صمــت اليـراع عن الصَـرِيف تمــنـعــا ً
وغـطـى الــرأس من الحــيـــاء ثم ســكن
وكذا بنات الفكـــر عن خاطريَّ تسترن
لمـا علمــن أن الفكـــر فـيـــكم إسـتحـن
ما عهدت القـــوافي في الخُطـى يتلكأن
حتى علمن أن القـــول فيكـم لم يسـرعن
أدنو إلى ذاك البساط في الدجى متســللا ً
أحمل صحيـفة الإقرار ذات لـون ٍأسودا ً
يحملني لكم الرجاء والخوف بي يقعدا ً
أخطــو مترنحا ًومن المخـاوف أسقـطـا ً
أرجف من فزعي ومن خوفي أن أطردا ً
أبصر الدرب وتارة من دمعيَّ لا أبصرا ً
حتى إذا وصلتكم خـرس اللسان فلم ينطقا ً
أقـف بـبابكم وجنابكم متـذللا ًمتـسائلا ً
هــل يا تـُـرى لمثـــلي أبوابــكم تــتـفتحن
أريــد الطـــرق لكـــن أطرافي تيبســن
وأعـــاين تلك الذنوب كالجبــال وأعظـما ً
النــفـس قــالت عُد أدراجك وأســـرعا ً
لكـــنَّ ظــني بكم لم يزل دومــا ًحسن
سأظـــل عاكـــفا ًوعلى الأعتـاب واقفا ً
وآمــالي العِــراض عـــنكــم لا تـبــرحن
لعـــل البــــاب يفـتــح للكــرام تفضُـلا ً
فـتــنــالنـي نســـائم الرحــمــات ونظــرة ً
ويـقــال لي يا أيهـــا المسكــيــن أدخلا ً
وكفــاك غيا ً و في الضــلالة تشـردا ً
أدخـــل مع الوفــــد الكـــريــم معـززا ً
فــراجي الفــضــل منــا أبدا ً لا يحـرما ً
طوبى لمن كـــان له هاهــنا الســكــن
حيـث العطــايا والمكــارم لا تـُحـسـبـن
أدخــل إلــى عــيــن النـعـيـم منــعمـــا ً
وأظــفــر بالمواهــب واللطـائف والمنـن
قد نــلتَ العطـــف والرحمـــات لم بكن
هـــذي العـــيــون بصــادقــــات الأدمعـا ً
رحمنــا انكســـار القلب منك يــــا فتى ً
وقــبلــنــا العـــذر منـــك فبــذا فــأفرحا ً
فأصيح من فرحي حامدا ًللإله وشـاكرا ً
ومهـــــللا ًومســـــبحا ًربـــي ومكبــرا ً
حمـــــــدا ًوشـكراً بالثـنـــاء معـطـــرا ً
حمــــدا ًوشــكرا ً مدى الأيـــام لا ينفذا ً
حمــــــدا ًوشكرا ًفي الخفاء وفي العلن
حمــــدا ً وشكـراً متكــرراً مر الزمــن
*
*
*
*
*
*
يا من عنت لجلاله كل العيون وأوجها ً
يا حي يا قيـــوم يــا من بالخفايا عالما ً
يا ملاذ المُبــتـَـلى وغــياث الضـــائقــا ً
يا أكــــرم الكــــرماء وأرحــــم راحمــا ً
أتيــت إليــك ربي راجــيا ً متــوســلا ً
متضـــرعا ًإلهــــي متــلـوذا ًمــتــشـفعا ً
فهب لــنا من فيــض فضــلك شـــربــة ً
نكرم بــهــا طـــول الزمـــــــان ونسعــدا ً
وأزل عماء قلــــوبنا فلغيــــرك لا يرن
وقِنـا عذاب النـــار يا رحيمـــــــا ً أرحما ً
لحسيسها آذاننا يا إلهــي لا تســمعــــن
فإنـَّا ضِعــاف ٌيا قويا ًيا عـــزيزا ً قـــادرا ً
وأسعــدنا في الدارين وأكفـيـنـا المِحــن
وأجزل لنا كل العطايا يا كريمـــــا أمنحا ً
وأدخلنا إلى تلك الجنان الباسقات وخلدا ً
وعند حـوض حـبـيــبنا كل الأحبة أجمِعا ً
ثم الصلاة مع السلام على النبي محمدا ً
نور العيــون فيــــا ليتـــها لــــه تـبـصرا ً
فأكـــرم إلهي هـــــذي العيون بنظــرة ً
لمــحـمــد ٍ كـــي بالضيــــــــاء تتكحـــلا ً
*
*
*
ما طار طير الشوق نحو رحابكم حاملا ً
أشواق قـلبا ً ظامئا ً وفي هواكــم ذائبا ً
** ماشاء الله ،، تبارك الله ،، طلال أيها الحكيم ،،
** الحقّ والصدق أقول : بعد ان قرأت هذة الخاطرة خفت أن تكون خاتمة المطاف ،،
** وتغيب عناّ ،، وتبعد عن المنتدى وإنّـا لمـــثل فراق قلمك المتمكنّ ،، البارع جدّ نخاف ،،
** جزاك الله خيرا" ،، وأثقل بها ميزان حسناتك ،، وزانك بالصالحـــــات وبالعفـــــاف ،،
علاء السعيد كتب:أخي طلال
مبروك تثبيت الموضوع
اتحفتنا بالكتير من النفوس
بس عندي سؤال / هل كل النفوس دي بتعرفا ؟
وقابلتا هنا ام في حياتك خارج المنتدى؟
أهلا بيك أخي علاء
والله يبارك فيك ... ومشكور على عطر التواجد يا أخي
بالنسبة لسؤالك...
في الحقيقة السؤال ده سألوني ليه أكتر من مرة...
والإجابة هي( لا) يا أخي علاء ... ما قابلتها ... بس إتخيلتها خيال واقعي شوية ...
يعني خيال ممكن يحصل ... أو هو حاصل فعلا ً ..
وعشان أنا ما شايف الواقع ده بعيوني بستعين بالخيال عشان أتقرب من النفس المقصودة..
أما بالنسبة للحدث البحصل للنفس ... ده متوفر جدا حولنا إذا كان حب أو وداع أو إنتظار أو لقاء أو إشتياق ... إلى آخره من الحوادث المتابينة ..
وكلنا مرينا بمعظم الأحاسيس دي ... أو شفناها أو قرينا عنها وما صعب الواحد يضع نفسه (بالخيال) في مكان أي نفس ... ويبدأ يحس بأحاسيسها ..
أما الكتابة عن شخصيات معينة هنا في المنتدى... (لا) ده ما قاعد يحصل .
وذكرت الكلام ده في أول مشاركة في البوست ده عشان أتجنب زعل الناس الـ هنا..
مثلا ً يا علاء ...
لو بيني وبينك موضوع خاص بيك وإتحاورنا فيهو بالليل وجيت الصباح لقيتني منزلو هنا في بوست في المنتدى ...
ح تزعل ولأ لا ... أكيد حتزعل ... وده شي طبيعي ..ومن حقك
عشان كده أنا قلت في الأول لو حصل تشابه في كلامي مع واقع واحد من الناس هنا ... ده بكون صدفة ليس إلا ...
وطبعا حياة الناس متشابهة في كتير من الأمور عشان كده ممكن الصدفة تتكرر كتير...
وحتى أخواني وأخواتي هنا في المنتدى ما عندي علم بتفاصيل حياتهم عشان أكتبها وهم عارفين كده يا أخي علاء ...
بشكرك مرة تانية على مرورك وعلى سؤالك
وبتمنى أكون قدرت أجاوب كويس ...
مع مودتي
[align=center]أشتري قميصا ً أبيضا ً فيقول لي الرفاق خذ الأحمر
فأعيده وآخذ الأحمر
أسير في ذاك الطريق فيشير عليَّ أحدهم بتغييره
فأتركه وأمضي في هذا الطريق
أحب ما يحب الناس وأكره ما يكره الناس وأقول ما يقول الناس
وأمشي أينما مشى الناس
دائما ً ما يختار لي الناس أشيائي
يجتمعون ويتحدثون في أمري... وأنا لست هنا
يتسائلون فيما بينهم عن أي الأمور لي أفضل
ولكن لا يسألوني !!!
يقدموني إن شاءوا ... وإن شاءوا أخروني
إن كنت فيهم لا يروني
وإن غبت عنهم لا يفقدوني
كثيرا ً ما أشعر بأنني مثل أي (منضدة) في جمعهم
بحثت كثيرا ً عن سبب ما أنا فيه
لماذا أنا هكذا ؟
لماذا لم أكن مثلهم؟
لماذا أحس بالنقص بينهم ؟
وقد عرفت أخيرا ً ... أن السبب هو الدلال
دلال أبي
نعم إن أبي هو السبب
لماذا يا أبي لم تتركني أفعل أشيائي بنفسي ؟
لماذا يا أبي لم تعلمني الكلام في حضرة الناس ؟
لماذا يا أبي ضيعت ذاتي في ذاتك وشللت ساعدي وأخرست لساني ؟
ها أنت اليوم غير موجود ... ذهبت وتركتني بلا ساعد ولا لسان
وتركت لي عقل صغير لم تصقله خبرات التجارب
وكيف له أن يجرب وأنا الذي – طول عمره - لم يبكي من نقص ٍ أو حاجة
ولم يرهقه التفكير والتدبير
ولم تسهره الهموم
ويطرد منامه سوط الأرق
لماذا لم تحسب حساب هذا اليوم يا أبي؟
كنت تفعل لي كل شي ء وبعد ذهابك لم أستطع فعل شيء
وها أنا اليوم (لا شيء )
وإن صرت شيء فلا أزيد على كوني (منضدة) في مجلس الناس
قــلوبٌ تراءت لعيني مثل الديار
أطوف بهـــا في مجاهل غربتي
فـيـتـبدل حالها ويـتـغـيــر بحال
فحزن هنا وتسري هنالك بهجةِ
وفــــــرح هـــنا وبــؤس هناك
وقلب ٌ يغـــني ... وآخر صامت ِ
ديــــــارٌ أراهـــــا بعين الاعتبار
وأجني منها دروسي وحــكمتي
وعجــبا ً تمـنـَّع علي َّ قلبٌ عزيز
وقــــلوب أتت تروم مودتــــي
فلم تجـد على صــدري ما تروم
ولم أجد لـقــلبي غير التفـتُت ِ
قلبي أراه في الدجــى مثل القمر
يفيض بياضا ً يـُنيرُ لمهجتي
أرى في نوره وجـهي الحـزين
وعــذابــات السـنـيـن ولـوعتي
يا حـبـيـبي لــِمَ هذا التجافي
ودنياك صارت غير دنـيـتي ؟
اتيتك وفي ذهني احرف
وعندما قرأت تناثرت حروفي
عبثآ من مداد قلمك الذي ينير لنا قلوبنا
واينما رحلنا فحروفك بداخلنا
ننهل منها ونسقي من حولنا
كن بود اخي طلال
قــلوبٌ تراءت لعيني مثل الديار
أطوف بهـــا في مجاهل غربتي
فـيـتـبدل حالها ويـتـغـيــر بحال
فحزن هنا وتسري هنالك بهجةِ
وفــــــرح هـــنا وبــؤس هناك
وقلب ٌ يغـــني ... وآخر صامت ِ
ديــــــارٌ أراهـــــا بعين الاعتبار
وأجني منها دروسي وحــكمتي
وعجــبا ً تمـنـَّع علي َّ قلبٌ عزيز
وقــــلوب أتت تروم مودتــــي
فلم تجـد على صــدري ما تروم
ولم أجد لـقــلبي غير التفـتُت ِ
قلبي أراه في الدجــى مثل القمر
يفيض بياضا ً يـُنيرُ لمهجتي
أرى في نوره وجـهي الحـزين
وعــذابــات السـنـيـن ولـوعتي
يا حـبـيـبي لــِمَ هذا التجافي
ودنياك صارت غير دنـيـتي ؟
أهو الحياء ؟
أم أنت تعشق غيرنا ؟
لست أدري
غير أني رأيتك تعشق دمعتي
يالها من شواهد تحكى واقع كثيرا مانخاف الاعتراف به لانفسنا ,,,لان قلوبنا تابى ذلك الاعتراف المضنى
سلمت اناملك عزيزى طلال على الروعة والحروف المدهشة
اتيتك وفي ذهني احرف
وعندما قرأت تناثرت حروفي
عبثآ من مداد قلمك الذي ينير لنا قلوبنا
واينما رحلنا فحروفك بداخلنا
ننهل منها ونسقي من حولنا
كن بود اخي طلال
الأمير الحب .. أصبحت حروفي تعجز عن مجارات هذا الحضور الفريد
وأصبحت أترقب أنسام اللقاء
فلا تحرمنيها يا أخي
احاسيس كتب:يالها من شواهد تحكى واقع كثيرا مانخاف الاعتراف به لانفسنا ,,,لان قلوبنا تابى ذلك الاعتراف المضنى
سلمت اناملك عزيزى طلال على الروعة والحروف المدهشة
الإعتراف سيد الأدلة يا عزيزتي كما يقولون
وما أقساه من موقف
ذاك الموقف الذي يشهد فيه المرء بضعفه وقلة حيلته وهوانه أمام نفسه
عندها تحزن الأحاسيس يا أحاسيس
فكوني دوما هنا حتى
لا تحزن
نقطة ضوء
وحلم عجيب
تتسع تلك النقطة وترتفع .. ومنها النور ينقطع
فأسبح في ظلمتها بين رغباتي الحبيسة
كل يوم أرى ذاك الحلم
وكل يوم تتسع نقطة الضوء وعندما تغمرني ينقطع نورها
أنت يا صاحب اللسان الألثغ وأنتِ يا صاحبة الشعر الأصفر
غادرا حلمي فورا
وأخرجا من دائرة ضوئي
قالت لي أمي ( لا تصادق من هو أكبر منك)
و أنا اليوم صادقت حلما ً يكبرني بألف عام
عندي خدم وحشم
وجواري وحاشية
عندي بحر يسبح فيه كل الخلق
ويوم ليس فيه إلا العصر
عندي ما أستحي أن أخبرك به يا أمي
لا ... لا أستحي فقط ... بل أخاف أيضا ً
فصاحب اللسان الألثغ يتوعدني
وصاحبة الشعر الأصفر تهددني
ودائرة الضوء السوداء تخنقني
أبحر في محيط بحري بين صدري ونحري وقد سلمت أمري
لقراصنة الأحلام
يسلبوني ويضربوني حتى يقتلوني
ويلقوني من ظهر السفينة
فيلتقمني حوت الحياة فأحيا من جديد
هل تعلمين أحيا لماذا ؟
أحيا ليقتلوني غدا ً قبل المغيب
شيء يؤلمني في قدمي
جمرةٌ بين أصبعين
وحريق خلف السحاب
هاهم قراصنة الأحلام قد أتوا من جديد
يصرخون من بعيد أن (أصمت أيها المجنون)
وهل الجنون جريمة يا أمي ؟؟؟
أتوا مثل النمل يركبون أي شيء في سبيل إسكات فمي
هاهم قراصنة الأحلام
أتوا ليضعوا الجمرة بين أصابعي
ويقتلوني قبل المغيب
كلما نظرت في دفء عينيه،أغرق في صمتي عبر طيات الذاكرة بحثا عن عشقنا معا،لوجه مدينة لفحتها شمس الأصيل،لملامح منسية على مشارف المحيط،لرائحة الثرى المبتل،لحيطان بيوتنا الدامعة،لتقاسيم المساء الجميل بين الدروب،ولرائحة الشاي المعتق المنبعث من دفء بيوت، خشبية أبوابها…ولرائحة الأمهات الطيبات الملتحفات سوادا.
يتحدث طويلا دون انقطاع،وأنا العاشقة لحكيه حد الثمالة اغرق في الصمت أمام إيقاع كلماته.كلمات تدهشني،تأسرني ..أمامه طفلة أنا تتعلم حروف الابجدية الأولى..لا قبله ولا بعده تعلمت حرفا.
أشعر أن الزمن الجميل توقف عنده…أرددكلمةالشاعر:
“قف أيها الزمن ما أجملك..!”.
لكن الزمن الجميل ابى التوقف
كل يوم أفرد يديّ للريح ، وأطير إليك ، وصولي بين الهمس منك لفظًا ، وإليك عمقًا ، لا يعني حبي ، لا يعني ولهي ، أو حتى ذاك الهيام الذي يتنامى فوق جفني ، يعني لربما جنون عاطفة ألفظه كناية عن الشرود النابت فوق قلبي ، ذاك الذي يوعز للنبض قولاً ، فيترامى اشتياقًا ، أنا لا أغني من أجل الحب ، بل أغني إن كان الحب يوقد زهور الربيع لك ، يا رجل يسافر من كل موانئ الهوى ، ويستقر في دمي .
أتعلم / أني منذ غادرت مدينتنا ، وأنا أقف على قدمٍ واحدة ، كأن الأرض من تحتي تهتز ، كأن الدموع التي تغرورق منها عيني ، هيَ ذاتها المساحات التي تفصلنا ، توقد في قلبي الحنين ، وتتركني لعقارب الوقت ، تنهش بأضلعي الصغيرة ، أنا لست أحيا ؛ إن كان الحُلم الذي غادرني منذ حين الصمت ، يزاورني بين ليلة برد ، وقشعريرة فقد ، كن بقربي ، بجانبي أكثر ، أحتاج أن أتدثرك كل هنيهة شوق ،
سماح البدرى كتب:كلما نظرت في دفء عينيه،أغرق في صمتي عبر طيات الذاكرة بحثا عن عشقنا معا،لوجه مدينة لفحتها شمس الأصيل،لملامح منسية على مشارف المحيط،لرائحة الثرى المبتل،لحيطان بيوتنا الدامعة،لتقاسيم المساء الجميل بين الدروب،ولرائحة الشاي المعتق المنبعث من دفء بيوت، خشبية أبوابها…ولرائحة الأمهات الطيبات الملتحفات سوادا.
يتحدث طويلا دون انقطاع،وأنا العاشقة لحكيه حد الثمالة اغرق في الصمت أمام إيقاع كلماته.كلمات تدهشني،تأسرني ..أمامه طفلة أنا تتعلم حروف الابجدية الأولى..لا قبله ولا بعده تعلمت حرفا.
أشعر أن الزمن الجميل توقف عنده…أرددكلمةالشاعر:
“قف أيها الزمن ما أجملك..!”.
لكن الزمن الجميل ابى التوقف
أتيت ...رغم بعد المكان وطول المسافة ولكني أتيت...
ورغم المشقة إلا أني أتيت لأنها المحبة ...
أتيت أبحث عن عيونك بين نقاط الحروف ..وعلامات التنوين وزخرفة الحواف
أتيت أبحث عن حنان الصدور بين بياض السطور
بحثت عن عينيك بين ظلال الكلمات ..ولكني لم أجد شيء ..
إنتظرتُ وإنتظرتُ .. ولكن لم تأت ِ العيون ....
فحملت الحروف
وبقايا كلماتي وقلبي العطوف
وعدت أدراجي من حيث أتيت ..
أتلفت وأبحث عن شيء ..
و بقي قلبي هناك ..
فقد أحس في قرارة جوفه بشيء
.
الرائعة سماح البدري ...
إستنار المكان بك وإزدان ... فلا تحرمينا طلتك البهية