات الحيوية حيث تم إعطائهم مشروب لبن الزبادي الذي يحتوى على المحفزات الحيوية أو إعطائهم عقار وهمي مرتين يوميا حيث استمر إعطائهم المحفزات الحيوية لمدة أسبوع بعد انتهاء العلاج بالمضادات الحيوية .
و أظهرت النتائج أن ١٢٪ فقط من الأفراد الذين استهلكوا المحفزات الحيوية أصيبوا بالإسهال مقارنة ب ٣٤٪ من الذين أعطوا العقار الوهمي كما انه لم يصب اى فرد من مجموعة المحفزات الحيوية بالإسهال المصاحب لبكتريا ( Clostridium difficile ) مقارنة ب ١٧٪ من مجموعة العقار الوهمي و لم يكن هناك اى أعراض جانبية لاستهلاك مشروبات المحفزات الحيوية .
و تحتوى مشروبات المحفزات الحيوية التي استخدمت في الدراسة على بكتريا ( L. casei ) و ( S. thermophilus ) و ( L. bulgaricus ) و هي من المنتجات المتوفرة في الأسواق
استهلاك الفستق قد يؤدي لانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة .
و يحتوي الفستق على شكل من أشكال فيتامين ( ه ) و الذي يسمى جاما- توكوفيرول .
و من المعروف أن الفستق يقي من أمراض القلب عن طريق تقليل مستوى الكوليستيرول بالدم و بسبب احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة كما أن فيتامين ( ه ) يقي من العديد من أنواع السرطانات .
و توجد مركبات جاما – توكوفيرول أيضا بالفول السوداني و فول الصويا و زيت الذرة و الجوز .
و تضمنت الدراسة 36 فرد حيث استهلكوا 68 جم من الفستق يوميا أو نظام غذائي تقليدي .
و أظهرت النتائج ارتفاع مستوى مركبات جاما – توكوفيرول بالأفراد الذين استهلكوا الفستق مقارنة بالأفراد الذين استهلكوا الأنظمة الغذائية التقليدية .
منتجات الألبان أفضل من مكملات الصويا الغذائية بالنسبة للأفراد المصابين بالسمنة حيث أنها تخفض الإجهاد التاكسدي و الالتهابات المصاحبة للسمنة بنسبة تتراوح من 10 إلى 20% .
و تضمنت الدراسة الجديدة 20 فرد مصابين بالسمنة حيث تم إخضاع نصفهم إلى أنظمة غذائية تحتوي على منتجات الألبان و النصف الأخر إلى مكملات الصويا الغذائية لمدة شهر ثم تم قياس مستوى المركبات المرتبطة بالالتهاب و الإجهاد التاكسدي .
و أظهرت النتائج انخفاض مؤشرات الالتهاب و الإجهاد التاكسدي بنسبة تتراوح من 10 إلى 20% بالأفراد الذين استهلكوا منتجات الألبان في حين لم يكن هناك أي تأثير ايجابي لمكملات الصويا الغذائية .
إضافة زيت بذرة الكتان إلى الطعام قد يقي النساء بعد سن انقطاع الطمث أو المصابات بداء السكري من الإصابة بهشاشة و ترقرق العظام .
و أجرى العلماء اختبارات على عدد من الفئران الإناث حيث تم إحداث عملية انقطاع الطمث من خلال إزالة المبايض كذلك تم دراسة مجموعة من الفئران المصابة بداء السكري .
و أظهرت النتائج ارتفاع مستوى البروتينات المحفزة لنمو الخلايا و العظام بالفئران التي استهلكت زيت بذرة الكتان .
كما أظهرت النتائج انخفاض المؤشرات الحيوية الدالة على حدوث هشاشة العظام بالفئران التي استهلكت زيت بذرة الكتان .
و استنتج العلماء أن داء السكري يعتبر من العوامل التي تؤدى لزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام بالنساء بعد سن انقطاع الطمث و أن زيت بذرة الكتان مفيد لكثافة العظام المعدنية و يخفض المؤشرات الحيوية الدالة على حدوث هشاشة العظام و أن السبب قد يرجع إلى احتوائه على الأحماض الدهنية الاوميجا – 3