بقول انا فيك يا زولاً كتب بي دمو لي اعيش
وحتحت باقي مخلايت الزمان كان القي لقمة عيش
ولما كسر جناحات الزمن بي القول لبد جوة الكلام الريش
وجاني قصيد بحسو كلام قوافي شُتر واحسو نبع من المافيش
وما فتشت فيهو القول ولا فتشت فيهو القول
ابوي زولاً محال القالي زيك زول
ابوي خريج شرارات الخلاوي الضاوية فينا عقول
ابوي صمتاً كسر مقداف مراكب في بحر مشلول
كتب بي خط عريض واضح
انا الزول التعب منو الزمن دون مايصيبو تعب
فتات احزان صبِح مقتول
سكن في بيت مقرُ دماي ووصفو علي الدواخل حي
وكل ما اِكوي قلبي القول بجدد تاني ليهو الكي
عشان القاك ابوي قدامي في جرح القصيد الني
كتب عنك ابوي الحق
وابوي عود الاسي المنشق
وابوي حاراً مع الحنية كالنيران تبقبق بق
وذي مرقاً صمد اعوام
الا ابوي دوام صامد بلا المرق الغشاهو الشق
وابوي مسمار وفكة ريق وموية تبرد النارين
وابوي زول عادي لا هو عنيف ولا مسكين
وراجلاً غنا في وتر الزمان الغِش سكن جواي مع العينين
وابوي صبّ العند حبات عرق بلت يباس الطين
ابوي غالي ولا كل غالي في سوق العذاب بنباع
ابوي شوقاً سكن قلباً صبِح مُلتاع
ابوي دُخر الزمان الحاضر الجاي وزماني الضاع
وابويا عزف علي الارض الفتات الحان
وبي السلوكة غنا علي التراب ايقاع
ابوي انسان ابوي انسان ابوي انسان
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ ،
أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر .
عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ
وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهَرْ
يرجّه المجداف وهْناً ساعة السَّحَر
كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ...
وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ
كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ،
دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف ،
والموت ، والميلاد ، والظلام ، والضياء ؛
فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء
ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء
كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر !
كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ
وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر ...
وكركر الأطفالُ في عرائش الكروم ،
ودغدغت صمت العصافير على الشجر
أنشودةُ المطر ...
مطر ...
مطر ...
مطر ...
تثاءب المساء ، والغيومُ ما تزالْ
تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ .
كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام :
بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ
فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال
قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. "
لا بدَّ أن تعودْ
وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ
في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ
تسفّ من ترابها وتشرب المطر ؛
كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباك
ويلعن المياه والقَدَر
وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ .
مطر ..
مطر ..
أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟
وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟
بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،
كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر !
ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ
سواحلَ العراق بالنجوم والمحار ،
كأنها تهمّ بالشروق
فيسحب الليل عليها من دمٍ دثارْ .
أَصيح بالخليج : " يا خليجْ
يا واهب اللؤلؤ ، والمحار ، والرّدى ! "
فيرجعُ الصّدى
كأنّه النشيجْ :
" يا خليج
يا واهب المحار والردى .. "
أكاد أسمع العراق يذْخرُ الرعودْ
ويخزن البروق في السّهول والجبالْ ،
حتى إِذا ما فضَّ عنها ختمها الرّجالْ
لم تترك الرياح من ثمودْ
في الوادِ من أثرْ .
أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر
وأسمع القرى تئنّ ، والمهاجرين
يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع ،
عواصف الخليج ، والرعود ، منشدين :
" مطر ...
مطر ...
مطر ...
وفي العراق خوف وجوعْ
وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ
لتشبع الغربان والجراد
وتطحن الشّوان والحجر
رحىً تدور في الحقول ... حولها بشرْ
مطر ...
مطر ...
مطر ...
وكم ذرفنا ليلة الرحيل ، من دموعْ
ثم اعتللنا – خوف أن نلامَ – بالمطر ...
مطر ...
مطر ...
ومنذ أنْ كنَّا صغاراً ، كانت السماء
تغيمُ في الشتاء
ويهطل المطر ،
وكلَّ عام – حين يعشب الثرى – نجوعْ
ما مرَّ عامٌ والعراق ليس فيه جوعْ .
مطر ...
مطر ...
مطر ...
في كل قطرة من المطر
حمراءُ أو صفراء من أجنَّة الزَّهَرْ .
وكلّ دمعةٍ من الجياع والعراة
وكلّ قطرة تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد
أو حُلمةٌ تورَّدتْ على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة !
ويهطل المطرْ ..
اليوم جئت لاعترف
والجرح فى الاعماق بكاء نزف
النفس بعثرها الحنين
وشفاها التذكار
والتذكار شف
وانا اجرجر هيكلاً متعثراً
نخراً ... تلف
اقتاد روحاً
هدها الترحال صوب رباك
ارهقها التوغل والاسف
واقول جئت لاعترف
يا ايها الرهق المسافر فى دماى
ويا نزيف الجرح قف
اليوم جئتك يا فؤادى اعترف
انا من سقتك الحزن الوانا
وقالت لا تخف
حبست دموعك يوم غار النصل
او غل ...
غصت العبرات
جف الحلق جف
انا من اردتك صبراً
متجلداً لا تستخف
حملتك الاشجان حتى ضجت الأشجان
من طول احتمالك ...اعترف
حملتك الاحزان حتى هدت الاحزان صبرك
اعترف
واليوم
حطمت الشجون رباك
هاجرت النوارس عنك
والشوق استخف
الحزن صادر وجهك المسود شجواً
يرتجف
وانا اتيتك اعترف
نسى المسافر اسمك المكتوب بالنسيان
اذا رحل القطار
واضاع وجهك
منذ ذاك اليوم فى ذاك النهار
ما عاد يذكر دمعك المحبوس حد الانفجار
ما عاد يذكر اذا تغالب حزنك الدامى
فيقتلك الدوار
نسى المسافر يا فؤاد
نزيف جرحك والقصيد
وما حكيت وما رويت
فلا تحار
قدرُ اراد
وهل لدى الاقدار
ينفعنا اعتذار؟؟
وشم على ساعد الغياب
كن عند ابواب الحضور
وان تشاء فلا تكن
دعنى اقبل فى سبيلك يا انا
قلباً يحاذر ان يجوب
ولان هذا الشوق بات الآن اعتى ما اخاف
رجعت ليلاً كالغريب
وحدى انا ادرى
بان الشوق حين تكون سيده
ووجهته.....عجيب
شوق يصادر هذه الدنيا
ويختصر المسافة
ويشعل الانحاء بركاناً
فيحترق اللهيب
شوق يلح ولا يحاور
يدعى الا سواه... فاستجيب
يا كل هذا القلب
يا حلماً يحصارنى نهاراً
يا صفي الروح
يا بوابة تفضى الى غير الهروب
او ما رجوتك حينما حان الرحيل
ان اتئد
عنى تنحى......لا تطل على من كل الدروب
او ما تعاهدنا هنا
الا تلوح بمقلتيى
الا تقيم بمهجتي
الا تحدد وجهتى ....حتى اووب
فلم تساءل كل من القى
عن الوهج الغريب بمقلتيى يبدو
وعن رجلُُ غريب
ولمَ قفزت الىفمى
لما هممت بان اقول
حرفا بكل قصيدة
وقبيل كل مقاله
وبعيده كل حكاية نغماً طروب
ولمَ رايتك حينما ضحك الصغار
وحينما لاح النخيل
وحين ثار النيل
كيف طلعت فى شفق الصباح
وكنت فى شفق الغروب؟
شيء عجيبُُ يا انا
شىءُُ عجيب
توقيع انك لن تلح على
ما جفت صحائفه ولا رفع القلم
لم توفي بالعهد الجديد ولا القديم..ولم ..ولم
يا منتهى شوقي
ويا كل الجراحات التى بُرئت
ويا كل التى تهب الالم
من اى اسباب السماء هويت نحوى
مثلما النجم البعيد
فانا انتبذت من المكان قصيه
خبأت وجهى تحت وامتنعت عن القصيد
وسلكت وعر الدرب ليلاً
واهتديت بانجمٍ افلت
وغيرت الصوى طراً
واعدلت النشيد
كيف اهتديت الي كيف
وبيننا بحران يصتخبان
الآلف من الميال صحراء وغابات وبيد؟
اتراك كنت حقيبتى
ام بين أمتعتى دخلت
ام أختبأت هناك فيَّ
دماً يسافر للوريد من الوريد
عجبي اذاً
ان كنت لن انفك من قيد تكبلنى به
ان كنت امضى كى اعود
عجباً اذاً
ان كان هذا القلب قد بايعته ملكاً عليا
فباعنى رغمي
ويفعل ما يريد
انا لن اسافر مرة اخرى
لتسبقنى ويفضحنى الشرود
انا لن احاول حيلة اخرى
ومع رجل يغافل كل ضباط المطارات القصيه
والمحطات القريبة والبعيدة
عابراً متجاوزاً كل الحدود
انا لن الاحق مهرجان العيد
بعد العام هذا
إذ بغيرك لم يكون فى الكون عيد.
يارفيق... في البال معشعش وليك نفتش... وما نلاقي في نغم كل الغناوي في جراحاتنا البتنزف... وفي مداد حبر الخلاوي بين سطور... أحرف غنانا.... ومن رحيق زهرة بنفسج... طيفو جاي وفينا أجج... شوق مدجج... باالشكاوي يا نَفَسْ... غُلب المعذب... ويا عرق... تربال يشتت في التقاوي يا مداين... ويا بحر ... حاضن سفاين... وجوه جوفك... نار كماين... في شواطيكا وضفافه... كوم بلاوي أيه نسوي؟؟؟ وشن نساوي.؟؟؟ ماالزمان كبلنا زورو... والقمر إندسه نورو... والوتر... مخنوق غناوي وأيه نساوي؟؟؟ في رصيف... دنيا الغلابه ولي أنين نبض السواقي ولي تعب كل الخطاوي... ماالتعب ... قاعد محكر؟؟؟ في بطن جوف الكساوي وياحكاوي... وياحجاوي... الجوه دارنا ويا خدارنا.. الماب تبتق... غير تفتق... لي جراحنا... و ماب تداوي يا صراخ... (طفل القواقع)... من مطر... مصحوب صواعق.. لا مظله؟؟؟ ولا مآوي؟؟؟ إلا بس؟؟ كيمان شكاوي يامطارق... من فوق رؤؤسنا... ويارفيق... جايل يكوسنا... في نفوسنا... وفي رصيف كل الموانئ ويا موانئ... وياضجيج... من ناس تعاني... ويا حلم.... ممزوج أماني... إشتهيتو ... وإشتهاني
لما ترجع بالسلامة وترجع ايامنا الجميلة
ياسنا الروح يامداما وياعواطفنا النبيلة
بتهدي ليلاتنا ابتسامة من زمان بنقول حليلا
****
يوم رحيلك ياحبيبي شفت كل الكون مسافر
لاهزار في روضة غنّى لازهر عطّر بيادر
لاتلاقي يروي شوقي لاحديث يجبر بخاطر
الشهور ياريتا تجري وكل يوم ياريتو باكر
****
لما ترجع ياربيعي للقليب المشتهيك
زي عوايدك تحتويني رعشة من الريد اليك
عيونك الضحاكة تبكي والمشاعر فايضة بيك
ياحلاتك ياحبيبي وياحلاة الدنيا بيك
طول مفارق حيو يا اخوانا كيف ازيو
من يوم فراقو ديارنا ماشفنا زي زي زيو
****
زولاً حنين زي زولنا والله مابتخلاّ
والحي مصيرو يلاقي طال الزمن أو قل
كانت قلوبنا تغني لو جانا يوم أو طل
يا حليلو شال افراحنا مسّخ علينا الحلة
****
حرام عليك يازمان تحرم قلوبنا جديدا
وعيونا يوم العيد ماتلقى نورا وعيدا
وين بسمتو الضواية والضحكة ديك وين سيدا
حرام حرام يازمان العين تودع ريدا
****
بتذكرك يا حلوه يا ست السماح
بتنفسك يا بنيه زى ريحة الصباح
بتلفحك فى شتا الايام غطا
ولابسك وشاح
بتنفسك لمن تضيق علىّ
كل البلاد بلقاك براح
أسرح واطير
عز الهجير
أوصل منابعك وأستجير
وألقاك عبير
وأتنفسك
مدخل أول:
لمتين متيمم شطر النيل
متوقى اليابسه ووارد
متوكى الغنيه عصا موسى
بتهش فى غيم الالفه الشارد
مهدوده القدرة وفترانه
حردان الضل البارد
بتوجل لى يوسف فى البئر
يطلع من بطن البير المارد!
مدخل ثانى:
فات الكان بدينا أحساس بالالفه
وكان راوينا
فات الباكى جرحنا وناسى جرحو
ولافى ورانا مدينه .....مدينه
فات الصاحى ونحن نغط
فى النومه السابعه
طالق حسو ولا حسينا
حتحت فينا غناهو الطاعم
وفات قنعان من خيرا فينا
سلامات يا زول يا رائع
سلامات عوافى!
سلامات ياخلاصة الخير الفى الناس
وترياق الزمن المتعافى
سلامات يازول يا رائع
سلامات عوافى
محاصر فيك
بسأل عن سكة تطلع منك
أو سكة تودى عليك
بسأل عن مخرج منك وليك
زى نهر بينبع
وما لاقى مصب
بتمدد عشقك من أقصى ضواحى الروح
لى أقصى نواحى القلب
يتكثف بسعة اطلاق الرب
وأنا كنت بفلى القلب بسيرتك
سميتك حلاب الغيم
من ضرع الجدب
وظنيتك مارست الفعل السرى
وحفظت فحولة النيل
أيام الخصب
ولمحتك وانت بتتمشى
وترقص فى حمامك
على حمة ايقاع الحرب
وتكلكل جلد الكلمة الحافه
لحبيبة بتفتح مجرى الغنا فى الدم
وتفلس بيبان القلب
فيا بنوت الشارع الطاعم
قومن كب!
قومن للماقصر فى غناكن ضمة
ولاأتلوم بوراكن تب!
لو تبقى السكة الماشة طشاش
ماتبقى السكة الجاية ضهب
وسلامات يازول يا رايع
البارح عصفورتك ركت فى البال
رقصت وادت عصفور الريد شبال
وطارت من قولة كر
ما الزول النهر العصفورة
بحرض فى كلاب الحر
لابسنى وداخل فى اللحم الحى
راصد كل البسأل عن حالى
حرش ضلى على
ونتف زغب الخاطرة التخطر على بالى
ومنع العصفورة تحوم
أستجوب كل الناس البجو فى النوم
ما تقوم !
يازول يا رايع ومهموم
يامضيع ضى عينى وراك
واقف حاحاى للنوم
يامستف رئة الدنيا شهيق
ومشحتف روح الخرطوم
كيف حال يا أبوى
كيف حال يا خال
وتعال!
أتفضل على باحة بيتنا الطيب
ماعون الاطفال
ضمد جراحاتك تعال!
من ضلاماتك تعال!
من حافة البرزخ تعال!
من شرفة الملكوت تعال!
أدينا هينين من صبر
ما السكة أبعد من مشيك
والجرح أعمق من حدود الاحتمال
السابلة والاطفال هناك
قدامك المشوار طويل
والريح وراك
كل البيوت اتشرفت لى طلعتك
والونسة ماكملت معاك
القرقراب والقهقهه
مين سمى ترحالك غياب!؟
والغيبة بتزيدك بها
لو يرتق الحزن المصاب
كان بعدك الموت انتهى
يا أقصى حالات الحضور المشتهى
يا منتهى!
تعال فرحنابى دهشة غناك الحى
وحى من جرحك الدامى!
وفتر حيلك
وحى من ضلك الرامى
وحمل شيلك
تموت متل الشدر واقف
تموت واقف على حيلك
فيا حليلك...يا حليلك
بنستناك على صهوة جياد الريح
بنستناك
فى الزمن اللديح القيح
على باب الحلم فى غناك
بنستناك!
رحيلك شلهت الدنيا
ورتب العالم البهناك
بستناك!
وأنا تانى وراك شن لاحق؟
دهستنى فى بعدك
حدو الخوف
الداخلة عليك بالساحق
أدينى القدرة التمنحنى
بحجمك سعة الشوف
لو أقدر أطل من شاهق
لو أقدر الوح لعيونك تلمحنى
وانا ضعفى أمامك فاضحنى
سامحنى!
ماقدرت أطولك
سامحنى
شفتك من وجع طالع
على برزخ ملتقى النيلين
كنت هناك وحيدك
وكل الناس أثنين اتنين
براك واقف!
فى حد السيف
براك الماواقف بين بين
تغازل حلمك الفارع
فتح بابين على الملكوت
تسلم على حضرة جلال الموت
وتفتح فى الارض نفاج
أذا امتلا الفراغ بالصوت
فيا باطن الاديم أفتح
براحات الحنين مشرع
وانده لمدن شاخت
أنده لاطلال الغنا الراحت
بيوت فى بيوت
تمرق من شبر مسرح
مدن فاضلة
وعلم باتساع الحلم
بقامة يشتهى التابوت
فما لفظ البحر يونس
ولا أنسدت شهية الحوت
ويازول يارايع تمشى بالحسرة وتموت!
وسلامات يازول يا رايع
لما ترجع بالسلامة وترجع ايامنا الجميلة
ياسنا الروح يامداما وياعواطفنا النبيلة
بتهدي ليلاتنا ابتسامة من زمان بنقول حليلا
****
يوم رحيلك ياحبيبي شفت كل الكون مسافر
لاهزار في روضة غنّى لازهر عطّر بيادر
لاتلاقي يروي شوقي لاحديث يجبر بخاطر
الشهور ياريتا تجري وكل يوم ياريتو باكر
****
لما ترجع ياربيعي للقليب المشتهيك
زي عوايدك تحتويني رعشة من الريد اليك
عيونك الضحاكة تبكي والمشاعر فايضة بيك
ياحلاتك ياحبيبي وياحلاة الدنيا بيك
لبيب كتب:
طول مفارق حيو يا اخوانا كيف ازيو
من يوم فراقو ديارنا ماشفنا زي زي زيو
****
زولاً حنين زي زولنا والله مابتخلاّ
والحي مصيرو يلاقي طال الزمن أو قل
كانت قلوبنا تغني لو جانا يوم أو طل
يا حليلو شال افراحنا مسّخ علينا الحلة
****
حرام عليك يازمان تحرم قلوبنا جديدا
وعيونا يوم العيد ماتلقى نورا وعيدا
وين بسمتو الضواية والضحكة ديك وين سيدا
حرام حرام يازمان العين تودع ريدا
****
اولا .....تحياتي لك اختي مها وهنيئا لك فقد جمعتي لنا والمشاركين كلمات ومشاعر والحان جميلة واختياراتكم جميلة بجمالكم فتقبلي مروري...
حاجة آمنة أصبرى
عارف الوجع فى الجوف شديد
عارفك كمان ما بتقدرى
اصبرى .. اصبرى
جاهلك شكى وجاهلك بكى
وفى بيتك المرق اتكى
والشيء البحير ومابحير
مابيه يا حاجة الزكاة ...
طلع الصباح لو ليك مراد
يا حاجة ما تطلع شمس
والليلة عندك زى أمس
لسه الرويدى مع الصباح
من مدة ماجاب ليك خبر
كان جوفو زى جوف العيال
من مدة داير ليه حجر
والله على الزمن الحجر
المابى بالصبر اتكرى
سرحتى فى هموم العيال
كيفن يعملوا مع الدروس
وسرحتى فى حق الفطور
باقى الامور البى القروش
واحد زمن داير ردا
واحد خلاص قلموا اتكسر
زى التقول أكلوا الصبر
يا حاجة آمنة اصبرى
مشيتى لى برج الحمام
برجك صفحتين ما بزيد
ومشيتى لى برج الحمام
كان تلقى ليك جوزاً جديد
يمكن بعد طلع الصباح
يغشاكى زولاً يشترى
هبشتى جاى فتشتى جاى
كان تلقى سكر بس محال
باقى الرطيل الفى الكرت
يا حاجة سفوهوا العيال
يا حليل زمان وسنين زمان
يا حاجة لو تذكرى ... يمه
وسمعتى صوت جاك من بعيد
وبعد قليل بابك ضرب
وسمعتى صوت جاك من بعيد
شالك تعب ... ختاك تعب
يا حاجة ناس المويه جوك
أصلو الشهر روح جرى
يا حاجة آمنة اصبرى
بعد صراع وصراع طويل
يا حاجة بينك والمحال
ما لقيتى فى داك النهار
شيتاً ويجو ياكلوا العيال
حبة عدس ما بسوى شيئ
وينو البصل وينو اللحم
حبة عجين ما بسوى شيئ
وينو الدقيق وينو الفحم
من جاى لجاى
هبشتى جاى فتشتى جاى
كان تلقى شيئ
لازمك كتير شان تقدرى
لازمك كتير اتقدرى
لماذا تصر الفراشات انتحارا الى ضوء الشموع
وان عادت بها الحياة الاف المرات ستذهب الى المصير المحتوم
كلهن يتركن رساله لأترابهن لايأتى احد منكم خلفى فانا ذاهبه ولن اعود
وهكذا تتوالى الرحلات العجيبه لا الاضواء تنقطع ولا الفراشات تقوى على الامتناع
هكذا تكون رحلات الاشواق تذهب الى القلوب فتحترق ولكنها لاتموت
من ثم تعود الى الحياه وكأنها فاقده للذاكره تماما وتبدأ الرحله من جديد
الشوق مرهف والمنى مقطوع والحب اعمى يقوده الجنون والقلوب مضيئه
تحرق كل هذا العشب المطحون
لي حق إذا اتهمت فؤادي عندك انت
ياحبيبي أنا بيك اتفتنت
****
حبيب الروح سلمت . . أنا بي لو علمت
أنا الأمين ووافي . . ولى ودادي صافي
ياملهمي القوافي . . ولكل معنى وافي
زي بسمة الازاهر . . في نظري أبتسمت
وزي نقشة الخواتم . . في قلب إترسمت
ياحبيبي أنا بيك اتفتنت
****
أقول ليك إذا سمحت
أنا شايفك تبهرج . . كل ماليك لمحت
فجر الحسن بنت . . وزهر الروض فحت
وبين اغصانا معت . .
ياحلو المناظر . . ياساحر النواظر
يا النظروك سرحت . . وبالنظرات جرحت
ياحبيبي أنا بيك اتفتنت
****
بدر الحسن إنت
وبين النس عرفت
إن وصفوا المحاسن
بس معاهن وصفت
****
أنا بى عيوني شفت
وصادق إن حلفت
من تأثير عيونك
صديتني ورجفت
ومن تأثير عيوني
على خديك خفت