السلام عليكم جميعاً
سلاماً جميلا عليكم
..
العيــــــــــد ..
ياتي كل عام ..
ويجد أشياء قد تغيرت
اشخاص رحلوا .. وآخرون أتوا
قد يجد كل شئ قد تغير .. حتي إحساس الناس به تغير
لكنه كعادته .. ملئ بالوفاء لتلك الايام المتضخمه بالوجوه
يأتي جميلاً
حنوناً
يلبس لنا أجمل الثياب .. ويتعطر براحئه الذكريات
..
ليله العيد ..
نقضيها في النظافه .. وترتيب الاشياء لتبدوا غداً بأجمل صوره
نتفنن في إقتناء الأشياء الجديده ..
نختار (ملايات) جميله وزاهيه .. لتقول عنا .. أننا بخير واننا فرحين
أو لنقول لأنفسنا .. أن هذه الأسره ما زالت تحمل أصحابها كل ليله
أفرح جداً .. عندما اسمع أصوات الاطفال وهو يرددون
(الليله الوقفه .. وبُكره العيد)
نستمع لأم كلثوم وهي تشدو ..
(يا ليله العيد .. آنستينا)
..
صباح العيد ..
نستيقظ باكرا .. باكراً جداً
وذاك الصوت الجميل يردد بذات اللهجه والاسلوب
(الله اكبر .. الله اكبر .. لا إله إلا الله)
نستمع ونحن في حركه سريعه في جميع ارجاء المنزل
نضع اللمسات الاخيره لاستقبال بعضنا بعض ..
صلاه العيد ..
المنظر جميل للغايه .. ويعلو عن التعبير عنه
..
كل الّلذي يأتي بعد ذلك ..
مشاهد مُكرره..
وأناس يحاولون تأكد حقيقه أنهم تعساء ..
وأنهم يفتقدون (كميه من الوجوه ) هذا الصباح
ندخل كل البيوت .. المجاوره لنا وغير المجاوره
ونحاول ان نمر عليها جميعا بحركه سريعه أيضاً
وكأننا نبحث عن من غابو عنا فيها
ولا يكاد كل شخص مِنا يخلو لنفسه ..
حتي يعود إلي حقيقته اللتي حاول تاكيدها طيله النهار
أنه حزين ..
وقد يبكي .. نعم يبكي .. يبكي بحرقه .. يبكي كل شئ
إليكم جمياً
حاولوا أن تفرحوا بالعيد .. ان كنتم تُعساء
رساله لا يهمكم أمرها ..
العيد الجاب الناس لينا .. ما جابك
سلاماً جميلا عليكم
..
العيــــــــــد ..
ياتي كل عام ..
ويجد أشياء قد تغيرت
اشخاص رحلوا .. وآخرون أتوا
قد يجد كل شئ قد تغير .. حتي إحساس الناس به تغير
لكنه كعادته .. ملئ بالوفاء لتلك الايام المتضخمه بالوجوه
يأتي جميلاً
حنوناً
يلبس لنا أجمل الثياب .. ويتعطر براحئه الذكريات
..
ليله العيد ..
نقضيها في النظافه .. وترتيب الاشياء لتبدوا غداً بأجمل صوره
نتفنن في إقتناء الأشياء الجديده ..
نختار (ملايات) جميله وزاهيه .. لتقول عنا .. أننا بخير واننا فرحين
أو لنقول لأنفسنا .. أن هذه الأسره ما زالت تحمل أصحابها كل ليله
أفرح جداً .. عندما اسمع أصوات الاطفال وهو يرددون
(الليله الوقفه .. وبُكره العيد)
نستمع لأم كلثوم وهي تشدو ..
(يا ليله العيد .. آنستينا)
..
صباح العيد ..
نستيقظ باكرا .. باكراً جداً
وذاك الصوت الجميل يردد بذات اللهجه والاسلوب
(الله اكبر .. الله اكبر .. لا إله إلا الله)
نستمع ونحن في حركه سريعه في جميع ارجاء المنزل
نضع اللمسات الاخيره لاستقبال بعضنا بعض ..
صلاه العيد ..
المنظر جميل للغايه .. ويعلو عن التعبير عنه
..
كل الّلذي يأتي بعد ذلك ..
مشاهد مُكرره..
وأناس يحاولون تأكد حقيقه أنهم تعساء ..
وأنهم يفتقدون (كميه من الوجوه ) هذا الصباح
ندخل كل البيوت .. المجاوره لنا وغير المجاوره
ونحاول ان نمر عليها جميعا بحركه سريعه أيضاً
وكأننا نبحث عن من غابو عنا فيها
ولا يكاد كل شخص مِنا يخلو لنفسه ..
حتي يعود إلي حقيقته اللتي حاول تاكيدها طيله النهار
أنه حزين ..
وقد يبكي .. نعم يبكي .. يبكي بحرقه .. يبكي كل شئ
إليكم جمياً
حاولوا أن تفرحوا بالعيد .. ان كنتم تُعساء
رساله لا يهمكم أمرها ..
العيد الجاب الناس لينا .. ما جابك



