سأكتب عسي أن أضئ للآخريين طريقهم لحياة رغدة يتمتون فيها بابسط حقوقهم. بعد تفكير عميق وجاد وجدت نفسي محتاجا لأكتب عن (الغربة) تلك الكلمة البسيطة في كلماتها والكبيرة في معناها تلك الكلمة التي توهم الكثير بإنهم فرضوا لها أو بمعني اصح فرضت عليهم . لم أقف عند هذا الحد فأخذتني دوامة التفكير في الحال الذي عليه الآن ولكني لم أجد الإجابة.
وتيقنت الإجابة لايستطيع ان يقرئها الإنسانفي كتاب فيحسها، أو يتصفحها في مجلة فيعيش فيها، أو يشاهدها في صور فيتمناها فوراء كل صوره جبل مزله.
إن الإجابة علي هذا السؤال لايحسها إلا الذي يعيشها بكل ظروفها........بحلوها ومرها بلحظة فراقه لاهله ولحظة عودتهم لهم دموع الوداع ودموع فرحه العوده.
تمنيت في لحظه أن أكون شاعرا كي أسطر جميع شعري هجاءا في الغربة وتمنيت في لحظه آخري أن اكون رساما كنت رسمت عذاب الغربه لأنه الشئ الوحيد الذي كلما كثر لمااحسست بحماله.
ربما يتسأل البعض ممن يقرأون كلامي هذا ما الذي آتي بك إلي هنا؟ والإجابة هي قدري وظروفي وهل هذا وقت الندم ؟ والإجابه نعم إنه أنسب الاوقات لافجر لكم فيه ثورة في زمن إنعدمت فيه حريتنا وبلاد سلبت فيها حقوقنا من جل هذا كله أردت أن أفجر لكم ثوره وطنية لانتزعكم من المخاض الذي أنتم فيه خائضون إلي الهلاك الذي أنتم إليه قادمون.
ختاما أستسمحكم عزا علي هذا التشائم ولكنها الحقيقة

