قال أبو الفضل الرّبعي حدثني أبي قال قال المأمون لعبد الله بن طاهر أيّما أطيب مجلسي أو منزلك ؟
قال:
ما عدلت بك يا أمير المؤمنين،
فقال ليس إلى هذا ذهبت، إنّما ذهبت إلى الموافقة في العيش واللّذّة،
قال:
منزلي يا أمير المؤمنين،
قال:
ولم ذاك؟!
قال:
لأني فيه مالك وأنا ههنا مملوكٌ
*****
*****
*****
قال رجل لبشار بن برد:
" ما أذهب الله كريمتي مؤمن إلا عوضه الله خيراً منهما. "
فبم عوضك؟
قال : بعدم رؤية الثقلاء مثلك
*****
*****
*****
يروى أنه كان أشعبُ لا يغب طعام سالم بنِ عبد الله بن عُمَر ف
اشتهى سالمٌ أنْ يأْكل مع بناتِه.
فخرج إلى بُستان له
فجاء أشعبِ فَخُبر بالقصة فاكترى جملاً بدرهم.
فلما حاذى حائطَ البستان. وثبَ، فصار عليه،
فغطى سالمٌ بناتَه بثوبه.
وقال: بناتي بناتي.
فقال أشعبُ:
إنك لتعلَم ما لنا في بناتك من حق وإنّك لتعلَم ما نُريد
قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه
قال : قل : قدماه..
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..
قال: قل : ركبتيه ..
فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا ..!
عن الحسين بن السميدع الأنطاكي قال:
كان عندنا بإنطاكية عامل من حلب وكان له كاتب أحمق
فغرق في البحر شلنديتان من مراكب المسلمين التي يقصد بها العدو
فكتب ذلك الكاتب عن صاحبه إلى العامل بحلب بخبرهما:
" بسم الله الرحمن الرحيم، إعلم أيها الأمير أعزه الله تعالى
إن شلنديتين أعني مركبين قد صفقا من جانب البحر أي غرقا من شدة أمواجه
فهلك من فيهما أي تلفوا "
فكتب إليه أمير حلب:
" بسم الله الرحمن الرحيم ، ورد كتابك أي وصل وفهمناه أي قرأناه
أدِّبْ كاتبك أي إصفعْه واستبدل به أي اعزله فإنه مائق أي أحمق
والسلام أي انقضى الكتاب "
عاشق ابوعشر كتب:تسلموا علي هذة الروائع وفعلا نحتاج الي مثل هذة الاشياء
تشكراتي لطلتك يا عاشق ,,
وهاك دي ,,,
قال ابن أبي عتيق لامرأته: تمنيت أن يهدى إلينا مسلوخ
فنتخذ من الطعام لون كذا ولون كذا ,,
فسمعته جارة له، فظنت أنه أمر بعمل ما سمعته ,,
فانتظرت إلى وقت الطعام، ثم جاءت فقرعت الباب ,,
وقالت: شممت رائحة قدوركم فجئت لتطعموني منها
فقال ابن أبي عتيق لامرأته:
أنت طالق إن أقمنا في هذه الدار التي جيرانها يتشممون الأماني
دخل أبو علقمة النحوي على طبيب فقال له: أمتع الله بك، إني أكلت من لحوم هذه الجوازل، فطسئت طسأة فأصابني وجع ما بين الوابلة إلى دأية العنق، فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب والشراسيف، فهل عندك دواء لي؟
فقال الطبيب: نعم، خذ خربقاً وشلفقاً وشربقاً فزهزقه وزقزقه واغسله واشربه
قال أبو علقمة: ما فهمت ما قلت
قال الطبيب: ولا أنا فهمت ما قلت
قال الأصمعي: كنت أقرأ: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))
وكان بجانبي أعرابي فقال: كلام مَن هذا ؟؟
فقلت: كلام الله
قال: أعِد
فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله
فانتبهتُ فقرأت: (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))
فقال: أصبت
فقلت: أتقرأ القرآن ؟؟
قال: لا
قلت: فمن أين علمت ؟؟
فقال: يا هذا، عزَّ فحكم فقطع، ولو غفر ورحم لما قطع
جاء رجل إلى الشعبي، وقال: إني تزوجت امرأةً فوجدتها عرجاء..!! فهل لي أن أردَّها؟!
فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردَّها.
[glow=CC9966]حتى يبدو العظم[/glow]
سُئل الشعبي: هل يجوز للمحرم أن يحك بدنه؟
قال: نعم، قال : مقدار كم؟ قال: حتى يبدو العظم.
[glow=CC6600]النقع أفضل [/glow]
سئل الإمام الشعبي رحمه الله عن المسح على اللحية ؟ فقال : خللها بأصابعك ، قال السائل : أخاف ألا تبلها ، قال : إن خفت فنقعها من أول الليل !
[glow=CC6600]الأعمش وخليج الماء[/glow]
عن محمد بن حميد قال: حدثنا جرير قال: جئنا الأعمش يومًا فوجدناه قاعدًا في ناحية فجلسنا في ناحية أخرى، وفي الموضع خليج من ماء المطر، فجاء رجل عليه سواد فلما بصر بالأعمش عليه فروة حقيرة قال: قم عبِّرني هذا الخليج، وجذب بيده فأقامه وركبه، وقال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾، فمضى به الأعمش حتى توسط به الخليج، ثم رمى به وقال: ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾، ثم خرج وترك المسود يتخبَّط في الماء.
[glow=CC6600]الأعمش وزوجه الناشز[/glow]
أخبرنا ابن ناصر بإسناد له عن إسماعيل بن زياد قال: نشزت على الأعمش امرأتُه، وكان يأتيه رجل يقال له: أبو البلاد.. مكفوف، فصيح، يتكلم بالإعراب، يتطلب الحديث منه، فقال له: يا أبا البلاد إن امرأتي قد نشزت عليَّ وضيَّعت بيتي وغمَّتني، فأنا أحب أن تدخل عليها فتخبرها بمكاني من الناس وموضعي عندهم، فدخل عليها فقال: يا هنياه، إن الله قد أحسن قسمك.. هذا شيخنا وسيدنا، وعنه نأخذ أصل ديننا وحلالنا وحرامنا.. لا يغرنك عموشة عينيه، ولا خموشة ساقيه، فغضب الأعمش، وقال: يا أعمى.. يا خبيث.. أعمى الله قلبك!! قد أخبرتها بعيوبي كلها.. اخرج من بيتي، فأخرجه من بيته.
[glow=CC6600]بين أبي حنيفة والأعرابي[/glow]
قال أبو حنيفة: احتجت يومًا إلى ماء بالبادية، فجاءني أعرابي ومعه قربة من ماء، فأبى أن يبيعها إلا بخمسة دراهم فدفعت إليه خمسة دراهم وقبضت القربة، ثم قلت: يا أعربي، ما رأيك في السويق (وهو تمر يُخلَط بماء أو زيت أو سمن)؟ فقال هات فأعطيته سويقًا ملتوتًا بزيت فجعل يأكل حتى امتلأ، ثم عطش فقال: شربة، فقلت: بخمسة دراهم، فلم أنقصه من خمسة دراهم على قدح من ماء، فاسترددت الخمسة، وبقي معي الماء.
جاء رجل إلى أبي حنيفة ، فقال له : إذا دخلت النهر لأغتسل فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها ؟ فقال له : الأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لئلا تسرق .
[glow=CC6600]حصاة في المسجد[/glow]
سأل رجل عمرو بن قيس عن حصاة المسجد يجدها الإنسان في خفّه أو ثوبه أو جبهته ؟!
فقال له : إرم بها ! فقال الرجل : زعموا أنها تصيح حتى ترد إلى المسجد .
فقال عمرو بن قيس : دعها تصيح حتى ينشق حلقها .
قال الرجل : أولها حلق ؟ قال : فمن أين تصيح إذن !
عبدالله عدلان كتب:طرايف العرب كثيرة
طلب ممكن طرايف اشعب
تسلم على الرائع
عبدالله يا ملك ,,
أنت تأمر ,,
تشكراتي لطلتك ,,
حضر أشعب على مائدة بعض الأمراء ، فقدم للأكل جديا مشويا ، فانهال عليه أشعب و جعل يسرع في الأكل بنهم و شراهة ،
فقال له صاحب الدعوة :- أراك تأكل الجدي بغيظ و حرد كأن أمه نطحتك!
فقال أشعب :- أراك تشفق عليه ، كأن أمه أرضعتك
***
يقال : دعا رجل أشعب [ للطعام ] فقال : أنا خبير بكثرة جموعك ، قال : لا أدعو أحداً ، فجاء ، إذ طلع صبي ، فقال أشعب : أين الشّرط ؟
قال : يا أبا العلاء ! هو ابني ، فيه عشر خصال : أحدها : أنه لم يأكل مع ضيف
قال : كفى ، التسع لك ، أدخله
***
قيل لأشعب طلبت العلم وجالست الناس ثم أفضيت إلى المسألة فلو جلست لنا وسمعنا منك فقال سمعت عكرمة يقول سمعت بن عباس يقول سمعت رسول الله صلى الله وآله وسلم يقول خصلتان لا تجتمعان في مؤمن ثم سكت طويلاً فقالوا ما هما قال نسي عكرمة واحدة ونسيت الأخرى
فكره جديده مميزه ....اعادت تواصلنا مع لغتنا العربيه الفصحى
بوركت وبورك قلمك يااخ العرب
بوركتي يا عزيزتاه ,,
استضحمك الشكر بفيه معتق بشرنجل الود
كثر إمتنانه لنزلك براحا استخمصناه من هذا الأثير ,,
يعني بالدارجي ,, تشكراتي لطلتك هنا
هاج بأبي علقمة النحوي دم فأتوه بحجام
فقال له: اشدد قصب المحاجم، وأرهف ظبات المشارط، وأسرع الوضع، وعجل النزع، وليكن شرطك وخزاً، ومصك نهزاً، ولا تكرهن أبياً، ولا تردن أتياً.
فقال الحجام: ابعث خلفي عمرو بن معديكرب، وأما أنا فلا طاقة لي بالحرب
وهاج به مرار فسقط فأقبل قوم يعضون إبهامه، ويؤذنون في أذنه؛
فقام من غمرات غشيته، فقال: ما لكم تكأكأتم علي كتكأكئكم على ذي جنة؛ افرنقعوا عني.
فقال بعضهم: اتركوه فإن جنيته تتكلم بالهندية ,,
أبو لهب: عمت مساءً يا أبو جهل ... كيف حالك هذا المساء؟
أبو جهل: أين أنت يا أبو لهب لا أراك في "شات عكرمــة" هذه الأيام؟!! أبو لهب: أنا لم أبرح خيمتي منذ أيامٍ يا صاحبي.. أبو جهل: ولماذا؟
أبو لهب: تبّاً لكمبيوتري، دخله فيروس من النوع الحبشي وضرب اللوحة
الأم مع أني وضعت له مقاوم للفيروسات الحبشية.. ولكن تباً لهذا
المقاوم... فقمت بتغييرها من عند وكالة ((مسيلمة الكذاب))..
أبو جهل: لو أعلمتني لكنت أتيت معك لأنني أعرفه فهو من رجال عشيرتنا.أبو لهب: ولكن قل لي.. هل سأل عني أحد في "دار عكاظ كوفي نت"؟
أبو جهل: ثكلتك أمك... إن لك شعبية كبيرة يا أبو
لهب. سألت عنك عبسة
بنت جرير.. وجدناها أتت ببعيرها وتقول بأنها قلقه عليك لأنك لم تفتح
"الماسنجر" منذ أسبوعين. أبو لهب: عبسة بنت جرير، تباً لها.. إنني أكرهها.. قل لهم سأكون "أونلاين" بعد ما أنتهي من الورشة. وكيف حال ابنك جهل يا أبو جهل؟
أبو جهل: آآه يا أبو لهب أكاد أجن منه، البارحة أخذ فرسي خلسةً وراح
يشفط فيه... كاد أن يرتكب حادثاً فظيعاً ... ولكن ماذا سنفعل، إنه
مجرد
ولد طائش. وأنت ما أخبار لهب معك؟ أبو لهب: لقد أرسلته إلى الجيش لكي يؤدي الخدمة الإلزامية وووضعنا
له واسطة لكي يكون بالقرب من مضاربنا... واختصاصه الرماح طويلة المدى.
أبو جهل: حسناً حسناً يا صديقي .. أستأذنك لأني سأذهب لأردّ على
بعض المواضيع في منتديات "قُرَيش دوت كوم"..
أبو لهب: أني سيرفس؟ .. أبو جهل :
جاء رجل إلى فقيه فقال أفطرت يوما في رمضان
فقال اقض يوما مكانه ,,
قال قضيت وأتيت أهلي وقد عملوا مأمونية فسبقتني يدي إليها فأكلت منها ..
فقال اقض يوما آخر مكانه ,,
قال قضيت وأتيت أهلي وقد عملوا هريسة فسبقتني يدي إليها ف
قال:
أرى ألا تصوم إلا ويدك مغلولة إلى عنقك