صدر كتاب "إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم" للكاتب السوري عبد الدائم الكحيل عن لجنة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في نهاية العام 2006.
وقال مؤلف الكتاب عبد الدائم الكحيل لـ"العربية.نت" إن هذا "الكتاب استغرق 10 سنوات من الدراسة المنهجية القائمة على أساس علمي، وتبين أن القرآن الكريم يحوي منظومة رقمية تعتمد على الرقم 7 ومضاعفاته".
وأضاف " إذا قمنا بدراسة أي آية من خلال إحصاء عدد حروفها وكلماتها ورقم هذه الآية وموقعها في السورة سنجد أن هذه الأرقام هي طريقة رياضية محددة تشكل عددا محددا من مضاعفات الرقم 7 دائما".
وأوضح أن "الفائدة من خلاصة هذا البحث أن هذا النظام الرقمي بمثابة إثبات مادي على أن الذي خلق السموات والأرض هو الذي أنزل القرآن وأودع في كل آية عجائب تتجلي في كل عصر بما يتناسب مع علوم ذلك العصر".
وقال إن الرقم 7 ذكر 27 مرة في القرآن مشيرا إلى أنه "أول رقم ذكره الله في القرآن من بين كل الأرقام ".
وأضاف: عندما عددتُ السور من سورة البقرة إلى سورة النبأ (أي من السورة التي ذُكر فيها الرقم سبعة لأول مرة وحتى السورة التي ذُكر فيها الرقم سبعة لآخر مرة) وجدتُ بالضبط 77 سورة، وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة.
ويقول: بعدّ الآيات من الآية الأولى أي من قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: 29] إلى قوله تعالى: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً) [النبأ: 12] كانت المفاجأة الثانية أنني وجدتُ عدد الآيات بالضبط 5649 آية وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة فهو يساوي 7 × 807.
ويتضمن الكتاب الفصول الآتية: أسس وضوابط البحث، من أسرار الرقم السبعة في القرآن والسنة، التناسق السباعي في أول آية من القرآن الكريم، رحلة مع سورة "الاخلاص"، في كل آية معجزة تستحق التفكر، إعجاز في ثلاثة أحرف من القرآن الكريم، وجه الاعجاز.
يقول عز وجل في محكم التنزيل (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم) [الحجر: 15/87]، وفي تفسير هذه الآية الكريمة يقول صلى الله عليه وسلم: (الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) [رواه البخاري]. ونبدأ هذا البحث بسؤال ما هو سرّ تسمية هذه السورة بالسبع المثاني؟
من خلال الحقائق الواردة في هذا البحث سوف نبرهن على وجود معجزة رقمية في سورة الفاتحة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها : أساس هذه المعجزة هو الرقم سبعة. ونبدأ هذه الرحلة التدبرية بالحقيقة الأولى مستجيبين لنداء المولى تبارك شأنه : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) [النساء : 4/82].
عدد آيات سورة الفاتحة هو سبع آيات . الرقم سبعة له حضور خاص عند كل مؤمن. فعدد السماوات (7) وعدد الأراضين (7) وعدد أيام الأسبوع (7) وعدد الأشواط التي يطوفها المؤمن حول الكعبة (7)، وكذلك السعي بين الصفا والمروة (7) ومثله الجمرات التي يرميها المؤمن (7)، والسجود يكون على سبعة أَعْظُم، وقد تكرر ذكر هذا الرقم في أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم مثل : (سبعة يظلهم الله في ظله ... ، اجتنبوا السبع الموبقات ..... ) وغير ذلك مما يصعب إحصاؤه. وهذا التكرار للرقم سبعة لم يأتِ عبثاً أو بالمصادفة. بل هو دليل على أهمية هذا الرقم حتى إن الله تعالى قد جعل لجهنم سبعة أبواب وقد تكررت كلمة (جهنم) في القرآن كله (77) مرة، وهذا العدد من مضاعفات السبعة .
عدد الحروف الأبجدية للغة العربية التي هي لغة القرآن (28) حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات السبعة.
عدد حروف لغة القرآن : 28 = 7 × 4
سبعة حروف غير موجودة في سورة الفاتحة وهي (ث، ج، خ، ز، ش، ظ، ف)، فيكون عدد الحروف الأبجدية في سورة الفاتحة (21) حرفاً وهذا العدد أيضاً من مضاعفات السبعة:
عدد الحروف الأبجدية في سورة الفاتحة : 21 = 7 × 3
في القرآن الكريم حروف ميَّزها الله تعالى ووضعها في مقدمة تسع وعشرين سورة سُمّيت بالحروف المقطعة في أوائل السور، وأفضّل تسميتها بالحروف المميزة، عدد هذه الحروف عدا المكرر هو (14) حرفاً وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة:
عدد الحروف المميزة في القرآن (عدا المكرر) : 14 = 7 × 2
والعجيب أن هذه الحروف الأربعة عشر موجودة كلها في سورة الفاتحة، وإذا قمنا بعدّ هذه الحروف في السورة لوجدنا بالضبط (119) حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات السبعة :
من أعجب التوافقات مع الرقم سبعة أن عدد حروف لفظ الجلالة (الله) في سورة الفاتحة هو سبعة في سبعة !! فهذا الإسم مؤلف من ثلاثة حروف أبجدية هي الألف واللام والهاء، وإذا قمنا بعدّ هذه الحروف في سورة الفاتحة وجدنا (49) حرفاً وهذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين:
عدد حروف الألف واللام والهاء في السورة : 49 = 7 × 7
ذكرنا بأن عدد الحروف المميزة في القرآن هو (14) حرفاً أي (7 × 2) ، والعجيب أن عدد الافتتاحيات عدا المكرر هو أيضاً (14). وأول افتتاحية هي (الــم) هذه الحروف الثلاثة تتكرر في سورة الفاتحة بشكل مذهل. فلو قمنا بعدّ حروف الألف و اللام الميم في السورة لوجدناها : (22 – 22 – 15 ) حرفاً.
والرؤية الجديدة التي يقدمها البحث هي صف الأرقام صفّاً. وعندما نقوم بصفّ هذه الأرقام يتشكل لدينا العدد 152222 هذا العدد من مضاعفات السبعة:
تكرار حروف (الم) في الفاتحة : 152222 = 7 × 21746
ولكن الأعجب من ذلك أن هذا النظام يتكرر مع أول آية في القرآن الكريم وهي (بسم الله الرحمن الرحيم) : هذه الآية الكريمة عدد حروف الألف واللام والميم هو (3-4-3) حرفاً، ونصفّ هذه الأرقام لنجد عدداً من مضاعفات السبعة بل يساوي سبعة في سبعة في سبعة!
تكرار حروف (الم) في البسملة : 343 = 7 × 7× 7
الآية التي تحدثت عن سورة الفاتحة هي قوله تعالى : (ولقد آتينك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ) [الحجر :15/87]، لقد وضع الله هذه الآية في سورة الحجر التي تبدأ بالحروف المميزة (الــر)، السؤال : هل من معجرة وراء ذلك؟
إن عدد حروف الألف واللام والراء في هذه الآية هو: (7-4-1) حرفاً والعجيب أن العدد الناتج من صف هذه الأرقام من مضاعفات السبعة مرتين:
تكرار حروف (الر) في آية السبع المثاني: 147 = 7× 7 × 3
والأعجب من ذلك أن تكرار الحروف ذاتها في سورة الفاتحة هو : (22-22-8) تشكل عدداً من مضاعفات السبعة مرتين أيضاً!!
تكرار حروف (الر) في سورة السبع المثاني : 22 22 8 = 7×7×1678
هذا ليس كل شيء، فهنالك مزيد من الارتباط لكلمات السورة والآية، فعدد كلمات سورة الفاتحة هو (31) كلمة، وعدد كلمات الآية التي تحدثت عن سورة الفاتحة هو (9) كلمات، أما العدد الناتج من صف هذين الرقمين (9-31) من مضاعفات السبعة مرتين أيضاً:
عدد كلمات سورة السبع المثاني وآية السبع المثاني : 931 = 7×7× 19
وسبحان الله العظيم آية تتحدث عن السبع المثاني جاءت فيها حروف (الر) تشكل عدداًً من مضاعفات (7×7)، وتتكرر الحروف ذاتها في سورة السبع المثاني لتشكل عدداً من مضاعفات (7×7) أيضاً. وتأتي كلمات السورة مع الآية لتشكل عدداً من مضاعفات (7×7) كذلك، أليست هذه معجزة تستحق التدبّر؟
خلق الإنسان :: إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في سبعة أطوار ٌ قال تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طينٌ ثم جعلناه نطفةً في قرارِمكينِ ٌ ثم خلقنا النطفة علقةً فخلقنا العلقة مضغةًفخلقنا المضغة عظاماًفكسونا العظام لحماً ثم أنشأنه خلقاً ءاخر فتبارك الله أحسن الخالقين )12 – 14المؤمنون
رزق الإنسان :: جعل الله رزقه في سبعةِ قال الله تعالى : ( أنا صببنا الماءصباً ٌ ثم شققناالأرض شقاً ٌ فأنبتنا فيها حباً ٌ وعنباًً وقضباً ٌ وزيتوناً ونخلاًًً ٌ وحدائقغلباً وفاكهةً وأباً )
أحاديث كثيرة ذكر الرسول صلى الله علية وآله وسلم الرقم ( 7 ) أو مضاعفاته ..
( سبعين خريفاً ) , ( سبعون ألف قدم ) , ( سبعون ألف ملك ) , ( سبعين سنة ) ..
قال الرسول صلى الله علية وآله وسلم (( سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل )) ..
- شاب نشأ في عبادة الله .. - رجل قلبه معلق بالمساجد ... - رجلان تحابا في الله .. اجتمعا عليه وافترقا عليه .. - رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال قال إني أخاف الله .. - رجل تصدق بصدقة فأخفاها ... حتى لا تعلم يمينه ما أنفقت شماله .. - رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه بالدمع ..
أن شهادة التوحيد عدد كلماتها سبعة ..
والطواف حول الكعبة 7 أشواط ..
والسعي أيضا 7 أشواط ..
الأعضاء التي يجب أن تلامس الأرض عند السجود 7 القدمان و الركبتان والجبهة والكفان ...
القمر يمر بسبعة مراحل أو أطوار ..
السماوات سبعة .. والارضين سبعة ..
العلم يتوصل إلى سبعة أنواع أساسية من النجوم ..
ويتوصل أيضا إلى 7 مستويات مدارية للإلكترون .. تلك الـ7 مستويات حول النواة ..
وتوصل أيضا لـ7 ألوان للضوء المرئي ..
وإلى 7 إشعاعات للضوء الغير مرئي ..
وأطول 7 لموجات تلك الإشعاعات ..
ألوان الطيف الرئيسية 7 ..
وعدد قارات الأرض 7 .. والمحيطات 7 .. وأيام الأسبوع 7 ..
توصل العلم أيضا إلى أن الإنسان يتكون من 7 : ذرة + جزئية + جين + كروموسوم + خلية +نسيج + عضو ..
مؤكد أن هناك رابط قوي بين الكثير منها والله اعلم ..
هذا الرقم يملك دلالات كثيرة في الكون والقرآن وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم. حتى تكرار هذا الرقم في كتاب الله جاء بنظام محكم. وهذا البحث يقدم البراهين على ذلك، فلا يوجد كتاب واحد في العالم يتكرر فيه الرقم 7 بنظام مشابه للنظام القرآني. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية هذا الرقم وأنه رقم يشهد على وحدانية الله تعالى.