يشمل النثر ،، الخواطر ......الخ
المشرف: بانه
-
ود الهادى

- مشاركات: 455
- اشترك في: الأربعاء 2008.10.15 10:55 pm
- مكان: السعوديه
مشاركة
بواسطة ود الهادى »
إشتغلتْ بصيدِ النشيد ونسيتْ كيفَ تأكلْ الألحان ......... فألجمتْ صنارةْ عطرها بقهقهة السرابْ ...... وإنتشتْ حد
الغيومْ ......... ثـُــمَ ما لبـِــسَ خيطها الأفعوانى أنَ ينتحبْ قُــصراً ..... وجلستْ بينَ شاطــئ رمشها وبيـــــــــنَ مــــوجَ
النسيانْ ... تتذكرُ من عــلــَــقَ بثوبها المدهون .......... ومن رمته حــَــرّةُ النعالِ الساهبه ............... ومنْ
كتبَ على طرف عينيها قصة الولدْ الذى تابَ والده عن حُــــــبِ العــِــــــــطرْ الزائـــــــــــــــــبْ ..............
............
لكنها فصلتْ عــِـــيرُها عن مسيرْ النظرة الرابعه على الجسد المنحولِ وهو ينتحبُ نحوَ الأرضْ .....
-
ود الهادى

- مشاركات: 455
- اشترك في: الأربعاء 2008.10.15 10:55 pm
- مكان: السعوديه
مشاركة
بواسطة ود الهادى »
قـــــالتْ وهـــــى تــُــــحدثُ خديها .. أنها رأتْ جبلاً من ضحكات .. ورأتْ خلفه ستارةً مكتوباً عليها هـُــنا نشترى رملْ المغيبِ ...
ونبيعُ كـُـثبانْ الهدوء ............... ثــُــــمَ صمتت حتى ظنَ خدها أنها إنتحبتْ نحو العــِـــــطرْ ..............
ففغرَ البحرُ فاهه عله يشتمُ به شبقَ الوصفِ ........ وناداها من تحتِ عطرها أديمَ الليمونِ الفاره ...... وإقتسما
من لونِ الجبلِ رائحة ......... وإندسا نحــــــــــــــــو الخروجْ .................
-
ود الهادى

- مشاركات: 455
- اشترك في: الأربعاء 2008.10.15 10:55 pm
- مكان: السعوديه
مشاركة
بواسطة ود الهادى »
تواعدا على قنينةٍ دسمة ... وإحتسيا خطوِ ( الحكى ) ... قالتْ .. فى بطنى جنين .. قالَ لها إذاً أنتِ سحابة ...
قالت .. هيه ....... ليته ولداً من لون البحرِ .... أو بنتاً من عطرِ المطرْ .......
ثمِ شممت كفها وناااااااااااااامت تحتَ أزيزَ جسدها ...........
وفجأةً إنتفضتْ حد الموتِ ....... حدَ التراب ........ حد النسيان .........
ووجدتُ أنفاسها فى فمه اللاصق على وجدانها ..... لتكتشفه وتجده جنيناً
من عِــنبِ النهاااااااار الحار ......... وضاعَ عليها تسميته وطناً من بحرِ الحـُـــــــــــــــــــــلمْ .........
-
ود الهادى

- مشاركات: 455
- اشترك في: الأربعاء 2008.10.15 10:55 pm
- مكان: السعوديه
مشاركة
بواسطة ود الهادى »
أيقونة عطرى إستجوبها منديل السؤال .....
وأفاقت على درج الـــــجُــب ...............
فوجدت تلاً من هــمِ الصدى ........
وزاغ شفيف صباها بينَ ورقِ المسجونِ
وخط السجان ...... وإستقلت سكك المروج
وحافـــــــــةُ عطرها تنزلقُ نحوَ الأدراااااااج
الموصدة قـُــبالةَ السماء ............
..............................
إستوقفها صبىُ السنينِ ....
قااال لها متمتماً .. بكم تبعينَ عطرَ خطوك ..
وضحكت مُلتفتةً ناحيةَ زجاجٍ جااااااااااف ............
وأقلعت ببصرها المجنون من سوق العطرِ الخائنْ .....
وأوقفت برمشها سحابة وحملتها ناحية
الخروووووج ................
وإنتبذت من قوم العطارةِ مكاناً
به تتكئ على شـُــرفة القادمين ......