احلام .. لا تنام
المشرف: بانه
-
mustafa.karim

- مشاركات: 18
- اشترك في: الأربعاء 2011.9.7 2:17 pm
- مكان: امدرمان
احلام .. لا تنام
فتحت يداي و وقفت في مواجهة الريح ، تماما مثلما فعلت "كيت ونسلت" في فيلم تايتانيك، ورحت أصرخ "أنا أطير، أنا أطير"، لكنني لم أكن على ظهر سفينة تايتانيك ، وإنما على سطح عمارة شاهقة.
نظرت إلى الأسفل فإذا بجمع من الناس ، كان يبدو لي كأنه نمل من فرط الارتفاع الشاهق .. وما هي إلا دقائق حتى ازداد عدد الناس الذين اجتمعوا لمشاهدتي.
صرخ أحدهم بمكبر الصوت : "انزل يا بني ، هل تظن نفسك عباس بن فرناس ، ستكون نهايتك بأن تنكسر جذور رقبتك ، ولا يصلى عليك".
بينما أخذ آخر يصرخ : " انزل يا ولدي ، وسوف نبني لك مساكن شعبية".
لكنني واصلت وقفة التايتانيك و أنا أقول " أنا أطير، أنا أطير"...
حتى وصل نائب دائرة المنطقة الذي كلما سألنا عنه قيل لنا بأنه يؤدي مناسك الحج ، وقال لي في الميكروفون " انزل يا ولدي ، و أنا أعدك بأن يصل صوتك إلى البرلمان"
فرددت عليه : " لا أحب أن يصل صوتي إلى البرلمان السوداني ، الذي تنامون فيه أثناء الجلسات ، أريد أن يصل صوتي إلى البرلمان الأوروبي ، هو أدرى بمشاكلي وهو الأقدر على حلها ، على الأقل النواب هناك وصلوا بانتخابات نزيهة ، واصل نومك سيدي النائم اقصد (النائب) .. وأخبر زملائك النائمين بأن لا ينسوا مخداتهم في غرف بيوتهم الفخمة" ، ثم واصلت صراخي .."أنا أطير، أنا أطير".
بعد ساعة ، تكلم الوالي في الميكرفون : " انزل يا ولدي العزيز، لقد خصصت لك شقة بحمامين..حمام عربي وحمام انجليزي ، وقطعة أرض ابن فيها ما تشاء و ارزعها ما تشاء..ازرعها عجور (قالوا الواحدة بقت ب 10 جنيهات) ، فول (الكمشة بقت ب جنيهين) ، جزر (دا انسى بس) ازرعها ما تشاء".
فرددت عليه: " لا أريد شقة بحمامين ، تركت لك الحمامات كي تنظفها ، أما قطعة الأرض فلن أزرعها إلا مخدرات و بنقو.." ثم واصلت: " أنا أطير، أنا أطير".
كنت أشعر بنشوة غامرة ، تختلف بلا شك عن تلك النشوة التي شعر بها أبطال التايتانيك , وبعد ساعة ..تكلم صوت جهور مرعب غير واضح الملامح نسبة لخلل في اجهزة التحدث .. صوت أثخن من كل الأصوات السابقة : " يا ولد أنا وزير الداخلية ، بأمر مني يجب أن تنزل ألا تعلم بأنك بهذا تخالف قوانين الدولة ، ووقفتك هذه ضد الديمقراطية؟".
فأجبته : "نعم يا سيادة الوزير ، وقفتي هذه ضد الديمقراطية لأنني أريد أن أحلق بعيدا .. الذين يخالفون القانون وراءك يا سيدي ، يسرقون البلد ليل نهار تحت حمايتك , إن الذي يسرق خزائن الدولة يحظى بالبطولة ، بينما تعتقلون مواطنا بسيطا إذا رفع يديه بالدعاء وسأل ربه رزقا حلالا طيبا ، إنه لمن عجائب الدهر يا سيدي الوزير أن يمسك اللصوص والمرتشون زمام الحكم ومفاتيح الخزائن ، ويضعونها في ملاجئ سويسرا .. نعم أنا ضد الديمقراطية التي أوصلت عقول البهائم إلى السلطة ، سجونك عار يا سيادة الوزير ، وشرطتك عار تضرب امرأة فقط لانها ارتدت (بنطلون) لا يا سيدي ارفض طلباتك و اوامرك ".
ثم واصلت : " أنا أطير، أنا أطير"..
وبعد ساعة .. وزير الثقافة همس بصوت حنون " يا ولدي اعرف ان لك مجموعة كبيرة من المقالات الساخرة و القصص و التي يمكن ان نطبع لك بها كتابا جميلا فأنزل حتى تعطينا المقالات ليبدأ رجال المطابع بالعمل , ثم سأعينك مديرا للتلفزيون؟"..
فأجبته: - يا سيدي الوزير ، أتمنى أن يتغير اسم الوزارة إلى وزارة الثقافة الجنسية ، بعد ان شاهدنا ان مذيعات القنوات يتفنن في اثارة غرائز الرجال , أما التلفزيون، فلن أقبل أن أكون مديرا على تلفزيون لا يشاهده أحد "..
ثم أكملت صارخا: " أنا أطير، أنا أطير"..
وبعد ساعة .. وصل نائب الرئيس ..
- يا مصطفى ، يا مصطفى ، آي لوف يو يا مصطفى ، انزل يا حبيبي وكل طلباتك أوامر!..اليوم قرأت مقالاتك الساخرة و سخسخت على نفسي من الضحك ، كيف أهملنا عبقرية مثلك .. أنت مثال للشباب السوداني المثابر ..
فأجبته : "ما شاء الله ، صوتك جميل ، يا رجلا يعمل في صمت ، اولا انت كاذب لان مقالاتي الساخرة فقط تنشر على منتدى "انا سوداني" و لم تنشر لي صحفكم و لا مقال واحد لكنني سأطير يا سيدي نائب الرئيس ، وأتمنى أن تبلغ سيادة الرئيس بأن لا يجلس كثيرا مع مساعده .. نريد رئيسا يحكمنا ولا يحكمه أحد سوى الله ، أخبره بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يخشى أن يحاسبه الله على بغلة تتعثر في الشام ، قل للرئيس بأن بغلا رمى بنفسه من أعلى بناية في الدولة".
وفجأة...
شعرت بيد تلتف حول بطني .. هل يعقل بأن الممثلة "كيت وانسلت" جاء لتكمل معي المشهد ، صرخت "أنا أطير أنا أطير!".
فإذا بصوت الشرطي .. " ستطير يا ولدي ، تعال معي يا ابن الكلب"..
استفقت من نومي ، وأنا اصرخ بين ذراعي السيدة الوالدة.." أنا أطير ، أنا أطير" , شربتني كوب الماء .. ثم قالت لي .. " قلت ليك مليووووون مرة اتغط كويس قبل ما تنوم ".
نظرت إلى الأسفل فإذا بجمع من الناس ، كان يبدو لي كأنه نمل من فرط الارتفاع الشاهق .. وما هي إلا دقائق حتى ازداد عدد الناس الذين اجتمعوا لمشاهدتي.
صرخ أحدهم بمكبر الصوت : "انزل يا بني ، هل تظن نفسك عباس بن فرناس ، ستكون نهايتك بأن تنكسر جذور رقبتك ، ولا يصلى عليك".
بينما أخذ آخر يصرخ : " انزل يا ولدي ، وسوف نبني لك مساكن شعبية".
لكنني واصلت وقفة التايتانيك و أنا أقول " أنا أطير، أنا أطير"...
حتى وصل نائب دائرة المنطقة الذي كلما سألنا عنه قيل لنا بأنه يؤدي مناسك الحج ، وقال لي في الميكروفون " انزل يا ولدي ، و أنا أعدك بأن يصل صوتك إلى البرلمان"
فرددت عليه : " لا أحب أن يصل صوتي إلى البرلمان السوداني ، الذي تنامون فيه أثناء الجلسات ، أريد أن يصل صوتي إلى البرلمان الأوروبي ، هو أدرى بمشاكلي وهو الأقدر على حلها ، على الأقل النواب هناك وصلوا بانتخابات نزيهة ، واصل نومك سيدي النائم اقصد (النائب) .. وأخبر زملائك النائمين بأن لا ينسوا مخداتهم في غرف بيوتهم الفخمة" ، ثم واصلت صراخي .."أنا أطير، أنا أطير".
بعد ساعة ، تكلم الوالي في الميكرفون : " انزل يا ولدي العزيز، لقد خصصت لك شقة بحمامين..حمام عربي وحمام انجليزي ، وقطعة أرض ابن فيها ما تشاء و ارزعها ما تشاء..ازرعها عجور (قالوا الواحدة بقت ب 10 جنيهات) ، فول (الكمشة بقت ب جنيهين) ، جزر (دا انسى بس) ازرعها ما تشاء".
فرددت عليه: " لا أريد شقة بحمامين ، تركت لك الحمامات كي تنظفها ، أما قطعة الأرض فلن أزرعها إلا مخدرات و بنقو.." ثم واصلت: " أنا أطير، أنا أطير".
كنت أشعر بنشوة غامرة ، تختلف بلا شك عن تلك النشوة التي شعر بها أبطال التايتانيك , وبعد ساعة ..تكلم صوت جهور مرعب غير واضح الملامح نسبة لخلل في اجهزة التحدث .. صوت أثخن من كل الأصوات السابقة : " يا ولد أنا وزير الداخلية ، بأمر مني يجب أن تنزل ألا تعلم بأنك بهذا تخالف قوانين الدولة ، ووقفتك هذه ضد الديمقراطية؟".
فأجبته : "نعم يا سيادة الوزير ، وقفتي هذه ضد الديمقراطية لأنني أريد أن أحلق بعيدا .. الذين يخالفون القانون وراءك يا سيدي ، يسرقون البلد ليل نهار تحت حمايتك , إن الذي يسرق خزائن الدولة يحظى بالبطولة ، بينما تعتقلون مواطنا بسيطا إذا رفع يديه بالدعاء وسأل ربه رزقا حلالا طيبا ، إنه لمن عجائب الدهر يا سيدي الوزير أن يمسك اللصوص والمرتشون زمام الحكم ومفاتيح الخزائن ، ويضعونها في ملاجئ سويسرا .. نعم أنا ضد الديمقراطية التي أوصلت عقول البهائم إلى السلطة ، سجونك عار يا سيادة الوزير ، وشرطتك عار تضرب امرأة فقط لانها ارتدت (بنطلون) لا يا سيدي ارفض طلباتك و اوامرك ".
ثم واصلت : " أنا أطير، أنا أطير"..
وبعد ساعة .. وزير الثقافة همس بصوت حنون " يا ولدي اعرف ان لك مجموعة كبيرة من المقالات الساخرة و القصص و التي يمكن ان نطبع لك بها كتابا جميلا فأنزل حتى تعطينا المقالات ليبدأ رجال المطابع بالعمل , ثم سأعينك مديرا للتلفزيون؟"..
فأجبته: - يا سيدي الوزير ، أتمنى أن يتغير اسم الوزارة إلى وزارة الثقافة الجنسية ، بعد ان شاهدنا ان مذيعات القنوات يتفنن في اثارة غرائز الرجال , أما التلفزيون، فلن أقبل أن أكون مديرا على تلفزيون لا يشاهده أحد "..
ثم أكملت صارخا: " أنا أطير، أنا أطير"..
وبعد ساعة .. وصل نائب الرئيس ..
- يا مصطفى ، يا مصطفى ، آي لوف يو يا مصطفى ، انزل يا حبيبي وكل طلباتك أوامر!..اليوم قرأت مقالاتك الساخرة و سخسخت على نفسي من الضحك ، كيف أهملنا عبقرية مثلك .. أنت مثال للشباب السوداني المثابر ..
فأجبته : "ما شاء الله ، صوتك جميل ، يا رجلا يعمل في صمت ، اولا انت كاذب لان مقالاتي الساخرة فقط تنشر على منتدى "انا سوداني" و لم تنشر لي صحفكم و لا مقال واحد لكنني سأطير يا سيدي نائب الرئيس ، وأتمنى أن تبلغ سيادة الرئيس بأن لا يجلس كثيرا مع مساعده .. نريد رئيسا يحكمنا ولا يحكمه أحد سوى الله ، أخبره بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يخشى أن يحاسبه الله على بغلة تتعثر في الشام ، قل للرئيس بأن بغلا رمى بنفسه من أعلى بناية في الدولة".
وفجأة...
شعرت بيد تلتف حول بطني .. هل يعقل بأن الممثلة "كيت وانسلت" جاء لتكمل معي المشهد ، صرخت "أنا أطير أنا أطير!".
فإذا بصوت الشرطي .. " ستطير يا ولدي ، تعال معي يا ابن الكلب"..
استفقت من نومي ، وأنا اصرخ بين ذراعي السيدة الوالدة.." أنا أطير ، أنا أطير" , شربتني كوب الماء .. ثم قالت لي .. " قلت ليك مليووووون مرة اتغط كويس قبل ما تنوم ".
رد: احلام .. لا تنام
سوف انصب خيمتي
على بوابة هذه الخميله
وانتظر الهطول.
مراحب بعبق آتي
مراحب مصطفى
على بوابة هذه الخميله
وانتظر الهطول.
مراحب بعبق آتي
مراحب مصطفى
رد: احلام .. لا تنام
انا اطير انا اطير
ههههههههههههههههههههههه حلوه منك
الكحه ولا صمت الخشم
قولتا احلم احسن..
ربنا يحقق الاماني وينصرنا على من عادانا ويوفق ولاه امورنا في طاعة الله ورسوله ..
ههههههههههههههههههههههه حلوه منك
الكحه ولا صمت الخشم
قولتا احلم احسن..
ربنا يحقق الاماني وينصرنا على من عادانا ويوفق ولاه امورنا في طاعة الله ورسوله ..
- الاميرة توتة

- مشاركات: 2653
- اشترك في: الجمعة 2011.8.12 4:46 am
- مكان: sudan
رد: احلام .. لا تنام
احلام جميلة وكلمات روووعة
يسلمو
تحياتي,,,,
يسلمو
تحياتي,,,,
-
mustafa.karim

- مشاركات: 18
- اشترك في: الأربعاء 2011.9.7 2:17 pm
- مكان: امدرمان
رد: احلام .. لا تنام
شكرا لكم شباب على المرور
- آيات التفاؤل

- مشاركات: 3022
- اشترك في: الأربعاء 2010.12.29 5:57 pm
- مكان: ..
رد: احلام .. لا تنام
ههههههههههههه
احلام جميله وياريتها تتحقق
وكلمات اجمل
لك ودي وتقديري
احلام جميله وياريتها تتحقق
وكلمات اجمل
لك ودي وتقديري
- اروع من الورود

- مشاركات: 1071
- اشترك في: الجمعة 2009.6.19 11:47 pm
- مكان: الــــرياض
رد: احلام .. لا تنام
فتحت يداي و وقفت في مواجهة الريح ، تماما مثلما فعلت "كيت ونسلت" في فيلم تايتانيك، ورحت أصرخ "أنا أطير، أنا أطير"، لكنني لم أكن على ظهر سفينة تايتانيك ، وإنما على سطح عمارة شاهقة.
نظرت إلى الأسفل فإذا بجمع من الناس ، كان يبدو لي كأنه نمل من فرط الارتفاع الشاهق .. وما هي إلا دقائق حتى ازداد عدد الناس الذين اجتمعوا لمشاهدتي.
صرخ أحدهم بمكبر الصوت : "انزل يا بني ، هل تظن نفسك عباس بن فرناس ، ستكون نهايتك بأن تنكسر جذور رقبتك ، ولا يصلى عليك".
بينما أخذ آخر يصرخ : " انزل يا ولدي ، وسوف نبني لك مساكن شعبية".
لكنني واصلت وقفة التايتانيك و أنا أقول " أنا أطير، أنا أطير"...
حتى وصل نائب دائرة المنطقة الذي كلما سألنا عنه قيل لنا بأنه يؤدي مناسك الحج ، وقال لي في الميكروفون " انزل يا ولدي ، و أنا أعدك بأن يصل صوتك إلى البرلمان"
فرددت عليه : " لا أحب أن يصل صوتي إلى البرلمان السوداني ، الذي تنامون فيه أثناء الجلسات ، أريد أن يصل صوتي إلى البرلمان الأوروبي ، هو أدرى بمشاكلي وهو الأقدر على حلها ، على الأقل النواب هناك وصلوا بانتخابات نزيهة ، واصل نومك سيدي النائم اقصد (النائب) .. وأخبر زملائك النائمين بأن لا ينسوا مخداتهم في غرف بيوتهم الفخمة" ، ثم واصلت صراخي .."أنا أطير، أنا أطير".
بعد ساعة ، تكلم الوالي في الميكرفون : " انزل يا ولدي العزيز، لقد خصصت لك شقة بحمامين..حمام عربي وحمام انجليزي ، وقطعة أرض ابن فيها ما تشاء و ارزعها ما تشاء..ازرعها عجور (قالوا الواحدة بقت ب 10 جنيهات) ، فول (الكمشة بقت ب جنيهين) ، جزر (دا انسى بس) ازرعها ما تشاء".
فرددت عليه: " لا أريد شقة بحمامين ، تركت لك الحمامات كي تنظفها ، أما قطعة الأرض فلن أزرعها إلا مخدرات و بنقو.." ثم واصلت: " أنا أطير، أنا أطير".
كنت أشعر بنشوة غامرة ، تختلف بلا شك عن تلك النشوة التي شعر بها أبطال التايتانيك , وبعد ساعة ..تكلم صوت جهور مرعب غير واضح الملامح نسبة لخلل في اجهزة التحدث .. صوت أثخن من كل الأصوات السابقة : " يا ولد أنا وزير الداخلية ، بأمر مني يجب أن تنزل ألا تعلم بأنك بهذا تخالف قوانين الدولة ، ووقفتك هذه ضد الديمقراطية؟".
فأجبته : "نعم يا سيادة الوزير ، وقفتي هذه ضد الديمقراطية لأنني أريد أن أحلق بعيدا .. الذين يخالفون القانون وراءك يا سيدي ، يسرقون البلد ليل نهار تحت حمايتك , إن الذي يسرق خزائن الدولة يحظى بالبطولة ، بينما تعتقلون مواطنا بسيطا إذا رفع يديه بالدعاء وسأل ربه رزقا حلالا طيبا ، إنه لمن عجائب الدهر يا سيدي الوزير أن يمسك اللصوص والمرتشون زمام الحكم ومفاتيح الخزائن ، ويضعونها في ملاجئ سويسرا .. نعم أنا ضد الديمقراطية التي أوصلت عقول البهائم إلى السلطة ، سجونك عار يا سيادة الوزير ، وشرطتك عار تضرب امرأة فقط لانها ارتدت (بنطلون) لا يا سيدي ارفض طلباتك و اوامرك ".
ثم واصلت : " أنا أطير، أنا أطير"..
وبعد ساعة .. وزير الثقافة همس بصوت حنون " يا ولدي اعرف ان لك مجموعة كبيرة من المقالات الساخرة و القصص و التي يمكن ان نطبع لك بها كتابا جميلا فأنزل حتى تعطينا المقالات ليبدأ رجال المطابع بالعمل , ثم سأعينك مديرا للتلفزيون؟"..
فأجبته: - يا سيدي الوزير ، أتمنى أن يتغير اسم الوزارة إلى وزارة الثقافة الجنسية ، بعد ان شاهدنا ان مذيعات القنوات يتفنن في اثارة غرائز الرجال , أما التلفزيون، فلن أقبل أن أكون مديرا على تلفزيون لا يشاهده أحد "..
ثم أكملت صارخا: " أنا أطير، أنا أطير"..
وبعد ساعة .. وصل نائب الرئيس ..
- يا مصطفى ، يا مصطفى ، آي لوف يو يا مصطفى ، انزل يا حبيبي وكل طلباتك أوامر!..اليوم قرأت مقالاتك الساخرة و سخسخت على نفسي من الضحك ، كيف أهملنا عبقرية مثلك .. أنت مثال للشباب السوداني المثابر ..
فأجبته : "ما شاء الله ، صوتك جميل ، يا رجلا يعمل في صمت ، اولا انت كاذب لان مقالاتي الساخرة فقط تنشر على منتدى "انا سوداني" و لم تنشر لي صحفكم و لا مقال واحد لكنني سأطير يا سيدي نائب الرئيس ، وأتمنى أن تبلغ سيادة الرئيس بأن لا يجلس كثيرا مع مساعده .. نريد رئيسا يحكمنا ولا يحكمه أحد سوى الله ، أخبره بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يخشى أن يحاسبه الله على بغلة تتعثر في الشام ، قل للرئيس بأن بغلا رمى بنفسه من أعلى بناية في الدولة".
وفجأة...
شعرت بيد تلتف حول بطني .. هل يعقل بأن الممثلة "كيت وانسلت" جاء لتكمل معي المشهد ، صرخت "أنا أطير أنا أطير!".
فإذا بصوت الشرطي .. " ستطير يا ولدي ، تعال معي يا ابن الكلب"..
استفقت من نومي ، وأنا اصرخ بين ذراعي السيدة الوالدة.." أنا أطير ، أنا أطير" , شربتني كوب الماء .. ثم قالت لي .. " قلت ليك مليووووون مرة اتغط كويس قبل ما تنوم ".
نظرت إلى الأسفل فإذا بجمع من الناس ، كان يبدو لي كأنه نمل من فرط الارتفاع الشاهق .. وما هي إلا دقائق حتى ازداد عدد الناس الذين اجتمعوا لمشاهدتي.
صرخ أحدهم بمكبر الصوت : "انزل يا بني ، هل تظن نفسك عباس بن فرناس ، ستكون نهايتك بأن تنكسر جذور رقبتك ، ولا يصلى عليك".
بينما أخذ آخر يصرخ : " انزل يا ولدي ، وسوف نبني لك مساكن شعبية".
لكنني واصلت وقفة التايتانيك و أنا أقول " أنا أطير، أنا أطير"...
حتى وصل نائب دائرة المنطقة الذي كلما سألنا عنه قيل لنا بأنه يؤدي مناسك الحج ، وقال لي في الميكروفون " انزل يا ولدي ، و أنا أعدك بأن يصل صوتك إلى البرلمان"
فرددت عليه : " لا أحب أن يصل صوتي إلى البرلمان السوداني ، الذي تنامون فيه أثناء الجلسات ، أريد أن يصل صوتي إلى البرلمان الأوروبي ، هو أدرى بمشاكلي وهو الأقدر على حلها ، على الأقل النواب هناك وصلوا بانتخابات نزيهة ، واصل نومك سيدي النائم اقصد (النائب) .. وأخبر زملائك النائمين بأن لا ينسوا مخداتهم في غرف بيوتهم الفخمة" ، ثم واصلت صراخي .."أنا أطير، أنا أطير".
بعد ساعة ، تكلم الوالي في الميكرفون : " انزل يا ولدي العزيز، لقد خصصت لك شقة بحمامين..حمام عربي وحمام انجليزي ، وقطعة أرض ابن فيها ما تشاء و ارزعها ما تشاء..ازرعها عجور (قالوا الواحدة بقت ب 10 جنيهات) ، فول (الكمشة بقت ب جنيهين) ، جزر (دا انسى بس) ازرعها ما تشاء".
فرددت عليه: " لا أريد شقة بحمامين ، تركت لك الحمامات كي تنظفها ، أما قطعة الأرض فلن أزرعها إلا مخدرات و بنقو.." ثم واصلت: " أنا أطير، أنا أطير".
كنت أشعر بنشوة غامرة ، تختلف بلا شك عن تلك النشوة التي شعر بها أبطال التايتانيك , وبعد ساعة ..تكلم صوت جهور مرعب غير واضح الملامح نسبة لخلل في اجهزة التحدث .. صوت أثخن من كل الأصوات السابقة : " يا ولد أنا وزير الداخلية ، بأمر مني يجب أن تنزل ألا تعلم بأنك بهذا تخالف قوانين الدولة ، ووقفتك هذه ضد الديمقراطية؟".
فأجبته : "نعم يا سيادة الوزير ، وقفتي هذه ضد الديمقراطية لأنني أريد أن أحلق بعيدا .. الذين يخالفون القانون وراءك يا سيدي ، يسرقون البلد ليل نهار تحت حمايتك , إن الذي يسرق خزائن الدولة يحظى بالبطولة ، بينما تعتقلون مواطنا بسيطا إذا رفع يديه بالدعاء وسأل ربه رزقا حلالا طيبا ، إنه لمن عجائب الدهر يا سيدي الوزير أن يمسك اللصوص والمرتشون زمام الحكم ومفاتيح الخزائن ، ويضعونها في ملاجئ سويسرا .. نعم أنا ضد الديمقراطية التي أوصلت عقول البهائم إلى السلطة ، سجونك عار يا سيادة الوزير ، وشرطتك عار تضرب امرأة فقط لانها ارتدت (بنطلون) لا يا سيدي ارفض طلباتك و اوامرك ".
ثم واصلت : " أنا أطير، أنا أطير"..
وبعد ساعة .. وزير الثقافة همس بصوت حنون " يا ولدي اعرف ان لك مجموعة كبيرة من المقالات الساخرة و القصص و التي يمكن ان نطبع لك بها كتابا جميلا فأنزل حتى تعطينا المقالات ليبدأ رجال المطابع بالعمل , ثم سأعينك مديرا للتلفزيون؟"..
فأجبته: - يا سيدي الوزير ، أتمنى أن يتغير اسم الوزارة إلى وزارة الثقافة الجنسية ، بعد ان شاهدنا ان مذيعات القنوات يتفنن في اثارة غرائز الرجال , أما التلفزيون، فلن أقبل أن أكون مديرا على تلفزيون لا يشاهده أحد "..
ثم أكملت صارخا: " أنا أطير، أنا أطير"..
وبعد ساعة .. وصل نائب الرئيس ..
- يا مصطفى ، يا مصطفى ، آي لوف يو يا مصطفى ، انزل يا حبيبي وكل طلباتك أوامر!..اليوم قرأت مقالاتك الساخرة و سخسخت على نفسي من الضحك ، كيف أهملنا عبقرية مثلك .. أنت مثال للشباب السوداني المثابر ..
فأجبته : "ما شاء الله ، صوتك جميل ، يا رجلا يعمل في صمت ، اولا انت كاذب لان مقالاتي الساخرة فقط تنشر على منتدى "انا سوداني" و لم تنشر لي صحفكم و لا مقال واحد لكنني سأطير يا سيدي نائب الرئيس ، وأتمنى أن تبلغ سيادة الرئيس بأن لا يجلس كثيرا مع مساعده .. نريد رئيسا يحكمنا ولا يحكمه أحد سوى الله ، أخبره بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يخشى أن يحاسبه الله على بغلة تتعثر في الشام ، قل للرئيس بأن بغلا رمى بنفسه من أعلى بناية في الدولة".
وفجأة...
شعرت بيد تلتف حول بطني .. هل يعقل بأن الممثلة "كيت وانسلت" جاء لتكمل معي المشهد ، صرخت "أنا أطير أنا أطير!".
فإذا بصوت الشرطي .. " ستطير يا ولدي ، تعال معي يا ابن الكلب"..
استفقت من نومي ، وأنا اصرخ بين ذراعي السيدة الوالدة.." أنا أطير ، أنا أطير" , شربتني كوب الماء .. ثم قالت لي .. " قلت ليك مليووووون مرة اتغط كويس قبل ما تنوم ".
- اروع من الورود

- مشاركات: 1071
- اشترك في: الجمعة 2009.6.19 11:47 pm
- مكان: الــــرياض
رد: احلام .. لا تنام
هههههههههههههههههه
حمستنا معااك وفي النهاية حلم !
خيالك وااسع
وامتعتني في القراءة
وابدا ماتوقف مقالاتك عننا
حمستنا معااك وفي النهاية حلم !
خيالك وااسع
وامتعتني في القراءة
وابدا ماتوقف مقالاتك عننا
