إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي
تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به
فإذا كنت نسرا
وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح
فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج
( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
حيث أن القدرة والطاقة
على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى
واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك
هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
لذا فاسع أن تصقل نفسك
وأن ترفع من احترامك ونظرتك
لذاتك فهي السبيل لنجاحك ورافق من يقوي عزيمتك .
نريـد أن نعلم انفسنا ..
أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا
ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا
فهل يعيد الحزن ما فــات؟
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
وليس الفارغ منه
الحياة تلك المعلمة والمدرسة القاسية التي تصفعنا بتجاربها وخبراتها
لا نملك حق الدفاع او الرد وتتوالى الصفعات والضربات وتترك اثارها
على اجسادنا وتغرس جراحها داخل اعماقنا لتسكن الذات الوجداني
وتترسخ في الذاكرة انها لعبة الزمن والحياة لمحطات الكل يمر بها
بحلوها ومرها ترتسم في القلوب وتنحفر في الاجساد ونرى بصماتها
على اطلال الاماكن وفوق جدران الاسوار المتهالكة
الحياة تجارب .. مجموعة من الحفر .. تقع بواحدة .. انهض .. واقفز الأخرى .. تعداها .. وحين
تصل لخط ِ النهاية .. أنظر لأول حفرة وقعت فيها .. جدد الطموح .. اصرخ فلك الحق بأن تفخر
صارخاً ( نعم وقعت مرة ,, ولكني قفزت مرات ومرات ) .
مهما اشتد الظلام فشمعة واحده كفيلة بأن تبدد كل هذا الظلام
ومهما طال الليل فدقيقة واحدة من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل
ومهما طال الحر والجفاء فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك ماكان فيك من عطش
وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة
إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف تنسيك الأشواك
وإن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء
وإن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة....
إجعل خطواتك في الحياه
كمن يمشي علي الرمل
لا يسمع صوته ولكن أثره واضح
*************
عندما يوزع الله الأقدار
ولا يمنحك شي تريده
فثق تماماً
أن الله سيمنحك شيء أجمل مما تريد