أوجعتني خاصرتي ولم يعد لدي للطعنات ملجأ
شائكة دروب الحزن وجرحها في القلب غائر
بحثت عن متنفس يحوي كل الطاقات المعبئة بالحزن
فلم أجد سوى قطرات المطر
ركضت تحتها حتى ابتلت عروقي الحزينة
شرعت أغادر سفينة الأحزان
أبدّل ستائر الألم
وأبتسم للمطر
قطرات تتساقط على جسدٍ أنهكته مرارة الفراق
أخذت بريشتي وبدأت أخطط لون الحياة ثوبا من أمل
أستنشق عبير الحرية وأنفاس السعادة
,
أغزو ثورة الأحزان
وأقيم دولة فرح
أنشر رائحة الأمل وأغرد في سماء المرح
وأحيا الطفولة أطوف ألوانها وأستعير عبيرها
أتنفس براءتها
وأجتر كل الكلمات العالقة بين السماء والأرض
وأرسلها باقات ود يعلوها الأمل ويكتنفها الوفاء
فهيا تساقطي أيتها الحبات أكثر
اركضي في دمائي واغسليني من لوعة الأحزان
لتنطلق أنفاسي من جديد .. تكتب المرح عنوانا
وتزرع الابتسامة على شفاه المحرومين
لترسم السعادة حروفا لم تُعرف بعد