ساعدوني ارجوكم

يهتم بالحوارات والنقاشات الجادة فقط الرجاء الالتزام !!

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
آيات التفاؤل
مشاركات: 3022
اشترك في: الأربعاء 2010.12.29 5:57 pm
مكان: ..

رد: ساعدوني ارجوكم

مشاركة بواسطة آيات التفاؤل »

المعتمد بالله كتب:بارك الل فيك اخي العزيز

خدمتني وزيادة

تقبل مني الاحترام
عفوا اخي
انا ما اخوك لكن اختك
تقبل ودي واحترامي
صورة العضو الرمزية
المعتمد بالله
مشاركات: 24
اشترك في: الاثنين 2011.8.22 8:07 pm
مكان: فلسطين

رد: ساعدوني ارجوكم

مشاركة بواسطة المعتمد بالله »

اختي التلج دافئ

ارحب بك مجددا في صفتحي المخصصة لمساعدتي

كما واشكر اهتمامك ومتابعتك

تقبلي مزيدا من الاحترام والتقدير

اخوكي في الله
المعتمد بالله
سوداني و بس
مشاركات: 1
اشترك في: الأحد 2011.8.21 11:52 pm
مكان: محل انا في

رد: ساعدوني ارجوكم

مشاركة بواسطة سوداني و بس »

يا معتمد .. لدينا مثل في السودان يقول : اسمع كلام الببكيك ما تسمع كلام البضحكك

انصحك بمعرفة تصنيف الجامعات السودانية و درجة الاعتراف بشهاداتها قبل التقديم لاحداها , حيث شهد القطاع التعليمي في السودان تدهورا ملحوظا في السنين الاخيرة

الخرطوم نفسها من اغلي المدن العربية ( حلت العاصمة الأردنية “عمان” فى المرتبة الخامسة عربيا بين 20 مدينة والمرتبة 103 عالميا بين 241 مدينة بالعالم فى لائحة أغلى المدن فى العالم خلال عام 2011.

وتراجع تصنيف العاصمة “عمان” فى الربع الثالث من العام الجارى، وفقا للتقرير الذى أصدرته شركة الاستشارات العالمية عن نفس الفترة من العام الماضي، بحيث جاء التصنيف فى العام الماضى 83 عالميا، بينما يحل حاليا بالمرتبة 103 عالميا.
وبين التقرير، الذى نشرته صحيفة “العرب اليوم” الأردنية أن الخرطوم تصدرت الدول العربية، تلتها أبو ظبي، ثم بيروت، دبي، عمان، ثم كازابلانكا، دمشق، والقاهرة، معتمدا على معاييره التقييمية تتضمن 200 سلعة فى كل مدينة بما فيها تكاليف السكن والغذاء والثياب والسلع المنزلية والنقل والترفيه. )

بالاضافة الي الاوساخ المنتشرة في الخرطوم لدرجة انّنواب المجلس التشريعي اعترفوا بفشل شركة النفايات في الخرطوم , فانّ الجو في الخرطوم ساخن و يختلف كثيرا عن جو البلاد الشامية و لا توجد مكيفات هواء في سكن الطلاب في الجامعات السودانية .

انت طلبت النصحية ولذلك انا كنت صريحا معك فيها . او ارجو ا لاتحذف الادارة تعليقي هذا
أضف رد جديد

العودة إلى ”حوارات جادة“