قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
المشرف: بانه
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
ذات صباح قام جحا، وهو حكيم كبير طالما تظاهر بالجنون بلف بيضة في منديل، وذهب إلى وسط ميدان يقع في مدينته، ثم قال موجها كلامه للمارة: ـ ستقام اليوم مسابقة مهمة فمن يكتشف الذي في داخل هذا المنديل، سيحصل على مافي داخله كجائزة له! نظر الحاضرون بعضهم إلى بعض في حيرة وتساءلوا: ـ كيف لنا أن نعلم ذلك، فليس أحدنا بمنجم أو عراف! وواصل جحا حديثه في إصرار قائلا: ـ ما بداخل المنديل له قلب أصفر بلون صفار البيض، ويحيط به سائل كلون بياض البيض الذي بدوره يوجد في داخل قشرة يمكن تحطيمها بسهولة، وهو رمز للخصوبة، ويذكرنا بالعصافير التي تطير باتجاه أعشاشها. والآن من يستطيع إخباري بما أخفيه؟! فكر الحاضرون بأن جحا يمسك ببيضة بين يديه، ولكن جلاء الإجابة حال دون أن يُعرض أحدهم نفسه للخجل أمام الآخرين. وماذا لو لم تكن بيضة؟ وكانت شيئا آخر ذا أهمية بالغة، نتاج الخيال الخصب للحكماء؟ فالنوة صفراء اللون والسائل المحيط بها لربما يكون مستحضرا كيميائيا... إنه هذا المجنون يريد أن يصبح أحدهم مثارا للسخرية! قام جحا بإلقاء السؤال عليهم مرتين متتالين، وأيضا لم يرد أحد.. عندئذ فتح هو المنديل بنفسه، وأظهر البيضة للجميع قائلا:......ـ كان جميعكم يعرف الإجابة، ولكن أيا منكم لم يجرؤ على التعبير عن ذلك بالكلمات. فهكذا هي حياة فيها من لايملك القدرة على المخاطرة، إن الحلول قد منحنا الله إياها بكل كرم من عنده، ولكن أولئك الذين اعتادوا البحث عن حلول أكثر تعقيدا ينتهي بهم الحال دون فعل أي شيء
- dream-lady

- مشاركات: 25355
- اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
- مكان: الرياض
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
نبرة فرح كتب:وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كورة وزنها كيلو، وهو يبيعها على صاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت،
وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن، فقام ووزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها
(٩٠٠) جرام،
فغضب من الفقير وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله بغضب وقال له: لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة جرام
حينها حزن الفقير ونكس رأس
ثم قال: نحن يا سيدي لا نملك ميزان ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة. »
تيقنوا تماماً أن :
(مكيالك يُكال لكَ به)”
- dream-lady

- مشاركات: 25355
- اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
- مكان: الرياض
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
نبرة فرح كتب:قصة قصيرة جدا جدا
وحكمة أكثر بكثير من رائعة
إقرأها لن تأخذ من وقتك سوى ثواني
قــــال الخـشـــب للمـســمار : لقـــد كـســــرتنــــى
فــرد المـســـمـــــار قــائـــلا :
إذا كـنـت رأيـت الــدق الـذى فــوق رأســـى... كــنت عـــذرتنـــى
فـلـتـعــذر النـــاس بـعـضــها... لان كــل شـخــص لا يـعـــرف ظــروف الآخـــــــر
ابحث لاخيك 70محمل في الخير فان لم تجد ....فقل ربما هناك محمل لااعلمه....مااجمل حسن الظن....وايجاد الاعذار والمبرارات للآخرين...
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
dreem-lady كتب:![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
تسلمى يا غالية
دائما مرورك يسعدنى
ويدفعنى للامام تشجيعك
لك خالص الود والحب والتقدير
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
نورتى البوست يا حبيبهdreem-lady كتب:
ابحث لاخيك 70محمل في الخير فان لم تجد ....فقل ربما هناك محمل لااعلمه....مااجمل حسن الظن....وايجاد الاعذار والمبرارات للآخرين...![]()
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
نبرة فرح كتب: إن الحلول قد منحنا الله إياها بكل كرم من عنده، ولكن أولئك الذين اعتادوا البحث عن حلول أكثر تعقيدا ينتهي بهم الحال دون فعل أي شيء
حبيبتي وغاليتي نبره فرح ...كما انتي دائماً ...مميزه ... يحمل قلمك الماسي حبراً من ذهب
بديت اقرا من النهايه ...واستوقفتني هذه العباره ...اليت كانت كضماده على جرح
سأسجل حضوري هاهنا دوماً ....ولك كل الشكر
بديت اقرا من النهايه ...واستوقفتني هذه العباره ...اليت كانت كضماده على جرح
سأسجل حضوري هاهنا دوماً ....ولك كل الشكر
- dream-lady

- مشاركات: 25355
- اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
- مكان: الرياض
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
jasmina كتب:حبيبتي وغاليتي نبره فرح ...كما انتي دائماً ...مميزه ... يحمل قلمك الماسي حبراً من ذهب
بديت اقرا من النهايه ...واستوقفتني هذه العباره ...اليت كانت كضماده على جرح
سأسجل حضوري هاهنا دوماً ....ولك كل الشكر
فعلا جاسمينا...كلام من ذهب
قد نبحث عن حلول اقوى...بعيدا وهي تحت اقدامنا وامام ناظرينا
ليس الحل الامثل هو الاكثر تعقيدا
فالبساطة قد تكون الحل بلا عواقب واضرار...
واحيانا يقال الحل ابسط من ان تبحث عنه...خط مواز لما قد لايخطر بعقولنا النيره التي تغوص في التعقيدات....
سلمت جاسمينا ...ونبرتنا
قد نبحث عن حلول اقوى...بعيدا وهي تحت اقدامنا وامام ناظرينا
ليس الحل الامثل هو الاكثر تعقيدا
واحيانا يقال الحل ابسط من ان تبحث عنه...خط مواز لما قد لايخطر بعقولنا النيره التي تغوص في التعقيدات....
سلمت جاسمينا ...ونبرتنا
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
jasmina كتب:حبيبتي وغاليتي نبره فرح ...كما انتي دائماً ...مميزه ... يحمل قلمك الماسي حبراً من ذهب
بديت اقرا من النهايه ...واستوقفتني هذه العباره ...اليت كانت كضماده على جرح
سأسجل حضوري هاهنا دوماً ....ولك كل الشكر
اهليين بالجميلة والحبيبه
اولا نورتى البوست يا غالية
وسعيدة ان نال اعجابك ويسعدنى حضورك دائمااااا
لك خالص الود والحب والتقدير
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
بالفعل يا غاليةdreem-lady كتب:فعلا جاسمينا...كلام من ذهب
قد نبحث عن حلول اقوى...بعيدا وهي تحت اقدامنا وامام ناظرينا
ليس الحل الامثل هو الاكثر تعقيدافالبساطة قد تكون الحل بلا عواقب واضرار...
واحيانا يقال الحل ابسط من ان تبحث عنه...خط مواز لما قد لايخطر بعقولنا النيره التي تغوص في التعقيدات....
سلمت جاسمينا ...ونبرتنا![]()
قد نبحث عن حلول اقوى...بعيدا وهي تحت اقدامنا وامام ناظرينا
اسعدنى جدا تواجدك الدائم والذى يسعدنى ويشرفنى
لكى منى كل الحب والود والتقدير
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذهب احدهم الى احد الشيوخ الصالحين وسأله كيف ارى الرسول صلى الله عليه وسلم
فقال له الشيخ:
بسيطه تستطيع ان ترى الرسول لو اتبعت ما اقول لك بالضبط اذهب اليوم الى بيتك وتغدى سمك واكثر من الملح ولا تشرب الماء ابدا وعند العشاء كذلك وجبة سمك واكثر الملح فيها واياك ثم اياك ان تشرب الماء فاذا شربت الماء لم ترى شيء,, بعده تنام فقال الرجل فقط هكذا؟؟!!!
قال الشيخ : نعم فقط هكذا. و لكن يجب ان تقاوم رغبتك فيشرب الماء و بعدها تنام.
فذهب الرجل الى بيته و تغدى سمك وتعشى سمك وأكثر من الملح وبدأ يشعر بالعطش فتذكر كلام الشيخ وقاوم شعوره بالعطش وقام إلى الفراش وهو يشعربالعطش الشديد ويحدث نفسه بالشرب ولكنه يخشى ان لا يرى النبي عليه الصلاة والسلام وامضى الليل كله يتقلب في الفراش يقاوم شعوره بالعطش حتى غلبه النوم وعند الصباح استيقظ وذهب الى الشيخ فبدأه الشيخ بالسؤال هل رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم في منامك ؟؟؟ فقال الرجل لا لم اراه فقال الشيخ وماذا رأيت ؟؟ قال الرجل لقد رأيت نفسي اشرب الماء واسبح في انهار من الماء ورايت السماء تمطر ماء والارض تنبع ماء ورأيت نفسي اسبح واشرب من الماء في كل مكان والماء يتدفق من كل مكان حولي وبت طول الليل وانا احلم بالماء ولم ارىالرسول صلى الله عليه وسلم كما اخبرتني
فقال له الشيخ: لو بت ليلتك تفكرفي رسول الله كما كنت تفكر في الماء وتعلق قلبك برسول الله كما تعلق قلبك البارحة بالماء لكنت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم صلي وسلم وبارك عليك ياحبيبي يارســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول الله
ذهب احدهم الى احد الشيوخ الصالحين وسأله كيف ارى الرسول صلى الله عليه وسلم
فقال له الشيخ:
بسيطه تستطيع ان ترى الرسول لو اتبعت ما اقول لك بالضبط اذهب اليوم الى بيتك وتغدى سمك واكثر من الملح ولا تشرب الماء ابدا وعند العشاء كذلك وجبة سمك واكثر الملح فيها واياك ثم اياك ان تشرب الماء فاذا شربت الماء لم ترى شيء,, بعده تنام فقال الرجل فقط هكذا؟؟!!!
قال الشيخ : نعم فقط هكذا. و لكن يجب ان تقاوم رغبتك فيشرب الماء و بعدها تنام.
فذهب الرجل الى بيته و تغدى سمك وتعشى سمك وأكثر من الملح وبدأ يشعر بالعطش فتذكر كلام الشيخ وقاوم شعوره بالعطش وقام إلى الفراش وهو يشعربالعطش الشديد ويحدث نفسه بالشرب ولكنه يخشى ان لا يرى النبي عليه الصلاة والسلام وامضى الليل كله يتقلب في الفراش يقاوم شعوره بالعطش حتى غلبه النوم وعند الصباح استيقظ وذهب الى الشيخ فبدأه الشيخ بالسؤال هل رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم في منامك ؟؟؟ فقال الرجل لا لم اراه فقال الشيخ وماذا رأيت ؟؟ قال الرجل لقد رأيت نفسي اشرب الماء واسبح في انهار من الماء ورايت السماء تمطر ماء والارض تنبع ماء ورأيت نفسي اسبح واشرب من الماء في كل مكان والماء يتدفق من كل مكان حولي وبت طول الليل وانا احلم بالماء ولم ارىالرسول صلى الله عليه وسلم كما اخبرتني
فقال له الشيخ: لو بت ليلتك تفكرفي رسول الله كما كنت تفكر في الماء وتعلق قلبك برسول الله كما تعلق قلبك البارحة بالماء لكنت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم صلي وسلم وبارك عليك ياحبيبي يارســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول الله
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
أحد السلف كان أقرع الرأس ... أبرص البدن ... أعمى العينين ... مشلول القدمين واليدين ..، وكان يقول دائما : ( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق ، وفضلني تفضيلاً ) .
فمر به رجل فقال له : مم عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول ..فمم عافاك ؟
فقال : ويحك يارجل ؛ جعل لي لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وبدناً على البلاء صابراً ، اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر .
قال تعالى ((ومن يَعْشُ عن ذكر الرّحمن نُقيِّض له شيطاناً فهو له قرين)) .
فمر به رجل فقال له : مم عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول ..فمم عافاك ؟
فقال : ويحك يارجل ؛ جعل لي لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وبدناً على البلاء صابراً ، اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر .
قال تعالى ((ومن يَعْشُ عن ذكر الرّحمن نُقيِّض له شيطاناً فهو له قرين)) .
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
رجل استيقظ مبكرا ليصلى صلاه الفجر ف المسجد لبس وتوضأ وذهب الى المسجد وف منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب ليصلى وف نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه فرجع الى بيته وغير ملابسه وتوضأ وخرج من البيت لقى شخص معه مصباح سأله:من انت؟ قال :انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق الى المسجد ..ونور له الطريق وعند المسجد قال له :ادخل لنصلى..رفض الدخول وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاه ساله: لماذا لا تحب ان تصلى؟ قال له: انا الشيطان انا اوقعتك المره الاولى لكى ترجع البيت ولا تصلى بالمسجد ولكنك رجعت ولما رجعت الى البيت غفر الله لك ذنوبك ؛ ولما اوقعتك المره الثانيه ورجعت الى البيت غفر الله لاهل بيتك ؛ وف المره الثالثه خفت ان اوقعك فيغفر الله لاهل قريتك.فلا تجعلو للشيطان عليكم سبيلا.
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
حكي أن حاتما الأصم كان رجلا كثير العيال، وكان له أولاد ذكور وإناث، ولم يكن يملك حبة واحدة. فجلس ذات ليلة مع أصحابه يتحدث معهم فتعرضوا لذكر الحج، فداخل الشوق قلبه، ثم دخل على أولاده فجلس معهم يحدثهم، ثم قال لهم: لو أذنتم لأبيكم أن يذهب إلى بيت ربه في هذا العام حاجا، ويدعو لكم، ماذا عليكم لو فعلتم؟ فقالت زوجته وأولاده: أنت على هذه الحالة لا تملك شيئا، ونحن على ما ترى من الفاقة، فكيف تريد ذلك ونحن بهذه الحالة؟ وكان له ابنة صغيرة فقالت: ماذا عليكم لو أذنتم له، ولا يهمكم ذلك، دعوه يذهب حيث شاء فإنه مناوِل الرزق، وليس برازق، فذكرتهم ذلك. فقالوا: صدقت والله هذه الصغيرة يا أبانا، انطلق حيث أحببت. فقام من وقته وساعته وأحرم بالحج، وخرج مسافرا وأصبح أهل بيته يدخل عليهم جيرانهم يوبخونهم، كيف أذنوا له بالحج، وتأسف على فراقه أصحابه وجيرانه، فجعل أولاده يلومون تلك الصغيرة، ويقولون: لو سكت ما تكلمنا. فرفعت الصغيرة طرفها إلى السماء وقالت: إلهي وسيدي ومولاي عودت القوم بفضلك، وأنك لا تضيعهم، فلا تخيبهم ولا تخجلني معهم. فبينما هم على هذه الحالة إذ خرج أمير البلدة متصيدا فانقطع عن عسكره وأصحابه، فحصل له عطش شديد فاجتاز بيت الرجل الصالح حاتم الأصم فاستسقى منهم ماء، وقرع الباب فقالوا: من أنت؟ قال: الأمير ببابكم يستسقيكم. فرفعت زوجة حاتم رأسها إلى السماء وقالت: إلهي وسيدي سبحانك، البارحة بتنا جياعا، واليوم يقف الأمير على بابنا يستسقينا، ثم إنها أخذت كوزا (وعاء صغير للشرب) جديدا وملأته ماء، وقالت للمتناول منها: اعذرونا، فأخذ الأمير الكوز وشرب منه فاستطاب الشرب من ذلك الماء فقال: هذه الدار لأمير، فقال: لا والله، بل لعبد من عباد الله الصالحين عرف بحاتم الأصم. فقال الأمير: لقد سمعت به. فقال الوزير: يا سيدي لقد سمعت أنه البارحة أحرم بالحج وسافر ولم يخلف لعياله شيئا، وأخبرت أنهم البارحة باتوا جياعا. فقال الأمير: ونحن أيضا قد ثقلنا عليهم اليوم، وليس من المروءة أن يثقل مثلنا على مثلهم. ثم حلّ الأمير منطقته من وسطه ورمى بها في الدار، ثم قال لأصحابه: من أحبني فليلقِ منطقته، فحل جميع أصحابه مناطقهم ورموا بها إليهم ثم انصرفوا. فقال الوزير السلام عليكم أهل البيت لآتينكم الساعة بثمن هذه المناطق، فلما نزل الأمير رجع إليهم الوزير، ودفع إليهم ثمن المناطق مالا جزيلا، واستردها منهم. فلما رأت الصبية الصغيرة ذلك بكت بكاء شديدا فقالوا لها: ما هذا البكاء إنما يجب أن تفرحي، فإن الله وسع علينا. فقالت: يا أم، والله إنما بكائي كيف بتنا البارحة جياعا، فنظر إلينا مخلوق نظرة واحدة، فأغنانا بعد فقرنا، فالكريم الخالق إذا نظر إلينا لا يكلنا إلى أحد طرفة عين، اللهم انظر إلى أبينا ودبره بأحسن تدبير. هذا ما كان من أمرهم. وأما ما كان من أمر حاتم أبيهم فإنه لما خرج محرما، ولحق بالقوم توجع أمير الركب، فطلبوا له طبيبا فلم يجدوا، فقال: هل من عبد صالح؟ فدلّ على حاتم، فلما دخل عليه وكلمه دعا له فعوفي الأمير من وقته، فأمر له بما يركب، وما يأكل، وما يشرب. فنام تلك الليلة مفكرا في أمر عياله، فقيل له في منامه: يا حاتم من أصلح معاملته أصلحنا معاملتنا معه، ثم أخبر بما كان من أمر عياله، فأكثر الثناء على الله تعالى، فلما قضى حجه ورجع تلقاه أولاده فعانق الصبية الصغيرة وبكى ثم قال: صغار قوم كبار قوم آخرين وإن الله لا ينظر إلى أكبركم ولكن ينظر إلى أعرفكم به فعليكم بمعرفته والاتكال عليه، فإنه من توكل على الله فهو حسبه
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
بلال أول من رفع الأذان بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات
هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أين بلال بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول:
أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله...
قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟)
قال:أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت...
قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟؟)...
قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله....
قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال)....
قال بلال: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له...
قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال)....
فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه:لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: 'أشهد أن محمدًا رسول الله' تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
وبعد سنين رأى بلال النبي صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول:ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟)... فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!)... فعلا سطح المسجد فلمّا قال: (الله أكبر الله أكبر).....
ارتجّت المدينة فلمّا قال: (أشهد أن لا آله إلا الله).... زادت رجّتها فلمّا قال): (أشهد أن محمداً رسول الله)... خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم
وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن ...
فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء....
وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول: 'لا تبكي.. غدًا نلقى الأحبة.. محمدا وصحبه'
هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أين بلال بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول:
أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله...
قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟)
قال:أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت...
قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟؟)...
قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله....
قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال)....
قال بلال: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له...
قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال)....
فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه:لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: 'أشهد أن محمدًا رسول الله' تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
وبعد سنين رأى بلال النبي صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول:ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟)... فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!)... فعلا سطح المسجد فلمّا قال: (الله أكبر الله أكبر).....
ارتجّت المدينة فلمّا قال: (أشهد أن لا آله إلا الله).... زادت رجّتها فلمّا قال): (أشهد أن محمداً رسول الله)... خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم
وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن ...
فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء....
وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول: 'لا تبكي.. غدًا نلقى الأحبة.. محمدا وصحبه'
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
حكمه للبنات بس !!!!
.
كي تكوني أجمل فتاه في العالم
,
,
,
,
,
كحلي عينيك بعدم النظر إلى الحرام
ضعي على شفتيك روجا احمر يمنعك من الكذب والغيبة
مسكري رموشك بالدموع عند ذكر الله خوفا من ناره وعذابه
اصبغي أظافرك بماء الوضوء الدائم
سرحي شعرك وزينيه بالحجاب غير الفاتن
مارسي رياضه العبادة بكثرة الركوع والسجود
حفاظا على رشاقة جسمك
لتكونى اجمل فتاه فى العالم
ودى وحبى وتقديرى
.
كي تكوني أجمل فتاه في العالم
,
,
,
,
,
كحلي عينيك بعدم النظر إلى الحرام
ضعي على شفتيك روجا احمر يمنعك من الكذب والغيبة
مسكري رموشك بالدموع عند ذكر الله خوفا من ناره وعذابه
اصبغي أظافرك بماء الوضوء الدائم
سرحي شعرك وزينيه بالحجاب غير الفاتن
مارسي رياضه العبادة بكثرة الركوع والسجود
حفاظا على رشاقة جسمك
لتكونى اجمل فتاه فى العالم
ودى وحبى وتقديرى
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
زواج استمر لمدة ستين عاماً بدون مشاكل
===========================
سمعت صحيفة مش...هورة بهذه الزيجة
. التي استمرت لمدة ستين عاماً ، و زادت الدهشة
عندما وصلت تقارير المراسلين تقول أن الجيران أجمعوا على أن الزوجين عاشا حياة مثالية ، و لم تدخل المشاكل أبداً إلى بيت هذين الزوجين السعيدين .
هنا أرسلت الصحيفة أكفأ محرريها ليعد تحقيقاً مع الزوجين المثاليين ، و ينشره ليعرف الناس كيف يصنعون حياة زوجية سعيدة ..
المهم>>
المحرر قرر أن يقابل كلا الزوجين على انفراد ، ليتسم الحديث بالموضوعية و عدم تأثير الطرف الآخر عليه .
و بدأ بالزوج
سيدي ، هل صحيح أنك أنت و زوجتك عشتما ستين عاماً في حياة زوجية سعيدة بدون أي منغصات ؟
نعم يا بني
و لما يعود الفضل في ذلك ؟
_ يعود ذلك إلى رحلة شهر العسل!!!
فقد كانت الرحلة إلى أحدى البلدان التي تشتهر بجبالها الرائعه ،
و في أحد الأيام ، استأجرنا بغلين لنتسلق بهما إحدى الجبال ، حيث كانت تعجز السيارات عن الوصول لتلك! المناطق .
و بعد أن قطعنا شوطاً طويلا ، توقف البغل الذي تركبه زوجتي و رفض أن يتحرك ،
غضبت زوجتي و قالت : هذه الأولى
ثم استطاعت أن تقنع البغل أن يواصل الرحلة .
بعد مسافة ، توقف البغل الذي تركبه زوجتي مرة أخرى و رفض أن يتحرك
غضبت زوجتي و صاحت قائلةً : هذه الثانية
ثم استطاعت أن تجعل البغل أن يواصل الرحلة
بعد مسافة أخرى ، وقف البغل الذي تركبه زوجتي و أعلن العصيان كما في المرتين السابقتين ،
فنزلت زوجتي من على ظهره ، و قالت بكل هدوء : و هذه الثالثة .
ثم سحبت مسدساً من حقيبتها ، و أطلقت النار على رأس البغل ، فقتلته في الحال
ثارت ثائرتي ، و انطلقت اوبخها ،
لماذا فعلتى ذلك ؟
كيف سنعود الآن ؟
كيف سندفع ثمن البغل ؟
انتظرت زوجتي حتي توقفت عن الكلام ، ونظرت إليّ بهدوء و قالت :
هذه الأولى ........!!!!!!
ومن يومها وأنا ساكت ومنطقتش ^_^
===========================
سمعت صحيفة مش...هورة بهذه الزيجة
. التي استمرت لمدة ستين عاماً ، و زادت الدهشة
عندما وصلت تقارير المراسلين تقول أن الجيران أجمعوا على أن الزوجين عاشا حياة مثالية ، و لم تدخل المشاكل أبداً إلى بيت هذين الزوجين السعيدين .
هنا أرسلت الصحيفة أكفأ محرريها ليعد تحقيقاً مع الزوجين المثاليين ، و ينشره ليعرف الناس كيف يصنعون حياة زوجية سعيدة ..
المهم>>
المحرر قرر أن يقابل كلا الزوجين على انفراد ، ليتسم الحديث بالموضوعية و عدم تأثير الطرف الآخر عليه .
و بدأ بالزوج
سيدي ، هل صحيح أنك أنت و زوجتك عشتما ستين عاماً في حياة زوجية سعيدة بدون أي منغصات ؟
نعم يا بني
و لما يعود الفضل في ذلك ؟
_ يعود ذلك إلى رحلة شهر العسل!!!
فقد كانت الرحلة إلى أحدى البلدان التي تشتهر بجبالها الرائعه ،
و في أحد الأيام ، استأجرنا بغلين لنتسلق بهما إحدى الجبال ، حيث كانت تعجز السيارات عن الوصول لتلك! المناطق .
و بعد أن قطعنا شوطاً طويلا ، توقف البغل الذي تركبه زوجتي و رفض أن يتحرك ،
غضبت زوجتي و قالت : هذه الأولى
ثم استطاعت أن تقنع البغل أن يواصل الرحلة .
بعد مسافة ، توقف البغل الذي تركبه زوجتي مرة أخرى و رفض أن يتحرك
غضبت زوجتي و صاحت قائلةً : هذه الثانية
ثم استطاعت أن تجعل البغل أن يواصل الرحلة
بعد مسافة أخرى ، وقف البغل الذي تركبه زوجتي و أعلن العصيان كما في المرتين السابقتين ،
فنزلت زوجتي من على ظهره ، و قالت بكل هدوء : و هذه الثالثة .
ثم سحبت مسدساً من حقيبتها ، و أطلقت النار على رأس البغل ، فقتلته في الحال
ثارت ثائرتي ، و انطلقت اوبخها ،
لماذا فعلتى ذلك ؟
كيف سنعود الآن ؟
كيف سندفع ثمن البغل ؟
انتظرت زوجتي حتي توقفت عن الكلام ، ونظرت إليّ بهدوء و قالت :
هذه الأولى ........!!!!!!
ومن يومها وأنا ساكت ومنطقتش ^_^
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
خرجت امرأة من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.
لم تعرفهم. وقالت لا أظنني أعرفكم ولكن لا بد أنكم جوعى. أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.
سألوها: هل رب البيت موجود؟
فأجابت :لا، إنه بالخارج.
فردوا: إذاً لا يمكننا الدخول.
وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حدث.
قال لها :اذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا!
فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.
فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
سألتهم : ولماذا؟
فأوضح لها أحدهم قائلاً: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد اصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)،
وأكمل قائلاً: والآن، ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم.
دخلت المرأة واخبرت زوجها ما قيل.
فغمرت السعادة زوجها وقال: يا له من شيء حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا (الثروة).
دعيه يدخل و يملأ منزلنا بالثراء!
فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟
كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل.
فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر ان ندعوا (المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب!
فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!
اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!
خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو ان يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا.
نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه، وهي مندهشة
سألت المرأة كلاً من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟
فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجا،
ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه.
أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.
لم تعرفهم. وقالت لا أظنني أعرفكم ولكن لا بد أنكم جوعى. أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.
سألوها: هل رب البيت موجود؟
فأجابت :لا، إنه بالخارج.
فردوا: إذاً لا يمكننا الدخول.
وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حدث.
قال لها :اذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا!
فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.
فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
سألتهم : ولماذا؟
فأوضح لها أحدهم قائلاً: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد اصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)،
وأكمل قائلاً: والآن، ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم.
دخلت المرأة واخبرت زوجها ما قيل.
فغمرت السعادة زوجها وقال: يا له من شيء حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا (الثروة).
دعيه يدخل و يملأ منزلنا بالثراء!
فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟
كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل.
فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر ان ندعوا (المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب!
فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!
اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!
خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو ان يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا.
نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه، وهي مندهشة
سألت المرأة كلاً من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟
فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجا،
ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه.
أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.
- بنت العمدة

- مشاركات: 1832
- اشترك في: الجمعة 2010.5.7 7:09 pm
- مكان: وراء الشمس
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
[align=center]قصة مؤثرة جدانبرة فرح كتب:..." أريد الطلاق "
عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه
لدى شي أخبرها به، جلست بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما،
شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها ...
'' أريد الطلاق ''.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته
مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ''لماذا''؟!
نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام
وصرخت بوجهي: ''أنت لست برجل''.
في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا
لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة.
أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي ... فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن ''جيين''.
أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها
في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها،
وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.
ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي
أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها،
فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''جيين''، وأخيراً انفجرت زوجتي
أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.
بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع
طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.
في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً.
لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم،
فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''جيين''، فتحت عيني في منتصف الليل
لأجدها مازالت تكتب ... في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.
في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ...
لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر
الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة،
وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.
لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر
كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح
من غرفة نومنا إلى باب المنزل!
اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ،
قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.
لقد أخبرت ''جيين'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء :
بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق
فهو واقع لا محالة .
لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ،
فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد
فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً: ''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''، كلماته أشعرتني بشيء
من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار
وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن،
أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت
في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.
في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها ،
أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد،
أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة،
غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه،
لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .
في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها،
إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.
في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى،
لم أخبر ''جيين'' عن ذلك، وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر
بمرور مهلة الشهر التي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.
في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين
لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''،
أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.
فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان،
في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده
يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة،
لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين
ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها
بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا،
لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.
في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة،
ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.
قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب
في تغيير رأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''جيين'' الباب وهي تبتسم
وبادرتها قائلاً : ''أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''.
نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ''هل أنت محموم''؟،
رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف جيين ... لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ،
قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة
التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها
بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا''.
أدركت ''جيين'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية،
وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً،
توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي،
سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت :
''سوف استمر أحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.
في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي،
لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر
طويلة دون أن تخبرني ، وأنا كنت مشغولاً مع ''جيين'' لكي ألاحظ ،
لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي،
وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون
الزوج المحب في عيون ولدنا،
لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،
المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،
فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
ما وراء بسمتى كتب:[align=center]قصة مؤثرة جدا![]()
,,,,,,,,, تشكراتى اليكي[/align][/size]
تسلمى يا عسسسل
ولا حرمنى الله وجودك ومرورك
لك كل الود والتحية والتقدير
رد: قصص قصيرة وتجارب الاخرين !!!!!
يحكى أن أسدأ وجد قطيعاً مكوناً من ثلاثة ثيران ؛ أسود وأحمر وأبيض ، فأراد الهجوم عليهم فصدوه معاً وطردوه من منطقتهم ...ذهب الأسد وفكر بطريقة ليصطاد هذه الثئران خصوصاً أنها معاً كانت الأقوى ، فقرر الذهاب إلى الثورين الأحمر والأسود وقال لهما :" لا خلاف لدي معكما ، وإنما أنتم أصدقائي وأنا أريد فقط أن آكل الثور الأبيض كي لا أموت جوعاً ... أنتم تعرفون أنني أستطيع هزيمتكم لكنني لا أريدكم أنتم بل هو فقط."فكر الثوران الأسود والأحمر كثيراً ؛ ودخل الشك في نفوسهما وحب الراحة وعدم القتال فقالا : " الأسد على حق ، سنسمح له بأكل الثور الأبيض".نقل الثوران الرسالة بنتيجة قرارهما وأخبراه بأنه يستطيع الهجوم على االثور لأبيض الآن ، فعل ملك الغابة بسرعة وافترس الثور الأبيض وقضى ليالي شبعاناً فرحاً بصيده.مرت الأيام ... وعاد الأسد لجوعه فتذكر مذاق لحم الثور وكمية الإشباع التي فيه ، فعاد إليهما وحاول الهجوم فصداه معاً ومنعاه من اصطياد أحدهما بل ضرباه بشكل موجع .. فعاد إلى منطقته متألماً متعباً منكسراً.قرر الأسد استخدام نفس الحيلة القديمة ، فنادى الثور الأسود وقال له : "لماذا هاجمتني وأنا لم أقصد سوى الثور الأحمر؟"قال له الأسود : " أنت قلت هذا عند أكل الثور الأبيض " فرد الأسد : " ويحك أنت تعرف قوتي وأنني قادر على هزيمتكما معاً ، لكنني لم أرد أن أخبره بأنني لا أحبه كي لا يعارض".فكر الثور الأسود قليلاً ووافق بسبب خوفه وحبه الراحة...في اليوم التالي اصطاد الأسد الثور الأحمر وعاش ليالي جميلة جديدة وهو شبعان...مرت الأيام وعاد وجاع ...فهاجم مباشرة الثور الأسود وعندما اقترب من قتله .. صرخ الثور الأسود : " أكلت يوم أكل الثور الأبيض"..احتار الأسد فرفع يده عنه وقال له : " لماذا لم تقل الثور الأحمر ، فعندما أكلته أصبحت وحيداً وليس عندما أكلت الثور الأبيض!".فقال له الثور الأسود : " لأنني منذ ذلك الحين تنازلت عن المبدأ الذي يحمينا معاً ومن يتنازل مرة يتنازل كل مرة ،فعندما أعطيت الموافقة على أكل الثور الأبيض أعطيتك الموافقة على أكلي".
العبرة من القصة ان كثيرون منا يعيشون بمبدأ أنا ومن بعدي الطوفان ويبحثون عن سلامتهم فقط وينسون أن الطوفان لا يرحم أحد ، عش مبادئك وارفض الأذى للناس ما دام بإمكانك دفعه.
العبرة من القصة ان كثيرون منا يعيشون بمبدأ أنا ومن بعدي الطوفان ويبحثون عن سلامتهم فقط وينسون أن الطوفان لا يرحم أحد ، عش مبادئك وارفض الأذى للناس ما دام بإمكانك دفعه.
