بـيـن قـلـبـيـنـا مـن الـحــــــــبّ سنى
كلَّ يـومٍ صـورٌ عبرَ الطريــــــــــقْ تزحـم النفسَ بـهـا ثُمَّ تفـيـــــــــــــقْ
أنت إنسان
أنـت إنسـانٌ بحقٍّ وأنـــــــــــالـيس مـا هـزّكَ حِسّاً عـــــــــــــــابراً إنه فـي الصدر إحسـاسٌ عـمـيــــــــــــق
هـو إنسـانـيّةٌ قـد وصلــــــــــــــــتْ كلَّ نفسٍ بكَ فـي ربطٍ وثـيــــــــــــــــق
إن رأيـتَ الشـيـخَ يرعـاه السقــــــــــمْ أتـرى فـي النفس شَدْواً مــــــــــــن نَغَم
أم إلى صدركَ يـمتدّ الألـــــــــــــــمْ أنـتَ إنسـانٌ بحقٍّ وأنـــــــــــــــــــا
وإذا مـا اندفعَ الطفلُ اللعـــــــــــوبْ لعـنـاق الأمِّ مـن بعـد وثـــــــــــــوبْ
أَوَ لا يغمـركَ الـــــــــــــــحِسُّ الطروبْ أنـتَ إنسـانٌ بحقٍّ وأنـــــــــــــــــــا
هـذه النفحةُ تسمو في نفـوس الأنـبـيـاءْ وهي في المصلح تنسـاب حـيـاةً فـي الـدمـاء
وهـي للخـير طريـقٌ وهـي للـحـبّ نداء وإذا مـا سقط الطـيرُ الجـــــــــــــريحْ
وهـو مخضـوبٌ عــــــلى الأرض طريحْ يضرب الأرضَ بريشٍ ويصـــــــــــــــيحْ
حـوله زُغْبٌ مـن الطـير تـنـوح وتَلـمّستَ بجنـبـيكَ الجــــــــــروحْ
فبحقٍّ أنـتَ إنســـــــــــانٌ وروحْ
نومة الراعي
فـي مـرقـدٍ طـافت بـهِ الْــــــــ أحـلام ُمشـرقةَ الصــــــــــــــــــــورْ
للنـوم قـد أسلــــــــــــــــــــمتَ رَأْسَكَ مطمئنّاً للقــــــــــــــــــــــــدر
سـال الشعـاعُ مـن الغُصـــــــــــــــــونِ عـلى جـبـيــــــــــــــــــنكَ والخدر
وغرقتَ فـــــــــــــــــــــــي نَسَمٍ تَعَوْوَدَ حـمـلَ أنفـــــــــــــــــــاسِ الزَّهَر
أغنـامُكَ الـمـرحـاتُ تَقْـــــــــــــــــــفزُ فـي الروابـي والــــــــــــــــحُفر
كـم وَقّعتْ أقـدامُهــــــــــــــــــــــا فـي الأرض أنغامَ الــــــــــــــــــمطر
هـي كلُّ هـمّكَ فـي الـحـيــــــــــــــــاةِ، وجُلّ مـا لكَ مـــــــــــــــــــن فِكَر
وإذا صحـوتَ عـمدتَ لِلْـــــــــــــــــــــلَهْوِ الـبسـيـطِ وللسَّحــــــــــــــــــر
مزمـارُكَ الـمسحـور يَنْــــــــــــــــــــفثُ مـا بنفسكَ مـــــــــــــــــــن أثرِ
وهـنـاك مـوسـيـقى الخَرِيـــــــــــــــــرِ، تَرفّ خـالـدةَ الــــــــــــــــــبُشَر
فـاسمعْ لأنغام الطبـيــــــــــــــــــــعةِ، مـازجتْ لـحنَ الـــــــــــــــــبَشَر
والزهـرةُ العذراء تَنْـــــــــــــــــــــظرُ للـتدفّق فـــــــــــــــــــــي خَفَر
هـو عـالـمٌ عـــــــــــــــــــــن حسنهِ يـوحـي الجـمـالَ الــــــــــــــــمبتكر
مُتجـدّدٌ فـي خـــــــــــــــــــــــاطري رغمَ الـمعـادِ مـن الصـــــــــــــــــور
دنـيـا يشـيع بـهـا الرضـــــــــــــــا وتكـاد تجهل مـــــــــــــــــــا الخطر
ونزعتُ أحـيـانـاً لهــــــــــــــــــــا لكـن بجنـبـيَّ الـــــــــــــــــــــحضر
وبخـاطري مـثلُ الجهــــــــــــــــــــادِ، ومـا قـرأتُ مـــــــــــــــــن السِّيَر
ورأى السعـادةَ فـي كِفــــــــــــــــــاحِ العـمـرِ ضنَّ أو ازدهــــــــــــــــــر