أساطير اعتزلوا اللعبة لكن سيرتهم ستظلّ خالدة أبد الدهر
يعدّ الاعتزال سنّة الرياضة إذ تأفل نجوم عدّة لاعبين كلّ عام لتدخل في خانة التاريخ وتبقى راسخة في أذهان متابعي "الساحرة المستديرة".
وكان العام الحالي (2014) مميزاً عن غيره من السنين الماضية، إذ شهد اعتزال دفعة من "الأساطير" الكروية التي نحتت مسيرةً حافلةً بالألقاب والتتويجات

ومن بين أهم اللاعبين المعتزلين هذا العام يبرز المهاجم الفرنسي تييري هنري الذي أعلن وضع حدّ لمسيرته بعد 20 عاماً من العطاء والبذل.
ودّع هنري ملاعب اللعبة الشعبية الأولى في العالم وفي جعبته جميع الألقاب الممكنة، سواء على الصعيد الدولي أو في مسيرته على صعيد الأندية، إذ توّج بألقاب الدوري الفرنسي عام 1997 والإسباني عامي 2009 و2010 والكأس الإسبانية وكأس السوبر الإسبانية ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية عام 2009 مع برشلونة، الذي سجّل معه 49 هدفاً في 121 مباراة خاضها في جميع المسابقات من 2007 حتى 2010.
وكان هنري الذي لعب لعدّة أندية عالمية أبرزها موناكو الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي وآرسنال الإنكليزي و برشلونة الإسباني، دافع عن ألوان المنتخب الفرنسي في
مباراة وتوّج معه بكأس العالم عام 1998 ووصل معه إلى نهائي نسخة 2006 إضافة إلى إحرازه كأس أوروبا 2000 وكأس القارات عام 2003

من جانبه اختتم "الأسطورة" الأرجنتينية خافيير زانيتي مشواره الكروي بعد أن شهدت ملاعب العالم صولاته وجولاته.
وترك "التانغو" بصمته في كتاب ناديه المفضّل إنتر ميلان الإيطالي بعد مسيرة طويلة مرصّعة بالنجاحات والتتويجات.
وحقّق القائد التاريخي لفريق إنتر ميلان كلّ الألقاب الممكنة مع "النيراتزوري" وكان أغلاها دوري أبطال أوروبا موسم 2009-2010 على حساب بايرن ميونيخ الألماني (2-0)

ونسج راين غيغز على منوال نجمي اللعبة المذكورين آنفاً ليترك إرثاً كبيراً مع مانشستر يونايتد الإنكليزي سيظلّ عشّاق كرة القدم يذكره على مرّ السنين.
ولم تقتصر لائحة المعتزلين هذا العام على هذه الأسماء، إذ أنهى العديد من النجوم على غرار البرازيليين جونينيو وريفالدو والإسبانيين مانويل ألمونيا وكارليس بيول والفرنسيين ويليام غالاس وإيريك أبيدال والهولندي كلارونس سيدورف، مشوارهم الكروي بعد مسيرة وردية حافلة بالأرقام القياسية والتتويجات

يعدّ الاعتزال سنّة الرياضة إذ تأفل نجوم عدّة لاعبين كلّ عام لتدخل في خانة التاريخ وتبقى راسخة في أذهان متابعي "الساحرة المستديرة".
وكان العام الحالي (2014) مميزاً عن غيره من السنين الماضية، إذ شهد اعتزال دفعة من "الأساطير" الكروية التي نحتت مسيرةً حافلةً بالألقاب والتتويجات

ومن بين أهم اللاعبين المعتزلين هذا العام يبرز المهاجم الفرنسي تييري هنري الذي أعلن وضع حدّ لمسيرته بعد 20 عاماً من العطاء والبذل.
ودّع هنري ملاعب اللعبة الشعبية الأولى في العالم وفي جعبته جميع الألقاب الممكنة، سواء على الصعيد الدولي أو في مسيرته على صعيد الأندية، إذ توّج بألقاب الدوري الفرنسي عام 1997 والإسباني عامي 2009 و2010 والكأس الإسبانية وكأس السوبر الإسبانية ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية عام 2009 مع برشلونة، الذي سجّل معه 49 هدفاً في 121 مباراة خاضها في جميع المسابقات من 2007 حتى 2010.
وكان هنري الذي لعب لعدّة أندية عالمية أبرزها موناكو الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي وآرسنال الإنكليزي و برشلونة الإسباني، دافع عن ألوان المنتخب الفرنسي في

من جانبه اختتم "الأسطورة" الأرجنتينية خافيير زانيتي مشواره الكروي بعد أن شهدت ملاعب العالم صولاته وجولاته.
وترك "التانغو" بصمته في كتاب ناديه المفضّل إنتر ميلان الإيطالي بعد مسيرة طويلة مرصّعة بالنجاحات والتتويجات.
وحقّق القائد التاريخي لفريق إنتر ميلان كلّ الألقاب الممكنة مع "النيراتزوري" وكان أغلاها دوري أبطال أوروبا موسم 2009-2010 على حساب بايرن ميونيخ الألماني (2-0)

ونسج راين غيغز على منوال نجمي اللعبة المذكورين آنفاً ليترك إرثاً كبيراً مع مانشستر يونايتد الإنكليزي سيظلّ عشّاق كرة القدم يذكره على مرّ السنين.
ولم تقتصر لائحة المعتزلين هذا العام على هذه الأسماء، إذ أنهى العديد من النجوم على غرار البرازيليين جونينيو وريفالدو والإسبانيين مانويل ألمونيا وكارليس بيول والفرنسيين ويليام غالاس وإيريك أبيدال والهولندي كلارونس سيدورف، مشوارهم الكروي بعد مسيرة وردية حافلة بالأرقام القياسية والتتويجات

