مشينا سويا ً ذات ليلةٍ شاتية
فأخذت ترتجف من شدة البرد ... فخلعتُ (الجاكت) ودثرتُ به جسدها الرقيق
فكان (الجاكت ) أوفر الجميع حظا ً
وما غِرتُ من رجل ٍ مثلما غرت من ذاك ( الجاكت )
وكيف لا ... وقد نال ما لم ينله أحد
فقد ضم الروح والجسد
وحوى من الجمال ما حوى
حتى إنتشى وإرتوى
؟
؟
؟
تعرفو أحسن حاجة قاعدة تحصل معاي شنو ..
رغم مراسيلي الكتيرة دي ؟؟؟
؟
؟
؟
اشوفكم بكرة ..
خلونا ناخد راي الحاجة وبعدين أكلمكم ..
اكلمك بالحاجه بعد رأي الحاجة
[align=center]أصاب قلبي الوجل والتردد
فوجدت أفضل علاج له هو تذكر
(ثقتك في نفسك ) الراسخة رسوخ الجبل
فالجبل له جذر في الأعماق وقمة في الآفاق
وأنتِ كذلك
فلا الناس تستطيع زعزعة ثباتك
ولا بلوغ قمتك الشماء[/align][/color]
أعجبها قولي لأحدهم
(... ثم يا عزيزي إن لم تثق في نفسك فلن تثق في حب حبيبك لك
فحبيبك يمكنه أن يقابل كل يوم من هو أجمل منك
ولكن حبك يجعله لا يرى سواك شخصا ً جميلا
(والثقة فيك وفيه)
هي التي تجعلك المطمئن السعيد ....)
هل تعلمين يا السمحة ... أن ثقتك في نفسك تسعدني جدا
ولكن أحيانا (تغيظني)
فدائما ً ما تُـفسد (هذه الثقة) مسرحياتي الهزيلة بالهروب منك
لإمرأة أخرى
فثقتك تجعلك ثابتة وكأن حبك حبلٌ متين
يعيدني من عنقي إليك
وهذا ما يكون
فتفشل المسرحية... وأعود إليك مسحوبا ً
من عنق قلبي
بحبل حبي
عجبا وكيف لها ان تفكر مجرد التفكير ان تفاوض فى ثقتها فهى قبل كل شى
الســـــــــــــــــــــــــــــمحة
وبعد كل شى تظل السمحة فى عيون حبيبها
اذن الا يحق لها عزيزى ان تتمخطر واثقة بحب عزرى مثل هذا وهى تستقى قوة ثقتها من مراسيلك
فاجعل عزيزى من ثقتها الشماء مصدر الهام لحبها وهنيئا لها بذلك الحب الوافرفانت ايضا
عجبا وكيف لها ان تفكر مجرد التفكير ان تفاوض فى ثقتها فهى قبل كل شى
الســـــــــــــــــــــــــــــمحة
وبعد كل شى تظل السمحة فى عيون حبيبها
اذن الا يحق لها عزيزى ان تتمخطر واثقة بحب عزرى مثل هذا وهى تستقى قوة ثقتها من مراسيلك
فاجعل عزيزى من ثقتها الشماء مصدر الهام لحبها وهنيئا لها بذلك الحب الوافرفانت ايضا
ســـــــــــــــــــــــــــــــــمح الطباع
تحياتى الرائع طلال الحكيم وماتقطع مراسيلك
ليت الثقة تظلل كل محبوب ... إذا ً لأرتاحت النفوس و القلوب
الرائعة أحاسيس
كوني دوما هنا ... حتى نستلهم منكم جمال الأحاسيس
صوتها له ألوان
فعندما أسمعها غاضبة أرى اللون الأحمر
ويعمني السواد لصوت بكائها
ثم يفلق النور هامة الدنيا بلونه الأبيض
عندما تضحك
أما إذا غـنـّت ... تملأ الأماكن بلون الأزهار الوردي
هناك لون أعرفه ولا أجد له إسما ً
وهو أحب ألوان صوتها لقلبي
هو صوتها
عندما تصحو من منامها
[align=center]تهمس لي في إذني هذه بهمسة شوق
وفي هذه بهمسة ترتجف من خوف الفراق
أصبحت أدرك معاني همساتك
قبل أن تتحرك شفتاك
أعرفها بمجرد وقوفك عن يميني أوشمالي
من هنا يأتي لهيب الشوق
وياله من ليهب
ومن هنا تأتي رجفة الفراق
رجفة تهز الجبل
وأنا مابين الشوق والفراق ( حيران )
يراني الناس أهتزّ
وما ذلك إلا طربا ً لنغمات شوق
أو جزعا ً من رجفات وداع[/align]
سماح ...
لك تحية تحوي أصالة القديم ورونق الحداثة
فإسمك بيننا قديما ً وحرفك دائم التجدد ...
عودا ً حميدا ً يا سماح وقد أضاء النور الوديان والبطاح[/color]