دولتي تعرف بدولة القبائل فلكل يظن إن قبيلته هي الأهم والكل يظن بان قبيلة فلان ظلمة قبيلة علان وهذه الاختلافات كانت النواة القوية لاشتعال فتيل الفتنه الذرية التي ستطيح ببلادي .. ولكن هيهات فلكل نسى قبلته وانتمائه ومرجعيته الكل اتجه مذهب واحد هو مذهب رأس الدولة ..
ذلك القائد الميداني الذي حارب وقاتل وحقق وما كان يظن انه قضى على اسواء عدو فينا وهى القبلية .. ليتنى املك شجاعة قائد هذه الأمة كان مثله ومثل اى شخص عادى كأن ليس هناك شئ يدبر له فى الخفاء .. جالس وسط جيشه ويشرف على تخرج صقور الجديان الذين قوية أجنحتهم واستطاعوا الطيران .. واستقل سيارته وتوجه لمنزله كان لاشي حدث وكان لا يدرى بأنه خاض اقوي هجوم ودمر كل الأسطول واسر كل جيوش العدو وحصد الغنائم وسقطت القبلية واستسلمت لبشير .. اصطفت النساء والأطفال والشيوخ والشباب الكل هنالك لا يوجد هنالك شمالى أو جنوبي أو غربي أو شرقي كان هنالك فقط السوداني فقط ..
رغم خوفي وحزني إلا اننى سعدت جدا لذلك القرار وكم تمنيت لو انه اصدر منذ عشرات السنين .. فلتعش سيدي الرئيس ولتحيه وسط أمتك عزيزا جبارا منتصرا بإذن القوى العزيز الجبار ...




