ولد صالح عبد السلام بحي المورده بامدرمان عام 1890 وقد شب وترعرع وقراء مبادئ القران بخلوه الفكي
مكي حسن حسين واقام حينها بحي الهجره بامدرمان ثم انتقل الي الخرطوك وبحري
بداء ابوصلاح انتاجه الشعري بالدوباي كعهد كل شعراء تلك الحقبه ثم عرجا بعدها الي اغاني
الطمبور
لا ريب ان ابا صلاح اعد نفسه ليكون اعظم الشعراء الغنايين
فهو غزير الماده سلس الاسلوب صادق العاطفه ويكفي هو ان يكون هو صاحب اغنيات الحقيبه
الخالدات امثال
*فريع البان المن نسمه يتمايل حاكي المنقسمه
* ياغزال الروض فيك رايح بالي تفديك الروح اظهر لا تبالي
* ياربيع في روضه زهور عيش منعم طول الدهور
ياجوهر صدر المحافل روحي معاك اتلطفيله
مالدور الفي حليه رافل في حكمك لقلوبنا قافل
كالظبي الفي مقيله غافل تارة يميل والتانية جافل
وجه ينور والبدر آفل فوق للبدر يزيد نفيله
ليك جوز عين نعسان وكاحل زي وجدي اللي جسمي ناحل
بحر الشوق ماليه ساحل بنسب نوحي علي البلابل
وانتي القمره بتنسبيله
الغصن البتنى مايل طيره ينوح بي غصنه مايل
أهوى نسيم لي فكري شاتل الأسد الفي القيد يناتل
يتأكد ماليه كاتل غير مكحول ظبي النتيله
المرنوع بي كنفه هادل درعه يميل بي خصره جادل
أنا نايم والليل سادل شرط الحاكم يبقى عادل
مايمنع طيفك يغازل أنا في الحب لي روحي بازل
داخل قلبي ليك منازل يا لايم لاتبقى هازل
هل عاشق يسمع لعادل خلي نصيحتك عني زيله
يوقد شوقي ودمعي هامل جمر الحب لي جسمي شاعل
كيف لا تشعل في مشاعل لو الدهر بي حالي جاهل
في الأنجم أسأل سهيلة
أنا في الريد مالقيت وسائل غير بث النسمات وسايل
أغرب شي وعجبنا سايل حلم الصاحي ودمعه سايل
لو شكيت في أمري سائل البدري كونك مثيله
يوقد شوقي ودمعي هامل جمر الحب لي جسمي شاعل
ضاق بي الكون مع إنه ماهل دمي يخضب للأنامل
هل يرضيك كدا ياجميله
ضامر قوامك لان
قلبك قسى وجافيت ليه يا جدي الغزلان
أسهرت جفني ملان
يذرف دمع نازل كالمزن في الهملان
ما بصح ليه يا فلان
طرفك دوام ناعس وأنا طرفي ما غفلان
ظهرت شكلك بان
كوكب منير أشرق من فوق غصين البان
كم ليك محب تعبان
درب العشق ساهل ودرب الوصال صعبان
كالظبية في اللفتان
أما الخديد ناعم ذي زهرة البستان
تجد الطباع آمن
وحسن بديع رائع منظر جميل فنان
لا يحصى وصفه لسان
وجهك بدر كامل من البدور إحسان
ما قصدي فيك لمسان
مقصودي بس شوفتك لا تضيعني يا إنسان
القمري في الاغصان
ذكرني ألفاظك وقلبي إنطرب فرحان
يتواري لي لمحان
بروق درر فاهك بالراح والريحان
ليه كفك إتحنن
وليك قلب قاسي ما فيه لي حنان
يالراقص الفنان
حبك ملك قلبي وجننت عقلي جنان
شوف العين قالت ده لا لا
صدت من تيها ودلال
ريدتك ساكنة الجوف خلالا
و الاعضاء امتزجت خلالا
براق سنك شق لالا
وسهمك صاب احشاي قلالا
اسباب الغي و العلالا
ضمرتها والخصر العلالا
نور في نور ياذا الجلالا
وخدانا بالمعه انجلال
في الترنيع ماليك مثالا
علمتي الغصن الرتالا
شوفتك كم عاشق اتالا
يانسام اوصف جمالا
والقامة السيرك امالا
اوصف لي اسباب كمالا
وقول لي ام خد هجراني مالا
النسام شال الرسالة
وفي التوضيح روق رسالا
ذكرني الرطب العسالا
وهاج الشوق والدمعة سالا
اسمه الرباعى هو محمد ود سليمان ابراهيم ادريس
المشهور بود الرضى ....
ولد الشاعر ود الرضي عام ١٨٨١
الى اب ينتسب الى قبيلة العسيلات رفاعة وام تنتسب الى
اسرة الشيخ الذاكر لله الشيخ ادريس ود الارباب.
التحق بخلاوى ام ضوا بان وحفظ القرآن على يد الشيخ العبيد ود بدر ....
و ساعده الحفظ على المقدرة البلاغية وفصاحة اللسان ودقة الوصف والتصوير الشعرى ...
حكى ابنه الطيب عن الفنان الكبير عبدالله
الماحي ان شاعرنا "ود الرضي" كان في مشوارا
وفي الطريق قابل فتاة فما راته جلست في
الارض خجلة على عادة فتيات الريف وقتها وغطت وجهها بكفيها حتى لا يراه الشاعر لكن
ود الرضي كان قد راها ونظم قائلا:
(لاقاني الظبي مارق على اخياتو
محزحز بي دروعه وبي شموع طياتو
شافني ولبد اندس في ادياتو
ياحلاة الكلام الكلام في فاها
ست البيت
راقيه سكوته من ميلادا مو سكاتاً تنوبوبلاده
نضيفه ومنظمين أولادا
برضها عندي حلوه جلاده
ست البيت
تتلاصف سرور وجناتا الرافيه الكتار حسناتا
طيبة عشره مي غلاتا ماسابت الشباب لي بناتا
ست البيت
مابتحسب علي كل ما غبتا تكرم كل منسوب لي
اطوع من بناني الي واشفق من جنايا علي
ست البيت
ماقالت بقيت حبوبه وتركت بوختا المحبوبه
لوجات من رياحا هبوبه بتحيي عروقك المهبوبه
ست البيت
من صابحتها وماسيتا طاعمه وناعمه لومسيتا
ماقاستني ماقاسيتا وتشكر فضلي كل ماكسيتا
ست البيت
مي العزايه دايماًساقده ومي الغبشه المفبره حاده
مي اللهفانه بي ورا الماده
دي اللي شبابا ديمه موادا
ست البيت
فاضي البال حليللا جنابو ماإتغضبن لمس اشنابو
ولايوم سوء تفاهم نابو دي الامثالا نتغنابو
ست البيت
لو كان يوم حبيب واصلي الكرم العريض يوصلي
منها قط خلاف ماحصلي بس ازعاجا لي قوم صلي
ست البيت
ليه ماشكرا مطاوعاني وحافظه لمتعتي وحافظاني
حاويه من الانوثه معاني ومها ابقى مر بالعاني)
عندما هاجم اسماعيل حسن شعر الحقيبة واتهمة بعدم المواكبة وهاجم الشاعر ود الرضى وطلب أن يركن شعره الى الرف لأنة اصبح غير مواكبا رد علية ود الرضى قائلا
صحيح كبرت لكن خيالى شاب
وجوادى فوق للنجمة شاب
محبوبى لامن شنبى شاب
ما نبشتو بى نشاب مشاب
ويقصد قصيدة أسماعيل حسن (خدعوك وجرحو سمعتك) وفى السينات كان ود الرضى يرد اسبوعيا على اسماعيل حسن بقصيده كقولة
شاعر ضيعوك شلنا النقط من شينك
عضيت اصدقاك الكان مغطين شينك
آلوك أظهروك قبال يتم تدشينك
أيه وداك لى شعر الحقيبة تشينك
الى قولة
الحقيبة ما بتمدح دعارة ولا المحبة المستعارة
الاغانى المفضوح شعاره الحقيبة كاشفا عارة
وحتى يبين ود الرضى ان شعر الحقيبة ليس قديما كتب قصيدة فتاة اليوم وفيها يقول
شوف فتاة اليوم حلاتا
ربى زيد ريدا وغلاتا
مهماتا يا اسماعين تلاتا
مكتبا وبيتا وصلاتا