4-خطأ قبيح وجهل فضيح[font=}]:[/font]
[font=}]-[/font]قال السفاريني[font=}]: [/font]ظن كثير من الجهال أن حسنالظنباللـهوالاعتماد على سعة عفوه ورحمته مع تعطيل الأوامر والنواهي كاف , وهذا خطأ قبيح وجهل فضيح , فإن رجاءك لمرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق[font=}].[/font]
- ومصداق هذا قوله تعالى : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ).
- كيف يجتمع في قلب العبد؟[font=}]:[/font]قال ابن القيم[font=}]: [/font]وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بأنه ملاق اللـه ، وأن اللـه يسمع كلامه ويرى مكانه ، ويعلم سره وعلانيته ، ولا يخفى عنه خافية من أمره ، وأنه موقوف بين يديه ومسئول عن كل عمل وهو مقيم على مساخطه مضيع لأوامره معطل لحقوقه ، وهو مع هذا يحسنالظنبه وهل هذا إلا من خدع النفوس وغرور الأماني[font=}].[/font]
5-هل التوكل هو حسنالظنباللـه[font=}]:[/font]
قال ابن القيم: فسر بعضهم التوكل بحسنالظنباللـه. والتحقيق : أن حسن الظنبه يدعوه إلى التوكل عليه إذ لا يتصور التوكل على من ساء ظنك به ولا التوكل على من لا ترجوه[font=}].[/font]
6-كيف تستشعر حسنالظنباللـه[font=}]:[/font]
[font=}]-[/font]وذلك بأن تستشعر أن اللـه تعالى فارجٌ لهمك كاشفٌ لغمك، فإنه متى ما أحسن العبد ظنه بربه، فتح اللـه عليه من بركاته من حيث لا يحتسب، فعليك يا عبد اللـه بحسنالظنبربك ترى من اللـه ما يسرك، عن أبي هريرة رضي اللـه تعالى عنه قال: قال رسول اللـه[font=}] :[/font]"قال اللـه تعالى أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيراً فله، وإن ظنّ شراً فله"رواه أحمد[font=}].[/font]
- فأحسن ظنك باللـه، وعلِّق رجاءك به، وإياك وسوءالظنباللـه، فإنه من الموبقات المهلكات، قال تعالى: (الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)[font=}].[/font]
7-الفرق بين ظن المؤمن وظن المنافق[font=}]:[/font]
·قال الحسن البصري[font=}]: [/font]إنَّ المؤمنَ أحسنَ الظنَّ بربِّهِ فأحسنَ العملَ، وإنَّ المنافقَ أساءَ الظنَّ فأساءَ العمل[font=}].[/font]
·ما الذي يحملك على حسن العمل؟[font=}]:[/font]
[font=}]- [/font]قال أبو هريرة رضي اللـه عنه[font=}]:[/font]إن حسنالظنباللـهمن حسن عبادة اللـه[font=}].[/font]
- اعلم أن حسنالظنباللـههو حسن العمل نفسه؛ فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقبلها منه ؛فالذي حمله على العمل حسن الظن، فكلما حسن ظنه بربه ؛ حَسُنَ عمله ، وإلا فحسنالظنمع اتباع الهوى عجز[font=}] .[/font]
- وبالجملة فحسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة ،وأما مع انعقاد أسباب الهلاك ؛ فلا يتأتى إحسان الظن[font=}].[/font]
[font=}].[/font]