بسم الله الرحمن الرحيم
الخشوع
تحتوى الخطة على المقدمة التى تحتوى على :
1- اسباب اختيار البحث
2- اهمية البحث
3- اهداف البحث
4- منخج البحث
وتحتوى على هيكل الخطة
اولا: المقدمة :
أ. اسباب اختيار الموضوع :
1. لان هذا الموضوع حيوى ولابد لكل مسلم ان يتمثل به لاداء العبادة على اكمل وجه .
2. لانه فى زماننا هذا كثرت الملهيات والمشغوليات فكان الدنيا بزخمها وضوضائها تشوش على المسلم وتنسى المسلم الاهتمام بالعبادات وادائها على الوجه المطلوب
3. هذا الموضوع جاء فى كتاب الله ونبه عليه الصلاة والسلام والصالحون فلابد من ابرازه للناس لكى يمتثلوا قول الله تعالى : () سورة آل عمران الاية 133
ب. اهمية البحث : تتمثل فى :
1. لان الخشوع والتواضع من صفات الانبياء عليهم السلام بالاخص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو قدوتنا ولابد من نهج طريقه لكى يحصل الانسان على رضا الله اولا ورضا مجتمعه الى يعيش فيه
2. ولان التكبر والتعالى على الناس يورث البغضاء والكراهية بين افراد المجتمع المسلم والاسلام يامر ان يكون المجتمع كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا .
3. وفى العبادات وخاصة الصلاة لابد من توافر الخشوع لكى تقبل وتؤثر ايابا فى حياة المسلم فينشرح صدره ويقبل بهمه على الطاعات وكذلك فى الدعاء لانه مخ العبادة ولا يقبل الله دعاء قلب ...............
ج.اهداف البحث :
1. الحث على الخشوع واخلاص النيه والتوجهه الى الله بقلب سليم وترك ما سواه والرهبة منه والرغبة اليه
2. التعرف بما كان يفعله الانبياء الكرام وخاصة النبى صلىالله عليه وسم والسلف الصالح من هذه الامة فى ارساء الشرائع واهتمامهم البالغ عليها وحرصهم على ادائها فى اكمل وجه
3. التنبيه على خط الفعله وان تعيد العبادات حركات اليه لا اثر لها يقوم بها الفرد كاداء واجب
د. المنهج البحثى:
هو المنهج الاستقرائى . وذلك بتتبع الموضوع فى بعض المصادر وجمع بعض المعلومات عنه وخاصة ما ورد فى القران الكريم وكتب السنة وبعض التفاسير
ثانيا: هيكل الخطة
يحتوى هذا البحث عل اربعه مباحث الاول يحتوى على ثلاثة مطالب والثانى على مطلبين والثالث على مطلبينايضا .
والرابع على مطلبين ايضا
المبحث الاول : بعنوان : الخشوع لغه واصطحا واقوال العلماءفيه وايراد الايات التى وردت فيها مادة الخشوع ومعانيها
المطلب الاول : الخشوع لغه واصطلاحا :
المطلب الثانى: اقوال العلماء فى الخشوع
المطلب الثالث : الايات التى وردت فيها مادة الخشوع ومعانيها على الترتيب
المبحث الثانى : بعنوان :
الخشوع عند المصطفى عليه الصثلاة والسلام والانبياء والصالحين
المطلب الاول : بعض ما ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الخشوع والتواضع
المطلب الثانى : بعض ما ورد فى الخشوع عند الانبياء والصالحين
المقدمة
الحمد لله الذى تسبح له السموات السبع والارض ومن فيهن .وان من شئ ا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا والصلاة والسلام على من ارسلة الله شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبة وسلم تسليما كثيرا كثيرا .
وبعد : فان المسلم لابد له ان يتحلى بالخشوع ن العبادات اذا انتفى منها جانب بالخشوع لان العبادات اذا انتفى منها جانب الخشوع اصبحت جوفاء لا فائدة منها و طائل من ورائها فقد وصف الله به عباده المخبتين قال تعالى : () سورة الانبياء الاية 90 فالخشوع صفة دائمة للا نبياء والصالحين واخر ما يبقى من شريعه دينهخم فقال : () المومنو الاية 201 .ووصف بالخشوع الذين اوتوا العلم بقوله : () سورة الاسراء الايه 107-109
وهذا البحث المتواضع يتكون من اربعه مباحث فالمبحثين الاول بعنوان تعريف الخشوع واقوال العلماء ........................
المبحث الاول :
تعريف الخشوع واقوال العلماء فيه وايراد الايات التى وردت فيها مادة الخشوع ومعانيها
المطلب الاول : تعريف الخشوع لغه واصطلاحا :
اولا : تعريف الخشوع لغه :
من خشع خشوعا والخشوع قريب من الخضوع الا ان الخضوع فى البدن والصوت والبصر كقوله : () سورة طه الايه 108"1"
ثانيا: تعريف الخشوع اصطحا:
هو لين القلب ورقته وسكونه وخضوعه وانكساره وحرقته فاذا خشع القلب تبعه الجوارح والاعضاء لانها تابعه له "2" كما قال "ص" الا ان فى الجسد مضعفه اذا صلحت الجسد كله واذا فسدت فسد السد كله ا وهى القلب "3"
المطلب الثانى:
اقوال العلماء فى الخشوع :
قال قتادة : الخشوع فى القلب وهو الخوف وغض البصر فى الصلاة.
وقال الزجاج :الخاشع الذى يرى الذل والخشوع عليه كخشوع الدار بعد الاقواء هذا هو الاصل قال النابغه :
رماد ككحل العين لايا ابينه
ونوى كجزم الحوص اثلم خاشع وقال سفيان الثورى سالت الاعمش عن الخشوع فقال : "يا ثورى انت تريد ان تكون اماما للناس ولا تعرف الخشوع ! سالت ابراهيم النخعى عن الخشوع فقال : اعيمش تريد ان تكون امام للناس ليس الخشوع باكل الخشن وليس الخشن وتطاطؤ الراس لكن الخشوع ان ترى الشريف والذى فى الحق سواء وتخشع لله فى كل فرض افترض عليك .
ونظر عمر بن الخطاب الى شاب قد نكس راسة فقال يا هذا ارفع رسك فان الخشوع لا يزيد على ما فى القلب
وقال على بن ابى طالب الخشوع فى القلب وان تلين كفيك للمرء المسلم والا تلتفت فى صلاتك"1"
وقال سهل بن عبد الله لايكون خاشعا حتى تخشع كل شعره على جسده لقول الله تبارك وتعلاى: () سورة الزمر الاية 23
واما المزموم فتكلفه والتباكى ومطاطاة الراس كما يفعله بعض الجهال لروا بعين البر والاجلال وذلك من خدع الشيطان وتسويل من نفس الانسان روى الحسن ان رجلا تنفس عند عمر بن الخطاب كأنه يتحازن فلكذه عمر او قال لكمه وكان عمر اذا ضرب اوجع وكان ناسكا صادقا وخاشعا حقا
وروى ابن نحيج عن مجاهد قال الخاشعون هم المؤمنون حقا"1"
وقال ابن وهب عن ابن زيد قال : الخشوع الخوف والخشة لله وقرا : () سورة السورى الاية 45
قال اذلهم الخوف الذى نزل بهم وخشعوا له واصل الخشوع التواضع والتذلل والاستكانة ومنه قو الشاعر :
لما اتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخشع "2"
المطلب الثالث :
الايات التى وردت فيها مادة الخشوع ومعانيها :
وردت مادة الخشوع تسع مرات فى القران الكريم بألفاظ متعددة اللفظة الاولى خشعت فى قوله تعلاى : () سورة طه الاية 1
والثانية تخشع فى قوله تعالى : ()سورة الحديد الايه 16
والثالثة خشوعا فى قوله تعالى : () سورة الاسراء الايه 109
والرابعه خاشعا فى قوله تعالى : () سورة الحشر الايه 21
والخامسة خاشعون فى قوله تعالى : () سورة المؤمنون الاية 2
والسادسة خاشعين فى قوله تعالى : () سورة آل عمران الايه 199
فى قوله تعالى : ()سورة الاحزاب الاية 35
فى قوله تعالى : ()سورة الشورى الايه 45
والسابعه خشعا فى قوله تعالى : () سورة القمر الايه 7
والثامنة خاشعه فى قوله تعالى : ()سورة فصلت الايه 39
فى قوله تعالى : ()سورة القلم الايه 43 فى قوله تعالى : ()سورة المعارج الايه44
فى قوله تعالى : () سورة النازعات الايه 9 فى قوله تعالى : ()سورة الغاشية الايه 1-2
والتاسعه الخاشعات فى قوله تعالى : ()سورة الاحزاب الايه 35"1"ومعانى الكلمات التى فيها مادة الخشوع بالترتيب فكلمة خشعت فى الاية 1 بمعنى سكنت كما قال ابن عباس والسرى . وان تخشع فى الايه 2 اى تلينعند ذكر الموعظة وسماع القرآن فتفهمه وتنقاد له . وكلمة ويزيدهم خشوعا فى الاية 3 اى ايمانا وتسليما . وخاشعا متصرعا كما فى اية الحشر اى لو انزلنا هذا القرآن على جبل لتصدع
وفى صلاتهو خاشعون فى سورة المؤمنون قال على الخشوع خشوع القلب وقال ابن عباس خائفون ساكنون "2"وكلمة خاشعين فى سورة البقرة يعنى المصدقين بما انزل الله وقال مجاهد المؤمنون حقا وكلمة خاشعين فى سورة فى سورة البقرة يعنى المصدقين بما انزل الله وقال مجاهد المؤمنون حقا . وكلمة خاشعين فى سورة آل عمران يصف بذلك طائفة من اهل الكتاب امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكتابه القران بانهم خاشعون اى مطيعون له متدللون بين يديه
وكلمة خاشعين فى سورة الانبياء قال بن عباس اى مصدقين بما انزل الله وقال مجاهد اى مؤمنين حقا وقال الحسن وقتادة والضحاك اى متذللين لله عز وجل
وكلمة الخاشعين والخاشعات فى الاحزاب الخشوع هو السكون والطمأنينة والتؤده والوقار والتوااضع والحامل عليه الخوف من الله تعالى ومراقبته كما فى الحديث "اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك"
وكلمة خاشعين فى سورة الشورى اى من الذل الذى اعتراهم بما اسلفوا من اعمال باطلة .وخشعا فى سورة القمر اى ذليلة ابصارهم وخاشعه فى سورة فصلت اى هامدة لا نبات فيها وخاشعه فى سورة المعارج تخشع ولا ينفعها عملها . وخاشعه فى النازعات اى ذليلة وحقيرة وفى سورة الغاشية.
قال ابن عباس تخشع ولا ينفعها عملها .
وكلمة الخشعين الخاشعات فى سورة الاحزاب الخشوع هو السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع "1"
الخشوع..
المشرف: بانه
- ودالفتيحاب

- مشاركات: 23
- اشترك في: الخميس 2009.5.21 6:52 pm
- مكان: السودان
- اتصال:
- أحلى بنوتا

- مشاركات: 111
- اشترك في: الخميس 2009.3.19 4:13 pm
- مكان: المدينة المنورة
رد: الخشوع..
جزاك الله خيرا
وجعله اللهم في موازييين حسناتك
دمت بحفظ الرحمن ورعايته
وجعله اللهم في موازييين حسناتك
دمت بحفظ الرحمن ورعايته
- هاميس النوبه

- مشاركات: 2928
- اشترك في: الخميس 2008.5.22 6:46 pm
- مكان: فى قلب النوبه الحنينه
رد: الخشوع..
نسأل الله أن يعيد إلينا هذه العبادة المفقودة وأن يجعلنا وجميع المسلمين من الخاشعين اللهم أنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن دعاء لا يستجاب له ، اللهم تجاوز عن سيئاتنا واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين
,,
مشكور اخى الكريـمـ على هذا الموضوع القيم
فى ميزان حسناتك ان شاء الله
,,
,
تحيااتى
,
,,
مشكور اخى الكريـمـ على هذا الموضوع القيم
فى ميزان حسناتك ان شاء الله
,,
,
تحيااتى
,
رد: الخشوع..
بارك الله فيك
- ودالدسـوقي

- مشاركات: 1236
- اشترك في: الثلاثاء 2008.4.15 12:24 am
- مكان: ارض الله واسعـه
رد: الخشوع..
.



.



.