يكفيني اني كنت يوما لكِ ذكرى ...
سطر بين سطور رواية عشقك التي اودعتها الرف الاخير بخزانة كتبك..
قنينة عطرك الفارغة ..
خيوط فساتينك ..
ممشطة جدائلك المنسدلة على الكتفين...
يكفيني اني يوما كنت المأوى لآهاتك ...
منديلا يمسح دمعاتك ...
ووسادة تتكئ عليها احزانك ...
يكفيني اني لك يوما كنت حبيبا ...
غادر دنيا هواك بدون وداع ...
تذكرة ذهاب واياب ...
رغم ان الوجهة بلا تصريح مسبق او حتى توقيت ... !!!
يكفيني اني عنوان مبهم لقصيدة لا تشبه كلمات العامة ...
رسالة من بين الالاف لحبيبة لا تنتظرها ...
يكفيني اني ...
عشقت كل تفاصيلك ...
فغرقت في بحرك حتى اخمص قدمي ... !!!
يكفيني اني كنت يوما لكِ ذكرى
المشرف: بانه
- الأمير حسن مختار

- مشاركات: 1676
- اشترك في: الخميس 2008.8.28 6:26 pm
- مكان: المملكة العربية السعودية - الرياض
- اتصال:
رد: يكفيني اني كنت يوما لكِ ذكرى
ذكراك ياحبيبي في قلبي وفكري وروحي وكياني.. على مدى الأيام..
تنسج أوتار يعزفها قلبي..يذق لها طرباً وفرحاً كلما سمعت صوتك يهمس لي بكلمات الحب..
أحس بأني طائر يغرد جناحيه في السماء يعانق الهواء فرحاً..
كم أود أن اعانقك ياحبيبي وأضع يدي بيديك ونمشي بجوار البحر.. نطالع الغروب كشمعة تنطفيء.. لتسمح لليل أن يأتي ويخيم بسواده على الكون كله..
تنسج أوتار يعزفها قلبي..يذق لها طرباً وفرحاً كلما سمعت صوتك يهمس لي بكلمات الحب..
أحس بأني طائر يغرد جناحيه في السماء يعانق الهواء فرحاً..
كم أود أن اعانقك ياحبيبي وأضع يدي بيديك ونمشي بجوار البحر.. نطالع الغروب كشمعة تنطفيء.. لتسمح لليل أن يأتي ويخيم بسواده على الكون كله..
