حب الخير للناس تلقا الدنيا جميلة .... دي كانت في جزيرة الكنز لمحمد شهوان وكان معاهو العباقرة ديل
عبد الباسط سيد احمد ( عزوز ) يوسف خاطر ( الشاطر بلو ) بريقع
وبقية المجموعة كمان منظار ابو الافكار مع محمد شهوان وكان معاهو محمد السيد
وعزوز اصبح اخصائي اطفال يستحق منا كل التقدير والاحترام التحية لمستر عبدالباسط استشاري جراحة الاطفال عزوز
شمبات ساهمت بقدر كبير جداً في هذا البرنامج
نضال عبد الكافي
وأيضاً ما يُعرف بـ(المجموعة) وعلى رأسها عازف المندلين سليمان زين العابدين ومن أناشيدهم الكثيرة (ذكريات فيل).
كتبت الاعلاميه احسان عبد المتعال من بنات شمبات
انا امثل احدي اجيال هذا البرنامج جنة الاطفال وبدات فية وانا طفلة ذات الستة اعوام وحضرت زمن ماما امينة وجزء من حياة الجد شعبان
من جيلي الاستاذتان الاعلاميتان عفاف حسن امين وايناس محمد احمد وايضا مني السيد شقيقة الدكتور عبد الباسط (لا يا عزوز )
ومن الشخصيات الهامة جدا وتمثل ركيزة اساسية الموسيقار سليمان زين العابدين الذي انجبته شمبات الخضراء ملهمة الفنانيينارتبط اسم الموسيقار الخال سليمان زين العابدين بفقرة الاناشيد وكانت اناشيد بنات شمبات ذات طابع خاص حيت قدم سليمان عدة اجيالبدات بجيل بنات خضر (محاسن وهندية ومني ) والبروفيسور وردة شكرة الله ومولانا بثينه عباس و( بنات فضل عبد القادر عفاف وعنايات
) وكانت الاستاذة نضال عبد الكافي متميزة ما اهلها لتقديم فقرة صور الاطفال لفترة من الزمن
بينما ارتفعت الشمس خلف المسجد الكبير في وسط مدينة الحجر البيضاء
كان أمير يضع آخر ما تبقى من الأكياس المحاكة والمصنوعة من صوف الغنم
على سنام جمله حسن. كانت السماء تشتعل من الحرارة بألوان حمراء
زهرية وبنفسجية وبرتقالية. نظر الجمل حسن إلى السماء
ليرى جمال ألوانها صباحاً، ونظر إلى سنامه المحمل بالأكياس
كل كيس مليء بالبهارات والزيوت العطرية والحجار الثمينة
كلها سيحملها مع صاحبه إلى القرية البعيدة خلف الصحراء الحارقة[/align
بدأ صاحبه بربط قوارير الجلد المليئة بالماء البارد ثم صعد ليجلس
ركل جمله ليبدأ السير، وبدأت الرحلة باتجاه الصحراء الملونة التراب
تاركان أشجار النخيل التي تملأ الواحة. تمنى حينها الجمل حسن
لو أنه شرب المزيد من الماء قبل ترك المكان؛ فقد كان يشعر بالعطش
كانت شمس هذا الصيف حارقة مسلطة عليهما
خلال هذا الوقت تناول أمير الماء العذب المنعش ليشرب عدة مرات
عادة لا يحتاج الجمل للشرب بشكل متكرر، ولكن حسن لم يكن
كغيره من الجمال، كان دائم العطش. وفي كل مرة يشرب فيها أمير
تمنى الجمل حسن لو أنه يتمكن من الحصول على بعض هذا الماء البارد
كانت الشمس تسطع على كل جوانبه فيشعر بحر شديد
ولهذا فقد كان ينتظر اللحظة التي يبتعد فيها نظر أمير فيتناول حسن الماء بلا أن ينتبه صاحبه
بعد أن سارا لساعات متعددة، أصبح حسن في حالة شديدة
من العطش حتى لم يعد يقوى على التحمل، فهو يحتاج إلى الشرب
بشكل ملحّ. ولشدة تفكيره بكيفية الحصول على الماء من غير أن ينتبه رفيقه
لم ينتبه للحجر الكبير الذي اعترض طريقه، فتعثر فيه وسقط فوقه على ركبه
فسقط أمير عن ظهره بقوة. بقي أمير مدة كافية ووجهه في التراب
فتمكن حسن من تناول الماء والشرب وإعادته بسرعة قبل أن ينتبه صاحبه
وقف أمير ونظف ملابسه ووجهه وشعره من التراب وتوجه إلى
جمله حسن، انتبه إلى وجود الحجر وعرف أن جمله تعثر
هز رأسه ثم صعد مرة أخرى على ظهر حسن
.
تبسم حسن ابتسامة يعرفها الجمال ومضى في سيره باتجاه القرية
كانت الشمس عالية في السماء والحرارة لا تطاق، فكان أمير يبرد الهواء
حول وجهه بمروحة ورقية، ولكن المسكين حسن لم يشعر إلا بحرارة أكبر
وعطش أعظم. كان ينظر إلى أمير ولعابه يسيل وهو يراه يتناول الماء العذب من قارورة الجلد
أغلق عينيه وأكمل سيره وهو يتخيل وسط ماء بارد يخفف حرارته ويرطب فمه. عندما
فتح عينيه ونظر إلى أمام قدميه، توقف فجأة وصرخ بصوت يثقب الآذان وطار صاحبه
عن ظهره مرة أخرى، تراجع حسن للخلف، فقد كان أمامه ثعبان كبير يتلوى ويسير
وسط الرمال، حسن يكره الثعابين بشدة ويخافها.
تنبه حسن إلى صاحبه المغطى بالرمال، وهروب الثعبان، فأسرع بأخذ الماء والشرب
منه حتى ارتوى ثم أعاد القارورة مكانها قبل أن يقف صاحبه مرة أخرى وهو يشتاط غضباً
نظر أمير حوله ليرى إن كان هناك حجراً آخراً، ولكنه رأى الثعبان
فعذر صاحبه الجمل، نظف نفسه وعاد ليجلس على ظهر حسن وإكمال المسير.
في قرية من القرى الصغيرة، كان يعيش راعي غنم صغير، يقوم من نومه مبكراً ، ويسوق أغنامه إلى الحقول والبساتين، ويظل يرعاها طوال اليوم ، ثم يعود إلى القرية مع غروب الشمس.
وذات يوم كان الراعي الصغير يجلس أمام الترعة الصغيرة ، ويداعب مياها بعصاه، ثم ينثر المياه على شجرة الصفصاف التي يقعد في ظلها ، وفجأة طرأت على رأسه فكرة غريبة؛ لماذا لا يلعب لعبة يلفت بها أنظار أهل البلد إليه، ويتسلي بها؟وظل الراعي الصغير يفكر، حتى اهتدى إلى فكرة أعجبته؛ نظر الراعي إلى غنمه ثم جرى نحو القرية وهو يبكي ويصيح: النجدة ..النجدة .. الذئب يهجم على الغنم.
فأسرع أهل القرية وراء الراعي الصغير ، وبعضهم يحمل العصي وبعضهم الآخر يحمل الفؤوس؛ ليحموا الغنم من هذا الذئب المفترس.
وعندما وصل أهل القرية إلى مكان الغنم ظلوا يبحثون عن الذئب فلم يجدوا شيئاً، ثم عادوا بعد أن اطمأنوا على الغنم وتأكدوا أن الذئب خاف وهرب منهم.
بينما أخذ الراعي الصغير يضحك ويضحك من هؤلاء القوم الذين صدقوا الكذبة .
وفي اليوم التالي قال الراعي الصغير لنفسه : لماذا لا أتسلى بأهل القرية واسخر منهم كما فعلت بالأمس؟
وانتظر الراعي حتى انتصف النهار ثم أخذ يجري نحو القرية وهو يصيح : الذئب .. الذئب.. الذئب.
فأسرع الناس وراءه وكل منهم يحمل عصاه في يده، حتى وصلوا إلى المكان الذي يرعى فيه الغنم ، وبحثوا عن الذئب فلم يعثروا له على أثر.. ولم يرجعوا إلى القرية إلا بعد أن اطمأنوا على الأغنام وتأكدوا أن الذئب لم يأخذ شيئاً منها.
وتكرر المشهد ذاته في اليوم الثالث ، والرابع، فادركوا أن الراعي الصغير يسخر منهم ويكذب عليهم، ويدَّعي أشياء لم تحدث.
وفي اليوم الخامس حدث ما لم يكن يخطر على بال الراعي الصغير؛ فبينما كان يجلس يراقب أغنامه
سمع عواء الذئب، فخاف واضطرب وجرى من الرعب نحو القرية وهو يصيح:
- النجدة .. النجدة .. الذئب .. الذئب.
ونظر إليه أهل القرية وهم لا يصدقونه، ولم يشفع له عندهم دموعه وبكاؤه الشديد، ولما عاد إلى أغنامه وحيدًا خائفًا، وجد الذئب قد أصاب أغنامه وقتل منها الكثير.
وجنى الراعي الصغير نتيجة كذبه وخداعه لأهل القرية ولم يعد أحد منهم يصدقه في شيء.
عرفنا أحبتي الصغار من القصة كيف يجنى الكذب على صاحبه
تعلم أن السباحة تحرك جميع عضلات الجسم وتنميها، وتقوي القلب والرئة وتهدئ الأعصاب، وتخفض مستوى الدهون ويصطلح على هذه العملية بما يسمى زيادة الكتلة العضلية وخفض الكتلة الدهنية في الجسم. وربما تزيد الكتلة العضلية عند أولئك المداومين على السباحة للحدود التي تزيد أوزانهم.. لذا فيمكن للسباحة أن تكون عاملاً مساعداً لإنقاص الوزن! وذلك بتخفيض كمية الأكل.. (السعرات الحرارية) التي يتناولها الإنسان يومياً.. فالسباحة ستساعد مع تخفيض السعرات على تخفيض الكتلة الدهنية، وحيث إنه لا طعام كافياً لزيادة الكتلة العضلية فحتماً سيقل الوزن.
تاريخ السباحة::-
عرفت السباحة منذ عهد بعيد، فقد وجدت في رسوم العصر الحجر في كهوف جنوب غرب مصر القديمة.وبدأت ممارسة السباحة كلعبة رياضية في قارة اوروبا في عام1800 تقريباً، وكان الأسلوب السائد هو سباحة الصدر. كانت السباحة جزء من الالعاب الألومبية منذ أول دورة عام1896 بأثينا اليونان. في عام1908م تأسس الاتحاد العالمي للسباحة (FINA). أصبحت سباحة الفراشة أسلوباً مستقلاً في عام1952م.
انواع السباحة وكيفيتها::-
اولا: سباحة الصدر ( Breaststroke ): ,في سباحة الصدر يقوم السباح بوضع جسمه على الصدر، والكتففان يكونان على خط واحد مع سطح ماء الحوض. يجب على السباح إظهار جزء من مؤخرة رأسه فوق الماء،ويخرج فمه تارة للتنفس.
( سباحة الصدر )
ثانيا: سباحة الظهر ( Backstroke ): في سباحة الظهر يقوم السباح بالاندفاع من الحائط عند البدايةعلى ظهره ويبدأ بالتجديف التبادلي الجانبي من خلف الراس وحتى موازاة الفخذ, وتكون القدمان ممتدة ومستمرة الحركة ويجب عدم خروج الركبتين من الماء
( سباحة الفراشه )
( سباحة الظهر )
ثالثا:سباحة الفراشة ( Butterfly ): في سباحة الفراشة يقوم السباح بتحريك كلتي ذراعيه إلى الأمام وفوق الماء، ومن ثم يدفعهما إلى الخلف معاً ويعيد الحركة بشكل متواصل. وتعتبر سباحة الفراشة من اصعب السباحات وذلك لانها تتطلب قوة عضلية كافية وخاصة في منطقة الخصر ولياقة بدنية عالية.
(2)
رابعا: السباحة الحرة (( Freestyle )):من اشهر انواع السباحة واكثرها استخداما. وسبب تسميتها الحرة لانك تستطيع استخدام اي طريقة للزحف على الماء.ولاكن في السباقات والبطولات لايستخدم الا طريقة واحدة وهي كما في الشكل
حوض السباحة::
تختلف احواض السباحة وذلك لاختلاف استخداماتها..فهناك مايستخدم للتدريب للمبتدئين ويكون طول من 20 الى 25 متر..وعرضه من 8 الى 10 امتار.وهناك حوض السباحة الدولي واللذي تقام فيه السباقات الرسمية ويكون طوله 50 م، وعرضه 21 م، وعمقه 1.80 :: السباقات وانواعها
اولا السباقات الفردية:-
1- سباقات السباحة على الصدر هي: 100 م، و 200 م، و 50 م.
2-سباقات السباحة على الظهر هي: 100 م، و 200 م، و 50 م.
3-سباقات سباحة الفراشة هي: 100 م، و 200 م، و 50 م.
4-سباقات السباحة الحرية هي: 50م,100م,200م,400م,800م,1000م,1500م.
ثانيا سباقات التنوع::-
التتابع المتنوع
في سباقات التتابع المتنوع تتبارى فرق مكونة من 4 لاعبين، يقوم كل واحد منهم بالسباحة لمسافة 100 م.
الفردي المتنوع
في سباقات الفردي المتنوع يقوم السباح بالسباحة إما لمسافة 200 م أو 400 م. في سباقات 200 م متنوع يستخدم السباح في كل 50 متراً أسلوباً مختلفاً (الفراشة، الظهر، الصدر، الحر)، أما في سباقات 400 م متنوع، يغير السباح الأسلوب في كل 100 م