السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخباركم ؟؟
دي أول قصة أنا ألفتها في حياتي .. ممممممم .. تقريبا ليها أكتر من ...... :reading: ما حقوليكم هع هع هع :shifty:
القصة بعنوان : حين أكون صقرا لا يطير ..
باسم الله نبدأ ...
أنا صقر من سلالة الشاهين ، اسمي فيكتوري ، والدي يدعى جارح وأمي فيكتوريا . أجمل هواياتي .. بل هوايتي الوحيدة هي الطيران .. أجل الطيران والتحليق عاليا ، تعلمت الطيران مذ كنت صغيرا ، يمكن أن تقولوا قبل سن الطيران . كل يوم أطير لمدة ليست بوجيزة . ربحت الكثير من الجوائز المتعلقة بالطيران ، كأسرع طيران ، وأعلى طيران ، وأطول مدة طيران ، ( طائر أنا ). يوما من أيام الربيع .. والجو كان رائعاً بديع .. تعرفت إلى صديق . سمعت بني البشر يعذبونه ، لماذا ؟ ببساطة لأنه ليس بإنسان ..!! إنه شبل أسد صغير .. في مثل عمري تقريباً . فاعترضت عائلتينا على هذه الصداقة بمبرر يقول : أنه من ذوي الأربع أرجل ونحن من الطيور . ولكنني لم أقتنع !
فقد تعبت حتى ساعدته ؛ حين طاردني البشر وخدعتهم … إنها قصة طويلة . وفي أحد الأيام قلت لصديقي الشبل ( سيمبا ) أن يخرج معي لنرتع ونلعب ، ولكنه والديه اعترضا . فخرجت لمفردي .. ولكن سرعان ما ساء الجو . وبدأ بريح تعصف ثم نزول المطر ، وبدأت السماء ترعد .. ياه تذكرت لقد حلمت حلما رائعا بشأن هذا ، فقد أعطوني أعظم جائزة لأنني طرت في مثل هذا الجو . ولكنني رأيت _ في الحلم _ أحد أفراد لجنة التحكيم تحتي، أما الآن فلا أحد !! لا مشكلة فَلْأُكْمِل .. ياه لقد اشتد المطر ، ما هذا ؟أنا أفقد توازني .. أنا أهوي .
أخ .. السقوط من هذا الارتفاع مؤلم .. فلأعد للبيت … لا ، أنا لا أستطيع الطيران ، جناحي يؤلمني .. يبدو أنه قد كسر ..!! يا لسخرية الموقف ، فها أنذا في أرض مقفرة ، بين الوحوش المسعورة ونار ملتهبة ، وحين فكرت بالهرب .. كنت قد سئمت، فلست سريعا كالنعام .. والطيران صار فقط في الأحلام . ما هذا أأستسلم؟!! لا ، مستحيل ، لا لن أستسلم ، فإن مت فأموت وأنا أقاتل خير لي من الاستسلام، فهممت بالنهوض ، وحين رأوني مستعدا للقتال .. فروا وكأنهم حمر مستنفرة .. فرت من قسورة .. وعدت إلى المنزل منتابا بشعور غريب ، فأسرعت إلى أبي لأحكي له عن شجاعة ابنه . فيالهذا اليوم ، واحسرتاه .. ماهذا ؟؟ أأنا في حلم أم علم ؟؟ ماذا أرى ؟ أبي وأمي ممدين على الأرض تغطيهم الدماء ما هذا ؟ بجوار أبي ثلاثة ذئاب ميتة !!
أبي .. أمي انهضا !! أبي أمي .. هيا أريد أن أتحدث إليكما .. ماهذا ؟ إنهما لايريدان أن يجيبا علي ..!! لا .. لا .. أبي أمي .. لا تموتا .. أنا في حاجة إليكما .. يبدو أنهما قد ماتا .. يبدو أن أبي كان يقاتل .. كان مثلي .. لم يرتعد أو يخف ..بل دافع عن نفسه وعن أمي .. حتى ماتا معاً . ومن يومها وأنا أكره كل من يمشي على أربع ..!!!!
أصبحت يتيما .. أتنقل من شجرة إلى شجرة .. ومن عش إلى عش .. من ذا الذي أراه قادما من بعيد ؟؟ إنه .. إنه سيمبا .. فركضت مسرعا إليه أريد أن أشكي له همي ، ولكن فجأة .. تجمدت مكاني ورددت في نفسي : لا يا فيكتوري .. أنت تكره ذوي الأربع أرجل، نعم .. أنت تكرههم .. تكرههم . فإذ به مسرع نحوي فأضربه بمنقاري ضربة حقد وكراهية .
فأسرع والداه تجاهي ليضرباني ، فمددت جناحي .. هاااه ..!! جناحي سليم _ هذه أول مرة يبتسم لي الحظ فيها _ فهممت لأن أطير ، ولكني سمعت والده يشتم والديّ بكلمات بغيضة، فانقضضت عليه وضربته بمنقاري ضربة مدمية . وطرت بعيدا .. بعيدا .. ( طائر أنا ) .
بعد سنوات من الترحال .. إلتقيت بفتاة .. كانت أجمل من أجمل من رأيت ..!! فعرضت عليها الزواج فأعجب والدها بي ، وكان على مشارف الموافقة إلى أن قال لي : غداً تعال أنت ووالديك لنتفق على مراسم الزواج . فانصدمت ، ولم أنتبه لنفسي إلا وأنا طائر في السماء مغادرا منزلهم. وأنا طائر في السماء سمعت أصواتا عالية .. فنظرت أسفلي .. فإذ بشبكة تقذف نحوي لتمسكني ، وأمسكتني …
لأجد نفسي هذه المرة وسط من هم أشد شراسة من الوحوش ، من لن يفر لصمودي ، ألا وهم بنو البشر ..!!
أخذوني إلى مكان لم أرى مثله قبلا . لأول وهلة ظننت أن ذلك من حسن حظي ، فقد كانوا يرسلونني لاصطياد الفرائس وأكلها . ولكن بعد سنة كنت قد سئمت من هذه الحياة الرتيبة المملة ؛ يرسلوني للاصطياد وكأني خادم !
فأطلقوني ذات يوم لأصطاد لهم ، ولكنني تذكرت أني طائر حر طليق .. فهربت منهم .. ( طائر أنا ) . وبعد أيام تزوجت من صقرة تدعى فيكتوريا _ إنه مثل اسم أمي _ وأنجبنا صقرا مثلي يهوى الطيران أسميته جارح _ على اسم أبي _ ليلتم شملنا من جديد .. وغيرت المثل القائل : (( ابن الوز عوام )) ، فجعلته : (( ابن الصقر طيار )) .
أتمنى تعجبكم .. انا عارف انها قصة ضعيفة نوعا ما .. لكن زي ما قلتاليكم هي أول قصة أنا ألفتها .. وما بطلعها كتير .. لكن بحبها لأنها أول قصة لي :sweatingbullets:
حين أكون صقرا لا يطير .. << أولى قصصي ...
المشرف: بانه
- العز ابن أبي فداية

- مشاركات: 20
- اشترك في: الأحد 2011.8.14 12:40 pm
- مكان: الـــــ UAE ــــاا
- دمي ولا دمعة امي

- مشاركات: 134
- اشترك في: الأحد 2011.7.17 10:01 pm
- مكان: السعوديه
رد: حين أكون صقرا لا يطير .. << أولى قصصي ...
العز ابن أبي فداية كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخباركم ؟؟
دي أول قصة أنا ألفتها في حياتي .. ممممممم .. تقريبا ليها أكتر من ...... :reading: ما حقوليكم هع هع هع :shifty:
القصة بعنوان : حين أكون صقرا لا يطير ..
باسم الله نبدأ ...
أنا صقر من سلالة الشاهين ، اسمي فيكتوري ، والدي يدعى جارح وأمي فيكتوريا . أجمل هواياتي .. بل هوايتي الوحيدة هي الطيران .. أجل الطيران والتحليق عاليا ، تعلمت الطيران مذ كنت صغيرا ، يمكن أن تقولوا قبل سن الطيران . كل يوم أطير لمدة ليست بوجيزة . ربحت الكثير من الجوائز المتعلقة بالطيران ، كأسرع طيران ، وأعلى طيران ، وأطول مدة طيران ، ( طائر أنا ). يوما من أيام الربيع .. والجو كان رائعاً بديع .. تعرفت إلى صديق . سمعت بني البشر يعذبونه ، لماذا ؟ ببساطة لأنه ليس بإنسان ..!! إنه شبل أسد صغير .. في مثل عمري تقريباً . فاعترضت عائلتينا على هذه الصداقة بمبرر يقول : أنه من ذوي الأربع أرجل ونحن من الطيور . ولكنني لم أقتنع !
فقد تعبت حتى ساعدته ؛ حين طاردني البشر وخدعتهم … إنها قصة طويلة . وفي أحد الأيام قلت لصديقي الشبل ( سيمبا ) أن يخرج معي لنرتع ونلعب ، ولكنه والديه اعترضا . فخرجت لمفردي .. ولكن سرعان ما ساء الجو . وبدأ بريح تعصف ثم نزول المطر ، وبدأت السماء ترعد .. ياه تذكرت لقد حلمت حلما رائعا بشأن هذا ، فقد أعطوني أعظم جائزة لأنني طرت في مثل هذا الجو . ولكنني رأيت _ في الحلم _ أحد أفراد لجنة التحكيم تحتي، أما الآن فلا أحد !! لا مشكلة فَلْأُكْمِل .. ياه لقد اشتد المطر ، ما هذا ؟أنا أفقد توازني .. أنا أهوي .
أخ .. السقوط من هذا الارتفاع مؤلم .. فلأعد للبيت … لا ، أنا لا أستطيع الطيران ، جناحي يؤلمني .. يبدو أنه قد كسر ..!! يا لسخرية الموقف ، فها أنذا في أرض مقفرة ، بين الوحوش المسعورة ونار ملتهبة ، وحين فكرت بالهرب .. كنت قد سئمت، فلست سريعا كالنعام .. والطيران صار فقط في الأحلام . ما هذا أأستسلم؟!! لا ، مستحيل ، لا لن أستسلم ، فإن مت فأموت وأنا أقاتل خير لي من الاستسلام، فهممت بالنهوض ، وحين رأوني مستعدا للقتال .. فروا وكأنهم حمر مستنفرة .. فرت من قسورة .. وعدت إلى المنزل منتابا بشعور غريب ، فأسرعت إلى أبي لأحكي له عن شجاعة ابنه . فيالهذا اليوم ، واحسرتاه .. ماهذا ؟؟ أأنا في حلم أم علم ؟؟ ماذا أرى ؟ أبي وأمي ممدين على الأرض تغطيهم الدماء ما هذا ؟ بجوار أبي ثلاثة ذئاب ميتة !!
أبي .. أمي انهضا !! أبي أمي .. هيا أريد أن أتحدث إليكما .. ماهذا ؟ إنهما لايريدان أن يجيبا علي ..!! لا .. لا .. أبي أمي .. لا تموتا .. أنا في حاجة إليكما .. يبدو أنهما قد ماتا .. يبدو أن أبي كان يقاتل .. كان مثلي .. لم يرتعد أو يخف ..بل دافع عن نفسه وعن أمي .. حتى ماتا معاً . ومن يومها وأنا أكره كل من يمشي على أربع ..!!!!
أصبحت يتيما .. أتنقل من شجرة إلى شجرة .. ومن عش إلى عش .. من ذا الذي أراه قادما من بعيد ؟؟ إنه .. إنه سيمبا .. فركضت مسرعا إليه أريد أن أشكي له همي ، ولكن فجأة .. تجمدت مكاني ورددت في نفسي : لا يا فيكتوري .. أنت تكره ذوي الأربع أرجل، نعم .. أنت تكرههم .. تكرههم . فإذ به مسرع نحوي فأضربه بمنقاري ضربة حقد وكراهية .
فأسرع والداه تجاهي ليضرباني ، فمددت جناحي .. هاااه ..!! جناحي سليم _ هذه أول مرة يبتسم لي الحظ فيها _ فهممت لأن أطير ، ولكني سمعت والده يشتم والديّ بكلمات بغيضة، فانقضضت عليه وضربته بمنقاري ضربة مدمية . وطرت بعيدا .. بعيدا .. ( طائر أنا ) .
بعد سنوات من الترحال .. إلتقيت بفتاة .. كانت أجمل من أجمل من رأيت ..!! فعرضت عليها الزواج فأعجب والدها بي ، وكان على مشارف الموافقة إلى أن قال لي : غداً تعال أنت ووالديك لنتفق على مراسم الزواج . فانصدمت ، ولم أنتبه لنفسي إلا وأنا طائر في السماء مغادرا منزلهم. وأنا طائر في السماء سمعت أصواتا عالية .. فنظرت أسفلي .. فإذ بشبكة تقذف نحوي لتمسكني ، وأمسكتني …
لأجد نفسي هذه المرة وسط من هم أشد شراسة من الوحوش ، من لن يفر لصمودي ، ألا وهم بنو البشر ..!!
أخذوني إلى مكان لم أرى مثله قبلا . لأول وهلة ظننت أن ذلك من حسن حظي ، فقد كانوا يرسلونني لاصطياد الفرائس وأكلها . ولكن بعد سنة كنت قد سئمت من هذه الحياة الرتيبة المملة ؛ يرسلوني للاصطياد وكأني خادم !
فأطلقوني ذات يوم لأصطاد لهم ، ولكنني تذكرت أني طائر حر طليق .. فهربت منهم .. ( طائر أنا ) . وبعد أيام تزوجت من صقرة تدعى فيكتوريا _ إنه مثل اسم أمي _ وأنجبنا صقرا مثلي يهوى الطيران أسميته جارح _ على اسم أبي _ ليلتم شملنا من جديد .. وغيرت المثل القائل : (( ابن الوز عوام )) ، فجعلته : (( ابن الصقر طيار )) .
أتمنى تعجبكم .. انا عارف انها قصة ضعيفة نوعا ما .. لكن زي ما قلتاليكم هي أول قصة أنا ألفتها .. وما بطلعها كتير .. لكن بحبها لأنها أول قصة لي :sweatingbullets:
قصه جميله ورائعه وتأليفك
- العز ابن أبي فداية

- مشاركات: 20
- اشترك في: الأحد 2011.8.14 12:40 pm
- مكان: الـــــ UAE ــــاا
رد: حين أكون صقرا لا يطير .. << أولى قصصي ...
بالتاكيد تقبلت مرورك .. شكرا على المجاملة الجميلة ^^دمي ولا دمعة امي كتب: قصه جميله ورائعه وتأليفك thumbup.gifthumbup.gif تقبل مروري
- اروع من الورود

- مشاركات: 1071
- اشترك في: الجمعة 2009.6.19 11:47 pm
- مكان: الــــرياض
رد: حين أكون صقرا لا يطير .. << أولى قصصي ...
جد ماقصة ضعييفة
صرااحة عجبتني
وبالذات بالنسبة لي انها اول قصة حلللوة شديييد ومسلية
وواصل في الابدااع يا اخوي
صرااحة عجبتني
وبالذات بالنسبة لي انها اول قصة حلللوة شديييد ومسلية
وواصل في الابدااع يا اخوي
- جــداويـــة

- مشاركات: 6
- اشترك في: الأحد 2011.9.4 7:30 pm
- مكان: جــدة
رد: حين أكون صقرا لا يطير .. << أولى قصصي ...
[align=center]
قصه جميله ورائعه تسلم اناملك [/align]
قصه جميله ورائعه تسلم اناملك [/align]
-
mustafa.karim

- مشاركات: 18
- اشترك في: الأربعاء 2011.9.7 2:17 pm
- مكان: امدرمان
رد: حين أكون صقرا لا يطير .. << أولى قصصي ...
قصة جميلة و رائعة , اجمل شيئ في اول الاعمال انك تكون سعيد به ايما سعادة و دائما ما تضع فيه كل احاسيسك لذلك تغطي على اي ضعف بلغ العمل , قصة جميلة جدا و اتحفنا بجديدك , الى الامام