أسماء الله الحسنى.. نور فى حياتنا وهداية ،فهل تستضىء بها وتهتدى ؟؟ألا تحب أن تدخل الجنة مع السابقين ؟ هل تتنمى أن تدخلها بلا سابقة عذاب؟ إن الطريق أمامك واضح ومستقيم وما عليك إلا أن تصدق النيّة وتخلص الطوية وتستعين بالله عز وجل فتتعرف على أسماء الله الحسنى.. علماً وإيماناً.. إعتقاداً ويقيناً.. قولاً وعملاً .. دعاءاً وقرباً .. حفظاً وعداً.. حباً ورغبة .. حينها أبشر إذ تساق إليك البشارة على لسان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل : (إن لله تسعة وتسعين إسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنّة ) رواه البخارى وقد وصفت بأسماء الله الحسنى لإشتمالها على معانى التقديس والتعظيم والتحميد .
إن كثيراً منا يظن أن معنى إحصائها هو حفظها وعدها دون النظر الى معانيها الجليلة ودون التخلق بما تدعونا إليه من جميل الاخلاق والصفات .. وبغير العمل بما تدعونا إليه ، ولاشك أن حفظ أسماء الله الحسنى عمل طيب ولكن الاطيب منه أن تؤمن بها إيماناً حقيقياً تصلح معه عقيدتك ويسمو بها عقلك ويرقى بها فكرك ..أن تتخلق بها وتتعلق فتزكى بمعانيها نفسك وتنهاك عن فعل السوء..أن تحفظها فى حياتك وتجعل منها منهجك إذا ما تعرجت حولك الطرق.. أن يراها من حولك فى خلقك الحسن وسلوكك المستقيم..أن يتزين بها دعاؤك ويترطب بذكرها لسانك .. أن يكون لها أثر ملموس فى مواقف حياتك المختلفة بحلوها ومرها وسرائها وضرائها.. وبذلك نجمع بين إحصائها بالقول وإحصائها بالعمل .
ومن هنا قيل: الاحصاء يقع بالقول وبالعمل فالذى بالعمل أن لله أسماء يختص بها كالأحد والمتعال والقدير ونحوها ، فيجب الاقرار بها والخضوع عندها ، وله أسماء يستحب الاقتداء بها فى معانيها كالرحيم والكريم والعفو ونحوها ، فيجب للعبد أن يتحلى بمعانيها ليؤدى حق العمل بها فبهذا يحصل الاحصاء العملى ، وأمّا الاحصاء القولى فيحصل بجمعها وحفظها والسؤال بها ولو شارك المؤمن غيره فى العد والحفظ فإن المؤمن يمتاز عنه بالإيمان والعمل بها .
ولا ولن يكون لنا هذا الخير العظيم إلا من خلال التعرف على هذه الاسماء الحسنى التى نجدها واضحة فى آيات الله الكونية ، ونرى عظمتها فى آياته القرآنية ونشرف بمعرفتها على لسان خير البرية . وأعلم أن كمال العبد وسعادته فى التخلق بأخلاق الله تعالى والتحلى بمعانى صفاته وأسمائه .. والكمال لله وحده (ليس كمثله شىء ) سبحانه وتعالى .
إن كثيراً منا يظن أن معنى إحصائها هو حفظها وعدها دون النظر الى معانيها الجليلة ودون التخلق بما تدعونا إليه من جميل الاخلاق والصفات .. وبغير العمل بما تدعونا إليه ، ولاشك أن حفظ أسماء الله الحسنى عمل طيب ولكن الاطيب منه أن تؤمن بها إيماناً حقيقياً تصلح معه عقيدتك ويسمو بها عقلك ويرقى بها فكرك ..أن تتخلق بها وتتعلق فتزكى بمعانيها نفسك وتنهاك عن فعل السوء..أن تحفظها فى حياتك وتجعل منها منهجك إذا ما تعرجت حولك الطرق.. أن يراها من حولك فى خلقك الحسن وسلوكك المستقيم..أن يتزين بها دعاؤك ويترطب بذكرها لسانك .. أن يكون لها أثر ملموس فى مواقف حياتك المختلفة بحلوها ومرها وسرائها وضرائها.. وبذلك نجمع بين إحصائها بالقول وإحصائها بالعمل .
ومن هنا قيل: الاحصاء يقع بالقول وبالعمل فالذى بالعمل أن لله أسماء يختص بها كالأحد والمتعال والقدير ونحوها ، فيجب الاقرار بها والخضوع عندها ، وله أسماء يستحب الاقتداء بها فى معانيها كالرحيم والكريم والعفو ونحوها ، فيجب للعبد أن يتحلى بمعانيها ليؤدى حق العمل بها فبهذا يحصل الاحصاء العملى ، وأمّا الاحصاء القولى فيحصل بجمعها وحفظها والسؤال بها ولو شارك المؤمن غيره فى العد والحفظ فإن المؤمن يمتاز عنه بالإيمان والعمل بها .
ولا ولن يكون لنا هذا الخير العظيم إلا من خلال التعرف على هذه الاسماء الحسنى التى نجدها واضحة فى آيات الله الكونية ، ونرى عظمتها فى آياته القرآنية ونشرف بمعرفتها على لسان خير البرية . وأعلم أن كمال العبد وسعادته فى التخلق بأخلاق الله تعالى والتحلى بمعانى صفاته وأسمائه .. والكمال لله وحده (ليس كمثله شىء ) سبحانه وتعالى .





