التسرع في توزيع هذه الكلمات على افعال متناقضة مع استخدام الكلمة الدالة عليها يميع او يهتك رادع مخالفة الامر , فلكل كلمة مدلولها ومعناها الصحيح وما تفسره بدقة
تمنع التأويل الممطوط الذي يقود الى جدال وليس نقاش ينتهي باقناع , فليس ما نراه خطأ يبتعد عن الحرام وليس من نراه حرام يمتدت الى العيب بصلة !!!؟
فما هو العيب وما هو الحرام وما هو الغلط بمعناها الصحيح في سلكوكيات المجتمع ؟وما هي الاجندة الواجب التعامل معها وفق قواعد الزامية هذه المعاني ؟
أحسنت أخي وحيد.. يجب علينا أن نكون صبورين وألا نستعجل في حكمنا على الآخرين.. فالعيب هو فعل شيء مشين يستحي الفرد من البوح به حتى للمقربين واللصيقين والحرام هو فعل كل شيء نهى عنه الشرع والنبي صلى الله عليه وسلم والغلط هو فعل شيء بتسرع وتهور دون تفكير وعدم حسبان ما قد ينتج عنه من أضرار..
التسرع في توزيع هذه الكلمات على افعال متناقضة مع استخدام الكلمة الدالة عليها يميع او يهتك رادع مخالفة الامر , فلكل كلمة مدلولها ومعناها الصحيح وما تفسره بدقة تمنع التأويل الممطوط الذي يقود الى جدال وليس نقاش ينتهي باقناع , فليس ما نراه خطأ يبتعد عن الحرام وليس من نراه حرام يمتدت الى العيب بصلة !!!؟
فما هو العيب وما هو الحرام وما هو الغلط بمعناها الصحيح في سلكوكيات المجتمع ؟وما هي الاجندة الواجب التعامل معها وفق قواعد الزامية هذه المعاني ؟
الغالي وحيد
يا هلالا بيك العيب هو الفعل المشين الذي يستهجنه المجتمع ويخرج عن العرف والتقاليد
الحرام ما يعاقب فاعله ويثاب تاركه إذا امتثل في تركه نهي الله سبحانه وتعالى ، وأما الحلال فلا إثم في فعله كما أنه لا إثم في تركه إلا إذا قصد في فعله التقوى به على طاعة الله سبحانه وتعالى فهو مثاب بهذه النية .
والتحليل والتحريم من حقّ الله تعالى " فإن أقواما استحلوا بعض ما حرمه الله ، وأقواماً حرموا بعض ما احل الله تعالى ، وكذلك أقواماً أحدثوا عبادات لم يشرعها الله بل نهى عنها .
أخي الفاضل وحيد ، - الحرام - الغلط - العيب ، الثلاثه كوابح
(1) الحرام ،بشكل عام هي موانع شرعيه يقف عندها المؤمين والمسلمين ويسلمون بنهيه إيمانا وتصديقاعملا وقولا ، وقد شرحه الشارع الحكيم في القرآن والسنه بوضوح كبير وبتفاصيل أعمق مبينا أوجهها وفي كثير من الأحيان الغرض من تحريمها علمها من علمها وجهلها من جهلها ونحن موقنين كمسلمين بأن الله تعالى لم يحرم شيئا على عباده إلا مصلحة لهم .
(2) الغلط :هي النتيجه النهائيه الحتميه لإنتهاج السلوك أو الوسائل الخاطئه في تحقيق مراد ما قولا وفعلا ( والله تعالى أعلم)أما الإثم : فهو ما حاك في النفس وخفت أن يتطلع عليها الناس ......
(3) العيب : هو ما خالف العُرف والتقاليد للمجتمع الواحد ، وربما ما يكون عيبا في أحد المجتمعات ما يكون كذلك في مجتمع آخر ،ولكن بشكل عام كلما خالف الطبيعه البشريه السويه والمروءة فيعتبر عيبا ........ والله تعالى أعلم