هو قلمي صديقي كاتم سري
لم الجأ اليه يوما فتضجر من سماع
شكواي
بيننا فيض من ود مسكوب علي ورق
فانا لم اعتد ان اشكي همي لاحد
سواه،،،،،،،
فالكتابة عندي حالة كهطول المطر
فقد ينزل لساعات وقد يكون لحظات
فحين يتدفق تجدني لا ارتوي منه
واحيانا اخري ينقطع وانا
ألهث ماذلت
ومرات تكن كتجمع السحاب
ايحاءا بهطول غيث
ولكنه لاينزل انما قبع
في الاعالي كشكل من الغمام الجميل،،،،،
لذلك حين تعتريني حالة الغمام
تلك اكن في حالة من القلق
ريثما يرضي قلمي لاكتب من جديد،،،
ليس لي جو محدد لاكتب فاحيانا
في قمة الصخب اكتب مالم اكتبه
في هادئ الاجواء،،،،
لست بضنينة احرف كما
تظن او تهددني حالة من الكسل والخمول
ولكن قلمي كان
"حرن"
الله لا و راك...







