أحبتي
كلنا نعلم أن كل من على هذه الدنيا يجري وراء مصالحه وأغراضه الشخصية
فتجد أن صديقك أو زميلك في العمل قد يصاحبك ويظهر لك المحبة بغرض مصلحة شخصية خاصه به
وتجده بعد انتهاء المصلحة يبدأ باظهار الكره والبعد عنك شيئاً فشيئاً
إذاً أحبتي
لو تساؤلنا جميعاً هذا السؤال
كيف أعلم أن هذا الشخص تكون محبته لي محبة خالصه من أعماق قلبه لايشوبها أي شائب ؟
وكيف أعلم أنه سيقف معي في وقت الضيق ؟ وكيف أعلم أنه سيساعدني إذا حلت بي مصيبة لاقدر الله ؟
هذه أسئلة أحببت طرحها عليكم
بغرض أن تناقش فيها ونتحاور للوصول إلى الأسس التي عن طريقها اختار صديقي ، والأسس التي احكم على
صديقي بمحبته الصافيه تجاهي .
أتمنى منكم التفاعل ، وطرح آراء يستفيد منها الجميع
اين يقف منك؟
المشرف: بانه
رد: اين يقف منك؟
الاخ ابو زرقة:
حقيقى الحياة الان اصبح الاسلوب الغالب فى التعامل مع الناس "قضاء المصالح فقط" بس طبعا دى هى النسبة الغالبة وليس الكل
انا فى اعتقادى المواقف الصعبة البتحصل للانسان هى المؤشر الحقيقى لمعرفة نوايا المقربين والاصدقاء
بمعنى "كل ازمة"ايا كانت" حتجيك حتقدر تحدد من المحب لك ومن صاحب المصالح "فصاحب المصالح وقت الازمات اطلاقا لن تجده بجانبك ابدا "
حقيقى الحياة الان اصبح الاسلوب الغالب فى التعامل مع الناس "قضاء المصالح فقط" بس طبعا دى هى النسبة الغالبة وليس الكل
انا فى اعتقادى المواقف الصعبة البتحصل للانسان هى المؤشر الحقيقى لمعرفة نوايا المقربين والاصدقاء
بمعنى "كل ازمة"ايا كانت" حتجيك حتقدر تحدد من المحب لك ومن صاحب المصالح "فصاحب المصالح وقت الازمات اطلاقا لن تجده بجانبك ابدا "
- مرتضي السيد عبد الرحمن

- مشاركات: 225
- اشترك في: الأربعاء 2008.12.17 8:04 pm
- مكان: uae
رد: اين يقف منك؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء , تغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله
, قالوا : يا رسول الله أخبرنا من هم ؟ وما أعمالهم ؟ فإنا نحبهم لذلك , قال: هم قوم تحابوا في الله بروح الله ,
على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها , فوالله إن وجوههم لنور , وإنهم لعلى نور , لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون اذا حزن الناس )
الأرواح لا تعزلها المادة و لاتقيدها الحدود( إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء , تغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله
, قالوا : يا رسول الله أخبرنا من هم ؟ وما أعمالهم ؟ فإنا نحبهم لذلك , قال: هم قوم تحابوا في الله بروح الله ,
على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها , فوالله إن وجوههم لنور , وإنهم لعلى نور , لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون اذا حزن الناس )
والمسافات
فهي تلتصق وتلتحم بعامل
الحب
و
الصدق
و
الصفاء
وهذا هو الرابط الذي لا ينفصم .
- ندى البيلسان

- مشاركات: 1578
- اشترك في: الخميس 2009.1.29 11:17 am
- مكان: أرض المحنة الشاربة من النيل
رد: اين يقف منك؟
الطرح جميل ومفيد بالجد هذا الزمن أصبح كل شيء فيه يوزن بالمصالح
الشخصية والمنافع المتبادلة فكل فرد في هذا العالم إذا أحس بأنه لا يستفيد من الطرف الآخر
لا يعطيه وجه وهناك من يتظاهر بالطيبة والصدق إلى أن يصل لمراده
وما طرحته من أسئلة أخ أبو رزقة صعب الإجابة عليها
* * *
كيف أعلم أن هذا الشخص تكون محبته لي محبة خالصه من أعماق قلبه لايشوبها أي شائب ؟
في الغالب نحن نتعامل بالظاهر فمن يبين لنا أنه صافي الفؤاد وحسن النية نتعامل معه وهذا لأنه
يصعب علينا الدخول في ضمائر الناس والعلم إن كانت بها شوائب أم لا الله وحده يعلم ما في الدواخل
فتعامل حسب سجيتك ولا عليك بمن هو سيء كن أنت ذا القلب النقيء الذي لا يرتجي ثواب إلا
من ربه وأترك السيء لربه يحاسبه أو ضميره يؤنبه
المهم أنت تجزي بما في نفسك وأعمالك (إنما الأعمال بالنيات)
* * *
وكيف أعلم أنه سيقف معي في وقت الضيق ؟
وكيف أعلم أنه سيساعدني إذا حلت بي مصيبة لاقدر الله ؟
عند الضيق نطلب الفرج من الله أولاً وأخيراً والضيق والأزمات وحدها هي التي تظهر لك
أصالة الناس وتبين لك نقاء سريريتهم ومدى سندهم لك
وأكيد الشخص صديقا أو أخاً أو قريباً فقط عند الضيق تظهر لك محبته وتقديره لك
وبالمقابل تعلم من لا يستحق صداقتك ووقوفك بجواره
( هي وجهة نظر )
الشخصية والمنافع المتبادلة فكل فرد في هذا العالم إذا أحس بأنه لا يستفيد من الطرف الآخر
لا يعطيه وجه وهناك من يتظاهر بالطيبة والصدق إلى أن يصل لمراده
وما طرحته من أسئلة أخ أبو رزقة صعب الإجابة عليها
* * *
كيف أعلم أن هذا الشخص تكون محبته لي محبة خالصه من أعماق قلبه لايشوبها أي شائب ؟
في الغالب نحن نتعامل بالظاهر فمن يبين لنا أنه صافي الفؤاد وحسن النية نتعامل معه وهذا لأنه
يصعب علينا الدخول في ضمائر الناس والعلم إن كانت بها شوائب أم لا الله وحده يعلم ما في الدواخل
فتعامل حسب سجيتك ولا عليك بمن هو سيء كن أنت ذا القلب النقيء الذي لا يرتجي ثواب إلا
من ربه وأترك السيء لربه يحاسبه أو ضميره يؤنبه
المهم أنت تجزي بما في نفسك وأعمالك (إنما الأعمال بالنيات)
* * *
وكيف أعلم أنه سيقف معي في وقت الضيق ؟
وكيف أعلم أنه سيساعدني إذا حلت بي مصيبة لاقدر الله ؟
عند الضيق نطلب الفرج من الله أولاً وأخيراً والضيق والأزمات وحدها هي التي تظهر لك
أصالة الناس وتبين لك نقاء سريريتهم ومدى سندهم لك
وأكيد الشخص صديقا أو أخاً أو قريباً فقط عند الضيق تظهر لك محبته وتقديره لك
وبالمقابل تعلم من لا يستحق صداقتك ووقوفك بجواره
( هي وجهة نظر )

