ياخي انا تعيس تعاسة !
حبيت لي واحدة بالتلفون ... بقينا كل يوم نكب الحبكان صباح مساء ... هي كانت في الحاج يوسف وانا في الأزهري ... قلتا ليها خلاص ما قادر اتحمل لازم نتلاقا
بالله التقول منتظراها ... عملت لي فيها تقيلة شوية كدى وقالت لي خلاص انا بوصف ليك تعال لى في المحل ( محل إتصالات يعني)

...
في نفسي قلت اكون بيلو ... كان طلعت شينة موقفي بكون شنو ... قلت ليها كدى بتصل عليك المساء
جلست مع نفسي شوية وجرى الحوار التالي:
نفسي : انت يا ابو الشباب رائك شنو فيها؟
نفسي : والله ياخي ما عارف حاسي كدى تكون بت عسولة.
نفسي : رسلت ليك صورة (طبعا كان قبل الفيس بوك) ولا رسمتها في خيالك بس؟؟
نفسي : لا لا بس بتخيلها كدى كل يوم. وبيني بينك هي لو شينها ما بشغلوها في محل إتصالات.
نفسي : في دي انت معاك حق. اقول ليك حاجة اتوكل على الله وامشي ليها.
نفسي : لا لا امشي ليها دي كتيرة، احسن اضبح ليها (الكديسة) من هسع.
نفسي: هههههههه كديسة شنو ياخي انت داير تعرسها؟؟
نفسي : يازول الاحتياط واجب (الزواج قسمة ونصيب) امكن تطلع مقندلة!
نفسي: طيب عندي ليك فكرة؟
نفسي : شنو؟؟ قوووووول (بلهفةطبعا).
نفسي :خليها تقابل في السوق العربي وتقعدو ليكم في كافتريا كدى وتتعارفو.
نفسي : صح ... فكرة قذافية.
المهم بعد مفاوضات وهترشات وصلنا لحل وسط وهو ان نتلاقى في السوق العربي
طبعا لا شافتني ولا شفتها ( بس الأضان تعشق قبل العين أحيانا)، قعدنا تاني في طاولة الحوار ودفقنا الحبكان و اتفقنا على لحظة اللقاء ....
خليكم قريب نكمل في الهترشة القادمة