سبحان الله!

ذكر اللَّه وأداب التعامل مع اللَّه عزوجل .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

[ أثرُ التلوثِ الضوئيِّ على صحةِ الإنسانِ ]
بالرغمِ منْ أنَّ الأبحاثَ العلميةِ ، قدْ أثبتتْ أنَّ التعرضَ للضوءِ ، سواءٌ الطبيعيّ أو الصناعيّ ، يزيد منْ نشاطِ الإنسانِ , و هذا منْ فوائدِ الضوءِ , و لكنَّ الأبحاثَ العلميةِ الحديثةِ ، أثبتتْ أيضاً ، أنَّ زيادةَ فترة التعرضِ للضوءِ ، لها أضرارٌ على الإنسانِ , و منْ هذهِ الأضرارِ :
أولاً: زيادةُ نوبات الصداعِ ، والشعور بالإرهاقِ ، والتعرض لدرجاتٍ مُختلفةٍ ، منْ التوترِ ، وزيادة الإحساسِ بالقلقِ.
ثانياً: ارتفاعُ ضغط الدَّم : يعتقد العلماء ، أنَّ ارتفاعَ ضغط الدَّمِ ، في هذهِ الحالاتِ ، ينتج بشكلٍ غير مباشرٍ ، منْ زيادةِ مستوى التوترِ ، الذي يتعرض لهُ المُعرَّضَونَ لفرطِ الإضاءةِ ، فالمعروف : أنَّ زيادةَ مستوى التوترِ ، تؤدي إلى إفرازِ الجسمِ ، [ لهرمون الأدرينالين ] ، و المسئول عنْ وضعِ الجسمِ ، في حالةٍ منْ التأهبِ والاستعدادِ ، منْ خلالِ تغيراتٍ بيولوجيةٍ وفسيولوجيةٍ عديدةٍ ، مثل رفع ضغط الدَّم ، وزيادة ضربات القلبِ.
ثالثاً: تثبيطُ جهاز المناعةِ : وجد بعض الباحثين ( C. Haldar *, R. Ahmad 2009 ) ، أنَّ الضوءَ ، يؤثر على جهازِ المناعةِ ، منْ خلالِ تأثيرهِِ ، على العينِ ، ثُمَّ المخِ ، ثُمَّ الغدةِ الصنوبريةِ , و كذلكَ منْ خلالِ ، نفاذية الضوءِ ، لسطحِ الجلدِ ، حيثُ كلمَّا زادََ ، الطول الموجي ، زادتْ درجة النفاذيةِ ، عبر النسيجِ البصريِّ ، و النسيجِ الجلديِّ ، كما وجدوا: أنَّ الخلايا الليمفاوية ، في الدَّمِ ، تنتج [ هرمون الميلاتونين ] ، الذي يقوم بتنشيطِ المناعةِ , و أنَّ هذا الإنتاج ، يتأثر بالضوء ، حيث يثبط الضوء ، الذي ينفذ منْ الجلدِ ، و يصل للخلايا الليمفاويةِ ، التي تسير في الدَّمِ ، قرب سطح الجلدِ ، قدرة هذه الخلايا على تكوينِ و إفرازِ[ الميلاتونين ] ، مِمَّا يؤدى الى ، نقصِ المناعةِ ، بطريقةٍ غير مباشرةٍ , كما وجدوا أنَّ تعرض الجلدِ ، لفترتٍ منْ الظلامِ ، يُقوي ، منْ مناعةِ الجسمِ .
رابعاً: التأثير الضَّار للضوءِ على الجلدِ : وجد بعض الباحثين :
( Mahmud BH, et al:2008 ) ، أنَّ للطيفِ المنظورِ ، منْ الضوءِ ، تأثيرٌ ضارٌ ، على الجلدِ ، حيثُ يؤدي ، إلى احمرارِ الجلدِ ، و تبقعهِ ، و التدمير الحراري لخلايا الجلد ، و كذلكَ ، إنتاج الشوارد الحُرة ، هذا بالإضافةِ ، إلى التدميرِ غيرِ المباشرِ ، للحمضِ النوويِّ ، في خلايا الجلدِ ، الناتج عنْ الأكسجين النشط ، ليسَ هذا فحسبٌ : بل الضرر الناتج ، منْ الأشعةِ ، [ فوق البنفسجية ] على الجلدِ ، التي يتعرض الإنسان لها نهاراً في ضوءِ الشمس.
خامساً: نقص إفراز هرمون الميلاتونين (Melatonin)، يتمُ إفراز [ هرمون الميلاتونين ] بصورةٍ طبيعيةٍ ، عندَ دخولِ الليلِ ، بواسطةِ غدة صغيرة ، في الدماغِ ، تعرفُ باسمِ : [ الجسمِ الصنوبري Pineal body ] وهذهِ المادة ، تنتشر في الدَّم ، وتُعطي الإنسانَ ، الإحساس بالنعاسِ ، تفرزُ هذهِ المادة الكيميائيةِ ، بانتظامٍ ، لكنْ يُعاني منْ نقصها ، كبارُ السنِ ، فنلاحظُ : أنَّ نومهم مضطربٌ ، أكثر منْ صغارِ السِّنِ ، الذينَ تفرز عندهم هذهِ المادةِ بوفرةٍ , إنَّ إفرازَ هذهِ المادةِ ، يبدأُ مع ( بدايةِ الظلامِ ، ويكون إفرازه بسيط ويزداد مع الزمنِ ، إلى أنْ يصل الإفراز ذروته ، قبلَ موعد الصباحِ ) ، و قدْ وُجِدَ أنَّ إفرازَ هذهِ المادةِ ، يقلُّ بالتعرضِ للضوءِ ، مِمَّا يساعد على السَّهرِ ، و يعرض الجسم لعدَّةِ أمراضٍ.

[ أهميةُ هرمون الميلاتونين للجسمِ ]
كعلاجٍ لاضطراباتِ النومِ : بحثٌ لـ( Reiter RJ, Korkmaz A; 2008 ) ، و كمضاد للأكسدة ، حيثُ ثبت ، أنَّ قدرتهُ تفوقُ ، بمعدلِ خمس مراتٍ ، قدرة فيتامين سي ، وهذه درجة ، تجعل تصنيفهُ ، منْ أقوى مضادات الأكسدةِ المعروفةِ
: بحثٌ لـ ( Dominique Bonnefont-Rousselota,b, Fabrice Collin 2010) ، و أهميته للمخِ :وجدَ بعضُ الباحثينَ ( Olcese JM et al; 2009) أنَّ الميلاتونين ، يقللُ منْ حدَّةِ ، مرضِ الزهايمر و يبطئ منْ تقدمهِ , كما وجدَ البعض الآخر
( Juan C. Mayo et al;2005) ، أنهُ ضرورىٌ ، للوقايةِ ، منْ مرضِ الشللِ الرعاشِ ، و كذلكَ فى تحسينِ ، فاعلية العلاجاتِ للمرضى ، و الميلاتونين مسكنٌ للألأمِِ :وجدَ بعضُ الباحثينَ : كـ ( Mónica Ambriz-Tututi,2009) ، أنَّ الميلاتونينِ ، يعتبر مسكناً للألأمِ ، حيثُ يقلل منْ الإحساسِ بالألم ، منْ خلالِ العديدِ ، منْ آلياتِ التفاعلاتِ البيوكيميائيةِ ، مثل التنشيط الغير مباشر لمستقبلاتِ المورفين , و تقليل افراز الموادِ المسببةِ للالتهاباتِِ ، بالإضافةِ الى عملهِ ، كمضادٍ للأكسدةٍ ، لذلكَ تتضح أهميةُ النومِ ، في الظلامِ ، لمنْ يعانونَ ، منْ أمراضٍ ، ينتج عنها : اىّ نوعٍ منْ الألآمِ ، والميلاتونين يقي منْ السرطانِ ، حيثُ أظهرتْ بعضُ الدراساتِ الحديثة :
( A David E. Blask 2008 ) أنَّ العمالَ ، في الفتراتِ المسائية، و المتعرضينَ للضوءِ الصناعيِّ ، هُمْ الأكثر تعرضاً للإصابةِ بالسرطانِ ، و كذلكَ لنقصِ المناعةِ ، كما أظهرتْ الأبحاث الحديثةِ : ( Pauley SM.2004 ) أنَّ تثبيطَ الميلاتونين ، بالتعرضِ للضوءِ ، ليلاً قدْ يكون سبباً ، منْ زيادةِ معدلاتِ سرطان الثدي و القولون ، و قدْ و جدتُ العديد ، منْ الدراساتِ ، و منها ( Sánchez-Barceló EJ, et al;2003) : وJoo SS, Yالدراساتِ
( oo YM et al; 2009) أنَّ تأثيرَ الميلاتونين ، المضاد للسرطانِ ، يأتي منْ طبيعتهِ كمضادٍ للأكسدةِ , بالاضافةِ الى ، قدرتهِ على التأثيرِ المباشرِ ، على الخلايا السرطانيةِ ، حيثُ يثبط الميلاتونين السرطان ، منْ خلالِ التداخلِ فى عددٍ منْ المساراتِ البيوكيميائيةِ , و قدْ وجدَ أنهُ في سرطانِ الثدي ، يقومُ بدورٍ مباشرٍ ، على خلايا السرطانِ ، كمضادٍ طبيعيٍّ للإستروجين , و في سرطانِ البروستاتا ، يؤدي ، إلى موتِ الخلايا السرطانيةِ ، المبرمج مبكراً .
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »



قال تعالى:
( سَنُريهمْ آيَتِنَا فى الأَفَاقِ وفىِ أنَْفُسَهمْ حتىَ يتَبَينَ لَهمْ أَنهُ الحقْ...) سوره فصلت53
وقال سبحانه جل فى علاه
( لَكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِليكَ أَنْزَلَهُ بعِلمهِ والملآئِكهُ يَشْهَدُون وَكفىَ باللهِ شهيدً ) النساء166
نتحدث اليوم عن اعجاز علمي جديد في أحاديث نبوية تحدثت حيوان صغير اسمه الوزغ.
بعض الأحاديث التى ذكرها النبى صلى الله عليه وسلم عن الأوزاغ:

• عن أم شريك رضى الله عنها أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أمرها بقتل الأوزاغ وقالصورة كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام) البخارى (2628).
• حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الحميد بن جبير، عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بقتل الأوزاغ). سنن ابن ماجه 3350
• حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله قال ( من قتل وزغا في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة ومن قتلها في الثانية فله كذا وكذا - أدنى من الأولى - ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة - أدنى من الذي ذكره في المرة الثانية ). سنن ابن ماجه3351.
• وفى صحيح مسلم من طريق عبد الرازق أخبرنا معمر عن الزهرى عن عامر بن سعيد عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقاً .
• وعن أبى هريره رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال، (من قتل وزغاً فى أول ضربه كتبت له مائه حسنه، وفى الثانيه دون ذلك، وفى الثالثه دون ذلك ) وفى روايه..(فى أول ضربه سبعين حسنه ) صحيح مسلم (3359 ).
• أن امرأة دخلت على عائشة وبيدها عكاز فقالت ما هذا فقالت لهذه الوزغ لأن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنه لم يكن شيء إلا يطفئ على إبراهيم عليه السلام إلا هذه الدابة فأمرنا بقتلها ونهى عن قتل الجنان إلا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويسقطان ما في بطون النساء .


بعض أقوال العلماء فى تفسير أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم
أولاً / قول الإمام محمد ابن عثيمين رحمه الله
( وأما الحديث : وهو قتل الوزغ : والوزغ سام أبرص هذا الذى يأتى فى البيوت يبيض ويفرخ ويؤذى الناس أمر النبي (ص)بقتله، وكان عند عائشه رضى الله عنها رمح تتبع به الأوزاغ وتقتلها،وأخبر النبى(ص)أن قتله فى أول مره كذا من الأجر وفى الثانيه أقل، كل ذلك تحريضاً للمسلمين على المبادره لقتله وأن يكون قتله بقوه ليموت فى أول مره، وسماه النبى(ص) فاسقاً وأخبر أنه كان ينفخ النارعلى إبراهيم والعياذ بالله حين ألقاه أعدائه فى النار جعل هذا الخبيث الوزغ ينفخ النار على إبراهيم من أجل أن يشتد لهبها، وذلك مما يدل على عداوته لأهل التوحيد والإخلاص، ولذلك ينبغى للإنسان أن يتتبع الأوزاغ فى بيته وفى السوق وفى المسجد ويقتلها_والله الموفق..) (من شرح رياض الصالحين باب المنثورات والملح المجلد الرابع)



ثانياً/ قول الإمام النووى رحمه الله
وأما سبب تكثير الذنوب فى قتله بأول ضربه ثم ما يليها فالمقصود به الحث على المبادره بقتله، وتحريض قاتله على أن يقتله بأول ضربه، فإنه إذا أراد أن يضربه ضربات ربما انفلت وفات قتله، وأما تسميته فويسقاً فنظيره الفواسق الخمس التى تقتل فى الحل والحرم. وأصل الفسق الخروج، وهذه المذكورات خرجت عن خلق معظم الحيوانات ونحوها بزياده الضرر والأذى، وأما تقييد الحسنات فى الضربه الأولى بمائه، وفى روايه بسعين، فجوابه من أوجه سبقت فى صلاه الجمـاعه تـزيد بخمس وعشرين درجه وفى روايات بسبع وعشرين درجه .. أحدها أن هذا مفهوم للعدد ولا يعمل به عند الأصوليين وغيرهم فذكر سبعين لا يمنع المائه ولا معارضه بينهما.. الثانى لعله أخبرنا بسبعين ثم تصدق الله عز وجل بالزياده، فأعلم بها النبى (ص) حين أوحى إليه بعد ذلك..الثالث أنه يختلف باختلاف قاتلى الوزغ بحسب نياتهم وإخلاصهم وكمال أحوالهم ونقصها، فتكون المائه للكامل منهم والسبعين لغيرهم. والله أعلم). من شرح

ويستخدم الذيل فى كثير من الأنواع كمورد للطاقه مثل تخزين الدهون والتى يستخدمها فى إطار الظروف الغيرملائمه .


الطعام والشراب : تتغذى الأوزاغ عادهً على الحشرات، النمل، الصراصير، والديدان،وأحياناً القوارض الصغيره مثل الأرانب والفئران حديثى الولاده، وأحياناً يأكل الفاكه ؛ تتطلب الأوزاغ بعض الرطوبه والمياه وغالباً معدل الحصول على المياه يكون مرتين أوثلاث مرتين فى الأسبوع .
الأنثى تبيض عده مرات فى السنه، حيث تضع فى كل مره بيضتين صلبتين ؛ وتستخدم الأوزاغ لسانها لتنظيف عيونها بدلاً من جفونها لأنها لاتمتلك جفون .



المسكــن :
تنتشر الأوزاغ بالأماكن التى يسكنها الأشخاص، والمحيطه بهم كالحدائق وغيرها، ويتواجد أحياناً تحت الصخور، وفى الكهوف الصغيره، وكما هو معلوم أنها حيوانات ليليه، لذلك لاتتطلب أى نوع من الإضاءه، وتتواجد دائماً فى الأماكن الرطبه فى درجه الحراره المعتدله .
كيفيه تسلق الأوزاغ للجدران :
تحتوى الأوزاغ على ملايين من الشعيرات المجهريه أسفل أقدامها، والتى تقوم بوظيفه الإلتصاق على الأسطح والجدران، وتكون هذه الشعيرات ذاتيه اللصق حتى تمكنها بالتمسك بالأسطح الرأسيه .


الأوزاغ موطناً للعديد من الأمراض:

كما علمنا أن الأوزاغ تتغذى على العديد من الحشرات كالذباب، والناموس، والصراصير، وأيضاً الديدان كالديدان الشمعيه، وغيرها ؛ لذلك من المعروف أن الحشرات أكثر وسط فعال فى نقل الأمراض المتوطنه .
مسكن الأوزاغ أيضاَ يلعب دوراَ هاماً فى الأصابه بالأمراض، لأن معظم الأوزاغ تسكن فى الأماكن الرطبه والأكثر تلوثاً .


بعض الأمراض التى لها علاقه بالأوزاغ
أولاً / الأمراض البكتيريه Bacterial diseases:
تحمل الأوزاغ بكتيريا السالمونيلا Salmonella، حيث أنها لا تتأثر بها ولكنها تنقلها إلى العوائل الأخرى .


ثانياً / الأمراض المعويـه :Gastrointestinal diseases
• تحتوى الأوزاغ العديد من الطفيليات الممرضه، وأكثر هذه الطفيليات شيوعاً هو طفيل الكريبتوسبوريديم Cryptosporidium، وعندما تأتى هذه الطفيليات إلى الأوزاغ تظهر عليها بعض الأعراض مثل : كثره الترجيع أو التقيؤ لا إرادياً، سيوله البراز، لطخات من البراز حول المكان المحيط به، فقدان الشهيه، وغير ذلك من الأعراض.
• أيضاً يأتى إليها الديدان الدبوسيه Entrobius vermicularis، حيث تشاهد بيوض هذه الديدان فى البراز، ومن المعروف أن الدوده الدبوسيه معديه، ولذلك من السهل أن تنتقل من الأوزاغ إلى غيرها من العوائل .


ثالثاً / الأمراض التنفسيه : Respiratory diseases
تأتى أمراض الجهاز التنفسى من أشياء عديده، منها نوع من أنواع الطفيليات يسمى البنتاستوميدا Pentastomida، والمعروفه بعد تطورها بالديدان اللسانيه، والتى تصيب الجهاز التنفسى للأوزاغ، وذلك بتآكل الأنسجه الداخليه للجهاز التنفسى، والبطانات الدخليه للجيوب الأنفيه .
ومن أكثر الأعراض التى تظهر أحياناً على الأوزاغ هى، فقدان الوزن والشهيه، الإنتفاخ والتورم، كثره المخاط فى الأنف والفم، التنفس بصعوبه، البراز غير طبيعى، شلل فى الأطراف والذيل، التنفس بعناء شديد، إزدراء العينين، مائل للنوم أو ما يعرف بالوسن العقلى . Lethargy
صورة العضو الرمزية
ميسم
مشاركات: 2443
اشترك في: الأحد 2012.4.22 8:59 am
مكان: جدة

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة ميسم »

سبحان الله.... جزيتِ خيرا ان شاءالله.....كم أحب هذا البوست ....
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

ميسم كتب:سبحان الله.... جزيتِ خيرا ان شاءالله.....كم أحب هذا البوست ....


وجزاك حبيبة قلبي

أحبك الله وحبب اليك خلقه...وزادني حبا لكِ
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

روى الترمذي في صحيحه(1) عَنْ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِن بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ قَالَ أَبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * كما رواه ابن ماجه في سننه(2) عن نفس الصحابي: الْمِقْدَامَ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِنْ بَطْنٍ حَسْبُ الآدَمِيِّ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ غَلَبَتِ الآدَمِيَّ نَفْسُهُ فَثُلُثٌ لِلطَّعَامِ وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ * ورواه الإمام أحمد في مسنده عن نفس الصحابي أيضًا(3).
أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث إلى عدة حقائق، فقد شبه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المعدة (المشار إليها في الحديث بالبطن) بالوعاء. وأخبر النبي أن ملء هذا الوعاء بكثرة الأكل شر على الإنسان. ونصح بالاكتفاء من الطعام على قدر الاحتياج، وقسم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حجم المعدة إلى ثلاثة أقسام وأخبر أن أكبر كمية من الطعام والشراب يمكن أن يتناولها المرء عند الحاجة الملحّة هو مقدار ما يملأ ثلثي حجم المعدة. وأخبر ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن ترك ثلث حجم المعدة خاليًا من الطعام والشراب ضروري لنَفَس الإنسان. وقد أثبت العلم الحديث هذه الحقائق وأيدها، وتقسيم حجم المعدة إلى ثلاثة أثلاث: ثُلُثين للطعام والشراب، وثُلُثٌ للنَّفَس، لم يُذكر سُدًى في هذا الحديث بل لحكمة بالغة تجلت ووضحت في هذا الزمان، فإذا سأل سائل لماذا هذا التقسيم وتحديده بالثُّلُث؟ ثم كم مقدار هذا الثُّلُث؟ وما الذي يحدث إذا تجاوز المرء ولم يلتزم بهذا التوجيه النبوي؟ ـ


1 ـ أضرار امتلاء المعدة:

لقد تعددت مظاهر استنباط العلماء للحِكَمِ الصحية في هذا الحديث، فقد أفرد ابن القيم في الطب النبوي فصلاً حول هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الاحتماء من التخم والزيادة في الأكل على قدر الحاجة، والقانون الذي ينبغي مراعاته في الأكل والشرب فقال(4): (والأمراض نوعان: أمراض مادية تكون عن زيادة مادة: أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعاله الطبيعية، وهي الأمراض الأكثرية. وسببها: إدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول، والزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن، وتناول الأغذية القليلة النفع، البطيئة الهضم؛ والإكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة. فإذا ملأ الآدمي بطنه من هذه الأغذية، واعتاد ذلك ـ أورثته أمراضًا متنوعة، منها بطيء الزوال أو سريعه. فإذا توسط في الغذاء، وتناول منه قدر الحاجة، وكان معتدلاً في كميته وكيفيته كان انتفاع البدن به أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير.
فامتلاء البطن من الطعام مضر للقلب والبدن. هذا إذا كان دائمًا أو أكثريٌّا وأما إذا كان في الأحيان، فلا بأس به؛ فقد شرب أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ بحضرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من اللبن، حتى قال: (و الذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكًا)؛ وأكل الصحابة بحضرته مرارًا حتى شبعوا. والشبع المفرط يضعف القوى والبدن، وإن أخصبه. وإنما يقوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء، لا بحسب كثرته).
وقال الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي(5): (روي عن أنس ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (أصل كل داء البردة)، وروي أيضًا عن ابن مسعود. والبردة: التخمة، لأنها تبرد حرارة الشهوة، فينبغي الاقتصار على الموافق الشهي بلا إكثار منه.
وقال عمر ـ رضي الله عنه: (إياكم والبطنة، فإنها مفسدة للجسم، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم والقصد فإنه أصلح للجسد، وأبعد عن السرف، وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين) رواه أبو نعيم. واعلم أن الشبع بدعة ظهرت بعد القرن الأول، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: (المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء) (متفق عليه)، ولا تدخل الحكمة معدة ملئت طعامًا، فمن قل طعامه قل شربه، ومن قل شربه خف منامه، ومن خف منامه ظهرت بركة عمره، ومن امتلأ بطنه كثر شربه، ومن كثر شربه ثقل نومه، ومن ثقل نومه محقت بركة عمره، فإذا اكتفى بدون الشبع حَسُنَ- اغتذاء بدنه، وصلح حال نفسه وقلبه.
ومن تملى من الطعام ساء غذاء بدنه، وَأَشِرَت نَفْسُه وقسا قلبه، فإياكم وفضول المطعم فإنه يَسِمُ القلب بالقسوة، ويبطئ بالجوارح عن الطاعة، ويصم الأذن عن سماع الموعظة).

2 ـ المعدة: ثلاثة أقسام

قال ابن القيم: ومراتب الغذاء ثلاثة (أحدها): مرتبة الحاجة؛ (والثانية): مرتبة الكفاية؛ (والثالثة): مرتبة الفضلة. فأخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه، فلا تسقط قوته ولا تضعف معها؛ فإن تجاوزها: فليأكل في ثلث بطنه، ويدع الثلث الآخر للماء، والثالث للنفس.
وهذا من أنفع ما للبدن والقلب؛ فإن البطن إذا امتلأ من الطعام، ضاق عن الشراب. فإذا أورد عليه الشراب ضاق عن النفس، وعرض له الكرب والتعب، وصار محمله بمنزلة حامل الحمل الثقيل. هذا إلى ما يلزم ذلك من فساد القلب، وَكَلِّ الجوارح عن الطاعات، وتحركها في الشهوات التي يستلزمها الشبع(4).
وقال الحافظ ابن حجر(6): قال القرطبي في (شرح الأسماء): لو سمع بقراط بهذه القسمة لعجب من هذه الحكمة. وقال الغزالي قبله في (باب كسر الشهوتين) من (الإحياء): ذكر هذا الحديث لبعض الفلاسفة فقال: ما سمعت كلامًا في قلة الأكل أحكم من هذا. ولا شك في أن أثر الحكمة في الحديث المذكور واضح، وإنما خص الثلاثة بالذكر لأنها أسباب حياة الحيوان، ولأنه لا يدخل البطن سواها. وهل المراد بالثُّلُث التساوي على ظاهر الخبر، أو التقسيم إلى ثلاثة أقسام متقاربة؟ محل احتمال، والأول أولى.
ثانيًا: الطرح العلمي
المعدة: التركيب والوظيفة
المعدة هي جزء متســع من القناة الهضمية وتقـع بين المريء والأمعــاء الدقيقــة ويقــع معظمها تحت الغشــاء المبطن للضلـوع، وتتمثل على ظاهر البطن في المنطقة الشراسيفية (Epigastric Region)، ومنطقة السرة ومنطقة الربع الأيسر الأعلى من البطن


شكل (2): أ ، ب يبين المعدة والأعضاء المحيطة بها
وتتصل المعدة بالمريء عند الصمام الفؤادي Cardiac Sphincter وهذا يمنع رجوع الطعـــام إلى المــريء كما تتصـــل بالأمعاء الدقيقة عند صمـــام البواب والذي يقفل عندما تحتوي المعدة على الطعام، ويقسم علماء الطب المعدة إلى ثلاث مناطق:
قاع المعدة Fundus، وجسم المعدة، ومنطقة الغار البوابي Pyloric Antrum، انظر الشكل (3) وتصــــل للمعــــــدة الأعصاب الودية Sympathatic nerves من الشبكة البطنية Coeliac Plexus وهي المسؤولة عندما تثار وقت الشدة في تثبيط حركة الأمعاء وتثبيط إفراز العصارة المعدية، بينما تصل إليها الأعصاب نظيرة الودية Parasympathatic nerves من العصب المبهم Vagus nerve وهي المسؤولة عن تنشيط حركة الأمعاء وتنشيط إفراز العصارة المعدية، ويتجمع الطعام في المعدة في هيئة طبقات يبقى الجزء الأخير منه في قاع المعدة لبعض الوقت ثم يخلط بالعصارة المعدية بالتدريج كما يبقى لبعض الوقت أيضًا لإضافة العصارة الحمضية على الطعام لوقف عمل أنزيمات اللعاب Salivary Amylase

شكل.....) منظر داخلي للمعدة
يبين أقسامها الثلاث وصماماتها
صورة
صورة العضو الرمزية
ميسم
مشاركات: 2443
اشترك في: الأحد 2012.4.22 8:59 am
مكان: جدة

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة ميسم »

صباحك جميل دودي أتيت مسرعه إلا هنا كي أقرأ وأمتع عقلي بمعلومات مفيده....

حقا سبحان الله ..إن الرسول الكريم لا ينطق عن الهوى ....

جزيتِ خيرا إن شاءالله ...ودمتِ بسعاده غاليتي
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

يسعد صباحك سومي


وماأجمل البوست حين تزره أميرتنا الجميلة!


دمتي بخير حبيبة قلبي...وربي لايحرمني شوفتك يارب ..ويديمها عليكِ السعادة
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

يخاطبنا المولى - سبحانه وتعالى - بأحب نداء إلى قلوبنا، وهو الإيمان، في قوله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، ففي قوله - تعالى -: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ تحقيق التَّقوى التي هي ثمرة الصيام، فالصِّيام له غاية، فكان الله - سبحانه وتعالى - من الممكن أن يأمرنا بالصيام، فنصوم دون أيِّ مشْكلة، ولكنَّه يُلاطِفُنا بقوله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾، وهي في أول الآية؛ كي تتحقَّق هذه الثمرة من الصيام في نهاية الآية وهي التقوى، والقرآن الكريم مليءٌ بالآيات التي تتحدَّث بجَلاء عن ثواب المتَّقين، ومنها قوله - تعالى - في سورة القمر: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾ [القمر: 54 - 55]، فإذا صُمْنا على مراد الله، وعلى سُنَّة الحبيب فسوف تتحقَّق لنا التقوى.

الصيام ليس مجرَّد امتناع عن الطعام والشراب، ولا عن الزَّوجة الحلاَل، ولكنَّه صيام شامل، فالجوارح تَصُوم، واللِّسان يصوم، والعين تصوم بكَفِّ الأذى، وغَضِّ البصر، واشتملت الآية على كلِّ هذا، فكل هذا من التقوى، فإذا حقَّقْنا هذه التقوى، لأَصْبحنا من المتَّقين، وفُزْنا بهذا الجوار عند مَليكٍ مقتَدِر.

هذه هي الرِّسالة الأولى التي قَرَّب الله بها حُبَّ هذه الفريضة إلى قلوبنا؛ حتى نتقرَّب إلى الله - تعالى - بهذه التقوى، وندخل في زُمْرة المتقين، فنصيب بهذا الثوابَ - بإذن الله.

أمَّا الرسالة الثانية، فملاطَفةٌ من الله - عزَّ وجلَّ - وهو اللَّطيف: ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 184] هذه خيريَّة الصيام، فمن الملاحظ أنَّ كلمة "خير" ذُكِرت أكثر من مرَّة، فكانت الرسالة الأولى التقوى، والرسالة الثانية الخيرية.

ولكن الله - تبارك وتعالى - اشترط علينا العلم؛ لمعرفة هذه الخيريَّة؛ حيث قال لنا: ﴿ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴾، هذه حقيقة الخير الذي يُوجَد في الصيام في الدُّنيا والآخرة، فالخير موجود، ولكن الذي يريد أن يعرفه - شرط جاء من عند الله -: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾، فاشترط الله العلم لمعرفة الخيرية، وسَخَّر لنا العلم الحديث؛ حتَّى نتحَدَّث عن ذلك باستفاضة في هذه الرِّسالة الطيِّبة: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، فمِن أوجه خير الصيام في الدنيا قوله - تعالى -: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97].

فالله جعل صحَّة الأبدان بسبب الصيام من الحياة الطَّيِّبة، التي وَعَد بها المؤمنين والمؤمنات بنصِّ الآية الكريمة، فالمؤمن الحقُّ يُنَزِّه دائمًا الطاعات عن المبرِّرات، فنحن نصوم دائمًا طاعةً لله - تبارك وتعالى - ورغبةً فيما عنده من الثواب.

فالصيام ليس مجرَّد عبادة، فالعبادة هي الهدف الأسْمَى، ولكنَّه شفاء من السماء لعباد الله - عزَّ وجلَّ.

وهذا وجه الإعجاز العلمي في الصيام الذي سنتحدَّث عنه:
وعلاج كثير من الأمراض تجديد خلايا الجسد لنشاط الجسم، والصيام هو الصيانة السَّنَوية الرَّاقية لمن يحرص عليه، ويصومه على مراد الله وسُنَّة رسوله، فمِن الإعجاز العلمي دائمًا نقول: إنَّ الصيام يقلِّل لنا الطَّعام بنسبة 50% بمعنى أنَّنا في الفِطْر نأكل ثلاث وجبات، وفي الصيام تُقَلَّل الوجبات إلى وجبة ونصف؛ لأنَّ من الهَدْيِ الشريف ألاَّ نُثْقِل في وجبة السحور، ونذكر من خلال الأَبْحاث العلمية المتواترة والموثَّقة نفعَ الصيام ضدَّ كثير من الأمراض والعلل الجسميَّة والنَّفْسية؛ حفاظًا وصيانة سنوية، كما سنرى - بإذن الله.

مثال على ذلك:
راحة القلب:
عندما ننام تَستريح العين، وعندما نمشي كثيرًا سنَتْعب، ونجلس على كرسي؛ لكي نستريح فتستريح القدَمان من التَّعب، فكلُّ أعضاء الجسد تأخذ راحتها في وقْتٍ ما، فالقلب أمير البَدَن، فوجدوا فسيولوجيًّا أنه لا يمكن للقلب أن يستريح؛ لأنه لو ركَن إلى الرَّاحة ولو دقائق، لمات الإنسان.

إذًا، متَى وكيف تكون راحة القلب؟ هذه الراحة لا تتأتَّى إلاَّ في الصيام؛ فإنَّ متوسِّط نبضات القلب في الدقيقة الواحدة 72 نبضة، هذه النبضات وجدوها فسيولوجيًّا أنها في الصيام تقِلُّ إلى 60 نبضةً في الدقيقة الواحدة، فتَقِلُّ نبضات القلب في ثلاثين يومًا بنسبة 270 ألف نبضة، وهذا في حالة صيام الإنسان دون أيِّ أمراض، فهذه راحة كاملة للجهاز الهضمي؛ حيث إنَّ الإنسان في حالة الإفطار يعمل الجهاز الهضمي كثيرًا لهضم الطعام؛ نظرًا لأنَّ الإنسان يأكل ثلاث وجبات، فيحتاج ذلك إلى ضخِّ الدم بصورة أكبر لنشاط الجسم، أما في حالة الصيام فلا يوجد طعام، فذلك راحة للقلب.

من ناحية أخرى، فإنَّ السموم المتراكمة في الجسم نجد أنَّ الكبد هو المِصْفَاة لهذه السموم، هناك سمُوم تتراكم في الجسم من كمِّية المياه التي يَشربها على مدار حياته، ووُجِد علميًّا أنَّ كميَّة المياه التي يشربها الإنسان على مدار حياته يُوجَد بها 200 كيلو جرام من المعادن الثقيلة المُذَابة في المياه، إضافة إلى السموم الموجودة في الهواء والطعام، والمولى - سبحانه وتعالى - خلَق لنا هذا الكَبِد، وجعل له وظائف عديدة:

1- عملية التَّخْزين؛ حيث إنَّ الإنسان الموظَّف - غالبًا - يبدأ يومه العاديَّ بوجبة الإفطار، ثم كوب شاي في العمل، ثم (سندوتشات) كذلك، وكل هذا فيه نشويَّات وسكَّريات، فالكبد هو بمثابة المَخْزن لهذه النشويات والسكريات.

2 - عملية تطهير الجسم من السموم، فعندما يكون الإنسان صائمًا، فإنَّ الكبد يكون في راحة تامَّة من عملِيَّة التخزين بنسبة 15 إلى 16ساعة في اليوم، فيقوم بعملية تطهير الجسم من كل السموم؛ يقول الدكتور عبدالجواد الصاوي في كتابه "الصيام معجزة علميَّة"؛ يقول: "تستمرُّ عملية التنظيف وكأنَّ الإنسان يَخرج من هذا الشهر الكريم أنظف مما كان عليه"، كذلك تحدث عملية تجديد في الخلايا؛ نتيجة راحة الجسْم، وتَظْهر هذه في البَشرة وفي صفَاء العينين وجمال الوجه.

وكذلك يتجلَّى في الإعجاز العلمي في الآية ﴿ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 184] قوة المناعة، فوجدوا علميًّا أنَّ الخلايا المقامة تزداد فاعليتها بنسبة 10 أضعاف، فيوجد في الجهاز المناعي خلايا تسمَّى الخلايا اللِّمفاوية والتائية، والتي تحتاج إلى طاقة كبيرة؛ لِكَي تقوم بوظيفتها، وهذه الطاقة لا تتوفَّر إلاَّ في الصيام؛ لِتَوقُّف الجهاز الهضمي عن عملية الهضم، فتنشط هذه الخلايا.

هذه هي معجزات الله الطبِّية في الصيام، الذي يُعَدُّ بمثابة الوقاية السَّنوية لجسم الإنسان من كثير من الأمراض، فسبحان الله العظيم الذي أنعَم علينا بنعمة الصِّيام، ولكنَّنا لا نَشْكره على نِعَمه؛ ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ [الأنعام: 91].

نسألُ الله العظيم أن يُعِيد علينا رمضان أعوامًا عديدة، وأزمنة مديدة؛ إنَّه وليُّ ذلك والقادر عليه.
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

معجزة الغدة النخامية
الغدة النخامية هي معجزة من معجزات الخالق سبحانه وتعالى.و تزن تلك الغدة حوالي نصف جرام(حجم الحمصة الصغيرة)وبرغم صغرها فانهاتفرز العديد منالهرموناتالرئيسيةفي الدموالتىتحمل الأوامر المباشرة إلى كل الغدد الهرمونية الموجودة في الجسم، وبذلك تُجري تبنيها لتلك الغدد الأخرى؛ لتفرز هرموناتها فورًا في الدم.

فعندالغضب والغيط والحقد تُرسل الغدة النخامية الأمر إلى غدة "الأدرينال" التي تستجيب على الفور؛ حيث يُفرز هرمون "الأدرينالين"، الذي يؤدي إفرازه في الدم إلى تغيرات فسيولوجية وكيميائية حيوية مذهلة، إنه يهيئ الجسم لقوى شيطانية رهيبة؛ وذلك استجابة لإشارة التهديد الصادرة من الغضب والغيظ والحقد.


وتقوم أيضا غدة "الأدرينال" بإفراز هرمونات القشرة مثل هرمون "الكورتيزون"؛ لإعداد الجسم بيولوجيا للدفاع عن الإرهاق النفسي بأشكاله المختلفة.


وحينما يتعرض الإنسان إلى تلك الانفعالات السابق ذكرها لفترات مستمرة تزيد إفرازات تلك الهرمونات التي تؤدي إلى تغيير مدمر لكيميائية الجسم: هدم في أنسجة الجسم، إفراز الجليكوز في البول.. وعلى المدى الطويل قد يحدث مرض "السكر"، ويسير الجسم بخطى وئيدة إلى زيادة نسبة "الكولسترول" في الدم؛ وهو ما قد يؤدي إلى حدوث الذبحة الصدرية، وتصلب الشرايين، وأمراض أخرى مدمرة لكيان الإنسان، هذا بجانب الأمراض النفسية العضوية.


وحصيلة كظم الغيظ والعفو عن الناس والخلاص من الحقد هو الطريق للخلاص من قوى التدمير النفسي والعضوي، وهو الطريق المضيء نحو الاستقرار الوجداني والأمن النفسي والسعادة الروحية.


موقع الغدة النخامية


تقع الغدة النخامية في الجزء السفليالأمامي للدماغ ومتصلة من الأعلى بمنطقة في المخ تسمى بمركز تحت سريرالمخ(الهيبوثلاموس)Hypothalamusوهذا الموقع يعتبرموقعاجيدا وحصنا حصينا(بين سقف الفم وقاع المخ)لحمايةالغدة ووقايتها.

صورة
صورة توضيحية للغدة النخامية

وهي غدة مهمة تفرز العديد من الهرمونات الحيوية والضرورية لجسم الإنسان، وتعتبر (المايسترو) بالنسبة لعدد كبير من الغدد الصماء الأخرى، حيث تعد هرموناتها هي المؤثر والمنظم الأساسي لعمل تلك الغدد وإفرازاتها .

صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

التركيب المجهري لاجزاء الغدة النخامية
وهي تتكون من فصين اثنين يختلفان عن بعضهما البعض من حيث التركيب والوظيفة

الفصالأمامي Adenohypophysis ويتكون من خلايا طلائية.

الفص الخلفي neurohypophysis ويتكون من خلال شبه عصبية.

يمكن تصنيف الهرمونات التي يفرزها الفص الأمامي من الغدة النخامية إلى مجموعتين:

-هرمونات تؤثر بصورة مباشرة على أنسجة الجسم.

-وهرمونات تؤثر على غدد صماء أخرى وتدفعها إلى إفراز هرموناتها.

وأشهر هرمونات الغدة النخامية:

(الهرمونالحاث للنمو) growth hormonوهو الهرمون المسئول عن النمو الطبيعي لأنسجة الجسم وأعضائه. ويتركز عمله الأساسي على حفز الخلايا لتخليق البروتين المكون الأساسي لأنسجة الكائن الحي.


النخامية الأمامية

يتألف هذا الجزء من فص أمامي طرفي وفص متوسط.

ينتج الفص الأمامي بالرغم من أبعاده الدقيقة (6) هرمونات بروتينيه على الأقل.

ينظم الهرمون المنشط للدرقية (TSH) إنتاج الهرمونات الدرقية من الغدة الدرقية.

ويقوم الهرمون المنشط للقشرة الكظرية (ACTH) بتحفيز قشره الغدة الكظرية.

يسمى اثنان من الهرمونات المنشطة بمنشطى المنسلين لأنهما يؤثران على المنسلين وهما يشكلان : الهرمون المحفز للحويصلات (FSH) والهرمون المرتبط بالجسم الأصفر(LH) وهو الهرمون المحفز للخلايا البينية.

والهرمون المنشط الخامس هو المدر للحليب (قبل الحليب ) والذي يحفز إنتاج الحليب في الغدد اللبنية للأنثى , وله تأثيرات أخرى متعددة أيضا في الفقاريات الدنيئة .

أما الهرمون السادس فهو هرمون النمو (GH) المسئول عن التكوينات البنائية في الجسم كاستطالة العظام وترسب البروتين في العضلات وتكوين الجسم.


في الفقاريات الدنيا ينتج الفص المتوسط للنخامية هرمونا محفزا لحاملات الصبغ الأسود (MSH) والذي يتحكم في انتشار الصبغ الأسود بداخل الخلايا التي تحمل الصبغ فتمكنهم من مضاهاه الوسط المحيط بالحيوان بدرجة أكبر.

أما في الطيور والثدييات فتقوم خلايا في الفص الأمامي للنخامية وليس الفص المتوسط الذي تفتقر إليه الطيور وبعض الثدييات كلية بإنتاج هذا الهرمون .

ويبدو إن للهرمون(MSH) دورا بسيطا فقط فيما يختص بظاهرة التصبغ في حاله الحيوانات الداخلية الحرارة حتى بالرغم من انه يسبب قتامه في حاله البشر عند حقنهم به في تيار الدم .

وتتم السيطرة على هذه الغدة من قبل المنطقة(تحتسرير المخ)وهي جزء من الدماغ يربط أجهزة السيطرة العصبية والغدد الصماء.
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

وتعتبر وظيفةالغدة النخامية فى الدرجة الأولى وظيفة تنظيمية، هرمونات النمو من عملقة وقزامه وهرمونات منشطة للغدد التناسلية وهرمون الاكسيتوسين المسمى هرمون الميلاد السريع والفازوبرسين المانع لادرار البول .

النخامية الخلفية


لايعتبر الفص الخلفي غدةداخلية الإفراز حقيقية ؛ وإنما هو مركز إختزان وتحرير للهرمونات التي تم تصنيعها كليه في تحت سرير المخ ، حيث يقوم تحت سرير المخ(الهيبوثلاموس) بإصدار اثنين من الهرمونات التابعة للفص الخلفي للنخامية.


يتشابه الهرمونان للفص الخلفي في الثدييات لأقصى درجه كيميائيا وهما


اوكسيتين (المعجل بالولادة)


فازوبرسينأو الضاغط للاوعيه الدموية .


فكلاهما ببتيدات عديدة بثمانية أحماض أمينيةويسميان"ثمانيات الببتيدات" ، وهما من أسرع الهرمونات تأثيرا بالجسم حيثأنهما قادران على إحداث استجابة في خلال ثواني من تحررهما من الفص الخلفي .

*يقوم الهرمون اوكسيتوسين بوظيفتان هامتان متخصصتان في التكاثر في حالة الإناث البالغة للثدييات


-فهو يحفز تقلص العضلات الملساء للرحم أثناء الولادة.. يستخدم هذا الهرمون isf لإتمام خروج المولود أثناء الولادة المتعسرة ولمنع النزيف بعد الولادة.


-والتأثير الثاني للهرمون هو قذف الحليب بواسطة الغدد اللبنية استجابة لعمليه الرضاعة . وبالرغم من وجود الهرمون في الذكر إلا انه ذو وظيفة غير معروفة .


*يقوم الهرمون الثاني للفص الخلفي .. الضاغط للأوعيه الدموية (فازوبرسين ) بالتأثير على الكلية لحصر تدفق البول ولهذا فانه في الأغلب يعرف بالهرمون المانع لإدرار البول (adh)


ولهذا الهرمون تأثير ثاني أقل شأناً إذ يعمل على زيادة ضغط الدم من خلال عمله كقابض عام للعضلات الملساء للشرايين.


أرأيت معى أخى المسلم قمة البداع والاعجاز لغدة تزن أقل من جرام واحد....


أين أدعياء العلم والتكنولوجيا ليقفوا على هذه المعجزات الربانية التى يقف المخ البشرى أمامها مذهولا مأخوذا... لانملك بعد مارأينا الا أن نحنى الجباه لخالق الموت والحياة


الله الواحد الأحد الخالق البارىء المصور...البديع المبدع


هذا خلق الله فأرونى ماذا خلق الذين من دونه....
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الإعجاز العلمي في غض البصر وتحريم النظر للنساء
صورة صورة صورة
هذه دراسة جديدة تؤكد صدق ما جاء في كتاب الله قبل أربعة عشر قرناً، حيث تبين للعلماء أن النظر إلى النساء يؤثر على الذاكرة القصيرة لدى الإنسان.
تؤكد دراسة هولندية جديدة أجراها أحد الباحثين على طلاب وطالبات في الجامعة أن مجرد حضور النساء الفاتنات والحديث معهن يسبب التشويش للرجال ويضعف الذاكرة لديهم ويخفض أداءهم العقلي بشكل كبير.
ويقول العلماء كلما كانت زينة المرأة وفتنتها أكبر كلما كان التأثر أكبر، ويفسر العلماء هذه الظاهرة بأن خلايا الدماغ التي تقوم بمعالجة المعلومات واتخاذ القرار تتأثر بحضور المرأة والنظر إليها والحديث معها. وركزت هذه الدراسة على موضوع الجاذبية والفتنة والتبرج.
فالنظر إلى المرأة المتبرجة يفقد الرجل صوابه وبالتالي لا يتمكن من اتخاذ قرار صائب، على الأقل خلال وبعد النظر بفترة قصيرة حتى يزول التأثير.
وربما يا أحبتي ندرك لماذا أمرنا الله بغض البصر، يقول تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30].

وانظروا معي إلى الخطاب الرحيم الذي جاء بصيغة (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ) ليذكرنا بوجود رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا، وكأنه يأمرنا في كل لحظة أن نغض البصر يذكرنا البيان الإلهي بالنبي في هذا الموقف عسى أن نتذكر سيرته العطرة وأخلاقه وأنه لم ينظر إلى امرأة قط نظر شهوة.

وانظروا معي إلى هذه العبارة الرائعة: (ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ)، فالنظر إلى المرأة يفسد التفكير والعقل ويعكر خلايا الدماغ ويشوش العمليات الفكرية فيه، ولكن عندما ينتهي الإنسان عن النظر إلى هذه المحرمات فإن دماغه يعمل بطريقة أكثر كفاءة ويستطيع اتخاذ القرار الصحيح بسهولة.

وانظروا معي كيف ختم الله هذه الآية العظيمة بقوله: (إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) ليذكرنا بمراقبة الله لنا في كل لحظة، فهو القائل: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) [غافر: 19] وهذه أفضل طريقة للعلاج، حيث يقول علماء النفس إن إحساس الإنسان بالمراقبة الخارجية يمكن أن يمنعه من ارتكاب الممنوعات.

وانظروا أيضاً كيف بدأ الأمر بغض النظر (يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) حفظ الفرج (وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ) لأن الله يريدأن يبعد عنا أي شبهة أو فعل يؤدي إلى الفاحشة، فالنظر هو الخطوة الأولى لارتكاب المحرمات، والإنسان عندما يغض بصره فإنه يحس بحلاوة رائعة، وهذا ما أخبر به النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، حيث أخبر بأن النظرة سهم من سهام إبليس من تركه مخافة الرحمن أبدله الله نوراً يجد حلاوته في قلبه ... سبحان الله!
وأخيراً أود أن أذكركم بأن عدد من علماء المسلمين قاموا بدراسة عن تأثير النظرة المحرمة، ومداومة النظر إلى النساء، وتبين لهم أن النظر إلى النساء يورث الكثير من الأمراض، على رأسها تصلب الشرايين نتيجة الهيجان الذي تحدثه هذه النظرات، وكذلك ضغط الدم وبعض الاضطرابات النفسية التي لا تظهر إلا أثناء الكبر... وغير ذلك من الأمراض، وقد أراد الله تعالى أن يطهرنا ويزكينا، ولذلك قال: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) [النساء: 27].


ملاحظة: إن الدراسات أظهرت أن تأثير المرأة المتبرجة أكبر بكثير من المرأة العادية، ومن هنا ربما ندرك لماذا حرم الإسلام تبرّج المرأة، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد حذر المرأة من التبرج وأخبر بأنها لا تشم رائحة الجنة - إلا أن تتوب إلى الله تعالى.


صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

انفصال الأرض في علم الفلك
لقد ثبت عند علماء الفلك حقيقة علمية أن الأرض أنفصلت عما في السماء، وأختلف العلماء في طبيعة هذا الأنفصال فهناك من يقول إنها أنفصلت عن الشمس وآخرين لهم نظرية تقول بإنها أنفصلت عن نجم آخر، وإذا كان يصعب على الإنسان تصور هذا فإن البدوي في الصحراء أكثر الناس سخرية من هذا القول، غير إن هذه الحقيقة الكونية قد أجراها الله على لسان رجل أمي هو محمد، لا يعرف شيئا من علوم الفلك قبل أربعة عشر قرناً من الزمان فيما أوحي إليه من القرآن، حيث قال:صورة أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ صورة صورة
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »



الفرث والدم في علم التشريح للأنسجة
بعد تقدم العلم وأكتشاف كيفية تكون اللبن في الأنعام، ووجد الباحثين أن الأنزيمات الهاضمة تحول الطعام إلى فرث يسير في الأمعاء الدقيقة حيث تمتص العروق الدموية - الخملات - المواد الغذائية الذائبة من بين الفرث فيسري الغذاء في الدم، حتى يصل إلى الغدد اللبنية وهناك تمتص الغدد اللبنية المواد اللبنية التي سيكون منها اللبن من بين الدم فيتكون اللبن، الذي أخرج من بين فرث أولاً، ومن بين دم ثانياً، وذلك نص صريح تنطق به الآية في القرآن:صورة وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ صورة صورة
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »



انخفاض نسبة الأوكسجين عند الصعود إلى الأعلى نحو السماء
بعد تمكن الإنسان من بلوغ السماء بالطيران بوسائل النقل الحديثة عرف أنه كلما أرتفع إلى الأعلى في الجو قل الأوكسجين والضغط الجوي، مما يسبب ضيقاً شديداً في الصدور وعملية التنفس، وذلك عين ما تنطق به الآية قبل طيران الإنسان بثلاثة عشر قرناً من الزمان كما ورد في القرآن:صورة فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ صورة صورة والحرج شدة الضيق، والآية تبين أنه من عمل ما يستحق به أن يعاقبه الله بإضلاله. فمثل حاله عند سماعه الموعظة وما يتصل بها من الإيمان بالإسلام،وما يصيبه من ضيق شديد كمثل الذي يتصعد في السماء، فما أدرى الرجل الأمي بهذه الحقيقة التي لا يعرفها إلا من صعد للسماء، فهذا إعجاز علمي لا ريب فيه.
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

تأثير الذهب والحرير على الرجال

لقد وجد إن كل المصابين بمرض الزهايمر (( الشيخوخة التي يفقد فيها الشخص كل المقدرات العقلية والجسدية ويعود كأنه طفل وهي ليست شيخوخة عادية وإنما شيخوخة مرضية)) عندهم نسبة
عالية من
الذهب في الدم والبول وهو ما يعرف بهجرة الذهب
وهجرة
الذهب معروفة بالنسبة للفيزيائيين
حيث أن
الذهب إذا لامس معدن آخر تتسلل أو تهاجر قليل
من الذرات منه إلى العنصر الملامس له
وطبعا هذا يحدث خلال فترة كبيرة . ولم يعرف أن ذرات
الذهب تتسلل من خلال جلد الإنسان إلى الدم إلا حديثا

يجدر هنا الإشارة إلى أن النساء لا تعاني من هذا
الموضوع لأن أي ذرات مضرة تخرج شهريا من جسم المرأة

ويوجد معلومة اخرى وهي انه أثبتت البحوث الطبية ان
الذهب يؤثر على كريات الدم الحمراء للرجال دون النساء بسبب وجود طبقة شحمية بين الجلد واللحم للنساء تمنع الإشعاعات الناتجة من معدن الذهب بينما لا تؤثر إشعاعات معدن الفضة على الرجال والنساء ..
كما أثبتت البحوث الطبية العديدة أن إشعاعات
الذهب لها دور سلبي على الهرمونات الجنسية الذكرية ..وكذلك الحرير له دور تحفيزي للهرمونات الانثوية
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :"
الذهب والحرير حرام على ذكور أمتي حل لاناثها "..

[/font]
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

حرَّم الله على الرجال نكاح أزواجهم إذا كن حُيَّضاً، ونص القرآن على علة التحريم، وهي كون المحيض أذى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ}... (البقرة : 222).
والدراسات العلمية في هذا المجال كشفت لنا عن شيء من الأذى الذي أشارت إليه الآية الكريمة، ولكنهم لم يصلوا إلى التعرف على جميع الأذى الذي عناه النص القرآني، فالعلم في تقدم مستمر، وفي كل يوم يكتشف جديداً، ينبئنا هذا الجديد أن علمنا كان قاصراً.
يقول الدكتور محيي الدين طالو العلبي: يجب الامتناع عن جماع المرأة الحائض لأن جماعها يؤدي إلى اشتداد النزف الطمثي، لأن عروق الرحم تكون محتقنه وسهلة التمزق وسريعة العطب، كما أن جدار المهبل سهل الخدش، وتصبح إمكانية حدوث الالتهابات كبيرة مما يؤدي إلى التهاب الرحم أيضاً أو يحدث التهاب في عضو الرجل بسبب الخدوش التي تحصل أثناء الانتصاب والاحتكاك، كما أن جماع الحائض يسبب اشمئزازاً لدى الرجل وزوجه على السواء بسبب وجود الدم ورائحته، وبالتالي قد يؤثر على الزوج فيصاب بالبرود الجنسي (العنة).
وجماع النفساء له نفس أضرار الحائض، يضاف له عدم شعور كل من الزوجين باللذة بسبب تمدد جوف المهبل خلال الولادة، ويسبب الآلام خلال الجماع، والتي تنجم عن تنبيه تقلص الرحم وآلامها.
ويقول الدكتور البار متحدثاً عن الأذى الذي في المحيض: يُقذف الغشاء المبطن للرحم بأكمله أثناء الحيض، وبفحص دم الحيض تحت المجهر نجد بالإضافة إلى كرات الدم الحمراء والبيضاء قطعاً من الغشاء المبطن للرحم، ويكون الرحم متقرحاً نتيجة لذلك، تماماً كما يكون الجلد مسلوخاً، فهو معرض بسهولة لعدوان البكتيريا الكاسح، ومن المعلوم طبياً أن الدم هو خير بيئة لتكاثر الميكروبات ونموها، وتقل مقاومة الرحم للميكروبات الغازية نتيجة لذلك، ويصبح دخول الميكروبات الموجودة على سطح القضيب يشكل خطراً داهماً على الرحم.
ومما يزيد الطين بلة أن مقاومة المهبل لغزو البكتيريا تكون في أدنى مستواها أثناء الحيض، إذ يقل إفراز المهبل للحامض الذي يقتل الميكروبات، ويصبح الإفراز أقل حموضة إن لم يكن قلوي التفاعل، كما تقل المواد المطهرة الموجودة بالمهبل أثناء الحيض إلى أدنى مستوى لها، وليس ذلك فحسب، ولكن جدار المهبل المكون من عدة طبقات من الخلايا يرق أثناء الحيض، ويصبح رقيقاً ومكوناً من طبقة من الخلايا بدلاً من الطبقات العديدة التي نراها في أوقات الطهر، وخاصة في وسط الدورة الشهرية حيث يستعد الجسم بأكمله للقاء الزوج.
لهذا فإن إدخال القضيب إلى الفرج والمهبل في أثناء الحيض ليس إلا إدخالاً للميكروبات في وقت لا تستطيع فيه أجهزة الدفاع أن تقاوم، كما أن وجود الدم في المهبل والرحم يساعد على نمو تلك الميكروبات وتكاثرها.
ومن المعلوم أن على جلد القضيب ميكروبات عديدة، ولكن المواد المطهرة والإفراز الحامض للمهبل يقتلها أثناء الحمل، أما أثناء الحيض فأجهزة الدفاع مشلولة، والبيئة الصالحة لتكاثر الميكروبات متوفرة.
ويرى الدكتور البار أن الأذى لا يقتصر على ما ذكره من نمو الميكروبات في الرحم والمهبل الذي يصعب علاجه، ولكن يتعداه إلى أشياء أخرى منها:
1- امتداد الالتهابات إلى قناتي الرحم تسدها، أو تؤثر على شعيراتها الداخلية التي لها دور كبير في دفع البويضة من المبيض إلى الرحم، وذلك يؤدي إلى العقم، أو إلى الحمل خارج الرحم، وهو أخطر أنواع الحمل على الإطلاق، ويكون الحمل عندئذ في قناة الرحم الضيقة ذاتها، وسرعان ما ينمو الجنين وينهش في جدار القناة الرقيق، حتى تنفجر القناة الرمية، فتنفجر الدماء أنهاراً إلى أقتاب البطن، وإن لم تتدارك الأم في الحال بإجراء عملية جراحية سريعة فإنها لا شك تلاقي حتفها.
(فرؤية البعض الحل في استخدام الحوائل او الواقيات لسلامة الرجل ...لاتمنع الاذى للمرأة)
2- امتداد الالتهاب إلى قناة مجرى البول، فالمثانة فالحالبين فالكلى، وأمراض الجهاز البولي خطيرة ومزمنة.
3- ازدياد الميكروبات دم الحيض وخاصة ميكروب السيلان.
ويبين لنا الدكتور البار أن المرأة الحائض تكون في حالة جسمية ونفسية لا تسمح لها بالجماع، فإن حدث فإنه يؤذيها أذى شديداً، ثم يعرض لنا ما يصحب المرأة أثناء حيضها من علل وأوجاع وآلام فيقول:
1- يصاحب الحيض آلام تختلف في شدتها من امرأة إلى أخرى، وأكثر النساء يصبن بآلام وأوجاع الظهر واسفل البطن، وبعض النساء تكون آلامهن فوق الاحتمال مما يستدعي استعمال الأدوية والمسكنات، ومنهن مَن يحتجن إلى زيارة الطبيب من أجل ذلك.
2- تصاب كثير من النساء بحالة من الكآبة والضيق أثناء الحيض وخاصة عند بدايته، وتكون المرأة عادة متقلبة المزاج سريعة الاهتياج قليلة الاحتمال، كما أن حالتها العقلية والفكرية تكون في أدنى مستوى لها أثناء الحيض.
3- تصاب بعض النساء بالصداع النصفي (الشقيقة) قرب بداية الحيض، وتكون الآلام مبرحة وتصحبها زغللة في الرؤية وقيء.
4- تقل الرغبة الجنسية لدى المرأة وخاصة عند بداية الطمث، بل إن كثيراً من النساء يكن عازفات تماماً عن الاتصال الجنسي أثناء الحيض، ويملن إلى العزلة والسكينة، وهو أمر فسيولوجي وطبيعي، إذ إن فترة الحيض هي فترة نزيف دموي من قعر الرحم (الغشاء المبطن للرحم من الداخل). وتكون الأجهزة التناسلية بأكملها في حالة شبه مرضية، فالجماع في هذه الآونة ليس طبيعياً، ولا يؤدي أي وظيفة، بل على العكس يؤدي إلى الكثير من الأذى.
5- على الرغم من أن الحيض عملية فسيولوجية (طبيعية) بحتة، فإن استمرار فقدان الدم كل شهر يسبب نوعاً من فقر الدم لدى المرأة، وخاصة إذا كان الحيض شديداً غزيراً في كميته.
6- تصاب الغدد الصماء بالتغير أثناء الحيض، فتقل إفرازاتها الحيوية المهمة للجسم إلى أدنى مستوى لها أثناء الحيض.
7- تنخفض درجة حرارة المرأة أثناء الحيض درجة مئوية كاملة، وذلك لأن العلميات الحيوية التي لا تتوقف في الكائن الحي تكون في أدنى مستوى لها أثناء الحيض، وتسمى هذه العمليات بالأيض أو الاستقلاب، ونتيجة لذلك يقل إنتاج الطاقة من الجسم، كما تقل عمليات التمثيل الغذائي.
8- ومع انخفاض درجة حرارة الجسم في المرأة نتيجة للعوامل السابقة يبطئ النبض وينخفض ضغط الدم، فيسبب الشعور بالدوخة والفتور والكسل.
ويذكر الدكتور البار أيضاً أن: الأذى لا يقتصر على الحائض في وطئها، وإنما ينتقل إلى الرجل الذي وطئها أيضاً، فإدخال القضيب إلى المهبل المليء بالدماء يؤدي إلى تكاثر الميكروبات والتهاب قناة مجرى البول لدى الرجل، وتنمو الميكروبات السبحية والعنقودية على وجه الخصوص في مثل هذه البيئة الدموية.
وتنتقل الميكروبات من قناة مجرى البول إلى البروستاتا والمثانة، والتهاب البروستاتا سرعان ما يزمن لكثرة قنواتها الضيقة الملتفة، والتي نادراً ما يصلها الدواء بكمية كافية لقتل الميكروبات المختفية في تلافيفها، فإذا أزمن التهاب البروستاتا فإن الميكروبات سرعان ما تغزو بقية الجهاز البولي التناسلي، فتنتقل إلى الحالبين، ومنه إلى الكلى، وما أدراك ما التهاب الكلى المزمن، إنه العذاب حتى يحين الأجل .. ولا علاج.
وقد تنتقل الميكروبات من البروستاتا وإلى الحويصلات المنوية، فالحبل المنوي، فالبربخ، فالخصيتين. وقد يسبب ذلك عقماً نتيجة انسداد قناة المني أو التهاب الخصيتين، كما أن الآلام المبرحة التي يعانيها المريض تفوق ما قد ينتج عن ذلك الالتهاب من عقم.
وأخيراً يذكر الدكتور البار أنه ظهر بحث قدمه البروفيسور عبدالله باسلامة إلى المؤتمر الطبي السعودي السادس جاء فيه أن الجماع أثناء الحيض قد يكون أحد أسباب سرطان عنق الرحم، ويحتاج هذا الأمر إلى مزيد من الدراسة للتأكد.

وصدق الله العلي العظيم إذ يقول: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى}... (البقرة : 222). نعم هو أذى للزوجة وأذى للزوج، وعدم قربان المرأة في المحيض طهارة، طهارة من الأنجاس والأمراض. والله يحب التوابين ويحب المتطهرين {وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}... (البقرة : 222).
صورة العضو الرمزية
مرسال الشوق
مشاركات: 14746
اشترك في: الاثنين 2009.11.2 3:49 pm
مكان: عارفني منــــــــــــــك

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة مرسال الشوق »

سبحان الله ...
ولله ف خلقه شؤؤؤؤؤن

مشكورة علي الطرح الجميل
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

*عندما تتعرض المرأة الحامل لتلف في بعض الاعضاء(أزمة قلبية مثلا)..

يقوم الجنين بارسال خلايا جذعية للمكان المُصاب في محاولةٍ منه في علاج امه!!!



همسة: مرسال الشوق..جزيت خيرا..ممتنة لك حضورك الجميل
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

صلى الله عليه وسلم: ( يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة ).



حرم الله تعالى الزواج بين الذين اشتركوا في الرضاع من ثدي امرأة واحدة، وحدد رسول الله صلى الله عليه وسلم عدد الرضعات المحرمة بخمس رضعات مشبعات واعتبر الرضيعين إخوة والمرضعة لهما أما في كل شيء تقريباً ما عدا الإرث !!

وهذا التحريم كان – وما زال والله أعلم – مجالاً مفتوحاً لكل من يريد أن يدلي بدلوه فيه من إعطاء الرأي أو وضع نظرية احتمالية تساعد – ولا تجزم – على تفسير هذا التحريم الإلهي وتحديد العدد من رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

وهذا لا يعني مناقشة الأمر الإلهي والمجادلة فيه من ناحية التطبيق أو القصد منه- والعياذ بالله- ولكنها محاولة متواضعة لتفسير أو إعطاء خلفية علمية للحكمة من وراء هذا الأمر الإلهي غير القابل للمجادلة أو المناقشة.

معنى البنوة:



أولاً: إذا عرفنا ما هي الأخوة أو البنوة فنجد أنها من الناحية العلمية اشتراك أعضاء الأسرة في التركيب الجيني المناعي المتقارب مع وجود بعض الفروض البسيطة.

ثانياً: كان الزواج من الأخوة مسموحاً به زمن سيدنا آدم عليه السلام شريطة أن يتزوج الأخ الأخت المخالفة له في توقيت الولادة أي اعتبر الأخوين الذكر والأنثى من نفس البطن والتوقيت أخوة لا يتزاوجون، وسمح بالتزاوج فقط بين الأخوة المتخالفين في البطن وتوقيت الولادة، وعليه تزوج قابيل من أخت هابيل من نفس البطن وكان ذلك مسموحاً لقلة عدد الغرباء المتوفرين للتزاوج.

ثالثاً: كما يحمل لنا التراث الإسلامي مقولات لبعض الصحابة والتابعين ( ونسبها البعض على ضعفها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ) تنصح كلها بالزواج من خارج دائرة الأقارب وقد أيد العلم الحديث تلك المقولات على أساس تقارب الجينات الوراثية في الأقارب، وعليه يصبح تواجد الصفات الوراثية المتنحية المسببة لأمراض وراثية متراكماً في الأطفال وتختفي فيهم الصفات السائدة التي تخفي أو تغطي على تأثير هذه الصفة المتنحية وهنا يظهر المرض الوراثي في أطفال الأقارب.

رابعاً: رغم أن الطفل الجنين داخل رحم أمه يعتبر من الناحية العلمية كعضو مزروع داخلها لأنه مخالف لأمه من وجهة التركيب الجيني فبالرغم من هذا لا تطرد الأم هذا الطفل- رغم وجود محاولات لطرد بعضها على هيئة القئ المستمر المتكرر في أوائل الحمل والتسمم الأكلامبس في آخر الحمل – ويحدث بينهما ما يسمى في علم المناعة " بتأقلم مناعي ".

خامساً: مع ظهور وإنتشار زراعة الأعضاء وجد الآتي:

1- أحسن معطى للعضو هو: إما أحد الوالدين خاصة الأم، أو الأخوة المباشرين يتبعهم الأقارب مثل الخال والعم والجد حيث إن عوامل الرفض فيهم أقل ما يمكن ونجد نجاح نسبة كبيرة من اختبارات التجانس النسيجي بنهم بالمقارنة بالغرباء.

2 – رغم وجود بعض التخالف في التجانس النسيجي بين المعطى والمتلقى للعضو فمن الممكن عمل نقل دم للمريض المتلقى من المعطى قبل عملية الزرع وهذه تقلل نسبة الرفض من المتلقى.

وقد فسر ذلك بوجود خلايا ليمفاوية من المجموعة ( T ) تقوم بتثبيط عمل الخلايا الليمفاوية من نفس المجموعة T التي تقوم بعملية الطرد ( T suppressor cell

3 – حدد عدد مرات نقل الدم بثلاث مرات حيث وجد أن هذا العدد لا يكفي لتنشيط الخلايا الطاردة ولكن في نفس الوقت يقلل من نسبة طرد العضو بواسطة المتلقى رغم وجود تخالف في التجانس النسيجي بينهما ) أي مثلما يحدث من الأم والطفل وما يسمى بالتأقلم الصناعي (Opelz G. Tarasaki P.I. 1980 Transplantation 20/153-8).

سادساً: التعريف المناعي للنفس وتحديد الهوية المناعية تعتمد على محو الذاكرة المناعية للطفل بواسطة محو تجمعات مناعية بواسطة أجسام مضادة من النفس. وما يتبقى من هذه التجمعات المناعية لم يتم محوه يكون هو التكوين المناعي للنفس (Wangetal 1982 J. Immunology. 128/1382-85).

ومعروف أن لبن الأم يحتوي على الأجسام المضادة المطلوبة لإعطاء مناعة للطفل من الأمراض في الشهور الأولى من حياته حتى يصبح جسمه قادراً على تكوين هذه الأجسام المضادة الخاصة به.


هل يقوم لبن المرضع بعمل محو بعض التجمعات المناعية ( المذكورة في البند سادساً ) من الطفل الرضيع وعليه تغير من التكوين المناعي له ليقارب التكوين المناعي لأخته أو أخيه الرضع من نفس الأم والثدي ؟ ( مثلما يقدم نقل الدم للمريض المتلقى للعضو المزروع " المذكورة في بند خامساً فقرة3 " ).

صحيح أنه لم ولن يتم عمل تغيير في التركيب النسيجي المسئول عن التجانس النسيجي ولكن سيحدث تأقلم مناعي بينهما.

الخلاصـــة:

وطرق البحث المطلوب طرقها للتوصل إلى إقرار أو إثبات ذلك هو القيام بعم لنقل نسيج عضو من حيوان تجريبي إلى آخر من نفس الفصيلة ويكون المتلقي هو رضيع من أم المعطي عدد رضعات أقل من خمسة في مجموعة وأكثر من مجموعة أخرى ونرى مدى تقبل الجسم للعضو المزورع والمدة التي يطرده بعدها !! مع عمل التحاليل السابقة لعملية الزرع كما تعمل في الإنسان ( دراسة التجانس النسيجي في الكروموسومات مجموعة أ، ب،د- دراسة تجانس نسيجي خلوي مباشر من كرات الدم البيضاء والليمفاوية ).
أضف رد جديد

العودة إلى ”على باب الجنة“