الموضوع بالجد عجبني وحبيت انقولوا ليكم
يا ريت لو تورونا رايكم
البنت السودانية والمشاغلات (المعاكسات )
لو في بنت ماشة في الطريق العام ، او واحده ماشة في شارع فرعي يمكن ان تقول شارع في الحلة ، بتسمع كلمة طايرة بتقول شنو يااااا ، لفته كدا يا ، نظرة بالجمبه يا او عبارة سسسسـ ،، وهلم جرا من انواع المشاغلات ،، طبعا اكيد بتجي من الشباب المتسكعين او عديموا الموضوع ، دي ظاهرة موجودة في كل دول العالم ، واكثرها في الدول العربية .
هل مظهر الفتاة يشجع على المشاغلة ؟
هل الشابة المحترمة يمكن ان تشاغل ( بضم التاء ) ؟
هل هو نوع من الفراغ لدى الشباب المتسكع او الشباب عديموا الموضوع ؟
هل تفرح الفتاة للمشاغلة بمعنى ان هذا اثبات لنفسها بانها جميلة ومرغوبة وبغض النظر عن ردة فعلها بين القبول والرفض ؟
هل يمكن ان تستغل الفتاة حالة المشاغلة المعنية في تقضية مصلحة من مصالحها ؟
ماهي نية الانسان الذي يشاغل ، هل التسلية فقط ام محاولة الوصول للفتاة ؟
هل تشاغل الفتاة الفتاة الاخرى العابرة في الطريق ؟
على من يقع اللوم على البنت او على الولد ام على المجتمع ؟
دي كلها اسئلة ، والاجوبة ليها اكيد بي نسب متفاوتة لكن الزمن دا اتقلبت الاية فاصبح الرجل او الشاب المحترم يتعرض للمشالغة من قبل الشابات اثناء ذهابة سواء في الاماكن العامة او الاماكن الفرعية ، فسوالي لاحدى الفتيات قالت دي الموضة الجديدة ، العريس بجيبو براي ، يعني اتعللت بي العرس .
في السودان عندنا بيجتمع الشباب والشابات سواء في الجامعات وطبعا قاعات الكليات او الكافتريات وما تنسوا حاليا بقت ظاهرة المشالغة اكثر بالموبايلات الحديثة الجاية من ابو ظبي ومن الدوحة ومن الرياض وهلم جرا .. ونمشي شوية كدا وبقت المشاغلة بي اللاب توب الكمبيوتر المحمول ، لو سالتوني كيف والله ماعارف لكن دا ما وصلني من اخبار حديثة من السودان وبالذات من داخل جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ، يعني كلما تقدمت الناس بي التكنولوجيا كلما تقدمت المشاغلة التكنولوجيه .
وهذا الموضوع ليس للاستعراض او بيان ما يحدث حاليا ، وانما يمكن القول بسوال مهم اين هي الاخلاق السودانية بغض النظر عن مرحلة المراهقة والتي اكثر حالات المشاغلة فيها ، ناهيك عن ناس كباااااااااااااااار بشاغلوا ، هو ناقوووس خطر ، قد يعتبره معظم الناس نوع من الترفيه او التقريب او المديح ، لكن اذا رجعنا الى الدين فهو بداية الزنا ، واذا عللت بانو النية ممكن تكون سليمة وهي التقريب ، فهناك اساليب اكثر موضوعية واخلاقية للتقريب بالنية الطيبة المبنية على حسن النية.
السوال الهام الذي يمكن ان يكون موضوع نقاش وبسالو اي شاب / هو ،، طيب اذا انا اعجبت بي فتاة وعايز اعمل صداقة بريئة واذا كانت النية طيبة والاخلاق طيبة لي كلا الطرفين هل ممكن ان اجيها مباشرة واقول ليها ياخي انا عايز اكون صديقك ؟ طبعا دي ما ممكن في ظل اخلاق الفتاة والعادة السودانية المعروفة طيب الحل شنو ؟؟
الحل بقول بعتمد على نوع الحدث الممكن تحدث بيهو العلاقة وما ضروري تكون مشاغلة وانا في راي الشخصي مافي حاجة اسمها مشاغلة بريئة او مشاغلة خبيثة كلهم واحد من ناحية التفسير ، ممكن تكون صداقه عادية لكن في حدود واداب معينة وتحدث العلاقة الطيبة بين الشابه السودانية والشاب السوداني بناء على حدث معين قد يكون مفتعل او صدفة وهنا نقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى ، يمكن فعلا يكون هدف الشاب صداقة عادية او تقريب لدرجة الزواج او نيئة سيئة وهو التقرب للبنت حتى تصبح جكسويته باللغة السودانية وفي النهاية قد تكون نيته الزنا والعياذ بالله .
البنت العاقلة هي البترفض العلاقة البدايتها مشبوهه وتكتفي بي علاقة الزمالة في الكلية ، او العلاقة في العمل ، حتى لو كانت البداية عادية ومؤدبة سواء كانت زمالة كلية او عمل او بنت حارة ، فالابتعاد افضل .
لأن العيار الذي لايصيب يدوش
ولا رأيكم شنو يا شباب ويا شابات السودان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
البنات السودانيات والمشاغلات ( معاكسات الطريق )
اخوكم ابو الوليد



