بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
أجـــمـــــل الــــنــــســــاء
ســــــالـــــونــــى حــــــقــــــا حـــبــــيــــبــــتــــك هــيأجــــمـــل الــــــنــــســــــــاء
اجـــــل أنـــــهــــــا هــــــــديــــــة الــــــرب لــــــلأرض مـــن الـــــــســــــمــــــــــاء
احـــــبـــــتــــى هـــــــاكـــــم أوصــــــافــــــهـــــــا مـــن ألـــــــف لـــــــلــــــيــــــــاء
أ-اســـمـــهـــــا غـــالـــى وهـــى عـــــزيـــــزة انــــه اســــمـــاً عـلـى مـــســـمــــاء
ب-بـــســـمـــــتـــهــــا تـــــشــــيـــع تـــــمــــلا الـــكـــون حـــــبــــور وصــــفـــــاء
ت-تـــــتـــــوه فــي جــــــمـــــالـــــهـــــا أنــــهـــــاأســـطــــورةأمــــنــــا حـــــواء
ث-ثـــــــــغــــــــرهــــــا نــــــــديـــــــا شــــــــهــــــــــيــــــــا عــــــــســـــــلاً ودواء
ج-جـــــيـــــدهـــــا جـــــل الــــرحــــمــــن لا فــى بــــشــــــر ولا فــي ظــــــبــــــاء
ح-حــــســـنــــهــــا بـــــديـــــعــــا زاهـــــيــــا يــــغــــــمـــر الــــكــــون ضــــيــــاء
خ-خــــدهــــا نــــأيـــر بــــحـــــمـــــرتــــنـــا تــــكـــســوه مـــســـحــــة حــــــيــــاء
د-درة ثــــــمــــــيــــــــنـــــة لامــــثــــيــــل لـــــهـــــا قـــــلــــــبـــي لــــك فــــــــداء
ذ-ذهــــبـــــيـــــتــــه الــــلــــون بــــل تـــــفـــــوق الـــــعـــــســـجـــــد نــــــقـــــــاء
ر-رمـــــوشــــهـــا ســـهــــامــــا لـــم كـان فـي مـــجــــلـــســــهـــــا جــــلـــســـــاء
ز-زاهـــــيـــــة مــــثـــــل زهــــــرة الــــــيـــــاســـــمــــيـــن الـــــبــــــيــــــضــــــاء
س-ســــنـــانـــهـــا لــــؤلـــؤإذا ابـــتـــســـمـــــت عـــم الـــحــــضـــــور أضــــــواء
ش-شــــعـــــرهـــــا لـــــيـــــلا طـــــويـــلاً يـــــحـــــلــــو فــــيــــه الــــــبـــــقــــــاء
ص-صـــــدرهـــــــا واحــــــــتـــــــــنـــــا لـــــــــتـــــائـــــــه الـــــــصـــــــحـــــــراء
ض-ضــــمـــــيــــــرهــــــــا لـــــن ولـــــن يــــكــــون فـى كــــل الـــــــنـــــســـــــاء
ط-طــــلــــعــــتـــهــــا بــــهـــــيـــــة تــــســعـــــد مـن بــه بــــوســـاً وشـــــقــــــاء
ظ-ظـــهـــورهــــا فـى الــــمـــكــــان راحــــتــــنــــا لـــلــــنـــــفـــــس وهــــــنـــــاء
ع-عـــيـــونـــهــا ســـاحـــرتــنــا فــا تــــنـــــتــــنـــا كـــاحــــلــــتـــــنــــا حـــــوراء
غ-غــــالــــيــــة لايـــــجـــــود الـــــزمـــن بــــــمـــــثـــــلـــــهـــــا حــــــســـــنــــاء
ف-فـــــــداهـــــــا الــــــــروح ســـــــت الـــــــــمـــــلاح الـــــــهــــــــيــــــــفـــــــاء
ق-قـــــــوامـــــهـــــا الـــــــمـــــــثـــــيــــــر كــــم الــــهــــم الـــــــشــــــــعـــــــراء
ك-كــــامــــــلـــــة الا وصـــاف أبـــــــدع الـــــرحـــــمـــــن رســـمـــك يـاســـنـــــاء
ل-لــــــســــــانـــهـــــا إذا تـــــكـــــلــــمــــت حـــــســـبـــتـــه نــــغــــمـــا وغـــنـــاء
م-مــــــلـــــكــــــة الـــــمــــــلـــــكــــــات أنــــهــــاأجــــــمـــــل الـــــــنـــــســــــــاء
ن-نـــــظــــــراتــــهـــــا تـــأســـــرأنــــهــــا ســـــراً مــن إســــرار الـــــحـــــيـــــاء
ه-هـــــــــــــــواهـــــــــــــا دواء يــــــــــشـــــــفــــــــــى مـــن كــــــان بـــــــه داء
و-وجــــــهـــــــاهـــــــا بـــــــــدر الــــــــبــــــدور فــي لـــــيـــــلــــة ظــــلـــــمــــاء
لا- لااحـــــبــــــتــــى لـــــن أبـــــــوحأكــــــثــــــرفــي وصـــــفــــــهــــــا لا ثـــم لاء
ى- يــأرب كـــــل مــــــنـــــــايإن اســـــــعـــــد مـــــعــــهـــا بـــطـــول لـــــقـــــاء
بقلمي


