يااااااا مريم ,,, حين أناديك تلتفت الشمس
يثب القمر على خط تماس الأرض
يتناثر شوقه فوق سطح البحر
يرسم قوس قزح على الرمال
أولى محطات الجمال
قلم ,, وقرطاس ,, وحرف ازرق
بدور أحكى للزمن قصة
قصة طفلة منسوجة من عفه
مشرورة فوق وجع السنين فرحه
لمن يجد الشوق تمد إديها ب إلفه
قصة نسمه تمر على الضفة
تراقص البردي والصفصاف
تعانق الموجه فى لهفه
وكانت مريم ,,, كلمات بلون الطيف
سأحكى عنها ما شئت ,, فلذيذ
الكلام إلا فيما يحكى عنها
ما كان بأطيب منها
سأعتلى قمة العشق وأشدو
بناي أسكره الوجد فتوارى الصوت خجلاً
وبقيت انا ,,,
فماذا عنى ,,
وغيمات الشوق تغازلني
لا تعلم ما حل فجراً ,,
نهاري أقلته عمداً ,,
همسات تهدهد أشجاني ,,
تأتى ,, فى ثوبها الغاني ,
تأكد سطوة الجورى ,,
يا أنت لا تبحر
أنسيت طعم حرماني
وكيف الحزن يكبل ربيع أيامي
وكيف تموت على شفاه الوتر الحاني
قم يا ربان واسأل ,, الموج ملكاً
يحرسها ,, وأحكى عنها
اطرح جنباً ,, هذا الشوق
واحضر شيئاً من عطر الصندل
يتناثر ترفاً ,,
تراه العين ,, يحمل شكوى
يحمل أنيني والنجوى
لكل ما يبدو منها ,,
لأنها وطني وارض معادى ,,
مريم ,, وهذا المساء بك لحن استباح قلاع الروح
ورفع رايات عشقك الأبيض بوح بسفور الشمس
يا لمدينتي الغارقة فرحاً فى لجة همسك ,,
فيا شوقاً كن برداً على الكلام ,,
ويااااا مريم كوني شوقاً متقد
هل قلت اشتاقك ,, نعم اشتاقك جداً
بس ,,, أبقى خلى بالك منى فيك